الفصل 2 | من 10 فصل

رواية مستشفى السعادة الفصل الثاني 2 - بقلم علياء عبد الصبور

المشاهدات
40
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

اتحرك التاكسي وفضلوا هما الاتنين ساكتين خالص.. لحد ما بدأت هي بالكلام. _هو ممكن أسألك سؤال؟ -أه طبعا اتفضلي. _أنا أسفة يعني لو السؤال رخم.. بس معلش.. هو انت ازاي نازل لوحدك؟ -كنت مضطر. _يعني ما عندكش حد يوصلك؟ -لا الحمد لله عندي.. بس للأسف النهاردة مواعيدهم كلهم كانت مش مناسبة للمشوار بتاعي.. اخواتي واصحابي وأمي كمان. _يعني انت متعود تنزل لوحدك كدة؟ -لا مش متعود أوي.. بعملها لما اتزنق.

_طيب ليه ما طلبتش عربية تجيلك تحت البيت؟ -مش عارف.. بس حسيت اني هقدر اوصل لأول الشارع وهلاقي عربية بسهولة.. حبيت أكسر الخوف شوية من اني اتحرك لوحدي برة. _أيوة بس ده خطر عليك. -قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. _ونعم بالله. -انتي رايحة فعلا مصر الجديدة؟ _أمممم. في الحقيقة لأ. -كنت حاسس.. صعبت عليكي.. صح؟ _لا.. مش فكرة صعبت عليا.. بس أنا رايحة مكان قريب من هناك.. فقولت اطمن عليك واكمل على المكان اللي انا ريحاه.

-انتي رايحة شغل؟ _لا.. هقابل صحابي. -تمام.. عموما شكرا على المساعدة وأسف لو تعبتك. _لا ما فيش تعب خالص.. ممكن أسألك سؤال تاني؟ -أه طبعا. _انت رايح المستشفى ليه.. تعبان ولا رايح علشان عنيك؟ -لا الحمد لله مش تعبان.. ومش علشان عنيا.. عنيا ما برحش علشانهم لدكتور. _ليه؟ -علشان ما فيهمش أمل.. هعيش طول حياتي بيهم كدة. ردت بتأثر. -الحمد لله على كل حال. ابتسم ورد. _ألف حمد وشكر طبعا. -طيب رايح ليه المستشفى؟

وقبل ما يرد كملت بإحراج. _أنا رغاية أوي.. صح؟ -لا خالص.. بالعكس. _فضولية وبدخل نفسي في اللي ما ليش فيه؟ ضحك من طريقتها ورد. _عادي.. فضول المرأة يعمل أكتر من كدة. كشرت وقالت: -سوري لو ضايقتك.. وما فيش فضول ولا حاجة.. أنا بس بحاول افتح معاك كلام علشان الطريق يعدي أسرع. ابتسم وقال. _يعني مش عايزة تعرفي انا رايح ليه؟ -لأ. ناحيتها كأنه شايفها وقال: _بس انا عايزك تعرفي. -طيب انت رايح ليه؟ ضحك وقال:

_فضول المرأة يأبى ألا تعرف. -تصدق انا غلطانة. ودت وشها الناحية التانية واتقمصت. كان عندها احساس انها تعرف اللي قاعد جنبها بقالها ميت سنة. وكانت هتموت وتعرف هو رايح المستشفى ليه وليه مضطر يروح لوحده. وقبل ما تقول كلمة تانية قالها: _لو عندك وقت ياريت تيجي معايا. -أجي معاك فين حضرتك، لا انا ركبت معاك علشان اساعدك مش اكتر وواضح انك فهمتني غلط. _فهمتك غلط اية.. ما انا عارف انك ركبتي معايا علشان انا ادفع فلوس التاكسي.

قالت بغضب: -على جنب لو سمحت. ضحك بصوت عالي وقال: _بهزر يا بنتي بهزر.. أنا عارف والله انك بتعملي خير فيا.. وانك بتوصليني علشان خوفتي ما عرفش اوصل. -ماشي بس هنزل برضوا. _لا ما تنزليش.. وبعدين انت فكراني بقولك تعالي معايا فين؟ -ما عرفش والله. _أنا بقولك تيجي معايا المستشفى.. مستشفى السعادة. السواق قطع كلامهم. _المستشفى هنا. قالها: _تعالي ومش هتندمي. ومن غير ما تفهم هي قالت كدة ازاي.. ردت عليه بماشي. ومن هنا بدأت القصة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...