الفصل 13 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
17
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

لما ملك تعبانة وفي المستشفى، ما رحتش تشوفيها ليه؟ وانتِ مالك؟ كرنا: والله انتِ بتكلميني كده ليه؟ وبعدين مالي؟ ونص ده واجب عليكِ إنك تروحي تشوفي خطيبتك. يوسف: مبقتش خطيبتي، أنا هسيبها. رنا: اااااااي! يوسف: زي ما سمعتِ، واطلعي بره بقى، واقفلي النور عشان هنام. رنا بصوت عالي: تنام إيه؟ بقولك البنت تعبانة! يوسف: وطّي صوتك واعملي زي ما قلت. رنا: شالله ماروحت! أنا هروح لها أنا. يوسف: تروحي فينة؟ رنا: هروح لملك.

يوسف: هتروحي لها بصفتك إيه؟ بقولك هسيبها! رنا: بصفتي صاحبتها، بصفتي واحدة أكلت معاها عيش وملح، لما تبقي هي في الحالة دي لازم أقف معاها. طلعت رنا وخبطت الباب جامد. أمال كانت بتتصنت عليهم: هيسيبها أخيراً. روفان: إيه يا خالتي؟ أمال: تعالي في موضوع ضروري عايزة أقولك عليه. روفان: طب قولي. أمال: لأ مينفعش في التليفون. روفان: طب خلاص، أنا دلوقتي بعمل شوبينج، هخلص وأجيلك. يوسف: أووووف، في إيه؟ انت هتحن لها ولا إيه؟

ده أكيد فيلم عاملينه عشان أسامحها والموضوع يعدي، بس هي فعلاً ممكن تكون تعبانة؟ أكيد لأ، ماهي كانت كويسة لما كنت عندها. أنام بقى. رنا: الوا... أحمد: كلمتيه؟ رنا: كلمته ومصمم إنه هيسيبها. أنا مش عارفة عين مين دي، بس... أحمد: أكيد حصلت مشكلة بينهم ولا حاجة، ويوسف متعصب شوية، لما يهدى هيروح لها أكيد، ده بيحبها برضو. رنا: مش عارفة بقى، خايفة الحب ده يتقلب كره. أحمد: لأ، إن شاء الله مفيش حاجة وحشة هتحصل.

رنا: طب أنت متعرفش هي في مستشفى إيه؟ أحمد: أيوا، ميرا قالت إنها في مستشفى *********. رنا: ماشي، أنا هروح لها. أحمد: طب استني، أنا كمان عايز أروح أطمن عليها، هاعدي عليكي أخده. رنا: ماشي، بسرعة. ريم: ملك، أنا عايزة أعرف حصل إيه. ميرا: لوكا، قولي لنا إيه اللي زعلك ووصلك للحالة دي؟ سارة: اتكلمي بقى، حرام عليكي، متخوفناش عليكي أكتر.

(كنت ساكتة، حاسة إني مش سامعاهم، كل اللي أنا عايزاه، عايزة يوسف يوضح له اللي حصل، أنا أيوا غلطت، بس مش لدرجة دي، الظلم وحش أوي، وبالأخص لما تتظلمي وتخسري أنضف شخص في حياتك. أنا مقدرة إنه مجاش يشوفني، وعارفة إن ريم قالت له وهو مجاش، مش زعلانة منه، أنا زعلانة عليه، أنا برضو وجعته، وكل ده بسبب محمود! لأ ده بسببي أنا، أنا اللي دخلت إنسان زبالة زي ده حياتي ودمرها لي بشكل ده.) بعد نص ساعة. روفان: إيه يا خالتو؟

أمال: روفي، عندي لكِ خبر بمليون جنيه. روفان بلهفة: إيه هو؟ أمال: يوسف وملك اتخانقوا وبينهم خناقة جامدة وهيسيبوا بعض. روفان بابتسامة: طب ما أنا عارفة. أمال: عارفة منين؟ روفان: ماهو أنا اللي عملت كل ده عشان أوقع بينهم. أمال: عملتي إيه؟

روفان: أنا اللي وقعت بينهم. أنا اتضايقت إنها هتاخد يوسف مني، رحت للواد اللي كانت مرتبطة بيه قبل كده وعرضت عليه فلوس مقابل إنه يديني صورة أو أي حاجة ليهم، وبصراحة الواد كان واطي أوي وباعها في ثانية، وخدت منه ريكورد قديم وصورة ليهم مع بعض. أمال: هما ليهم صور مع بعض؟

روفان: لأ، ده فيديو كانت حفلة في الجامعة، وملك كانت واقفة جنب الواد ده عشان اتحاد الطلبة وكده، وهي ماشية كانت هتقع، فمسكت دراعه، أنا بقى خدتها سكرين وعملتها كأنها صورة وكده، وخليت الواد بعت الحاجات دي كلها ليوسف. أمال: دانتي طلعتي داهية. روفان: لا عاش ولا كان اللي ياخد مني حاجة. في المستشفى. دخلت رنا بسرعة. رنا بلهفة: ملك حبيبتي، عاملة إيه؟ (لما شفت رنا جات من غير يوسف، اتأكدت وقتها إن يوسف مستحيل يسامحني بسهل.)

أنا كويسة، متقلقيش. رنا: انتِ وشك أصفر أوي. ميرا: إحنا كنا فين وبقينا فين، دي اتحسنت كتير. رنا: ي حبيبتي، طب إيه اللي حصل لك؟ محصلش حاجة، دول شوية تشنجات بتجيلي لما بتعصب شوية. رنا: الألف سلامة عليكي ي لوكا. الله يسلمك. رنا: أحمد جه بره واقف مع باباكي وعايز يدخل يطمن عليكم. مقدرتش أمسك دموعي وبكيت، كل الناس جات تطمن عليا إلا هو، صعبت عليا نفسي أوي، وعرفت وقتها إن ماليش لازمة عند يوسف، ومسحت دموعي بسرعة. ...

خليه يدخل. رنا بصوت عالي: ادخل ي ااااا... أحمد. غمضت عيني عشان أوقف دموعي شوية، وفتحتها لقيت يوسف قدامي. يوسف... يوسف: عاملة إيه؟ (أنا شفته وحسيت إني عايزة أعيط، عايزة أعيط بصوت عالي أوي وأعتذر منه ويسامحني، فرحت أوي بيه.) يوسف: ملاك، رحتي فين؟ هااااا... يوسف: بقولك عاملة إيه؟ ... بقيت كويسة لما شوفتك. ميرا: تعالوا ي بنات، نستنى بره. ريم: قسماً بالله لو... سارة حطت إيدها على بقها: خالتو بتنده، تعالي نشوف عايزة إيه.

وطلعوا. أنا فرحانة إني شوفتك. (يوسف حس إنه هيضعف قدامها، بس رجع لقسوته تاني.) يوسف: أنا جيت هنا بس عشان كلام الناس، مش عشانك. عيطت جامد. يوسف، أنا آسفة، بالله عليك سامحني، وأنا مش هغلط تاني والله، ولا هكذب ولا هخبي عليك حاجة. يوسف: امممم، طب وبالنسبة للخيانه؟ أقسم بالله، أقسم بالله أنا مخنتكش، ولا اتخطبت لك عشان أغظ أحمد، ولا أي حاجة من اللي انت فهمتها دي. يوسف: طيب، اهدي، متعيطيش، مش وقت كلام في الموضوع ده دلوقتي.

لأ، وقته، انت لازم تصدقني. يوسف: حتى لو صدقتك، انتِ سبتي فرصة لواحد زي محمود يورطك كده ويعمل الحوارات دي ويوصلك للي انتِ فيه ده. يوسف، أنا محتاجة وجودك جنبي، أنا والله عرفت قيمتك، ومستعدة أعمل أي حاجة بس انت سامحني. يوسف: عرفتي قيمتي دلوقتي. طب مش انت قلت لي إنك مش هتفرط فيا بسهولة؟ يوسف: بس قلت لك إن الكذب بيخليني أتحول لواحد تاني.

أنا والله مكذبتش عليك، أنا بس خوفت أقول لك إني كنت بتكلم معاه في الجامعة وكده، لكن والله ما كنا بنخرج أبداً. يوسف: طب والصورة؟ دانتي حاضنة دراعه. الصورة دي، كنا في حفلة في الجامعة وأنا ماشية رجلي اتلوت وكنت هقع، فمسكت دراعه غصب عني عشان مقعش. يوسف ساكت. يوسف، متسكتش كده، اديني فرصة تانية، وأنا والله مش هقرر ده تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...