فتحت المحفظة وطلعت البطاقة وبصت على الاسم واتصدمت. قالت بصدمة: إيه ده؟ إزاي ده يحصل؟ زين بص لها وقال لها: إيه اللي حصل؟ فريدة: اقرأ الاسم كده. زين: وريني. وقال بصوت عالي: فريد مصطفى... المنشاوي. واتصدم وقال لها: إزاي؟ فريدة: مش عارفة يا زين. زين: طب استني هتأكد من حاجة. بص على البطاقة تاني وقال: فريدة، بصي على البطاقة كده، هو ده تاريخ ميلادك صح؟ فريدة بصت وقالت: آه، هو.
زين: بصي، أنا زيك زيك مش فاهم حاجة، بس من البطاقة ده أخوكي التوأم. فريدة مسكت رأسها بتعب وقالت: أنا راسي بتوجعني أوي، حاسة نفسي دايخة. زين شالها وحطها في أوضة وقال لها: أكيد هبطتي تاني، استني هشوف دكتورة تشوفك. راح نده على دكتورة، فجاله دكتور بيقول له: فين المدام؟ أكشف عليها. زين بعصبية: أعتقد إني قلت عاوز دكتورة، وكلامي صريح. الدكتور: احم، يا دكتورة تعالي شوفي الحالة هنا. جت دكتورة وكشفت عليها،
فقالت: هي عندها هبوط، وسمعت أنها نقلت دم، فأكيد هتهبط، فحضرتك جيب لها الحاجات دي وهتكون كويسة إن شاء الله. زين: ماشي. خد منها الورقة ونزل يجيب الطلبات اللي فيها. في بيت العيلة: الجد: الفجر خلاص هيأذن، وهما لسه ما رجعوش لحد دلوقتي، ومحدش بيرد على تليفونهم. مصطفى: أنا هنزل أدور عليهم. علي: وأنا كمان جاي معاك. الجد: استنوا. الجد رن عليهم تاني، فزين رد وقال: أيوه يا جدو. الجد: انتوا فين لحد دلوقتي؟
زين: وأنا راكب العربية أنا وفريدة ومروح، واحد طلع قدامي مرة واحدة وخبطته، وإحنا حالياً في المستشفى بنشوف هيحصله إيه، وهنطمن عليه ونمشي. زين مرضيش يحكي عن باقي الموضوع. فالجد اتنهد وقال: طيب، انتوا كويسين؟ زين: الحمد لله كويسين يا جدو، ساعة ولا حاجة وهنرجع إن شاء الله. الجد: طيب، ترجعوا بالسلامة. الجد قفل معاه وحكى للعيلة كل حاجة، واتطمنوا. في السجن: دخل بلاش قرف وزقه مرة واحدة.
وقع توفيق في الأرض، وبص لقي بلطجية حواليه. واحدة جاله وقالت: طلع اللي في جيبك يا حلو. توفيق: انت مجنون؟ انت فاكر بتكلم مين؟ _لا، ده انت تشوف الجنان بجد بقي، يلا يا رجالة. ونزلوا عليه ضرب. خش يا محروسة: جاية في إيه؟ انتي جاية؟ جليلة بصت لها بقرف ومردتش. _ما تردي يا ست انتي. جليلة: أنا أرد عليكي يا بيئة. _ناس بيئة؟ وعلت صوتها وقالت: الحقوا يا سِتات، الولية دي بتقول عننا بيئة، هتسكتوا ولا إيه؟ _مين دي اللي بيئة؟
تعالي لي. وجابوا من شعرها. ممرض: المريض اللي في أوضة ٦ صحي. دكتور راح وراه يشوف الحالة. زين راح وراه وفريدة قامت. زين بصلها وقال: اقعدي، انتي تعبانة. فريدة: لا لا، أنا بقيت كويسة. دخلوا سوا. بصلهم كده وقال: هو في إيه؟ بص لفريدة وقال: وانتي شبهي كده ليه؟ ولا أنا بيتهيألي؟ زين بصله وقاله: انت اسم إيه بالكامل؟ _هو أنا عليا قواضي؟ زين: اسمك إيه بس؟ _فريد مصطفى المنشاوي، تحب أقول لك الرقم القومي؟
زين: طب أنت فين أبوك وأمك؟ فريد بحزن: لا صراحة، دي في علم الغيب. أنا لقيت واحدة غلبانة بتربيني، وقالت لي إنها متعرفش أهلي فين، بس كان في ست كده بتيجي البيت وتجيب ورق كده معاها، وده اللي خلاني أعمل البطاقة، ولما سألتها جبتي ورق بتاع أهلي منين وهما فين، قالت لي إنها كانت تعرفهم زمان، وإن الورق ده نسوه لما نقلوا، وبس، كبرت واشتغلت وعيشت، وفي كلية هندسة دلوقتي.
فريدة عينيها دمعت وقالت: طب انت مش واخد بالك الشبه الكبير اللي بينا؟ فريد: آه، صراحة خدت بالي، يخلق من الشبه أربعين بقي. زين بصله وقال: طب مش عاوز تعرف فين أهلك؟ فريد: صراحة عادي، لو عايشين هسلم عليهم مثلاً وأمشي، وهكمل حياتي من غيرهم زي ما عيشت زمان. فريدة: يعني مش هتعيش معاهم؟ فريد: لا صراحة، هما مفكروش يعرفوا ابنهم فين، أو حتى ليهم ابن ولا لا، وصراحة أنا كمان مفكرتش أدور حتى.
فريدة: طب افرض هما مش يعرفوا إنك عايش مثلاً؟ فريد: ينفع توضحي، لأنكم عمالين تسألوا عن أهلي كتير. زين: ببساطة، دي أختك فريدة، وأنا ابن عمك زين، وأبقى جوزها. فريد: يا عم، بطل هزارك ده بقي، هو عشان فريد وفريدة وشبه بعض أخوات. زين: طلعي بطاقتك. فريدة طلعت البطاقة. زين قاله: امسك اقرأ. فريد قال: فريدة مصطفى.... المنشاوي. زين قاله: شوف تاريخ الميلاد. فريد قرأه واتخض وقال لهم: يعني انتي أختي؟ وأنا ليا عيلة وأهل؟
فريدة بهزار: ياااه، ده انت عندك قبيلة مش أهل بس. فريد: هما كتير أوي كده؟ فريدة ضحكت من قلبها: كتير أوي فعلاً. فريد بابتسامة: احكي لي عنهم. فريدة: بص بقي، كبير العيلة جدو، وده حبيب قلوبنا كلنا، والكل بيحبه، وأكيد هيحبك وتحبه. وهو خلف 3 ولاد، بابا، وعمو علي أبو زين، وعمو وليد. وعمو وليد خلف ملك وعلا. وماما اسمها شيرين، ومرات عمو علي اسمها كريمة، وعمو وليد طلق مراته عشان طلعت حرباية. فريد ضحك.
بعد شوية ابتسم وقال: كلميني عن مامتك شوية. فريدة: اسمها مامتنا على فكرة، وانت أخويا. فريد ضحك وقال: مش عارف ليه خدتوا عليا بسرعة كده. زين بصله وقال: على فكرة، أنا شكلي هغير منك جامد. فريد: لا ياعم، مفيش غيرة تاني أساساً، ده آخر مرة هتشوفوني فيها. زين: آخر مرة إيه! انت هتيجي تعيش معانا ومع عيلتك. فريدة بتفكير في كلام فريد قالت: ثانية. فريد وزين: في إيه؟ فريدة: هو أنت قلت إن كان في ست جابت لك ورق عن ماما وبابا؟
فريد: آه. فريدة: طب الست دي عاملة إزاي؟ فريد: عادي، ست قمحاوية، ملامحها كبيرة، وشكلها يخوف أصلاً. زين بتفكير طلع صورة من الموبايل وقاله: هي دي؟ فريد: آه، هي. فريدة: إزااااي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!