رواية مصائر مجهولة بقلم سما محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يلا يا فريدة انزلي ابن عمك زين وصل. فريدة: أيوة يعني أعمل إيه وصل ولا موصلش. شرين: يا بت انزلي سلمي عليه، بقاله سنتين غايب عننا. فريدة: طيب يا ماما شوية كدة وهنزل، مش فاهمة ليه عاملين رجوعه حدث مهم. ولا بنات عمي اللي كل واحدة فيهم هتموت عليه وعاملين يحطوا ميكب ولا كأنه فرح وبيجهزوا هيلبسوا إيه عشان يعجبوه، ناس غريبة. تحت كلهم بيستقبلوا زين بالأحضان. علي (أبو زين): حضنه وقال: نورت بيتك يا ابني، دي كلها غيبة. زين: خلاص بقى يا بابا مفيش غياب إن شاء الله. كريمة (أمه): اسمع بقى إنك هتسافر عشان شغل تاني. زين: صراحة يا ست الكل كل شيء وارد، ممكن يطلعلي شغل بعيد ويحتاج سفر. مصطفى (عمه): ربنا يوفقك في شغلك بس متبعدش عننا ده كله. وليد (عمه التاني): بالظبط. زين: مش تقلقوا إن شاء الله هحاول أظبط شغلي. عند فريدة فوق، لبست طقم عادي من عندها وعليه خمار، بالرغم إن هدومها عادية...