لا معلش.. أنا باذن الله هدخل الحمام واطلع ألاقيقي اتعودتي. ريم بصتله بدهشة وقالت: وليه جاي على نفسك كده؟ متغطس في كوباية ميه وحركها كويس واسقيني زي الفوار.. كده أسرع أحسن ما تتعب نفسك وتستنى. يوسف كان عايز يضحك على عصبيتها وكلامها وقال: فوار إيه بس.. أنتي مجربتيش الحقن.. الحقن أسرع بكتير مفعولها سحري. ريم بصتله بغضب وقالت: وقح ومش متربي. يوسف ضحك وحدف عليها كاش مايوه قصير كده وقال:
جبت لك ده امبارح علشان غيري وكده.. أول ما والدتك قالت لي إنها بكرة هتكتب كتابك جهزت الدنيا هنا وجبتلك ده للنوم.. يلا تدخلي تستحمي قبلي ولا ندخل سوا؟ ريم بصت بعيد بغيظ وما ردتش. يوسف ضحك على شكلها وهي متغاظة وأخد الهدوم بتاعته ودخل على الحمام. ريم اتنهدت ونامت على السرير وهي بتفكر فيه وقالت: وده الحياة معاه تبقى شكلها إزاي.. يا خرابي إيه الأكشن اللي أنا فيه ده كله..
بس قالت بقلق: ليكون بيضحك عليا وبيقولي كده علشان يوصللي. بس نفضت الأفكار دي من دماغها وقالت بسرعة: لا لا لا.. هو في حد يعمل كده مع بنت أخوه أصلا. وابتسمت وبقت تفكر في كل كلمة قالها لها. عند والدتها كان عمها بيزعق بشدة وبيقول: بقى مش أخوكي جايبه راجل غريب يقعد معاكي أنتي وبت أخونا ويبيت معاكم يا فاجرة. "جيهان" قالت ببكا: احترم نفسك، هو عمره ما غلط معانا بحاجة. "راضي" قال بغضب:
لاه.. باين إنه مغلطش معاكم.. والله أعلم عمل إيه في البت.. اسمعي يا مرة.. أنا بت أخوي هلاقيها وهاخدها معايا على الصعيد وأنتي مش هتشوفيها تاني واصل وحسابك معايا بعدين. قال كده ولسه هيمشي دخل السواق اللي وصل يوسف وقال: مساء الخير.. أنا سواق تاكس.. جيت أقولكم إني وصلت شاب وكان واخد بنت مغمى عليها من هنا. يوسف خرج من الحمام وهو لابس بنطلون وبس وبينشف شعره. ريم بقت تبص له بإعجاب شديد وفضلت مركزة فيه. يوسف بص لها وقال بغمز:
مركزة معايا قوي أنتي ها؟ قالت بسرعة من غير ما تفكر: أصل عضلات بطنك حلوين قوي. يوسف ضحك جامد وقال: عضلات بطني بس.. ده أنا كلي حلو بس أنتي اللي مش واخده بالك. ريم خدت بالها من اللي قالته واتكسفت وقالت: أنا قصدي يعني إنك واخد بالك من صحتك مش أكتر. يوسف قرب عليها وشدها بقوة وقفها واتخبطت فيه وسندت إيديها على صدره وهي بتبص له بذهول. ابتسم وقال: أنا عضلات بطني حلوة.. وأنتي شعرك حلو وعيونك حلوين وشفايفك أحلى وأحلى.
ومشى إيده على جسمها وقال: وعضودك واه من عضودك. "بيستهبل.. هيجيب أجلي". ريم ابتسمت بكسوف وحاولت تبعد من بين إيديه بس كان حاكم قبضته عليها وقال: أنا بحبك وبعشق كل حتة فيكي. وقرب من شفايفها وباسها برقة شديدة. ريم كان قلبها بيدق جامد من الخوف والارتباك بس غمضت عينيها وما حاولتتش تمنعه. يوسف قرب واتعمق أكتر وهو مكمل ومش عايز يبعد بس ريم بقت ترتجف من الخوف. بعد عنها بسرعة وقال: مالك يا ريم؟ ليه بترتجفي كده؟
أنتي لسه خايفة مني؟ اهدي اهدي أنا مش عايز أخوفك أبداً. ريم قالت بدموع: مش بإيدي يا يوسف مش عارفة خايفة من إيه. يوسف ابتسم وشدها لحضنه بحنية واحتواها بين إيديه وقال: طبيعي يا قلبي طبيعي ما تخافيش كل ده هيعدي خليكي في حضني هتهدي خالص. ريم مسكت فيه بقوة كانت نفسها على صدره وماسكة فيه بقوة. يوسف قال بتوتر: تؤتؤؤ مش قوي كده.. مش علشان تهدي أنتي تتعب أنا. ريم بصت له وقالت باستغراب: ليه؟ أنا عملت إيه؟ يوسف اتنهد
وشدها لحضنه أكتر وقال: مفيش يا قلبي نامي. وفضلت في حضنه مرتاحة جدا بين إيديه لحد ما نامت. يوسف ابتسم على براءتها وشكلها وهي نايمة وضمها له قوي ونام هو كمان. في صباح يوم جديد قامت من النوم وكان يوسف نايم ومحاوطها بقوة بدراعاته. افتكرت لما كان بيقرب لها وهي كانت خايفة قوي. اتنهدت وقالت: إيه الغباء اللي أنتي فيه ده؟ يقول عليكي إيه دلوقتي؟ طفلة.. ده أنتي كنتي هتعمليها على روحك. وبقت تبص لملامحه وداست
على شفتها بعجاب وقالت: ما أنتي اللي حلو زيادة كمان. وبقت تبص لشفايفه واتشجعت وهي خايفة جدا بتتنفض بس عايزة تجرب تعمل كده هتقدر تكمل معاه ولا لا وتستغل الوقت اللي هو نايم فيه. قربت من شفايفه وبستو برقة شديدة بس برضه حسيت إنها خايفة ولسه هترجع لورا. شدها عليه بقوة وفي ثانية قلب الوضع وبص لعيونها وقال بتعملي إيه؟ بصت له بذهول وكسوف وقالت: أنا أنا... يوسف حط جبينه على جبينها وقال بهمس عند شفايفها:
أنا نفسي تهدي.. دقات قلبك صحتني من النوم. خليكي هادية أنا مش هاذيك ولا هعمل أي حاجة تخوفك اطمني. بصت له بخوف بس يوسف كان بيبص لعينيها بحب واضح جدا زال كل الخوف اللي كان جواها واستسلمت بين إيديه. قرب من شفايفها وهيه غمضت عينيها بهدوء بس اتصدموا بصوت عمها راضي وابنه رفاعي بيخبطوا على الباب وبيزعقوا جامد. ريم اتخضت ويوسف اتسعت عينيه بذهول وقال: يا انهار أسود.. إزاي عرفوا المكان ده؟ ريم قالت بارتباك: هتعمل إيه دلوقتي؟
أكيد ماما قالت لهم إنك مش خالي. يوسف بص لها وقال: ما تخافيش مش هسمح لحد أبداً ياخدك مني تاني مستحيل. وفتح شباك في الأوضة كان طالع على الناحية التانية من الجنينة وشالها ونزلها من شباك كان قريب جدا من الأرض ونط وراها وأخدها من إيدها وبدأوا يجروا سوا. راضي ورفاعي خبطوا كتير على الباب ومحدش فتح كسروا الباب ودخلوا وبقوا يفتشوا حتة حتة لحد ما دخلوا الأوضة وشافوا الشباك مفتوح. راضي طلع سلاحه وقال بغضب:
عليا الطلاق ما هرحمه.. يلا بينا. ريم ويوسف جروا كتير في الغابة وريم تعبت جدا ووقفت وقالت: أنا مش هتحرك تاني مش قادرة مش قادرة خالص. يوسف بص لها بقلق وقال: ريم.. إحنا كده قريبين ممكن يلاقونا في أي وقت.. تعالي على نفسك شوية. ريم قالت بتعب شديد: والله مش قادرة تاني يا يوسف مش قادرة تعبت. يوسف شالها وبدأ يجري بيها بس طبعاً لأنه شايلها كانت حركته أبسط. ريم كانت ماسكة في رقبته وبتبص له ومبسوطة جدا. بص لها باستغراب وقال:
إيه اللي مفرحك في اللي إحنا فيه ده؟ ريم ضحكت وقالت: اللي مفرحني إني بعيش حلمي.. أنا كنت دايماً أقول لصحابي نفسي في شاب يشيلني إن شاء الله على حمار ويهرب بيا. يوسف ابتسم بخفة على كلامها وقال: يعني أنا حالياً الحمار اللي شايلك.. ربنا يكرم أصلك والله. ريم ضحكت جامد وقالت: لا لا أنت الفارس اللي خاطفني. يوسف اتنهد بتعب وقال وهو بينهج: أيوه بس الحمار تعب...
قصدي الفارس تعب. بصي شايفه الشجر اللي هناك ده.. تعالي نقعد شوية نريح تحته. وفعلاً راحوا قعدوا تحت كام شجرة كده وريم نامت على الأرض وحطت راسها على رجله وقالت: يوسف هو أنت إيه اللي عجبك فيا للدرجادي علشان تتعب كل ده علشاني؟ يوسف ابتسم وقال: اللي عاجبني فيكي كتير قوي.. وميتعدش.. كل حاجة فيكي عجباني. ريم بصت لعيونه وقالت: طب لو كنت أنا اتجوزت رفاعي كنت عملت إيه؟ يوسف ابتسم وقال:
رفاعي مين ده الي ياخدك مني.. مفيش حد يقدر يعملها. ومسك إيدها وقال: أنتي قدري من يوم ما شوفتك.. مكتوبة في قدري.. أنتي حقي ومش هتخلى عنه. ريم ابتسمت على الحب اللي في عيونه وقالت: أنا عايزة أعترف لك بحاجة.. من أول ما عرفت يعني إيه القلب يدق ويعني إيه إعجاب.. كنت أنت الكرش بتاعي. يوسف اتسعت عينيه بدهشة وريم قالت بسرعة:
يعني استغفر الله العظيم مش بحبك وأنتي خالي وكده.. لا.. أنا بحب شخصيتك.. وكنت بتمنى شاب زيك يعني.. عارف لما يكون الواحد يعرف حد ويقول نفسي في واحد نسخة من الشخص ده.. أنا كان نفسي في نسخة طبق الأصل منك. يوسف شدها عليه وقال قدام شفايفها: أديكي أخدتي الأصل كله.. وملكتيه.. أتمنيتي نسخة وربنا اداكي النسخ كلها.. انسخي أنتي براحتك بقى. ريم ضحكت وقالت:
لا مش عايزة أنسخ.. أنا عايزة الأصل وبس ومش عايزة يبقى فيه منه نسخ لأي واحدة تانية.. أنا عايزة أنت ليا لوحدي يا يوسف. يوسف اتملت عيونه بالدموع من السعادة اللي اتمناها سنين واقرب من شفايفها وريم قربت منه بشجاعة وكانت المبادرة منها وبسته برقة وحنية وقالت بهمس: أنا مبسوطة إنك معايا. يوسف كان طاير من السعادة وشدها عليه بقوة وبدأ يبوسها بقوة وجنون وشغف. بعد عنها وهو بينهج وقال: أنا عايز أعيش وأموت معاكي وفي حضنك يا ريم.
لسه هترد اتصدموا بصوت راضي بيقول من وراهم: اتمنيتها ونولتها.. أديك هتموت قدامها ومعاها. ورفع السلاح عليهم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!