الفصل 15 | من 17 فصل

رواية مصائر مجهولة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سما محمد

المشاهدات
21
كلمة
667
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فريد بص واتصدم وقال: علا! علا بصتله وقالت: فريد؟ انت بتعمل إيه هنا؟ زين بصلهم وضحك: انتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ علا قالت بتوتر: كنا صحاب زمان. فريد في سره: صحاب! ده أنا دورت عليكي كتير أوي عشان ألاقيكي وأوفي بوعدي، وفي الآخر تقولي صحاب! فريدة قالت لعلا: تعالي بقى نفهمك فريد بيعمل هنا إيه. علا قعدت وهي متوترة من نظرات فريد ليها. فريدة قالتلها: فريد يبقى أخويا التوأم. وكملت فريدة الموضوع وعلا اتصدمت أن مامتها عملت كل ده.

علا قالت بصدمة: أنا مش عارفة جالها قلب إزاي تعمل في حد كدة. مهما كان ساعتها كان طفل صغير، ليه تبعده عن أهله ويعيش من غيرهم طول السنين دي كلها؟ فريد قال بهزار عشان يهدي الموقف: ما أنا قدامك أهو زي الفل، وقابلت أهلي اللي طلعتي إنتي كمان منهم، وهعيش حياة كويسة معاكي. علا: أنا بعتذرلك عن اللي حصل نيابة عن أمي، ومش عارفة إزاي هتقبل اعتذاري ده، بس بجد أنا متأسفالك على كل اللي حصل. فريد:

إنتي ملكيش ذنب في أي حاجة حصلت، وده مش هيأثر فيا ولا يقلل من مكانتك عندي، هتفضلي زي ما إنتي عندي. وقال في سره: هتفضلي جوا قلبي. علا ابتسمت بهدوء. الجد قال: طيب يلا الوقت اتأخر، كل واحد على أوضته. وبص لزين وقال: عرف فريد أوضته فين؟ زين: تمام، تعالي معايا يا عم فريد أوريك أوضتك. علا طلعت أوضتها وجواها حب كبير ومشاعر متلخبطة، وافتكرت اللي حصل. فلاش باك: علا: إحنا مش ينفع نتكلم تاني. فريد: ليه بتقولي كدة؟ علا:

عشان أنا عرفت أن اللي بنعمله حرام ومش ينفع، وأكيد ربنا مش هيرضى عننا واحنا بنعصيه. فريد: طب ولو بعدنا هيحصل إيه؟ علا: كل واحد يروح في طريقه، ولو لينا نصيب في بعض هنتلاقي تاني، بس ساعتها وإنت بتتقدملي. فريد: متقلقيش، أوعدك إني هاجي وأتقدملك. علا: وأنا هفضل مستنياك. باك: علا: ياترى هتوفي بوعدك ولا نسيتني ونسيت الوعد؟ نامت وهي بتفكر فيه. زين: أهي دي أوضتك، تصبح على خير. فريد: وإنت من أهله.

دخل فريد الأوضة وقفل الباب وقعد وافتكر ابتسامتها وملامحها، وقال في سره: عمري ما هنسى الوعد اللي اديتهولك، أنا فضلت أدور عليكي كتير، ودلوقتي جه الوقت عشان أوفي بوعدي ليكي. وافتكر أول مرة اتقابلوا فيها. فلاش باك: كانت ماشية ومستعجلة جداً ووقعت الدفتر بتاعها. وطي عشان يجيبه ونده عليها: يا آنسة، وقعتي دفترك. علا التفتت ليه لقت شاب جميل. رجعت تاني وقالت: شكراً ليك، أنا كنت مستعجلة ومخدتش بالي. _ولا يهمك يا...

وبص على الدفتر وقال: يا علا صح؟ ابتسمت: صح، وإنت اسمك إيه؟ _فريد. علا: اتشرفت بمعرفتك، عن إذنك. ومشيت وخدت قلبه معاها بطلتها وطريقتها اللي سحرته. باك: فريد بص للسقف وقال: لسة قادرة لحد دلوقتي إنك تاخدي عقلي من غير مجهود منك، مجرد ابتسامة، نظرة واحدة كفيلة إنها تسحرني. مش صدفة اللي جابتني ليكي، ده أنا جابني ليكي الشوق. أنا ممكن أبص في عينك وأقولك شعر جميل. فتقومي أكيد مبتسمة. وطبيعي الحلوة تميل. لو غاوية أماكن عالية؟

فأنا لسة كتافي تشيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...