فضلت تشرح وكانت متوترة وبتتوقف كتير. وفجأة عيطت وقالت: "أنا آسفة يا دكتور، مش هقدر أكمل. مش عارفة ألخص خالص، ممكن تسامحنا المرة دي وخليها المرة الجاية". صعبت جداً على فرح ومحبتش إنها تنزل عشان خاطرهم. قامت مرة واحدة راحت عليها ومسحت دموعها وقالت: "أنتِ كنتِ قوية كفاية إنك تحاولي تساعدينا، رغم إننا محاولناش نساعد نفسنا من البداية ونذاكر. متقلقيش، إن شاء الله محدش هيشيل حاجة. روحي ومتعيطيش". فرح
مسكت منها المايك وقالت: "ممكن أشرحهم أنا". رعد: "اشمعنى ما كان من الأول". فرح: "كان نفسي ألاقي فيه تغيير من زمايلي وإنهم قد المسؤولية وذاكروا، بس للأسف". رعد: "ولو معرفتيش". فرح: "يبقى أعمل اللي يريحك". رعد: "اتفضلي". فرح وقفت وسمت الله وتوكلت عليه وبدأت من آخر خمسة شرحهم رعد، وحرفياً أبهرتهم كلهم. فرح: "وبكده أكون خلصت، حد عنده أسئلة؟ رعد: "أنا عندي، ليه معملتيش كده من الأول؟
فرح: "كنت عايزة أسيب ليهم فرصة يغيروا فكرتك عننا، بس كان نفسي ألاقي تغيير بس ملاقيتش". رعد: "عندك حق". وخد المايك وقال: "فرح من النهارده هتكون أدمن المادة بتاعتي وهتكون مسؤولة عنها وأي شيء يخصها. وقال: دي كانت مكافئتي الأولى، المكافأة التانية المحاضرة الجاية، سلام". وطلع، وفرح واقفة متنحة وبتقول: "حد يترجم، هو يقصد إيه؟ نور جت فطسانة ضحك عليها: "يا صغيرة، عالهم يالوزة". فرح: "أنا معارضة".
ومسكت المايك وقالت: "مين حابة تاخد مكان الهي تنسترو؟ محدش رضى، وقالوا إنها خير واحدة. فرح وهي بتعيط: "دا مبيطقنيش يا نور، دا هيطلع عيني، هيحاسبني على الغياب. حسبي الله، يا ريتني ما طلعت وكنا شلناها أرحم". البنات عمالين يواسوا فيها: "معلش يا فرح، انتي الوحيدة اللي بتقدرى على عصبيته". فرح: "آه يا دفعة، مفكوش راجل. حسبي الله ونعم الوكيل". البنات: "هههههههههه، ربنا يقويكي يا فروح". فرح: "امشي يا بت، امشي. آه يا ني".
وقالت بصوت عالي: "نور! نور: "إيه يا مجنونة؟ فرح: "أنا جعانة أوي، آآآآآع، بطني بتجعر". نور: "الله يسامحك يا شيخة، يلا يا طفسة، امشي قدامي". وراحوا ياكلوا ورجعوا المحاضرة التانية وخلصوا محاضرات ومشوا. روحت البيت واتوضيت وصليت وكلت وبدأت تدي دروس للطلبة وخلصت العشاء وصليت العشاء وقعدت تذاكر. فوصلتها رسالة: (دول شوية معلومات تلخصيهم وتبعتيهم للطلبة، واه عليكم امتحان المحاضرة اللي جايه)
فرح: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مين طيب؟ رعد: "أنا دكتور رعد يا فرح". فرح: "تمام يا مستر، بس ممكن تعفيني إني أكون الأدمن، لأن بجد مشغولة، مش هعرف أروح الكلية ديما". رعد: "فرح، مش بجبرك تيجي الكلية، لأني عارف إن عندك طلبة. أنا بس عايزك تشجعي زمايلك مش أكتر وتساعديهم. وأنتي متفوقة ما شاء الله وتقدرى، وبعدين كله أون لاين يا حاجة". فرح: "حاجة، اللهم آمين. ماشي يا مستر رعد، أي طلبات تانية؟ رعد: "لا يا فرح".
فرح: "تمام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته". ونام رعد وفرح سهرانة مذاكرة وبعتت التلخيصات على جروب خاص للدكتور وعرفتهم ميعاد الامتحان ونامت بعد ما صلت القيام. تاني يوم صحيت الفجر صلت وفضلت تحفظ قرآن وتلعب رياضة لحد النهار ما طلع. قعدت تذاكر وكان فيه مجموعة. ولقت أبوها بيتصل وبيقول إن فيه عريس جايلها من بلد جنبهم. فرح: "اضايقت، مش عايزة تتجوز دلوقتي". وطبعاً رفضت، وأهلها أصروا تقابله لأنها بترفض كتير. المهم رضيت وصلت
استخارة وباباها جه وقال: "ساعة والراجل ييجي". فرح: "اللي تشوفه يا بابا". ودخلت تعيط في أوضتها. فكرة إن حد يشوفها دي تعباها ومش عايزنها. صعب ترفع النقاب، مع إنه مش حرام، بس صعب فعلاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!