الفصل 41 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
16
كلمة
3,590
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوووسف الحق ملك يوسف قام بسرعه ودخل المطبخ شافني واقعة في الأرض مغمي عليا. يوسف بخوف شديد: ملك ملك فوقي. أمال: شيلها بسرعة نوديها المستشفى. يوسف شالني وراح المستشفى بسرعة. دكتوووووووووور جات الممرضات: هاتها هنا على الترولي ودخلوها أوضة الكشف. أحمد وعمر ورنا وصلوا على طول. يوسف بعصبية: هووووووو فييييييييين الدكتووووووووور؟ الممرضة: الدكتور جه اهو يا فندم. يوسف: دكتور شوف مراتي مالها. (وقال بدموع)

بالله عليك طمني عليها. الدكتور: حاضر خير إن شاء الله. ودخل الأوضة. يوسف: يارب يارب احميها. رنا ببكاء: اهدي يا يوسف إن شاء الله هتبقى كويسة. أحمد: هو إيه اللي حصلها؟ رنا: معرفش أنا دخلت المطبخ لقيتها واقعة في الأرض مغمي عليها. عمر: متقلقوش إن شاء الله بسيطة وهتقوم بالسلامة. شويه وطلع الدكتور. كلهم: طمنا يا دكتور. الدكتور: هي كويسة ومفهاش أي حاجة. يوسف: أمال الإغماء ده من إيه يا دكتور؟

الدكتور: ده أمر طبيعي عشان الباشا الجديد اللي هينور الدنيا. يوسف بفرحة: انت بتقول إيه يا دكتور؟ الدكتور: مبروك المدام حامل. (ومشي) يوسف دخل بسرعة عندي. الكلام ده صح؟ بصتله وأنا بهز راسي بفرحة: آه. حضني أوي. يوسف: أنا مش مصدق نفسي أنا هبقى أب. أحمد: هو إيه مش مصدق نفسي؟ هو أنت هتطير؟ دانت هتبقى أب عادي. عمر: سيبك من الواد العر*ه ده. ألف مبروك يا باشا، ألف مبروك يا ملك، ويتربى في عزكم يا رب. يوسف: تسلم يا بشمهندس.

وقلت بغمزة: عقبالك. عمر: يااارب اتجوز بس الأول وبعدين يحلها ربنا. رنا: مبروك يا لوكاااااا. يعني أنا هبقى عمتو الحرباية. يوسف: أها. وأحمد هيبقى عمو الأبله. أحمد: لاء بقولك إيه ملكش دعوة بيا. أنا صاحي من النوم غصب عني بسبب ابنك. أما هو لسه مجاش وعمل فيا كده، أمال لما يجي هيعمل إيه؟ يوسف: يعمل اللي يعجبه. وبعدين هتبقى بنت إن شاء الله. دخلت أمال بسرعة وقالت بلهفة: حبيبتي يا بنتي فوقتي. ألف سلامة عليكي.

الدكتور قال فيها إيه؟ رنا بفرحة: الدكتور قال فيه بيبي جديد هينور العيلة. أمال بفرحة: والله بتتكلمي جد؟ يوسف: آه طبعاً. أمال بدموع الفرحة: ألف مبروك، مبروك يا حبيبي. يتربى في عزكم. يوسف: محدش هيربيه غيرك طبعاً. أحمد: طب خلصوا الدراما بتاعتكم دي بقا، وأنا مروح أنام. يوسف: مروح فين؟ يلا على الشركة فوررررا. عتمان وهو نازل من على السلالم قال بفرحة: ريان ابني. كنت واثق إنك هتيجي. مش هتقدر على زعل أبوك. وبعدها شاف ريم معاه.

قال بهدوء: إيه اللي جابك هنا؟ ريان: جاية بيت أبوها. سهر: ده بيتكم انتوا. هي ملهاش حاجة هنا. ريان: دي ليها أكتر مننا كلنا. نيفين: انت جاي تصلح اللي عملته ولا جاي تعقد الدنيا أكتر؟ ريم ببرود عكس اللي جواها: أنا لا جايه آخد حاجة ولا حاجة أعقد حاجة. كل الحكاية إني جايه أبلغك إني هتجوز. تحية: وإنتي جايه تعرفي أبوكي زي الغريب؟ بدل ما كنتِ تخلي العريس يقابله ويطلب إيدك منه. بس أنا هستنى إيه من بنت رحاب وتربية كريمة.

ريم بعصبية وغضب: اللي بتتكلمي عليهم دول عرفوا يربوني على الأصول اللي ابنك ميعرفش عنها حاجة. وبدل ما تعاتبيني إني مخلتش العريس يقابله ويطلب إيدي منه، كنتِ عاتبيه هو على فراقه ليا. سابني كأني يتيمة مليش حد من بعد أمي. وجايين تتكلموا على اللي ربتني. (وبصت لأبوها وقالت) تعرف كريمة دي ضفرها برقبتك. سهر: انتي قليلة الأدب. ده بدل ما تقولي حقك عليا يا بابا إني علّيت صوتي عليكِ، جاية تبجحي فيه؟ ريان: وهي قالت إيه غلط؟

ده بدل ما تعوضوها على اللي عملتوه فيها من زمان، جايين عليها كلكم؟ نيفين: انت شايل همها ليه؟ وهي يعني اتربت في الشارع؟ ماهو اتربت في بيت عادي يعني. ريم بحرقة: انتي لو عيشتي يوم من اللي أنا عيشته مش هتقولي كده. جربي كده تحطي نفسك مكاني. عتمان: مش هنفتح في حوارات ملهاش أي لازمة. عايزة إيه بقا؟ سهر باستفزاز: تلاقيها عايزة تجيب لها الجهاز بتاعها.

ريم بانفعال: الحمد لله ماما كريمة مش مخلياني محتاجة أي حاجة. وأنا فعلاً غلطانة إني جايه أعمل الأصول مع ناس ميعرفوش حاجة عنها. ريان: يلا يا ريم. إحنا ملناش مكان هنا. سهر: لاء طبعاً مكانك، بس هي لاء. ريان: وأنا المكان اللي أختي مش فيه مش هقعد فيه. وطلع هو وريم مكسورين الخاطر. بليل. كنت رايحة عند سارة. بس الأول طلعت بيت أهلي أنا ويوسف عشان نبلغهم بـ إني حامل. وعز كان هناك. يوسف: ماماااااا أنا هبقى مامي زيكككك.

أمي: انتي بتتكلمي جد؟ يوسف: آه والله. حضنتني جامد وقعدت تديني الوصايا السبع. وبعد كلام كتير. يوسف: يلا يا موكا عشان جاسر جه تحت. يوسف: ماشي يا حبيبي. يلا. عز: انتوا رايحين فين؟ لسه بدري. يوسف: إحنا نازلين عند سارة. عز: ليه؟ يوسف: جاسر جاي يتقدم لسارة دلوقتي. عز: انتي بتقولي اااااي؟ يوسف عارف الحوار فحب يسيبنا لوحدنا. يوسف: طب أنا هنزل وإنتي تعالي ورايا. (ومشي) يوسف: إيه يا عز مالك متفاجئ كده ليه؟

عز: مفيش. بس هي نسيتني بسهولة كده. يوسف: وهي هتفرق معاك في إيه؟ عز: لاء أنا حبيتها على فكرة. يوسف: دي أوهام بس مش أكتر. عز بضيق: أوهام إيه؟ بقولك حبيتها. طب بقولك خليها ترفض جاسر وأنا هبقى أتقدملها. يوسف: تعرف يا عز أنا ساعات بتضايق منك ومن تفكيرك الزبالة ده. عز: انتي بتقولي إيه؟ يوسف: زي ما سمعت. هي كانت بتجري وراك وبتموت فيك وأنت كنت عارف كده ومعبرتهاش. ولما لقت واحد حبها وبيتمني لها الرضا، ترضا؟ غيرت وعايزها.

عز: عشان بحبها. يوسف: لاء مش عشان انت بتحبها. عشان انت أناني. عز: أنا أناني؟ يوسف: آه طبعاً. ولو فكرت كويس هتعرف كده. وهي على فكرة بتحب جاسر ومتفقين على الجواز. يعني كله بعلمها ورضاها. طلع انت بقا الموضوع من دماغك. جاسر جه يتقدم لسارة والكل كان فرحان أوي. واتفقوا الفرح بعد سنة. يوسف: طب بما إن الكل فرحان كده، أنا عندي ليكم خبر حلو تاني. يوسف وريم في صوت واحد: هنجيب بيبييييييييي. ريم: لولولولووووووووي.

ميرا: مبرووووووك يا روحي. وكله باركلي. عدي أسبوعين. وكلنا خلصنا امتحانات. وسارة وجاسر اتخطبو. وتحية أم عتمان تعبت أوي واتحجزت في المستشفى أكتر من أسبوع. جه يوم كتب الكتاب. الأول كان أحمد وميرا. المأذون: موافقة يا عروسة. ميرا: احتمال. المأذون: احتمال إزاي يعني؟ ماهو ي موافقة ي لاء. ميرا: مش عارفة بصراحة. أصل هو بيزعقلي كتير. المأذون بعصبية: متخلصي ي بنتي بقااااا. ميرا: حتى انت كمان بتزعقلي.

المأذون: ي بنتي أنا عندي مواعيد تانية عايز أخلص. ميرا: طب خلاص. هو ممكن تكتب كتاب ريم وزين على ما أفكر. أحمد: بعد إذنك كده يا مولانا. (ومسك دفتر المأذون وهيضرب ميرا على دماغها) البنات: انت هتعمل إيه؟ أحمد: هخبطها على دماغها. هخليها تفقد النطق ونخلص. خلاص اهدى. وانتي يا ميرا متنجزي بقا. ميرا: خلاص بقا يا عم الشيخ. موافقة. خلصنا بقا من الجوازة السودة دي.

أحمد: أما هو في البداية لسه. وبتقولي جوازة سودة. أمال بعد كده هتعملي إيه؟ المأذون خلص بسرعة الجوازة. وقال: زين هتكتب على طول ولا أسيبكم وأمشي؟ أنا مش ناقص جنان. زين بضحك: اتفضل يا مولانا. اكتب. المأذون: فين وكيل العروسة؟ ريم بصت لريان بحب. ريان: أهو وكيل العروسة وصل. (وباصص على الباب) ريم استغربت. بصت شافت أبوها. قامت من مكانها بخضة. ريم: انت إيه اللي جابككك؟ عتمان بحزن: جاي أحضر كتب كتاب بنتي.

ريم بدموع: وانت لسه عارف إن عندك بنت؟ عتمان: سامحيني يا بنتي. أنا غلطت في حقك كتير. ريم: أسامحك؟ انت بتحلم؟ إزاي جاي تطلب مني حاجة زي كده؟ عتمان: أنا فوقت من الأنا كنت فيه. وجاي أعوضك. ريم باستغراب وعصبية: انت إيه اللي خلاك تيجي؟ عتمان: طب ممكن نتكلم أنا وانتي وكريمة وريان. على افتراض. وبعدها اعملي اللي انتي عايزاه. (دخلو الأوضة) ريم: اتفضل قول. عتمان: جدتك تحية تعبت جداً وفي المستشفى. ريم: اااااي؟ مالها؟

عتمان: عندها كورونا وحالتها صعبة أوي. كريمة بحزن شديد: ربنا يشفيها ويعافيها. ريم بحزن: ألف سلامة عليها. (واتكلمت بقسوة) وبعدين؟ عتمان: جدتك قالتلي إن أمك وكريمة مكنش ليهم ذنب في اللي حصل. ريم باستغراب: حصل إيه؟

عتمان: هقولك. زمان لما عرفت إن كريمة مش بتخلف. كريمة نفسها عرضت عليا أتجوز. أنا كنت رافض. بس مع إصرارها اتجوزت. أمك كانت شغالة معايا. وبصراحة حبيتها أوي. ودي حاجة أمي مكنتش راضية عنها. كانت عايزاني أتوزع قريبتي. بس أنا اتجوزت أمك. ولما عرفنا إنها حامل، كله كان فرحان. وأنا كنت طاير من الفرحة. بس أمي بعدها قالت كلام وحش عن أمك وكريمة. وقالت إن احتمال تكوني انتي مش بنتي. وطعنت في شرف أمك وكريمة.

ريم: حسبي الله ونعم الوكيل فيييييييكم. كريمة: عشان كده طلقتني أنا وهي وسبتنا واتجوزت من غير رحمة. عتمان: اتجوزت سهر اللي أمي اختارتها ليا. وكمان كان عندها شركة جوزها. أنا وقفت فيها وكبرتها. وخلفت ريان. وكانت سهر على طول بتخليكِ تسافري بره. عشان كده مقولتلش إن عندك أخت. لإن ببساطة كنت شاكك. لما شفتك في قسم الشرطة كنت متعصب أوي. بس مكنتش هأذيكي. ريم بحزن ووجع: وجاي ليه تقول الكلام ده؟

عتمان: لإن لسه عارف الكلام ده من أمي وهي على فراش الموت. ريم بانهيار: انت عارف انت وأمكككك عملتو فياااا إيييي؟ منكم لله. عتمان: أنا جاي وطالب منك نفتح صفحة جديدة. وأنا أوعدك إني هعوضك ومش هزعلك أبداً. ريم: وأنا مش مسامحاك. واتفضل اطلع برا. كريمة: عيب يا ريم. ريم: بعد كل اللي عمله فيك هو وأمه بتدافعي عنه؟ كريمة: إحنا بشر وكلنا بنغلط. ريان: بس مش لدرجادي. عتمان بدموع: خليها تسامحني يا ابني. أنا مش وحش أوي كده.

وبعد كلام كتيييير قدرنا نقنع ريم بأنها تخلي أبوها وكيلها في الجواز. وكتبوا الكتاب. البنات كلهم في صوت واحد: لولولولولوووووووووووووي. بعد خمس سنين. يوسف: يابن الجززززززززمه تعالي هنااااااا. عدي: إيه يا ماما بتزعقي كده ليه؟ أنا راجل ومحدش يزعقلي كده. يوسف: انت هتجنني يااااض. فكك من دور الكبير ده. انت عندك خمس سنين يا معفن. عدي: تؤتؤ. ده كده بقا مش هخلص من الأسطوانة دي. يوسف: مالك صوتك عالي كده ليه؟

يوسف: اتفضل شوف ابنك مطلع عيني ومش راضي يخليني ألبسه عشان نمشي. وقاعد يديني في محاضرة إزاي أتعامل معاه. يوسف: طب روح انت يا ديدو. يوسف: في إيه بقا كل ده عشان مش راضي يلبس؟ يوسف: ماهو إحنا عايزين نروح عيد الميلاد بدري. يوسف بغمزة: طب بقولك إيه؟ إيه رأيك في بنوتة قمر كده تيجي نلعب بيها؟ يوسف: هو ده وقته؟ أنا عارف أربي عدي عشان أجيب تاني.

يوسف: مليش فيه. إحنا كنا متفقين هنجيب بنوتة. وهي طلعت في دماغي. هنجيب بنوتة يعني هنجيب بنوتة. يوسف: هههههههه. عيد ميلااااااد. يوسف: إنسي. أحمد: روووووووودي. رودينا: إيه يا بابا. أحمد: فين كوكي؟ كاميليا: أنا هنا يا بابا. أحمد حضنهم الاتنين: هاتوا بوسه لبابا. كاميليا ورودينا باست. أحمد: حبايب قلبي يانااااس. ميرا: إيه ده كلوووو؟ تعالي يا حبي. دانتي العشق كلو. أحمد: بعد إيه يا أخويا؟

قبل ما أخلف كنت مدلعني. أول ما ولدت رودي وكوكي. وهو الدلع كلو راح ليه؟ أحمد: غيرانة من بناتك. ميرا بانفعال: أنا بغير عليك من أي حد. أحمد حضنها: عشقي أقسم بالله. (تلفونه رن) رنا: برن بقالي ساعة مش بتردوا ليييه؟ أحمد: وانتي مالك يا حقنه. أحمد: أمال عمر فين؟ رنا: وانت مالك؟ خليك في حالك. ميرا: كبرتي وبقيتي أم ولسه هبلة زي ما انتي. رنا: وانت كبرت وبقيت أب ولسه أهبل زي ما انت. بس هنعمل إيه؟ كده كده هاخد البت رودي لابني.

أحمد: ده بعدك. أنا ولادي مستحيل حماتهم تبقى واحدة حرباية زيك. رنا: حرباية لما تعضك ي بعيد. زين: يلا بسرعة خلينا نوصل بدري عشان خالك ده زي أمك مجنون. ريم: بتقول حاجة يا زييييين؟ زين: لاء أبداً يا روحي. دانا لسه بشكر فيكم. ريم: آه بحسب. ريم: انس خلص أكلك بسرعة وإياك تبهدل حاجة. انس: حاضر يا ماما. زين: وأنا مش هاكل. ريم: إزاي؟ انت ناسي إنك متجوز طباخة شاطرة ولا إيه؟ زين: آه طبعاً. ده كفاية الأكل المحروق. ريم: هتتريق؟

هقولك مفيش أكل. واتفضل كل من برا. زين: خلاص يا قلبي بهزر. زين: باباكي رن كتير. ريم: حبيب قلبي ده. زين: افتكر كده هغير منه. ده كل ساعة بيرن عليكي. ريم بضحك: بيعوضني بقا. انت زعلان ليه؟ زين: أعمل إيه بس؟ أمري لله. زين: ريم: من بعد موت جدتي وهو زعلان وحاسس بيا وبقى يدلعني ويفسحني لما انت مش بتفسحني. زين: وأنا مين يفسحني؟ ريم: يفسحك ااااااي؟ خلص عشان نمشي بسرررررعة. سارة: جاسر اصحي بقااااا. وقربت منه: جاسر.

قام جاسر بسرعة وشدها عليه جامد. سارة بكسوف: سيبني. إيه اللي بتعمله ده؟ جاسر: إيه الجمال والحلاوة دي؟ سارة بغرور: منا حلوة من زمان. جاسر: طب متجيبي حتة. سارة: ابعد يا جاسر. الباب مفتوح وفريدة ممكن تدخل. (ولسه مخلصتش الكلمة ودخلت فريدة) فريدة: انتوا بتعملو إيه؟ جاسر: اهاااا الحقيني يا فوفا. ماما وقعت عليا. فريدة: معلش يا بابا ربنا يعينك. ماما تخينة أوي. سارة بشهقة: اااااي؟ أنا تخينة؟ جاسر: هو أنا اتكلمت؟

بنتك هي اللي قالت. سارة: منتا ضحكت. يبقى موافق على كلامها. جاسر: أنا أصلاً حابك. بتخنك بكعبرتك بسلطاتك ببابا غنوتك. انتي كلك على بعضك في قلبي. بليل. أحمد: متجيبوووو الترته بقاااا خلينا ناكل. مريم: حاضر هجيبها في ثواني. ريان: خليكي انتي يا قلبي أنا هجيبها. أحمد: يخراشي على المحن. ريان حط إيده على كتف مريم. ريان: براحتنا ياض. انت مالك أصلاً. زين: إيه ده قوله خليه يسكت شوية. يوسف: طب هي فين مكه؟ ريان: بتلعب مع العيال.

جاسر بغمزة: قصدك بتلعب مع عدي. ريم: مش عارفة بتلعب معاه إزاي. دانا بحس لما بشخط فيه إنه هيمد إيده عليا. بيبصلي بصة بخاف منه. يوسف: قلب مامي يا أختي. يعمل اللي هو عايزه. ميرا: إيه ي زيزو. أمال فين نيفين؟ ريان: إيه ي نيفين هنا من بدري وإنت لسه جاي. عز: كنت في الشغل ولسه مخلص. ريان: أنا هطلع أجيب العيال كلها عشان نخلص والاستاذ يطفي. أحمد: حبيبي. (عز كان باين عليه زعلان أوي. فوقفت معاه شوية عشان أشوف ماله)

يوسف: إيه يا ابن عمي مالك؟ عز: تعبت من اللي أنا فيه. نيفين على طول مش بتهتم إلا بنفسها وشكلها. ومأهمالاني أنا وابني ومش مركزة معانا خالص. أنا زهقت. سايبة كل حاجة للدادة وهي مش مكلفة نفسها تسألني أكلت ولا لاء. يوسف: انت اللي اخترتها يا عز. وكمان انت من زمان كنت عايز واحدة بتهتم بشكلها ونفسها وكلامها. وقولتلك بلاش. بس انت صممت إنك تتجوزها. زعلان ليه بقا؟ عز: عارفة أصعب حاجة إيه؟

إن الواحد يبقى عايش حياة سودة بس مش قادر يتكلم عشان ده اختياره. ومحدش ضربه على إيده. يوسف: حاول تتأقلم معاها. وافهمها وحدة وحدة. دي بقت مراتك. أم ابنك. متخليش الشيطان يدخل بينكم. وزي ما هي اختيارك. خليها اختيارك الأجمل في الدنيا. وحبها وارضى. وربنا هيراضيك. عز: عندك حق. وأنا هحاول. وبرضو أنا مش بقدر أبعد عنها هي وابني. يوسف: ربنا يخليكم لبعض يا رب ويسعدكم. يوسف: مووووووووووووووكاااااااااا يلا عشان هيطفوا الشمع.

يوسف: إحنا جينا أهو. جاسر: يلا. أنا مش قادر أمسك نفسي. عايز أقتحم التورتة دي. عز: ومين سمعك؟ دي نصها كريمة. وأنا بعشقها. نيفين بحب: عارفة. وخلت ريان يجيبها كده عشان عارفة إنك بتحبها. عز حضنها: ربنا يباركلي فيكِ يا حبيبتي. يوسف: بعد إذن الحب. يلا عشان العيال زهقوا من الانتظار. كلنا اتجمعنا وغنينا. والفرحة كانت مالية المكان. وكلنا في صوت واحد.

هيكون عيد ميلاد الليلة أسعد الأعياد. فليحياااااا أبو الفسد. هيييييييييييييييييييييييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...