يعني إيه يا شيخ طه، هتخلي الولد يدخل الإسلام وبعدين ده لسه مولود؟ أنا زوجة الشيخ طه واسمي سارة، زوجي بيحفظ قرآن وعندنا شوية غنم ومعيز بنرعاهم، إحنا عايشين في حي شعبي. في يوم كنت مع زوجي الشيخ طه كنا بنجيب طلبات للبيت، واحنا ماشيين سمعنا جوه بيت أن في واحدة عمالة تصرخ وصوتها عمال يعلى. فأصرّيت إني أروح أشوف فيه إيه، وخبطت على الباب وسمعت صوتها بتقول: "الحقوني". فقولت لطه إنه يكسر الباب، فقال: "يكون خطر علينا يا سارة".
سارة: وممكن تكون فعلاً محتاجة مساعدة، يبقى ننقذها وناخد ثواب. بص في بيت هناك أهو، روح خبط عليه ولو راجل طلع اشرح له الوضع وخليه ييجي معاك، بحيث لو حصل حاجة يكون شاهد علينا، وبكده مفيش خطر. طه: حاضر يا سارة. وفعلاً راح خبط على البيت وطلع راجل وراه زوجته. فالراجل قال لطه: "نعم". طه: حكى له اللي حصل. الراجل: دلوقتي تعال معايا البيت هناك أهو. الراجل: بس ده بيت واحدة مسيحية وكمان عايشة لوحدها.
زوجة الراجل: قالت يا صالح خلينا نشوفها ونساعدها، ممكن يكون حصل لها حاجة وهي لوحدها. صالح: طيب يلا نشوف فيه إيه. وراحوا فعلاً، وطه قال لهم إن دي بتكون مراته سارة. وبعدها صالح وطه راحوا وكسروا الباب ودخلوا. الست اللي في البيت كانت بتصرخ وتقول: "الحقوني بولد بولد، وما فيش حد جنبي وأنا خايفة وبموت". وفضلت تعيط. فقربت منها سارة وزوجة صالح حفصة، وقالوا: "ما تخافيش". وخلوا صالح وطه يطلعوا يستنوا بره.
حفصة: قالت إيدك معايا يا سارة نولدها. سارة: إنتي بتعرفي؟ حفصة: قالت أيوه. سارة: ساعدتها. وبعد شوية سمعوا صوت البيبي، وسارة أخدته من حفصة وشالته وخبطت على ظهره كده، وبعدها عطته لأمه تشيله. فأم البيبي قالت لسارة بعد ما شالت ابنها: "خلي بالك من ابني، هو دلوقتي ملوش حد غيرك". وبعدها الأم توفت. سارة: شالت الولد وهيا بتعيط ومتأثرة. حفصة: كمان عيطت وقالت: "هنعلم إيه دلوقتي يا سارة؟
سارة: إحنا هنطلع ونقول اللي حصل، وبعدها نشوف. وطلعوا وقالوا إن الست ماتت وأنها كلفت سارة إنها تاخد بالها من الولد. صالح: طيب هنعمل إيه في الست اللي جوه دي؟ أكيد مش هنسيبها كده. حفصة: أنا هدخل أجهزها للدفنة، ولازم ندفنها، أكيد مش هنسيبها كده. سارة: بس أنا مش هقدر أدخل معاكي، اعذريني. حفصة: تمام، أنا متفهمة أمرك، خليكي بس مع الولد. سارة: تمام. وبعد شوية وقت كانت حفصة خلصت، وصالح وطه دفنوها ورجعوا.
صالح: إيه مصير الولد دلوقتي وهيروح فين؟ طه: بما إن الست كلفت زوجتي بيه، ف أكيد هناخدُه معانا ونربيه. حفصة: بس الست كانت مسيحية، يبقى كده الولد مسيحي ولا إيه؟ طه: هو أمه كانت مسيحية، بس توفت قبل ما تقول للولد التراتيل اللي بيقولوها، علشان كده يبقى ديانته مسيحية. صالح: وضح أكتر يا شيخ.
طه: كل مولود بيتولد سواء كان مسلم أو أي ديانة تانية، بيكون على الإسلام، يعني مسلم. فالمسلم بيفضل على الإسلام، إنما النصارى اللي هو المسيحي بيحوّل ديانته من مسلم لمسيحي. فإحنا كده هنخلي الولد مسلم. حفصة: وهتخلي الولد يدخل الإسلام إزاي؟ وبعدين ده لسه مولود، يعني مش هيقدر إنه يقول الشهادة. طه: مش الولد المسلم لما بيتولد أهله بيكبروا عند ودنه كده؟ إحنا هنعمل كده، وبكده هيكون مسلم وهنربي الولد على الإسلام والدين الإسلامي.
صالح: بارك الله فيك يا شيخ وفي علمك. أنا وقفت معاك شوية استفدت أنا وزوجتي، ما بالك لو قعدنا كتير. ههه. طه: أكيد هتعرفوا كتير. ههه. وأنا جاهز أعلمكم أي شيء أنتم عايزينه. صالح: أكيد، إحنا دلوقتي زي الأخوات. طه: وأنا اتشرفت بمعرفتك. حفصة: هتسموا الولد إيه يا سارة؟ سارة: إيه رأيكم في مسلم؟ حفصة: جميل خالص يا أم مسلم. سارة: وإنت إيه رأيك يا شيخ؟ طه: جميل يا أم مسلم. طيب إيه يلا نمشي؟ سارة: حاضر.
وبعد سلام مشيوا ورجعوا بيتهم. طه: يا ترى هنكون قد مسؤولية الطفل ده يا سارة؟ سارة: إن شاء الله هنكون قدها، وإلا ربنا ما كان اختارنا عشان نربيه، وأكيد ربنا هيسهل لينا تربيته. طه: إن شاء الله. وبعدها مسلم عيط. سارة: شالته وقالت: "مالك يا حبيبي وليه بتعيط؟ أكيد جعان". وقالت: "طه شوف كده إحنا جبنا لبن معانا ولا فيه لبن جوه؟ طه: حاضر. وراح يشوف، وما فيش لبن.
ورجع وقال: "ما فيش لبن، والوقت اتأخر، وأكيد مش هنخبط على الجيران متأخر كده". سارة: بس الولد جعان وبيعيط، هنعمل إيه؟ وفكرت وقالت: "بقولك إيه يا شيخ طه؟ طه: قولي يا سارة. سارة: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!