الفصل 14 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
19
كلمة
1,876
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

يوسف متسكتش كده، اديني فرصة تانية، وأنا والله مش هكرر ده تاني. يوسف بتنهيدة: هتطلعي من هنا إمتى؟ ملك: مش عارفة. يوسف: طب أنا طالع أشوف الدكتور. قمت بسرعة من على السرير ومسكت إيده. ملك: يوسف بالله عليك متسبنيش، أنا غلطت واستاهل كل ده، بس كفاية كده بالله عليك. عارفة إني زعلتك مني، بس دي أول وآخر مرة أعمل فيها كده. وعشان قمت بسرعة دوخت وأنا بكلمه، حسيت إني هقع. يوسف: على مهلك، فيكي حاجة؟ ملك: لأ، دوخت بس.

يوسف: في حد يقوم كده؟ بصيت له بندم. يوسف خد نفس عميق: ملك، شوفي أنا هديكي فرصة تانية، بس لو اتكرر ده تاني، صدقيني عمري ما هسامحك. فرحت أوي إنه قالي كده: يعني خلاص سامحتني ومش زعلان؟ يوسف: هكدب عليكي لو قولتلك مش زعلان وسامحتك، سيبيني آخد وقتي، إنتي اللي عملتيه مش سهل. ملك: طب خلاص خد وقتك براحتك، بس متقساش عليا. يوسف: وإنتي لو حصل أي حاجة، مهما كانت، تعالي قوليلي ومتخافيش.

ملك: خلاص، ماشي، والله هعمل كده، وبعدين أنا فرحانة أوي إنك جيت. يوسف: ممكن أعرف بقى إيه اللي تعبك؟ ملك: أنا من زمان لما بتعصب أو يحصل أي ضغط على أعصابي، بتجيلي حالة كده وأتشنج، بس بفوق بسرعة منها، بس المرادي الضغط كان شديد أوي على أعصابي، فاغمى عليا، ولما فقت لقيت نفسي هنا. يوسف: ألف سلامة عليكي. ملك: الله يسلمك، إنت هتمشي إمتى؟ يوسف: لأ، مش همشي، أنا هفضل هنا معاكي لحد ما تخرجي من هنا.

أحمد: ميرا، متزعليش من كلام يوسف لما جيتوا الشركة، هو والله مش وحش، بس تلاقي في حاجة مزعلاه أوي. ميرا: وهي الحاجة اللي مزعلاه دي متخليهوش يجي يشوفها؟ عارف لو كان مجاش شافها، كنت كرهته، بس لما جه، خلاص مش زعلانة، أصلاً أهم حاجة إن ملك هتبقى مبسوطة. أحمد: بتحبي ملك أوي كده؟ ميرا: طبعاً، إحنا ملناش غير بعض أصلاً. وملك دي غالية علينا كلنا، إحنا كنا هنموت من القلق عليها، بس الحمد لله فاقت، ولما شافت يوسف بقت أحسن بكتير.

أحمد: هي بتحب يوسف أوي كده؟ ميرا: شوف، هي لسه عارفاه من قريب، بس اللي حصلها ده عشان بس يوسف زعل منها وكان هيسيبها، يثبت فعلاً إنها بتحبه. وملك قلبها طيب، ومشكلتها بتتعلق في أي حد بسرعة. أحمد: على فكرة يوسف ده أكتر واحد يخاف عليها، وهو بيحبها من زمان أوي، وهيسامحها لو عملت أي حاجة. ميرا: يارب. ريم جات. ريم: عارف لو صاحبك مصالحش البت وطلعها من اللي هي فيه ده، أقسم بالله مش هخليه يطلع على رجليه من هنا.

أحمد: ههههههه، أهدي بس، أنا مالي، قوليلو هو. ريم: إنت مش صاحبه، توصل له الكلام ده بقى. ميرا: خلاص يا ريم بقى، أهدي شوية، لما نشوف هيعمل إيه. ريم: يخربيت الحب على اللي بيحبه، عشان يحصل في البت كده بسبب الحب والزفت. ومشت. أحمد: عنيفة أوي. ميرا: ههههههه، لأ أبداً والله، يمكن ريم دي أطيب واحدة فينا، بس هي عصبية شوية، ولو حد فينا زعل، بتقلب الدنيا عشانها. أحمد: ربنا يخليكم لبعض، الصحاب اللي زيكم مفيش منهم كتير.

روفان: هو يوسف فين؟ أمال: مش عارفة، كان في أوضته وطلع من شوية، ملقتهوش. روفان: راح فين يعني؟ أمال: مش عارفة. روفان: أنا لازم أكون معاه في الوقت ده وأعرفه إني مهتمية بيه وكده، عشان أخليه يحبني ونتجوز بقى. أمال: يسمع منك ربنا. وأنا هكرهه فيها على قد ما أقدر. روفان: اشطا. سارة ورنا واقفين مع بعض، وجه عز. عز: عاملة إيه يا رنا؟ رنا: الحمد لله. عز: تعبتي نفسك وجيتي ليه؟

رنا: لأ طبعاً مفيش تعب ولا حاجة، وبعدين أنا جاية أطمن عليها. سارة اتضايقت إن عز بيتكلم مع رنا ومأملها، سابتهم ومشت. ويوسف طلع شاف الدكتور، وجه وكتب لملك على خروج. يوسف خد ملك وأبوها وأمها وعز معاه في العربية. ورنا خدت عربية أحمد وركبت هي والبنات وراحوا وراهم، وأحمد مشي على الشغل. ووصل البيت. ملك: تعالي اطلع معانا. يوسف: معلش مرة تانية عشان عندي شغل. أبو ملك: لأ والله لتدخل تشرب حاجة، يلا أنا حلفت. ودخلوا كلهم البيت.

يوسف: خدي العلاج في وقته عشان تخفي بسرعة، متنسيش إن عندك امتحانات كمان أسبوعين. ملك: بتفكرني ليييييييه؟ يوسف: ده بدل ما تقولي أنا خلصت مذاكرة وهراجع. ملك: هيهيهيهيهيييي. يوسف: بت إيه الضحكة دي؟ وطي صوتك، عز برا. ملك: هههههه، سوري، أصلك بتقول حاجة غريبة. يوسف: إيه اللي غريب في إنك تذاكري؟ ملك: شوف، أنا إذا اتزنقت ليلة الامتحان، زنقت الكلاب، مبقاش ملك. يوسف: يخربيت الفشل. ملك: هههههههه، عادي بقى، بنجح بنجح.

ميرا: اتفضل العصير. هدي: مع إني والله كنت عايزة أقعد تتغدا معانا. يوسف: مرة تانية معلش عشان مستعجل. ملك: يوسف، خليلي شوية عصير من الكوباية بتاعتك زي المرة اللي فاتت. يوسف: هو كل مرة هتجبولي العصير وعينك فيه كده؟ ملك: أيوا، اديني بقى عشان ميحصالكش حاجة. زين: ملك عاملة إيه؟ أحمد: بقت كويسة وروحت البيت، وأنا جاي. زين: طب كويس. أحمد: يوسف راح لها. زين: بتتكلم جد؟

أحمد: أيوا، واتكلموا مع بعض، وبعدين راح يوصلها البيت وهياجي هنا. زين: سبحان مغير الأحوال، ده كان هياكل أصحابها. أحمد: هههههه، اسكت، متفكرنيش، ماهي ريم مسكتش، ولما رحت هناك، قالتلي لو صاحبك مصالحش البت، أقسم بالله مش هخليه يطلع على رجليه من هنا. زين: هههههه، ماهي أكتر حاجة عجبتني فيها قوتها دي. أحمد: طب مستني إيه؟ متروح تعترف لها بحبك ولا بلاش. زين: ليه؟

أحمد: ماهي قالتلي برضو، يخربيت الحب على اللي بيحبه، يعني مش هتعرف تيجي معاها سكة. زين: طمنتني، الله يطمنك. يوسف: عايزة حاجة بقى؟ أنا ماشي وهبقى أجيلك تاني. ملك: هستناك. يوسف: طب شدي حيلك عشان هبقى أذاكرلك. ملك: والله؟ طب ياريت. يوسف: بس أنا مش بحب الغباء. ملك: غباء إيه؟ الغباء ده الكلمة دي عمري ما سمعت عنها. يوسف: بجد؟ طب ربنا يستر. ومشي هو ورنا. رنا: إيه اللي جابك؟ يوسف: مقدرتش مشوفهاش. رنا: طب إيه اللي حصل معاكم؟

يوسف: دي حاجة بيني وبينها وخلاص اتحلت. رنا: طب الحمد لله، بس بعد كده لما يحصل حاجة وحشة، خليها بينكم، بس متخلوش حد يشمت فيكم. يوسف: إيه ده؟ دانتي بقيتي تقولي كلام ناس عاقلين أهو. رنا: طول عمري. يبقي قول لأحمد بقى إن عربيته عندنا وهاته معاك وانتوا جايين. يوسف: ماشي يا قلبي، سُوقي على مهلك. ريم: أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل. ملك: هقولكم، بس وطي صوتك، أنا مش عايزة صداع. وحكيت لهم اللي حصل. ميرا: يالهوي!

كل ده حصل وكل ده يطلع من محمود؟ سارة: حسبنا الله ونعم الوكيل فيه. ريم: تؤتؤ، بس فيه حاجة مش راكبة على بعضها. ملك: إيه؟ ريم: محمود طول عمره بيهددك ومش بيعمل حاجة، إشمعنى المرة دي عمل؟ وكمان سوري يعني، هو مش بيحبك عشان يفرق بينك إنتِ ويوسف. ميرا: ممكن يكون بيعمل كده حقداً وغلاً. ريم: ممكن برضو، بس والله لندمه على اللي عمله ده. ملك: ريم، أنا مش عايزة مشاكل، كفاية. ريم: متخفيش، مش هعمل حاجة خلاص.

ميرا: بس كده، يبقى يوسف عنده حق يزعل. ريم: أنا كنت هولع فيه من شوية، بس بعد اللي عرفته ده، لأ، عنده حق بصراحة. ملك: عارفة إنكم رحتوا عنده عشان يجي يشوفني. ريم: بصي، خطيبك ده عنيد، مرديش يجي معانا، وجه لوحده. سارة بغمزة: مقدرش على البعد. بالليل. يوسف رجع البيت. أمال: حبيب قلبي، اتاخرت كده ليه؟ يوسف: متاخرتش، جاي في ميعادي. روفان: أكيد تعبان، تعالي كل، أنا اللي عامله الأكل عشانك. يوسف: سبحان الله. ومخفتيش على ضوافرك؟

روفان: كله فداك. رنا: طب قوليلي، عاملة البطاطس دي إزاي؟ روفان بصت لخالتها. أمال: وإنتي مالك؟ قال يعني إنتي عارفة حاجة. رنا: مش عارفة، بس معترفة بكده، مش بكذب وأقول أنا اللي عاملة الأكل. روفان: على فكرة أنا مش كدابة. يوسف: بس بس، أنا مش عايز صداع. أمال: إيه رأيك في أكلها؟ طبعاً بعد الجواز هتهتم بيك وبصحتك. يوسف: جواز إيه؟ أمال: لما تتجوزوا يعني. يوسف: أنا هتجوز ملك، مالي أنا بروفان. أمال بعصبية: ملك إيه وزفت إيه؟

دلوقتي إنت مش قولت إنك سبتها؟ يوسف: لأ، أنا قولت هسيبها، بس كان سوء تفاهم واتحل خلاص، وملك دي ملكة قلبي لوحدها. وسلام بقى عشان طالع أنام. روفان بعصبية: ااااااعااا! شايفه ابنك؟ يعني بعد كل اللي عملته ده وبرضه لسه معاها؟ رنا: عملتي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...