الفصل 9 | من 17 فصل

رواية مصائر مجهولة الفصل التاسع 9 - بقلم سما محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,140
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

جليلة في التليفون: أيوة يا توفيق أنا اتطلقت وهجيلك. توفيق: خلاص تعالي، أنا موجود في الفيلا القديمة، أكيد فاكراها. جليلة بضحك: أكيد فاكراها وجايه. زين بعد ما لبس فريدة الدبلة قال: ما تجيبوا المأذون بالمرة يا جماعة، الله يرضي عنكم. فريدة: مأذون إيه؟ لسة بدري. زين: يا ستي عاوز اتجوز، جوزوني يا ناس. الجد: اقفل بوقك بدل ما أنت مصدعنا، قولنا هنجوزكوا بس مش دلوقتي. عمر:

يا جدو، عم زين بيتكلم صح الصح والله، وأنا كمان عاوز اتجوز صراحة. وليد وهو بيضحك: اصبروا شوية تتعرفوا على بعض. عمر: لا يا عمي مش عاوزين نصبر، نبقى نتعرف عليهم وهما على ذمتنا. زين: هو ده الكلام. الجد: رأي العروستين إيه؟ فريدة وملك بصوا لبعض وقالوا: موافقين. الجد: على بركة الله، هروح أرن على المأذون. عمر بص لملك وقال: أحسن قرار ممكن تتخذيه، أه والله. ملك ضحكت. فقال لها: هتبقي مراتي يا ست ملك، وهتبقي حرم عمر. توفيق.

ملك اتكسفت ومردتش. زين قال لفريدة: عشان تعرفي إني مؤدب ومش برضي أكسفك زي العالم دي. فريدة: انت هتقولي بردو، ماشاء الله عليك مؤدب جدا. زين: تقدري تشككي في كده؟ فريدة ضحكت وقالت: لا طبعًا. فضلوا كلهم يضحكوا، وعدا نص ساعة والمأذون وصل. شيرين وكريمة زغرطوا. المأذون قال: سمعت إن في جوازتين. الجد: بإذن الله يا مولانا. المأذون: طب نبدأ بأنهي؟ الجد قال: ابدأ بالكبار الأول. زين بفرح: يسلم بوقك يا جدو يا سيد الناس.

وبص لعمر وقال: شايف يا ابني المعزة. عمر: شوفتها يا أخويا، خلاص اخلص بقي عشان أنا مستعجل. زين ضحك وقال: مش أكتر مني والله. زين قعد جمب المأذون، ومصطفى أبو فريدة قعد قدامه. وبدأ المأذون يكتب الكتاب. وبعدين قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. شيرين زغرطت وراحت حضنت فريدة وقالت: ألف مبروك يا حبيبتي. فريدة: الله يبارك فيكي يا ماما. زين بص لشيرين وقال: حاسبي كدة يا حماتي، عاوز أحضن أنا كمان. شيرين ضحكت.

مصطفى قاله بضحك: يا أخي احترمنا حتى. زين: يا عمي دي مش فيها احترام، ده مستني اليوم ده بقالي سنين. حضن فريدة وباس راسها وقال لها: بحبك يا مراتي. فريدة اتكسفت ومعرفتش ترد. ف عمر قال: جماعة خلصونا، عاوز اتجوز. زين: محسسني إن الجوازة هتطير. الجد ضحك: مين بيتكلم. ضحكوا على زين. ف عمر راح قعد مكان زين، ووليد مكان مصطفى. والمأذون كتب وقال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وكله بدأ يباركلهم.

عمر باس راس ملك وحضنها. وقعدوا كلهم مهيصين وبيغنوا ويزغرطوا. ف زين قال: عاوز أخرج شوية مع مراتي، كفاية كدة. مصطفى بإبتسامه: ومالو، اطلعوا. وانت ياعمر خد ملك اتفسحوا وانبسطوا. عمر: كنت لسة هقول كدة فعلاً. الجد: ربنا يهنيكم يا حبايبي ومتتأخروش. علا قربت وحضنت فريدة وملك وباركتلهم. وبعد كدة كل واحد فيهم خد مراته وخرج بعربيته. عند جليلة. جليلة: أنا وصلت يا توفيق خلاص. توفيق: خلاص ادخلي، أنا شوفتك أهو. جليلة

دخلت فتحلها توفيق وقال: طولتي في الغيبة عليا. جليلة دخلت وقعدت وقالت: ابنك يا أخويا هو اللي جابلي المصايب. توفيق: إزاي يعني؟ عمر عمل إيه وقابلتيه فين؟ جليلة: اتاري ابنك عاوز يتقدم لبنتي، وشافني وقال علي كل حاجة عملناها زمان. توفيق: أوعي تقولي جاب سيرتي. جليلة: مش تقلق أوي كدة، محدش قال عنك حاجة. أنا اللي اتهانت واتطلقت. توفيق:

وأيه اللي فيها، أنا وانتي نتجوز وخلصت. وبعدين افتكري إننا شركاء في اللي حصل زمان، ولا أفكرك. جليلة: مش ناسية، ومش لازم كل شوية تفكرني. توفيق: عدتك تخلص ونتجوز. وقال في سره: أنا مش ضامن تمشي من هنا تفضحي كل حاجة، أنا اتجوزك وبعد كدة أبقى أخلص منك. جليلة: ماشي، موافقة. توفيق: ده الكلام الصح. عند فريدة وزين. زين: أنا مبسوط أوي إننا اتجوزنا. فريدة: وأنا كمان. زين: بجد؟ فريدة: احم، أه. زين مسك إيديها، ف هي اتوترت.

قال لها: مش تخافي، إحنا هنتمشي حبه في الجو الحلو ده زي ما بتحبي، وهنقعد على الكورنيش حبه. فريدة: لسه فاكر أحلامي زمان. زين: ودي حاجة تتنسي. فلاش باك. فريدة لما كان عندها ١٨ سنة وزين عنده ٢٢، كانت قاعدة مع زين وقالت له: تعرف يازين، أنا لما أكبر نفسي أوي أحقق أمنية من أمنياتي بعد الجواز. زين بإبتسامه: أي هي؟ فريدة:

إني أمسك إيد جوزي ونتمشى بليل والجو سقعة كدة، وبعدين نقعد على الكورنيش ونأكل ترمس بقي ونجيب قهوة ونقعد نبص للبحر. زين: أحلامك بسيطة بس مميزة، ولما تتجوزي هحققلك الحلم ده. فريدة: إزاي؟ زين: احم، أنا قصدي إن شاء الله تحققي الحلم ده يعني. فريدة: أه. باك. فريدة: مكنتش أعرف ساعتها إنك هتفضل فاكر للنهاردة، وإنك ممكن تتجوزني وتحققلي حلمي البسيط ده. زين بإبتسامه: أحلامك البسيطة بالنسبالي شئ كبير جدا. فريدة:

شكرا لأنك فاكر كل حاجة تخصني وحابب تسعدني. زين: ده أنا اللي عاوز أشكرك على وجودك في حياتي. عند عمر وملك. خدها وراحوا مكان هادي ولطيف. عمر: أنا مبسوط أوي إنك غيرتي لبسك عشان ترضي ربنا، ومهتمتيش بالناس. ملك: وأنا كمان مبسوطة إني اتغيرت كدة. عمر: كلام الناس يهون عشان رضا ربنا، رغبتنا في شئ تهون عشان رضا ربنا. خديها قاعدة، كل حاجة في سبيل رضا ربنا تهون مهما كانت. ملك: عندك حق.

عمر فضل يكلمها عنه وعن حياته، وملك بردو بتحكيله عنها. فجأة وصلت رسالة لعمر. بص لملك وقال: هشوف مين بسرعة، ممكن. ملك: ماشيه. عمر فتح الرسالة واتخض. بص لملك وقال: لازم أروحك عشان عندي مشوار ضروري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...