-يا بنتي بقولك باسني، انتي متصورة؟ ريم: وفيها إيه؟ انتي مراته، هو يعني شاقطك؟ -بت، إحنا لسه كاتبين الكتاب، يعني لسه مبقيتش مراته. ريم: والنبي حد يشيل الجموسة دي من قدامي عشان مقتلهاش. سارة: بصي ي حبيبتي، هو دلوقتي جوزك على سنة الله ورسوله، يعني مفيهاش حاجة إنه باسك، متكبريش الموضوع بقى. -طب بس بقى عشان أنا مكسوفة. ريم: يا شيخة اتلهي. (وبصت على ميرا) وأنتي مالك ي ست الحزينة أنتي كمان.
ميرا: أحمد بيعاملني معاملة ناشفة أوي، ومبقاش يرخم عليا زي الأول. -ياريت تكوني مبسوطة بقى، مش أنتي كنتي عايزاه يبعد عنك؟ ميرا: آه كنت عايزاه في الأول يبعد، بس دلوقتي لأ، حاسة إني اتعلقت عليه وعلى جنانه، وكنت مستنياه يرخم عليا، بس فضل واقف ساكت خالص، حتى لما جبتله العصير خدوه مني من غير ولا كلمة. ريم: يبقى أكيد زعلان. ميرا: زعلان من إيه بس؟ سارة: والله على أساس إنكم مش عارفين. ميرا: لأ والله مش عارفة.
سارة: فاكرة لما جيتي وهزأتي أنتي وريم، وقلتوا إنه هو اللي وقعني؟ هو دافع عن نفسه كتير، وأنتم كنتم مصممين إنه هو اللي وقعني لحد ما اتكلمت أنا. وبعديها هو بان على وشه إنه زعل أوي وطلع بره الأوضة. ميرا: أنا ما أخدتش بالي.
سارة: ميرا، أنتي مبتاخديش بالك من أي حاجة. ما أخدتيش بالك من حبه ليكي، ولا فرحة عينيه لما بيشوفك، ولا من زعله لما اتهمتيه بأنه هو اللي وقعني. وكمان قلتي إنه زي ما كان هيدوسني بالعربية، وقعني عشان يموتني، يعني كله كلام كبير وبيزعل. ميرا بدموع: بس حقيقي أنا ما أخدتش بالي. سارة: تجاهلك في حد ذاته بيوجعه. ريم: إيه ي سارة، مالك واقفة معاه أوي كده ليه؟
سارة: مش واقفة معاه، أنا حاسة بيه، لأني كنت في يوم زيه، بحب واحد مش بيفكر فيا أصلاً. -كنتي؟ سارة: آه كنت. عز عمره ما حس بيا، وعلطول بيتريق عليا وبيضايني بكلامه، كان قرار غلط إني أفكر فيه أصلاً، وبحاول أطلعه من قلبي، وإن شاء الله هقدر. تليفوني رن وكان يوسف. -يلا ي ماما أنتوا وهي، امشوا بقى، عايزة أكلم الواد براحتي. الو. يوسف: بحبك. -يوفي، الله، بتكسفي. يوسف: أموت أنا في الكسوف.
-أيواااا، استني، كنت هنسى، عارف لو كررت اللي عملته ده تاني، أنا هعمل فيك إيه. يوسف: هتعملي إيه يعني؟ -يووووووووسف، متعصبنيش. يوسف بضحك: خلاص ي قلبي، مش هعمل تاني كده. -شاطر ي قلبي. يوسف: هعمل أقوى من كده. -ااعاااااا، طب سلام. (وقَفلت التليفون وأنا فرحانة أوي، حاسة إني طايرة من الفرحة، ماهو خلاص بقى جوزي حبيب قلبي) *** تاني يوم. سارة دخلت المكتب علطول، وكان جاسر قاعد بيشتغل. سارة: سلام عليكوووووو.
جاسر بضحك: أنتي إيه اللي جابك ي بت. سارة: كنت مرتاح مني ولا إيه؟ جاسر: ياااه، ده الواحد كانت دماغه رايقة وهو بيشتغل لوحده. سارة: بجد، يعني أنت متضايق من وجودي؟ جاسر: إيه ي بت أنتي صدقتي، يخربيتك. سارة: هههههههه، ده على أساس إني قمت ومشيت. متقلقش، مش هسيبك برضه. جاسر: بس والله جيتي ليه؟ أنتي لسه دماغك وجعاكي؟ سارة: منا جايبة شنطة العلاج معايا. أنت مش عايز برشامة ولا حاجة؟ جاسر: يخربيتك، هو أنتي هتضربي برشام ولا إيه؟
سارة بضحك: اهاااا، تعالي نخمس مع بعض. (دخل أحمد وزين) أحمد: أنتوا قاعدين تهزروا وسايبين شغلكم. جاسر: الشغل كله خلص، مش سايب حاجة. زين: متركزش معاه، أنا مش عارف هو ماله قالب خلقته علينا ليه كده. سارة: فيه حاجة ي أحمد؟ أحمد بضيق: أنتي ملكيش كلام معايا. سارة اتحرجت وسكتت. جاسر: احممممممممد، في إيه، مش عاجبك شغلنا نمشي، لكن احترم نفسك وأنت بتتكلم معاها. أحمد: سارة، أنا آسف، أنا متعصب وجات فيكي.
زين: أنا من رأيي روح ي أحمد، ولما تهدي تعالي، أنت ماشي تزعل كل اللي يقابلك. أحمد: ماهو محدش حاسس باللي جوايا، أحس بيهم ليييييييييه. (وطلع راح مكتبه) زين: أنا رايح أكلم يوسف ييجي يشوف المتخلف ده. (وطلع) جاسر: متزعليش منه، أنا مش عارف هو اتجنن ولا إيه. سارة: أنا عارفة هو ماله، ومتقلقش، هحل الموضوع. *** ميرا قاعدة على السرير بتقلب في التليفون بملل، وسارة رنت. ميرا: إيه. سارة: تعالي ي أختي، شوفي المصيبة اللي أنتي عملاها.
ميرا: خير، في إيه؟ سارة: أحمد على آخره، وتقريباً مش هيسكت إلا لما يقتل حد. ميرا: هو لسه متضايق من اللي حصل؟ سارة: ده بقى أقوى، يختي، الأول كان ساكت، دلوقتي بقى بيتعصب على أي حد. ميرا: طب أنا هعمل إيه. سارة: سارة، تعالي اتكلمي معاه. ميرا: وحياة أمك. سارة: تعالي، كأنك جيالي أنا، وروحي على مكتبه، وقولي إنك جيالي بس مش عارفة المكان فين بالظبط، واتكلمي معاه. ميرا: مش عارفة.
سارة: طيب، أنا اللي عندي قولته، والله ي ميرا، لو جيتي بعد كده وقعدتي تعيطي وتقولي نسيني بقى وجو الفراق ده، هضربك باللي في رجلي. *** بعد شوية. ميرا: الو. -عايزة إيه. ميرا: تعالي معايا نروح عند سارة الشركة. -امممم، سارة برضه. ميرا: يلاااا بقى. *** يوسف: صباح الفل. جاسر: إيه ي عريس، جاي متأخر ليه كده، إحنا هنبدأ بقى، تأخير. يوسف: براحتي ياض. جاسر: طبعاً، ماهو عشان معاك فلوس بقى، هتدوس علينا.
يوسف: يخربيتك، خمسة في عينيك. سارة: متحسدهمش ي جاسر، الناس دي عليها حصانة. يوسف: ااه، قلبي، هموووت، يخربيتك أنتي وهو. (دخلت أنا وقتها) -يوفي، ماااالك. يوسف بحب: إيه القمر اللي جه الشركة ده. جاسر: ااااااي، في سناجل هنا، حسوا بينا. يوسف: ياريت تخلي عندك دم وتطلعوا يعني. سارة: أنا هقعد مع صحبتي. -سوسو، مفهاش حاجة لو طلعتي تشمي هوا بره شوية. سارة بضحك: .الندالة اللي فيكي دي عمرها مهتخلص أبداً، اخص عليكي. ***
أحمد قاعد متعصب، والباب خبط. أحمد: أنا مش قولت محدش يخبط. ميرا فتحت الباب ودخلت. أحمد أول ما شافها بص ليها أوي وقال بغضب: جيالي برجليكي. ميرا بلامبالاة: ازيك ي أحمد. أحمد: اااااي اللي جااااابك هنا. ميرا في بالها: يالهوووووي، ياريتني مجيت. أحمد: بقوووووولك، جااااايه لييييييييه. ميرا: س س سارة، ج جايه لسارة. أحمد: يعني حتى مش جاية تعتذري مني. ميرا: ليه، أنا عملتلك إيه. (وبكده ميرا جات تكحلها عمتها خاااالص 😂)
أحمد بغضب: أنتي مش بتحسي خااااالص، مش بتشوفي أي حاجة، أنتي ليه بتتعمدي توجعيني، كل ده عشان حبيتك وقولتلك، وأنتي مهتمتيش بيا ولا بكلامي، وأخدتي كلامي تسلية، عشان تلعبي بمشاعري أكتر. ميرا: ا ا أنا آسفة إني كنت عصبية شوية معاك، بس أنت مكبر الموضوع. أحمد: الموضوع بنسبالك صغير وتافه، لكن أنا بنسبالي كبير، لأنك ماشاء الله مسبتيش فرصة إلا لما دوستي على قلباااااي، أنتي اااااااي، معندكيش دم. ***
قدام المحل اللي ريم بتشتغل فيه، كانت في بنت واقفة اسمها نيفين بتتكلم في التليفون. نيفين: متقلقيش ي مامي، هدخل أمسح بكرامتها الأرض. سهر مامتها: طب خلي بالك، عشان هي بنت حواري، وكمان بيقولوا لسانها أطول منها. نيفين: هههههه، متقلقيش، خلينا نتسلى وأنا بغيظها. (دخلت نيفين المحل وبصت لريم) نيفين بتكبر: أنتي ياللي واقفة، أنا عايزة لبس حلو كده. ريم: عايزة استايل إيه. نيفين: أنتي مش شايفة أنا بلبس إيه، ولا أنتي عامية؟
ريم: احترمي نفسك وأنتي بتتكلمي معايا، بدل ملبسك المليكان ده في وشك. نيفين: أنتي مش عارفة أنا بابي يبقى مييين. ريم بصوت عالي: بلااااا بااااابي بلاااا مااااامي، أنتي مش جاية تصيفي هنا، شوفي عايزة لبس إيه، مش عايزة، اتكلي على الله من هنا، مش ناقصة خنقة. نيفين: وحدة قليلة الأدب، معندكيش أي احترام لاسيادك. ريم بعصبية: أسياد مين ي بت ي مقشفة أنتي. نيفين: والله أنا مستحيل أخلي وحدة زيك خدامة عندي أصلاً.
ريم: كلمة كمان وهسوي وشك بالأسفلت ده، إيه الأشكال الزبالة دي. نيفين: أنتي اللي بنت زباا*االه. ريم بغضب: لاء، كلو إلا أمي بقااا، ومسكت نيفين، خبطت دماغها في الحيطة. نفين اااااااااااااااه. وقعت على الأرض ووشها كله د*م. (الناس كلها صوتت) ريم 😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!