الفصل 37 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
20
كلمة
1,841
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

وليد: ابعد، أي، أنا مصدقت إن كله مشي عشان الجو يحلالنا. سارة زاحته بعيد وجرت بسرعة لتحت. وليد نزل وراها ومسكها بالعافية. سارة: ابعد عني، بالله عليك. وليد مش مهتم لكلامها ولا لدموعها، وبيقرّبها منه أكتر. سارة عضته وجرت على المكتب وقفلته وراها. *** عند جاسر من دقيقتين. "الو، الو؟ "يا بنتي قفلتي التليفون مرة واحدة ليه كده؟ وافتكر لما كانوا في المكتب وسارة قالت له إن تليفونها هيفصل شحن.

جاسر: يبقى أكيد فصل شحن، خليني مستني أما تيجي براحتها. *** سارة قاعدة ورا الباب مرعوبة وبتعيط. وليد: افتحي يا ساااااارة. سارة بانهيار: غور بقى، ابعد عني. وليد: متفتكريش إن حد هينقذك مني، فبدل الهبل اللي بتعمليه ده سلمي نفسك ليا وأنا أوعدك هكون حنين معاكي وهبسطك كويس. سارة حطت إيدها على ودانها: منك لله، أنت إيه شيطاااااااان.

وليد: هههههه، شيطان دي حاجة قليلة، وأنتي مش هتبقي أول ولا آخر واحدة المسها، وطالما حطيت حاجة في دماغي هعملها. وافتحي الزفت ده. (وخبط جامد على الباب) سارة حست إن الباب خلاص هيتكسر. "أعمل إيه يا ربي؟ جاسر بعيد عني أوي، مش هيسمعني لو صرخت، يا رب احميني منه." وليد: هتفضلي مستخبية جوا كتير، افتتتتتتتحي. سارة شافت تليفون أرضي على المكتب. جرت عليه بسرعة. سارة بتوهان وتوتر: أنا مش فاكرة أرقام حد خالص، أعملللل إيه؟

كان فيه ورق على المكتب وعليه رقم زين. سارة كتبت الرقم بسرعة ورنت عليه. *** جاسر: لأ، كده كتير يا سارة، فيه إيه؟ ونزل من العربية وراح يشوفها. *** زين في العربية مع ريم. ريم: خلص بقى، إحنا بقالنا ساعة ماشيين في الطريق، مش بتعرف تسوق ولا إيه؟ زين: بدلع، عشان إنتي معايا ومش عايز الطريق يخلص. ريم: على السرعة دي هنوصلهم على الفجر. وتليفون زين رن. زين: لأ، مش وقت أي تليفونات خالص. ريم: مين؟ زين: تليفون من الشركة.

ريم: طب رد. زين: هيقعدوا يسألوني على ورق وحوارات وأنا راجل مريض. ريم بضحك: معلش يا عم المريض، ماهو مفيش إلا أنت اللي تقدر تساعدهم لو محتاجين حاجة، رد عليهم بقى. زين: خلاص، الرنة خلصت، لما يبقى يرن تاني أبقى أرد. *** وليد بيخبط على الباب زي المجنون. وسارة خايفة أوي جواه. سارة: رد يا زين بقى، رد بالله عليك. زين: الو. سارة: الحقني يا زييييين. زين بقلق: سارة، فيه إيه؟ وإيه اللي بيخبط جنبك ده؟

سارة بانهيار وصراخ: الحقني بالله عليك، وليد عايز... وفجأة الباب اتكسر ودخل وليد. سارة وقفت لحظة في صدمة. وليد هجم عليها وشد الطرحة بعيد عنها. زين: الو، ساااره، الووو. ريم بقلق: مالهاااااا؟ زين سامع صراخها: لازم نروح ليهااااا، بسرررررررعة. لف العربية وساق بسرعة رهيبة. ريم سمعت صراخ صحبتها: يالهوووووووووي، هيعمل فيها اااااااااااااي؟ زين: ابن *******، وربنا ما هرحمه.

ريم بصراخ: مفييييييش حد في الشررررررركه خاااااالص ينقذهاااااا. زين: جاسر، جاسر. ريم مسكت الفون، زين بسرعة ورن على جاسر. جاسر: إيه يبني، وصلت ولا ل... قاطعته ريم بصراخ: اااااالحق سااااااااره، بسرررررررررعه. جاسر بخوف عليها: هي فيييييييييين؟ زين: في مكتب رقم 9. جاسر طار بسرعة على المكان وسمع صوت صراخ سارة من بعيد. سارة: بالله عليككككككك متعملش كدددددددده، ابعددددددد عنيييييي. وليد قطع ليها كم الفستان.

سارة بصراخ أكتر: ابعدددددددد ي حيوااااااااان. هجم عليها وليد وقطع الفستان من عن الرقبة وبيقرّب منها أكتر. جاسر دخل بسرعة وضربه بوكس في سنانه، وقع وليد في الأرض. ااااااااااه. سارة قامت بسرعة وانكمشت في نفسها. جاسر بغضب وعينيه بقت جحيم، نزل ضرب جامد في وليد. "بقى أنت يا و*سخ، مش هتبطل عمايلك الزبالة دي، وملقتش إلا سااااااره." ونزل ضرب جامد فيه. وليد ضرب جاسر بالشلوط في رجله، وقع جاسر على ضهره.

جاسر قام بسرعة وضرب وليد، وفضلوا كده لحد وليد مكنش فيه حتة سليمة. جاسر كان عايز يخلص عليه، بس منظر سارة خلاه تايه. قام بسرعة وراح لسارة: سارة، سارة. سارة مبلمة مش بتتكلم. جاسر بصوت عالي أوي: ساااااااره. سارة اتخضت من الصوت وبصتله ودموعها نزلت بسرعة. جاسر قلع الجاكت بتاعه ولبسه ليها وجاب الطرحة من الأرض وغطى شعرها. سارة: هو ك ك كان... جاسر: خلاص، خلاص، مفيش حاجة، مش هيقدر يقرب منك تاني، أنا موجود.

سارة بعد الرعب والزعر اللي كانت فيه، هو جه وأنقذها منه، مدرتش بنفسها إلا وهي بتترمي في حضن جاسر وبتبكي بكل جوارحها. جاسر رغم خوفه عليها، كان فرحان إن هي حضنته وحست بالأمان معاه. جات ريم وزين بسرعة. ريم: ساااااره. حضنتها جامد وسارة عيطت في حضنها كتير. زين: أنا قولت ديل الكلب عمره ما يتعدل. وليد: ااااه، ودوني المستشفى. زين: مستشفى إيه؟ ده أنا اللي هطلع روحك في إيدي. وهجم عليه وضربه جامد.

ريم بانفعال: بقى أنت يا وا*طي، كنت عايز تأذي صحبتي، عملتلك إيه يا كل*ب؟ وليد ببرود: هههههه، اااه، يعني أنتو كل واحد عايش مع واحدة وجايين زعلانين إني كنت هعمل كده في سارة. زين: ماهو عشان أنت وسخ شايف الناس كلها وسخة زيك. وليد: بقى عاملين كل ده عشان دي؟ (وبص لسارة وهي خافت واستخبت وراه جاسر) جاسر: ده أنا أدفنك كمان عشانها. ومسك وليد من رقبته وخنقه جامد. زين: جاسر، متوسخش إيدك في الزبالة ده.

ريم بصراخ: ابعد عنه بالله عليك، ده واطي ميستهلش. *** "لاء، ده كده كتير أوي، مش معقول كل ده تأخير." ميرا: أنا رنيت عليهم 100 مرة وسارة تليفونها مقفول وريم قالت جايين في الطريق وبعدين مش بترد. "أنا ابتديت أقلق، فيه إيه؟ يوسف: متقلقيش يا قلبي، هفضل وراهم لحد ما حد فيهم يرد. *** الشرطة جات وخدت وليد. وليد: زيييييين، متخلهمش يخدووووووني. زين: مخلهمش ياخدوك إزاي وأنا اللي مبلغهم أصلاً؟

إياك تتعلم الأدب شوية، واحمد ربنا إنها جت على قد كده. سارة كانت حاضنة نفسها أوي بخوف وماسكة الجاكت جامد. زين: أنا آسف يا سارة، حقك عليا وحقك هجبهولك لحد عندك. جاسر: بلغت الشرطة ليه؟ زين: مكنش ينفع أسيبك تودي نفسك في داهية عشان كلب زي ده. وهما طالعين من المكتب شافوا تليفون جاسر واقع على الأرض وبيرن. زين: رد عليهم ومتعرفهمش حاجة. جاسر: الو. يوسف: انتو فين ومش بتردو على التليفونات ليييييه؟

جاسر: مفيش، بس كان عندنا اجتماع ضروري وقفلنا التليفونات. يوسف: اجتماع إيه؟ زين خد التليفون ورد عليه: الاجتماع بتاع الشركة الإيطالية، إحنا أجلناه كتير أوي وكان لازم يتعمل. يوسف: يعني هو ده وقته؟ زين: نعمل إيه بقى؟ يوسف: طب يلا خلصوا وتعالوا. زين بعد التليفون وقال: بيقولوا خلصوا وتعالوا. جاسر بص على سارة وكانت حزينة أوي. جاسر خد التليفون ورد على يوسف: لأ، مش هينفع نيجي، خليها مرة تانية عشان سارة وريم تعبانين من الشغل.

وخلصوا كلام وقفل الفون. ريم: مش هينفع سارة تروح كده. جاسر: خليها ثواني هنا، هنزل أشتريلها فستان وأجي. كل ده وسارة مش بتتكلم خالص والكل حزين عليها، إلا جاسر هيموت من الزعل والخوف عليها وغيران عليها من زين عشان شعرها باين من الطرحة. *** ميرا: يعني إيه مشغولين؟ "هو الشغل أهم مننا؟ يوسف: هما تعبانين وقالوا هييجوا بكرة طول اليوم. "أما نشوف بقى." أحمد: أكيد يا ميرا هتقعدي هنا لبكرة.

ميرا: آه يا أخويا، وماله. هتيجي توصلني ولا آخد تاكس؟ "حتى إنتي كمان يا ميرا هتمشي؟ ميرا: معلش بقى يا روحي، هناجي كلنا بكرة. "ماشي، يبقى طمنيني على البنات وخليهم يكلموني." ميرا: أسطا. (ومشت هي وأحمد) يوسف: سرحانة في إيه؟ "مش عارفة، حاسة إن فيه حاجة." يوسف: حاجة إيه يعني؟ "مش عارفة، إزاي ريم كلمتني وقالت إنها جاية مع زين في العربية وشوية قالوا إنهم في اجتماع ومش هينفع يجوا." يوسف: قصدك إيه؟

"قصدي إن حصلت حاجة وهما مش راضيين يقولوا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...