فتح يوسف الباب ووقف مبلم. "في إيه واقف كده ليه؟ وشفت المنظر مت من الضحك: "هههههههههههههههه هموت، إيه ده؟ أحمد كان لابس جلابية وعمة زي الصعيدي وماسك صباط موز. واتكلم بصوت خشن: "صباح الخير يا عريس، مش هتقول لجدك؟ اتفضل." يوسف قفل الباب في وشه. وانا بضحك على منظر أحمد. "حرام عليك يا يوفي، قفلت الباب ليه؟ "هي دي أشكال نشوفها على الصبح؟ "طب افتح له عشان خاطري، ناخد الموز منه واقفل الباب تاني."
أحمد برا: "افتح الباب ياقليل الأدب، حد يقفل الباب في وش جده؟ "والله شكلي هفتح لك دماغك." "ههههههههههه، وتودي نفسك في داهية يروحي، افتح له بقا." فتح الباب ودخل أحمد. وجه عمر. "أنا دخلت أجيب عصير." أحمد: "هااا، شرفتنا ولا عريتنا؟ يوسف بثقة: "ابن عمك راجل ياض، متخافش." عمر: "والله إحنا خايفين منك إنت ي أحمد." أحمد: "أناااا؟ طب اسكت اسكت عشان مقومش أعملها معاك." عمر مسك الطفاية وخبطها في أحمد: "تعمل إيه يا جعر إنت؟
أحمد مسك الفازة وكان هيرميها على عمر. وانا طلعت صرخت: "اااااانت بتعمللللللللل اااااااااااي؟ أحمد ببرود: "هي الفازة دي تلزمك في حاجة؟ يوسف خد منه الفازة ومسكه من قفاه وبيطلعو برا. العمة وقعت. أحمد: "حلو كده، وقعت عمت جدك ياض." يوسف بصوت عالي: "غوووووووور من ووووووووووشي." *** في الشركة. ريم: "مستر زين، إيه اللي جابك؟ زين: "إيه؟ مكنتيش عايزاني أجي ولا إيه؟ ريم: "لأ والله مش قصدي، بس إنت لسه تعبان ولازم ترتاح."
زين: "أعمل إيه؟ يوسف يبخته اتجوز وواخد شهر إجازة." (وبص لريم بحب) "عقبالنا كده." ريم: "زييييييين." زين: "أول مرة تقوليلي زين من غير مستر." ريم: "سوري ي مستر." زين: "بس زين لوحدها طالعة منك زي السكر." ريم بكسوف: "احم، مقولتش جيت ليه برضه؟ زين: "ماهو زي ما قولتلك، يوسف في إجازة وأحمد ده الواحد ميعتمدش عليه في أي حاجة، كان لازم أجي عشان أباشر الشغل." ريم: "طب خليك موجود بس متتعبش نفسك، قولي أعمل إيه وأنا أعمل على طول."
زين: "تسلميلي ي قُرة عيني ي سندي." ريم: "مسترررررر، مش وقت الكلام ده." زين بيقرب منها: "ليه مش وقته؟ ريم بكسوف: "زيييين." زين: "طب وقته إيمتي؟ ريم: "لو قربت مني أكتر من كده متلومش إلا نفسك." زين بحب: "هتعملي إيه؟ ريم خبطته بدماغها جامد على الجرح. زين: "ااااااااااه." ريم: "قولتلك متلومش إلا نفسك." وسابته وطلعت برا المكتب بسرعة وهي بتضحك. *** سارة ركبت الاسانسير ولسه هيتحرك دخل وليد بسرعة وركب معاها.
سارة لزقت على جنب وسايبة مسافة بينهم. وليد بجراءة: "حلو اللبس ده، مخليكي بطة أوي." سارة بخوف بس بتداريه: "شكراً، مطلبتش رأيك." وليد: "مجتيش الشركة امبارح ليه؟ سارة: "ليه؟ فيه حاجة؟ وليد: "مفيش، بس دي مش شركة أبوكي يعني تغيبي وقت ما تحبي وتيجي وقت ما تحبي." سارة: "أنا مستأذنة من مستر يوسف وهو موافق، معتقدش إنك ليك دخل في الموضوع." وليد وهو بيقرب منها: "لأ ليا، ده شركة ابن عمي برضه وأنا بخاف على فلوسه."
سارة: "ابعد لو سمحت." وليد بيقرب أكتر وسارة اتوترت والورق وقع منها. سارة بدموع: "لـ لو سمحت ابعد." والباب اتفتح، سارة طلعت تجري من الاسانسير بسرعة وراحت عند جاسر. وليد: "مش عارف أنا جاسر عاملك إيه، بس وحياة أمي لأعمل اللي في دماغي النهارده، كده كده يوسف وأحمد مش هنا وزين مش فايق أصلاً، ومفيش أنسب من إنهاردة." (وعينه لمعت بفرحة) "وقال ده شكل الليلة ليلتنا." *** جاسر: "مالك؟ سارة: "مـ مفيش."
جاسر: "لأ فيه، قولي حصل حاجة." سارة: "أصل ركبت الاسانسير عشان أجي بسرعة وأنا بخاف منه، فا اتوترت شوية." جاسر: "أنا مش عارف بتخافي منه أوي كده ليه، المهم جبتي الورق." سارة بتوتر: "هااا، تقريباً نسيته في الاسانس... وقاطع كلامها دخول وليد. وليد: "سارة، نسيتي الورق ده معايا، مش قولتلك ركزي." جاسر بغيرة: "إنتي كنتي مع وليد ليه؟ سارة بخوف من نظرة جاسر: "كان معايا في الاسانسير."
وليد: "طب سلام أنا بقا، وماتمشييش عشان هنكمل كلامنا." (ومشي) جاسر بغضب: "هو من إمتى إنتي بتركبي الاسانسير؟ سارة: "منا قولتلك، ركبته عشان أجي بسرعة." جاسر: "وأنا مش قولتلك متكونيش إنتي والزفت ده في مكان لوحدكم؟ رايحة تركبي معااااه الاسانسير؟ سارة: "أنا كنت راكبة لوحدي وهو ركب بعديا." جاسر: "طب هو قالك حاجة؟ سارة: "لأ." جاسر بغضب: "لأ إزاي وهو بيقولك يبقي نكمل كلامنا؟ وبطلي كذب بقااااا."
سارة بدموع: "أنا مش بكذب والله، بس بس... جاسر: "اهدي واتكلمي." سارة: "هو بيقولي إني بغيب كتير والشركة دي بتاع ابن عمه وبيخاف عليها ولازم ألتزم وكده." جاسر بغيرة: "هو ماله تاجي ولا متأجيش، شاغل باله بيكي ليه؟ سارة بانفعال: "معرفش، هو إنت بتتعصب عليا كده ليه؟ أنا مش خدامة عندك." (زين دخل هو وريم) زين: "في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ ريم: "في إيه ي سارة؟
سارة بصت لجاسر: "مفيش ي ريم، دانا مكنتش عارفة أشتغل كويس وهو تعب معايا فشدينا مع بعض في الكلام." زين: "يعني هو مزعلكيش؟ سارة: "لأ، مفيش حاجة." زين: "طب شدو حيلكم عشان في شغل كتير." سارة وجاسر: "ماشي." (وطلعو ريم وزين) جاسر: "مقولتلهمش ليه اللي حصل؟ سارة: "اللي حصل مش مستاهل اللي إنت عملته، ومش مستاهل إني أدخل حد بينا أنا وإنت." جاسر بإعجاب: "مش عايزة تدخلي حد بينا ليه بقا؟ سارة: "هو إنت عايز تتخانق وخلاص؟
لو كده أروح مكتب تاني أكمل شغلي." جاسر: "على فكرة أنا مش عايز أتخانق، أنا عجبت جدا باللي إنتي عملتيه، شطورة." سارة بغرور: "شكراً." *** كنت قاعدة بتفرج على فيلم ولقيت يوسف جه قعد جنبي بسرعة وحضني أوي. "إيه؟ في إيه؟ خضيتني." يوسف: "مش قادر أصدق إنك خلاص بقيتي مراتي ومعايا ديما، خايف لتبعدي عني." "لأ بقولك إيه، متقولش كده لا أتغر." يوسف: "أنا بحبكككككككك." وحضني أكتر. "يوفي كفاية، عضمي هيتكسر."
يوسف بغمز: "طب سيبك من الحضن وتعالى أقولك كلمة مهمة جوا." "لأ مش عايزة أك تقول حاجة، وابعددددد عني." يوسف: "عشان تهربي بس، أنا مش هسيبك." وقرب مني أكتر. "يوسف متكسفنيش بقااااا، ابعد." يوسف: "طب هاتي بو*سة الأول." "لأ لااااااااء." يوسف: "خدي ي بت، فلتي مني ي جزمة." وجه يقوم بسرعة القهوة اتكبت على إيده. يوسف: "ااااااااااه." أنا اتخضيت عليه جامد: "يالهوووووووي." "يوسف مالك فيك إيه؟ وريني إيدك."
ولسه بشوفها راح شايلني بسرعة. يوسف: "وقعتي ي قطة." "مش عيب تبقى راجل كبير كده وكداب." يوسف: "أنا كداب؟ مااشي، هوريكي الكداب ده هيعمل فيكي إيه." "يختاااااااااي، خلاص يخربييييتك ههههههه." *** سارة بتتكلم في التليفون. سارة: "خلاص أنا قفلت المكتب ونازلة اهو." جاسر: "طب يلا بسرعة، أنا مستنيكي في العربية." سارة: "خلاص والله، أهو. إنت هتروح عند يوسف؟ جاسر: "أيوا، وهاخدك معايا."
سارة: "هههههه طب الحمد لله عشان كنت محتارة أروح إزاي." جاسر: "أصحابك مش هيروحو؟ سارة: "ريم خلصت من بدري وراحت هي وزين، وميرا أحمد أكيد خدها من الجامعة." جاسر: "وأنا بقا اتدبست فيك." سارة: "هو إنت تطول إن إني أركب معاك أصلاً؟ وفجاء وليد طلع قدامها وخد منها التليفون ورماه في الأرض. "اااااي، مش ناويه تيجي بقا؟ سارة: "إنت متخلف، إيه اللي عملته في التليفون ده؟ وليد: "سيبك من التليفون، خلينا في اللي هيتعمل فيكي دلوقتي."
وقرب منها بجراءة. سارة برعب: "ااااابعددددددد عنيييييييييي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!