لو سمحتي.. استأذنك بس تساعديني أعدي الشارع. بصت للصوت اللي جاي من جنبها لقيته شاب أسمر طويل وفي منتهى الوسامة بنضارة سودة على عنيه. فكرت تساعده وبعدها ترددت.. يمكن بيمثل.. وازاي اصلا هتمسك أيديه وتعديه الشارع. ردت: _حاضر.. ثواني هشوف حد يساعدنا احنا الاتنين. _اية ده انتي كمان مش بتشوفي؟ _لا بشوف.. بس بخاف أعدي الشارع. _ما تقلقيش.. امسكي بس العصاية بتاعتي معايا وسمي الله ويلا بينا. _امسك العصاية ازاي يعني. ابتسم وقال:
_ما انتي اكيد مش هينفع تمسكي ايدي يعني. _طيب استني. بصت حواليها فلقيت راجل.. طلبت منه بصوت واطي انه يعديه الشارع. قرب الراجل ومسك ايده وعداه. عدت هي جنبهم، شكره ومشي بعدها من غير حتى ما يسأله اذا كان محتاج حاجة منه ولا لا. سألته هي: _انت مش شايف بجد؟ ابتسم وقال: _انتي لسة هنا. _أيوة.. هو انت مش شايف بجد. _اه والله مش شايف بجد. _اومال ازاي اول ما كلمتني عرفت اني واقفة جنبك واني بنت.
_علشان انتي كنتي بتتكلمي في التليفون.. وبتقولي للي بتكلميها اقفلي علشان هعدي الشارع. _ايوة صح.. معاك حق.. طيب أنت رايح فين. _رايح المستشفى. _مستشفى اية؟ _مستشفى السعادة اللي في مصر الجديدة. _طيب وهتروح ازاي؟ _هاخد تاكسي من هنا. _طيب انا كمان رايحة مصر الجديدة لو ما عندكش مشكلة ممكن اخدك في طريقي. _ماشي.. هاخدك في طريقي. ضحكت بينها وبين نفسها على ثقته وقالتله: _ماشي.. خدني في طريقك.
وقفت تاكسي وساعدته انه يركب في الكنبة اللي ورا وفتحت الباب الناحية التانية وركبت جنبه.. وقبل ما تقفل الباب قال للسواق: _مستشفى السعادة لو سمحت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!