الفصل 16 | من 17 فصل

رواية مصائر مجهولة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سما محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم وجت تنزل. "اععععععع! "في إيه يا بنتي؟ اهدي." "مين أنت؟ ودخلت البيت إزاي؟ وانت مالك شبه فريدة كده ليه؟ "طب اهدي كدة، انزلي تحت وهنا هيفهموكي كل حاجة." ملك حطت إيدها على قلبها من الخضة ونزلت. "الجدو مين ده؟ "ده يبقى فريد ابن عمك." "ابن عمي إزاي؟ "تعالي اقعدي وأنا هفهمك." ملك قعدت والجد حكالها كل حاجة. بصت لفريد وقالت: "أنا آسفة والله مكنتش أعرف." فريد بهدوء: "ولا يهمك." بص قدامه لقي حبيبته قدامه.

علا بصتله لقيته مركز معاها، فاتكسفت ونزلت راسها. شيرين قالت: "تعالي يا حبيبي اقعد جنبي عشان آكلك." فريد اتخض وقال بهزار: "نعم؟ تأكليني؟ "اه، إنت مش ابني يعني، وبعدين أنا مش شفتك خالص واتحرمت منك، يرضيك يا مصطفى اللي بيحصل ده؟ مش راضي يسمع الكلام." مصطفى بصلها وقال: "لأ طبعاً، إزاي ميسمعش الكلام؟ هيسمع، متزعليش انتي يا قمر." وبص لفريد وغمز وقال: "قوم خلي ماما تأكلك يلا." فريدة

ضحكت على اللي بيحصل وقالت: "ربنا يكون في عونك." فريد ضحك وقال: "شكلي هشقي هنا." شيرين بصتلهم وقالت: "بتقولوا إيه؟ فريد: "احم، لا ما بنقولش يا... " وسكت مرة واحدة. شيرين زعلت وقالتله: "ماما نفسي أسمعها منك." فريد: "يا ماما." راحت حضنته وقالت: "يا خلاثي على الجمال، شوفت يا مصطفى حلوة منه إزاي؟ وراحت ماسكة خدوده وقالت: "شوفت خدوده حلوين كده ليه؟ كل العيلة ضحكت، وعلا ضحكت معاهم. فريد بصلها وضحك.

شيرين: "افتح بوقك يا جميل." زين همس لفريد وقال: "ده انت هتشوف أيام جميلة معانا." فريد: "أنا لسه هشوف؟ زين: "احم، مش عاوز أفاجئك وأقولك إن دي لسة البداية." فريد بصله واتصدم: "لا، أنا أقوم أروح بقى." شيرين بصتله: "بطل كلام ويلا عشان تخلص أكلك، وعملتلك عصير فراولة باللبن جميل." فريد: "إيه ده؟ انتي عرفتي منين إني بحب الفراولة باللبن؟ شيرين ابتسمت: "لأني أنا كمان بحبه." فريد ابتسم.

مصطفى قال بغيره مصطنعة: "على فكرة بقى كده مينفعش، عمال تدلعي فيه وأنا قاعد." ضحكوا عليه وشيرين قالتله: "الله! مش ابني ده ولا إيه؟ فريدة: "بابا قصده يقول يعني، دلعيني أنا كمان ولا إيه يا حاجة؟ مصطفى بهزار: "بنت عيب." فضلوا كلهم يضحكوا. فريد راح مطلع ورقة من جيبه وكتب فيها، ونزل إيده من تحت السفرة واداها لعلا. علا اتخضت ومسكت الورقة لقت مكتوب: "عاوز أتكلم معاكي بره شوية، ياريت تيجي ورايا."

فريد قال: "طب أنا هستأذن عشان أروح الجامعة." شيرين: "طب مش تاكل؟ فريد ابتسم وقال: "كل ده وما أكلتش؟ طلع بره واستناها. علا قالت: "احم، أنا كمان عندي جامعة، بعد إذنكم." طلعت وراه. "قولت عاوز نتكلم." "فاكرة لما قولتيلي هفضل مستنياك؟ علا اتكسفت ومردتش. فريد كمل وقال: "أنا رجعت أهو وعاوز أوفي بوعدي، فهل انتي لسة عند كلامك؟ علا قالت بكسوف وتوتر: "تقدر تكلم بابا." وراحت ركبت العربية. فريد ابتسم بسعادة كبيرة وقال:

"لو عاوزة أقولك شعر يبقى ضروري، أنا هوصف شكلك." "ولو محتاجة لحب فعل، فانا كنت في عز البعد ومفتكرك." عمر قاعد زهقان، ف راح مسك تليفونه وقال: "أنا بقول أكلم مراتي عشان وحشتني، وميرضيش حد اللي بيحصل كده." رن، ف ملك ردت على طول. فقالت: "السلام عليكم." عمر بحب: "وعليكم السلام." "عامل إيه؟ "صراحة والله كنت مخنوق من شوية، بس أول ما اتكلمت معاكي اتبسطت." ملك بكسوف: "احم، ربنا يبسطك على طول." "بيقولك مرة واحدة بقت طماطم."

ملك ابتسمت وقالت: "لا إله إلا الله، ما انت اللي بتقول كلام بيخليني مكسوفة." "ببقى قاصد عشان بحب أشوفك مكسوفة." ملك: "طب أنا بقول أقوم أجيب تلج عشان خدودي." عمر ضحك وقالها: "خلاص خلاص، مش هقول حاجة تاني." ملك بعفوية: "كده أنا بحبك." عمر بحب: "قولتي إيه؟ ملك بتوتر: "ها؟ مقولتش حاجة." عمر بمشاكسة: "أمال أنا سمعت إيه من شوية؟ ملك بتوتر: "أنا قولتها كده بعفوية والله." عمر: "يعني انتي مش بتحبيني؟ ملك: "لأ، مش قصدي."

عمر بزعل مصطنع: "لأ، قولي بقى إنك مش بتحبيني؟ ملك: "مش قصدي، أنا والله بحبك." عمر ابتسم وقال: "وأنا كمان بحبك أوي." ملك: "على فكرة انت مش مؤدب بقى، هاع." عمر ضحك: "إيه؟ ليه بس؟ ملك: "عشان خلتني أقول كده." عمر: "طب وأيه اللي فيها يا ملاكي؟ ملك بتوتر: "أصل مش ينفع."

عمر: "إحنا اتجوزنا يا ملاكي، يعني عادي لو اعترفتي بمشاعرك ليا، وأنا كمان قولتلك اللي في قلبي ليكي، مش فيها لا حرام ولا عيب. أنا عارف إن انتي متوترة ومكسوفة من كلامي، وده شيء طبيعي، ودي أكتر حاجة بحبها فيكي." ملك: "احم، عمر أنا آسفة، بس والله أنا مش متعودة على الكلام ده." عمر: "بس يا قلب عمر، متعتذريش عن حاجة، أنا مقدر كسوفك وتوترك." وكمل بهزار: "بس ده مش مانع إني أعاكسك كل شوية." ملك ضحكت.

وفضلوا يضحكوا سوا ويهزروا مع بعض. ف ملك افتكرت وقالتله: "صحيح، نسيت أقولك." عمر: "قولي يا ملاكي." ملك: "أنا، كله ليا ابن عم تاني و... " وحكت القصة كلها. عمر قال بغيره: "ماشي، بس وإنتي طالعة من أوضتك تكوني لابسة خمارك وهدومك واسعة، ومش عاوز أي نوع من الهزار معاه أو مع زين، ولا أي كلام معاهم يبقى أحسن." وكمل بهزار عشان

مش تزعل منه لأنها حساسة: "لو عاوزة تهزري، هازري معايا وكلميني واقعد أحب فيكي وتحبي فيا، وهيبقى يوم جميل، أه والله. أما تكلمي راجل غيري مهما كان يقربلك، ممنوع تماماً عشان أنا بغير جداً وغيرتي صعبة." ملك: "انت عارف إني مش بكلم ولا هكلم غيرك، انت وأنت الوحيد اللي خدت قلبي، ومحدش غيرك هياخد مكانتك عندي مهما كان، وع فكرة أنا مبسوطة إنك بتغير عليا." عمر: "معلش، بس ثواني، أنا معايا ملك مراتي صح؟

ملك ضحكت وقالت: "آه، هي، مش تقلق." عمر: "كل الكلام الحلو ده مخبياه عني فين؟ ملك: "أنا كسوفي هو اللي بيمنعني أقولك كلام حلو، بس ده حقك عليا إني أقولك كل اللي في قلبي، وإني احم، أدلعك يعني." عمر: "اللهم صل عليك يا نبي، يلهوي على جمالك." ملك: "طب أنا بقول أقفل بقى عشان يعني... " أصل... عمر: "قمر وإنتي مكسوفة، وقمر وإنتي جريئة على فكرة." ملك مردتش من كسوفها. ف قالها: "عاوز أقولك... "أيا حبراً ضممتُكَ دون راءٍ"

"إلى قلمي، وإن الميمَ باءُ" "ويا سحراً بغير الحاء يُتلىٰ" "على قلبي فتسمعهُ السماءُ"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...