نروح ويبقى ابعتيلي التسجيل على فون سلمى اختي. نور: يلا يا آخرة صبري. ومشيو، ووصلت فرح بعد تلت ساعات البيت ودخلت. فرح: يا مصر، يا فايزة، يا ماماااااا. الأم: إيه يا مجنونة، عاملة فرح ليه؟ فرح: بصي قبل ما أغير هدومي، عندي ليكي خبر فلة. الأم: قولي يا أختي، مع إني أشك. فرح: احم، أنا كنت هعمل حادثة وشنطتي ضاعت بكل حاجة، بس أنا سليمة. الأم: لا إله إلا الله، طب تعالي يا قلبي، أهدي. انتي بخير؟
فرح: آه يا ماما الحمد لله، بس شنطتي ضاعت وقت الحادثة ومس لقيتها. وحكت لأمها كل حاجة. الأم: الحمد لله يا نور عيني إنك بخير، مش مهم أي حاجة تانية. فرح: طب حيث كده بقا أنا جعانة. الأم: قومي غيري ونتغدى. وعدى شهر مرحتش فيه فرح الكلية لأنها بتدي دروس ومس فاضية. وفيوم كانت مقررة تروح الكلية، وراحت ودخلت المدرج، وكانت أول محاضرة للدكتور رعد. فرح: ابت يا نور، حلو الشيتوس ده. نور: يابنتي ارحميني، رعد هيولع فينا.
فرح: اتنيلى، هو فاكرنا. رعد: الآنسة اللي مش مبطلة رغي وأكل، تيجي هنا تلخص اللي أخدناه المحاضرة اللي فاتت. فرح: بتقول لنور مين دي يا أختي اللي هتشرح؟ نور: انتي. فرح: بس يابت، مش أنا. تلاقي حد من اللي ورايا. رعد: فرررررح. فرح: اتخضت وقالت، بسم الله الرحمن الرحيم. نعم يا مستر. رعد: هو أنا مش بكلمك، تعالي اخلصي، قولي تلخيصك. فرح: خدي يابت يا نور، طلعي الكيس ده رحمة ونور، ولو اتأخرت قولي لأمي إني أنا اللي خلصت الكيكة.
وراحت عند رعد. رعد: انتي كنتي بتعملي إيه؟ فهيميني. فرح: بقولها وصيتي، بلاش. رعد: تنح، وكان وشه أحمر من الغضب. طب اشرحي يا فرح بدل ما أموتك. فرح: مسكت المايك منه وقالت، شاهدين ناوي يموتني أهو، بس أنا مش خايفة. وبصت لنور زي ما وصيتك يا نور، عرفي ماما. رعد: بص كده وقال، طب ممكن تقوليلي وصيتك، يمكن نور تلحقك ولا حاجة.
فرح: احم، بصو يا جماعة، بالنسبة لكيس الشيتوس اللي مش اتهنيت عليه ده، يطلع رحمة ونور عليا، وتعرفوا أمي إني أنا اللي خلصت الكيكة. باس كده، المدرج كله فصل ضحك، حتى رعد كان هيموت ويضحك بس مسك نفسه. رعد: قالي، حلال فيكي القتل صدقيني، قبل ما تتكاثري في البلد. فرح: قالت، لكل أجل كتاب. اشرح إيه بقا. رعد: قعد عالكرسي وقال، أخدناه المرة اللي فاتت. فرح: تمام، ومسكت المايك والقلم، ووقفت وبدأت تشرح أحسن من أجدعها دكتور.
ورعد كان مصدوم، مش فاكرها بالشطارة دي خالص. وخلصت فرح ورعد على حالة الصدمة. فرح: قالت للبنات، كده أكون ذكرتكم بآخر محاضرة والمعلومات الزيادة دي اسألوا الدكتور عليها. وقالت لرعد: أنا كده خلصت، ممكن أروح أكمل الشيتوس؟ رعد: روحي يا أختي روحي، وخد المايك. وقال: أنا مصدوم، آه بجد زيكم بالظبط، إزاي أصلاً مبتحضريش وقدرتي تشرحي ولا بمعلومات صحيحة كمان؟
بجد مشاء الله، أتمنى أشوف كده كتير، ونذاكر لأني لسه مش شديت عليكو ومش عايز أشوف الوش التاني. فرح: قاعد كأنها في سينما وبتقول، أما حتة فيلم، إنما إيه، أقلع القناة يا عمر يا رشدي. نور: فضلت تضحك، منك لله، هننطرد. فرح: إششش، خلاص بقا، شيفاه بيزعلني إزاي. نور: هو ماله؟ اتحول كده، اسكتي بقا. ورعد: خلص شرح محاضرته. لو فيه حد ضايع منه فون جرابه زيتي، ييجي ياخده. فرح: تنحت وقالت، فوني يا نور، يلا نروح ناخده.
وقامت نور وفرح وراحوا يدوروا على مكتبه ولقوه ودخلوا. فرح: احم، مستر رعد، ممكن ندخل؟ رعد: اتفضلوا، خير. فرح: ممكن أشوف الفون اللي حضرتك لقيته؟ رعد: طلع الشنطة وقال، دي تخصك صح؟ فرح: أيوه، دي شنطتي. ولسه هتاخدها، شدها رعد وقال، اتأسفي الأول وتقولي من هنا ورايح دكتور رعد، تاخديها غير كده لا. فرح: بصت من تحت النقاب بغل وقالت، بعينك. رعد: نعم. فرح: انسى إني أتأسف تمام، وأه مبروك عليكي الشنطة باللي فيها، يلا يا نور.
نور: انتي مجنونة؟ مكنتي اتأسفتي وخدتيها يا شيخة. فرح: أنا مغلطتش علشان أتأسف، حلال عليه. يلا نلحق المحاضرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!