الفصل 4 | من 6 فصل

رواية مشاعر متضاربة الفصل الرابع 4 - بقلم حورية

المشاهدات
16
كلمة
2,330
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كايلا: مينفعش واحدة تتجوز أخوها. أنا خلصت جملتي دي من هنا وماما اغمى عليها من هنا. كلهم اتلموا حواليها قاعدين يفوقوها. وبعد ما فاقت أنا اتكلمت. كايلا: الخطوبة انتهت يا جماعة. كلهم مشيوا ما عدا عمتي. كايلا: بعد إذنك يا عمتي بس يعني الخطوبة خلصت خلاص. عمتها: آه ما أنا عارفة. كايلا: أيوه يعني ولما حضرتك عارفة قاعدة ليه. عمتها: انتي بتطرديني من بيت أخويا يا كايلا.

كايلا: لا والله بس اللي هيتقال دلوقتي مينفعش حد غيرنا يعرفه. عمتها بتشاور على أسر: آه وبالنسبة للبشمهندس. كايلا: مش حد غريب. عمتها: وأنا اللي حد غريب يا كايلا. كمال (والد محمد) : امشي بس دلوقتي يا ماجدة. عمتها: حتى انت كمان يا أخويا. كمال: يووووه امشي بقى يا ماجدة. عمتها: حاضر همشي بس حسابنا بعدين. *** محمد: كنت قاعد سرحان بفكر في كلام بابا اللي مفهمتش منه ولا كلمة ده. حسيت بحد بيفتح الباب عملت نفسي نايم تاني.

الحد ده قفل الباب وجه قعد جنبي ومتكلمش. هو في إيه؟ سارة: ازيك يا محمد، انت وحشتني أوي. بص أنا عايزة أحكيلك حاجات كتير أوي ولما تفوق هبقى أقولهم تاني. بص يا سيدي، أنت مامتك ماتت وهي بتولدك. ولما بقا عندك 3 سنين باباك اتجوز مامت ملاك وكايلا. ماما قالت لي كده وأنا جيت أقولك عشان محبتش إنك تبقى مخدوع فيهم بالقناع بتاع الحنية اللي حاطينه ده. وملاك هتتخطب لأسر، أصغر منها بأربع سنين.

مع كايلا في الكلية بس هو بيحب كايلا، نظراته ليها بتقول كده. أنا همشي أنا بقى عشان ألحق الخطوبة. باي، لما تفوق هبقى أشوفك. أنا قولت أجلك يوم الخطوبة عشان هيبقوا مشغولين مش هيعرفوا إن أنا جيت. *** كايلا: تحبوا مين يبدأ بالكلام. أسر: في إيه يا كايلا؟ أنا مش فاهم حاجة. وأنا قاعد هنا بعمل إيه. ملاك: انتوا تعرفوا بعض. كايلا: بما إن القاعدة دي مش هتتكرر كتير فهنقول كل حاجة.

ولو إن القاعدة دي ناقصاها بابا الحقيقي ومراته بس مش مشكلة تتعوض… أجاوبك بقى على سؤالك يا ملاك. آه إحنا نعرف بعض. بصي الحكاية بدأت من أول ما شلة أسر بدأوا رهانهم الجديد عليا. أسر أول مرة جالي فيها عشان يتكلم معايا فيها هزقته وضربته. أنا لما حد من الولاد بيتعدى حدوده معايا بضربه. تاني مرة كلمني فيها أنا سمعته وقتها. قالي إن أنا الرهان الجديد بتاعهم. ولما سألته إنت قولت لي ليه، قالي عشان معجب بيا ومش عايزهم يأذوني.

قولت له تمام. بعد كده أي بنت يراهنوا عليها ييجي يقولي وأنا هروح أقول للبنت دي تخلي بالها. لغاية ما لقيت ملاك جاية تقولي أنا هخليهم يحبوكي بجد ميراهنوش عليكي. قولت لها إزاي؟ قالت إنها هتتعامل معاه على أساس إنه أنا وتخليه يحبني بجد. بس طبعًا أنا مصدقتش أي حاجة من الكلام ده. والي فهمته إن ملاك معجبة بأسر. والي إنتِ متعرفيهوش يا ملاك إن من يوم إنتي اتكلمتي فيه مع أسر وهو عارف إنك ملاك مش كايلا. ملاك: طب عملتي كده ليه.

كايلا: عشان إنتي عندكية. كنت هقول لك متقربيش منهم، كنتي هتقربي. مقالش حل يبعد عنك الأذى غير الحل ده. و أسر كان طول الوقت قدامهم بيحاول يبين لهم إنه قد الرهان وهيكسبه. وفي الحقيقة هو كان بيحميكي منهم. والي إنتِ متعرفيهوش يا ملاك إن الرهان عبارة عن إنهم يدخلوا للبنت من الدخلة اللي هي عايزاها وبعد كده يستدرجوها ويحصل اللي يحصل بقى. بس إنتي هما كانوا ناوين إن حد منهم يخطبك ويوم الفرح ميروحش والآية يعني كده هيكسروني.

بس عشان كانوا فاكرين إن إنتي أنا بس حظنا وقع مع أسر. والي هو سبحان الله طلع أخونا بس من أبونا الحقيقي اللي اسمه عبد الرحمن عزت. أسر: إزاي يعني. كايلا: بص يا سيدي. أنا سافرت روحت بلد أهل ماما مش إسكندرية. وقعدت أدور على البيت بتاعهم كتير جدًا لحد ما وصلت. مقولكوش بقى على الاستقبال أول ما عرفوا إن أنا بنت نعمة. شتيمة وتهزيق وقلة قيمة واستحقار ودعاوى بقى من اللي قلبك يحبها.

المهم روحت قابلت تيتة وقولت لها إني عايزة أعرف سبب الطلاق وسبب بعدها عنكوا. قالت لي إنهم معندهمش بنات بالاسم ده. وإنهم معندهمش بنت غير خالتي حسناء والولاد خالي مصطفى وخالي أحمد. آه بالمناسبة جدي مات بسكتة قلبية بعد ما عرف اللي إنتي عملتيه. وكانت وصيته إنك متحضريش الدفنة ولا تاخدي ميراثك لأنه بريء منك ليوم الدين. أسر: أيوه برضو أبويا هو أبوكم إزاي. كايلا: بص ماما واستاذ كمال كانوا مع بعض في الكلية وكانوا بيحبوا بعض.

بس استاذ كمال كان أصغر منها بـ 4 سنين. اتقدم لها بس جدو رفضه. فضل يتقدم ويترفض وفضلوا على الحال ده سنتين. الي حضرتك متعرفوش يا أستاذ كمال بقى إن جدو رفضك مش عشان انت أصغر لاطلاقاً. ده كان مستنيك تخلص تعليمك وتكون نفسك عشان يقبلك. لأن معلش يعني في اللي هقوله ما هو متبقاش في أولى كلية وعايز تتجوز. لسة بتاخد مصروف من باباك وعايز تفتح بيت طب إزاي. المهم إن أستاذ كمال يأس من إنه يتقبل.

فراح اتجوز مامت محمد وأمي بالعند فيه اتجوزت أول عريس اتقدم بعد أستاذ كمال. والعريس ده كان بابا اللي هو باباك يا أسر. وفضل كلامهم ماما وأستاذ كمال مع بعض متواصل حتى بعد ما اتجوزوا. وكانوا ناويين إن ماما تطلق وأستاذ كمال يطلق مامت محمد ويتجوزوا. بس ماما حملت ومرات أستاذ كمال حملت. فقالوا يأجلوا موضوع الطلاق ده لبعد الولادة. لما ماما ولدتنا بابا عرف إنها كانت على علاقة بواحد من أول ما اتجوزوا.

طلقها ومهتمش بينا لأنه كان فاكر إننا مش بناته. ولحد النهاردة مفكر كده. أما بقى مرات أستاذ كمال قبل ما تدخل العمليات بساعة جالها ظرف فيه صور لأستاذ كمال وماما مع بعض. دخلت العمليات من غير ما تقوله إنها عرفت. ودخلت العمليات وهي زعلانة على عمرها اللي راح مع واحد بيخونها. وهي كان عندها مشاكل صحية. دخلت العمليات مخرجتش. محمد هو اللي خرج مكانها. وبتهيأ لي إنها سابت لأستاذ كمال ظرف الصور وجواب منها.

والي كان في الجواب دي وصيتها. وكانت وصيتها إنه يتجوز الست اللي هو كان بيحبها. أحب أقول لحضرتك يا أستاذ كمال إنت عمرك ما حبيت ماما. لأن اللي بيحب حد بيعافر عشان يوصله. حضرتك قطعت نص الطريق بس وبعد كده استسلمت. حتى مهتمتش لسبب الرفض. كمال: إنتِ عرفتي منين الكلام ده. كايلا: اللي حضرتك متعرفوش هو إن والده حضرتك الله يرحمها صاحبة قديمة لتيتة. وكانت بتقعد تحكي ليها كل حاجة.

أحب أقول لك حاجة يا ماما أستاذ كمال عمره ما حبك وهيحبك. لأن ده كان إعجاب مش حب. وإنتي اللي جريتي وراه مش هو. نكمل بقى وبعد ما عدى على وفاة مامت محمد 3 سنين أستاذ كمال قرر ينفذ وصية مراته. بس أهل ماما موافقوش. عارفة ليه يا ماما؟ لأنهم كانوا عارفين بالوصية بتاعتها من والدة أستاذ كمال. عشان كده رفضوا لأنه مش بيحبك وإنتي بتحبيه. لأن الحب من طرف واحد مش من الطرفين. ومزال على فكرة من طرف واحد.

لأن أستاذ كمال لو مكنش حب مراته الأولى مكنش نفذ وصيتها. المهم بقى إن ماما وقفت قدام عيلتها كلها عشان تتجوز أستاذ كمال. جدو قالها جملة واحدة بس (يا أهلك يا هو) خيرها بين أخرتها ودنيتها وهي اختارت دنيتها وخسرت أخرتها. وبسبب قرارها الطايش ده بابها مات غضبان عليها. أنا عايزة أسألك سؤال واحد بس كان عقلك فين وإنتِ بتختاري راجل ميقربش ليكي حاجة أساسًا وبعتي أهلك عشانوا. كنتي بتفكري في إيه وقتها.

إنتي عارفة مين اللي بعت الصور لبابا ولمرات أستاذ كمال. عارفة مين. أجاوبك أنا. بنت عم بابا ليه. عشان كانت بتحبه وهو بيحبك إنتي واتجوزك إنتي. وهي عرفت بخيانتك ليه فبعتت لبابا صور ليكم مع بعض. وبعتت لمرات أستاذ كمال. وفي الآخر بابا اتجوزها اللي هي مامت أسر. بس بابا لغاية دلوقتي ميعرفش إن هي اللي بعتت له الصور أو يعرف معرفش ممكن قالت له. كنت بتكلم ومفيش حد بيرد عليا غير دموع ماما وصدمة ملاك وأسر. بس أستاذ كمال عينه دمعت.

أسر قام فجأة وخرج بسرعة جداً. وكنت عايزة ألحقه بس ركب العربية وساق بسرعة جداً. وكنت عمالة أجري وراه وأنادي عليه عشان يوقف العربية. لحد ما عربيته خبطت في عربية تانية. العربيتين طاروا من كتر سرعة العربيتين ونزلوا اتدشدشوا لدرجة إن في دم جه على هدومي. أنا شفت المنظر ده رجليا مقدرتش تشيلني. وقعت على الأرض والدنيا كانت بتسود تدريجياً. وآخر حاجة شفتها كانت ماما وملاك وأستاذ كمال وهما طالعين يجروا عليا. محمد: ازيك يا كايلا.

كايلا: محمد إنت كويس صح. محمد: أنا كنت جايلك. كايلا: جايلي فين. محمد: جايلك البيت. كايلا: بس إنت في حاجات كتير إنت متعرفهاش. محمد: لا ما أنا هعرفها منك إنتِ. ركزي في المكان اللي إنتي فيه وإنتي هتوصلي. كايلا: هوصل فين. محمد: وقتي خلص. الظاهر إني مش هشوفك تاني. فوقت وأنا عمالة أنهج جامد وضربات قلبي بتزيد. كايلا: محماااااد… محمد فين. ملاك: تاني يا كايلا! أمال لو مكنتيش إنتي اللي قايلة لينا كل حاجة.

كايلا: لا يا ملاك صدقيني والله محمد هنا. قومت من على السرير اللي كنت نايمة عليه وشديت الكانولا من إيدي. وماما وأستاذ كمال حاولوا يوقفوني عن اللي بعمله ده. كايلا: بس بقى سيبوني. خرجت من الأوضة بتاعت المستشفى وفضلت ماشية في الممر لحد ما لقيت خيال محمد على أوضة. روحت بسرعة اتجاه الأوضة دي وفتحت الباب بتاع الأوضة. ويارتني ما فتحته. شفت أسوأ منظر شوفته في حياتي. عمري ما كنت أتمنى أشوف المنظر ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...