ادهم بصدمة: بابا! والد مسك: بتنده لمين يا بني؟ هو والدك جاي؟ ادهم جري على حضن والد مسك: انت بابا، انت بابا! والد مسك بصدمة: إزاي؟ ادهم وهو بيعيط: انت بابا، أنا مش مصدق إني لقيتك، بدور عليك من زمان. والد مسك بفرحة وعدم فهم: بس أنا ابني مات من ساعة ما اتولد، ومسك هي اللي كانت عايشة، بس إزاي؟ ادهم: أنا هحكيلكم على كل حاجة. وبدأ في قص ما حدث. ***
والدة مسك ولدت توأم، وكان في الأوضة اللي جنبهم واحدة طيبة اتحرمت من الخلفه سنين كتير. ولما حملت كانت فرحانة جدا. كانت غنية جدا هي وزوجها، ولدت هي الآخر ولد، ولكن للأسف مات. فكان زوجها يعلم بأن لو علمت، سوف تموت من الحزن على ابنها. فقرر أن يذهب إلى الدكتور قبل أن يخرج الطفلين، اللي هما ادهم ومسك، من الحضّانة. كان يعلم الزوج بأن ولادة مسك ولدت توأم، فقرر أن يأخذ الولد لأن زوجته تعلم بأنها سوف تنجب ولدًا. واتفق مع الدكتور بتبديل الطفلين الميت وأخذ ادهم.
وبعد مرور سنوات، توفت والدة ادهم المزيفة، وحزن عليها ادهم جدا لأنها من ربّته وكانت حنونة جدا. فقرر والد ادهم المزيف أن يخبر ادهم عن ما فعله، وقال له اسم والده الحقيقي علشان يدور عليه. وجعل يعتذر له عن ما فعل، فهو كان خائف على زوجته. سامحه ادهم لأنه كان طيب القلب ويحبه جدا، وكتب له كل الأملاك، وطلب من ادهم أن يعتذر لوالده الحقيقي ويجعله يسامحه. فوعده ادهم بأنه سوف يجعل والده يسامحه. بعد مرور أشهر، مات الزوج حزنا على زوجته. وبدأ ادهم البحث عن عائلته، ولكن بلا جدوى. مرت السنوات، ولكن كان لا يجد أحداً.
*** ادهم كان يقص عليهم ما حدث وسط دموعه وصدمة الجميع. والدة مسك جرت على ادهم وحضنته وكانت تبكي، وفضلت تبوس فيه. والدة مسك بدموع: مش قولتلك يا محمد ابني عايش؟ أنا كنت حاسة بيك يا حبيبي. ثم ارتمت مسك في حضن أخوها وهي تبكي. مسك ببكاء: كنت حاسة بيا وأنا كمان، بس مبينتش. سبتنا ده كله ليه؟ أنا تعبت من غيرك أوي. ادهم ببكاء: كان غصب عني والله، كنت بدور عليكم كتير. حور بدموع وصوت عالي: فيه إيه بقى؟ انتوا هتقلبوا الفرح نكد؟
هتخلوني أعيط. وأخذت تبكي تبكي، حتى ذهبت إليها مسك وأخذتها في حضنها. وأسد كان فرحان جدا جدا لأن أخيرا صاحبه وأخوه وجد عائلته. وذهب إليه وحضنه. أسد بدموع: مش قولتلك يا صاحبي إنك إن شاء الله هتجدهم. ثم ذهبوا جميعهم إلى كتب الكتاب مرة أخرى. وقال المأذون جملته المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". سمعت مسك هذه الجملة وجعل قلبها يدق بسرعة كبيرة. وكان أسد هو الآخر قلبه يدق من الفرح. ثم زغرطت حور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!