أسد رجع البيت كان فرحان جدًا وقال إنه هيروح بكرة بيت مسك للاتفاق بعد ما أخبر والدها، ووالدها وافق وكان ينتظر الغد بفارغ الصبر. عند مسك وحور، حور زغرطت. حور بدموع: مبارك عليكي يا روحي. مسك ببكاء لما رأت دموع صديقتها وأرتَمَت في حضنها: الله يبارك فيكي يا روحي، أنتي أصلًا هتفضلي معايا طول عمر إن شاء الله. حور: إن شاء الله يا روحي. في صباح يوم جديد، تشرق الشمس في بيت مسك. أسد أتى إليهم. أسد: إزيك يا عمي.
والد مسك: الحمد لله يا ابني، أنت عامل إيه. أسد: كويس الحمد لله. والد مسك: طيب هنتفق النهارده إن شاء الله. أسد: طبعًا يا عمي، بس عايز أتفق على معاد الفرح الأول. والد مسك: تمام يا ابني، عايز الفرح امتى. أسد بفرحة: الخميس الجاي. والد مسك بصدمة: إزاي ده. أسد بتسرع: كتب الكتاب بس يا عمي، علشان نعرف نخرج عادي. والد مسك بفرحة: تمام، ناخد رأي العروسة بعد ما نكمل اتفاق.
أسد: هشيل مسك يا عمي في عيني، وأنا جاهز من ما جميعوا بفضل ربنا، وأي حاجة هتحتاجها هتلاقيها. والد مسك: بس إحنا نقدر نجيب جهاز بنتنا. أسد: يا عمي أنا عارف، بس الفلة فيها كل حاجة الحمد لله، أنت طالما مسرور يا عمي حطهم في البنك باسم مسك. والد مسك: تمام، وأنا موافق، هنده بقي لمسك ناخد رأيها يا مسك. مسك: نعم يا والدي. والد مسك: تعالي يا بنتي علشان عايز آخد رأيك، لأن رأيك هو اللي هيحصل، دي حياتك انتي. مسك: اتفضل يا والدي.
والد مسك قص لها ما هو الاتفاق. مسك بكسوف: اللي تشوفه يا والدي. والد مسك بفرحة: يبقى على خيرة الله. وجميعهم ينتظرون يوم الخميس بفارغ الصبر، وجاء اليوم المنتظر يوم الخميس. عند مسك وحور كانوا بيجهزوا. عدى الوقت وجاء وقت كتب الكتاب. عند أسد وأدهم، أدهم كان بيلبس أسد جاكت البدلة، لأنهم كانوا واعدين بعض إنهم يوم فرحهم هما الاتنين هيلبسوا بعض جاكت البدلة. أدهم بفرحة: مبارك عليك أختي يا أسود.
أسد بفرحة: الله يبارك فيك يا بيبي. أدهم: بس الله يعمر بيتك، أحسن حد يفهمنا غلط يا قلب البيبي. ثم ضحكوا الاثنين سويًا. وذهبوا إلى بيت مسك. والد مسك كان رايح يفتح لهم. والد مسك أول ما فتح الباب وشاف أدهم حس بإحساس غريب إنه عايز يحضنه، وكان مصدوم من الشبه الكبير بينه وبين مسك. أدخلهم جميعًا إلى الداخل، وبدأ المأذون بكتب الكتاب. أدهم أول ما سمع اسم مسك كامل اتصدم. أدهم بصدمة: بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!