الفصل 12 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
16
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

جرو بسرعة على الأوضة وفتحوا الباب ودخلوا وشافوا ملك واقعة في الأرض متشنجة. البنات في صوت واحد: يالهووووووووي ملاااااااك. هدي: في ااااااي ي مصيبتتتتي بنتي. ميرا: ملك ملك اهدي متغمضيش عينك فتحي. انتي سامعاني فتحي عينك لاء لاااااااء بلااااااااش تغمضي. أنا غمضت عيني ومدرتش بحاجة. ميرا: لاااااااااااااااء. ريم: لازم نوديها المستشفى بسرعة. سارة طلعت بره بسرعة وندهت لعز. عز: في أي.

سارة بخوف: ملك اغمي عليها ومش بتفوق تعالا نوديها المستشفى. وفعلاً راحوا المستشفى. عند يوسف كان قاعد في مكان واسع ومفيش حد. يوسف بصراخ: لييييييييييييه لييييه تعملي فيا كده بعد الحب ده كلووو ليه تخدعيني كدددددده ليييييييه. أنا حبيتك وانتي خونتي ثقتي فيكي. أنا ليه بيحصلي كده. يعني بعد السنين دي كلها اتصدم كده ليييييه. في المستشفى. الدكتور خرج. أبو ملك: طمني ي دكتور بنتي عاملة إيه.

الدكتور: متقلقوش هي كويسة دلوقتي بس الحالة دي مجتلهاش قبل كده. ريم: بتجيلها كتير وقت ما أعصابها تضغط أو تتوتر وتزعل وبتجيلها التشنجات دي وبتروح على طول لكن المرة دي طولت معاها وبعدين اغمي عليها. الدكتور: هي أعصابها مش بتستحمل فلازم نخلي بالنا منها ومتخلوهاش تزعل أو يحصل أي ضغط على أعصابها. هدي: يعني بنتي كويسة ي دكتور. الدكتور: اها طبعاً بس هي هتقعد معانا بكرة كمان عشان بس نظبط الضغط ونطمن على صحتها.

عز: شكراً ي دكتور. عز بص للبنات وقال: إيه اللي وصلها للحالة دي. ريم: يو... قاطعتها ميرا بصوت عالي: الإمتحانااااات. أيوا هي الامتحانات انت عارف إنها بتتوتر وبتخاف وقت الامتحانات وبتجيلها الحالة دي كتير قبل كده. عز: بس المرة دي اغمي عليها ليييه. سارة: عشان بس آخر سنة وكده وهي عايزة تجيب تقدير كويس. فتلاقيها اتوترت أوي. عز: ربنا يستر. طيب أنا هروح أشوف الحسابات تحت. ميرا: ماشي. سارة: انتي غبية كنتي هتقولي إيه.

ريم: أيوا هي مش قالت يوسف سابني يبقي هو السبب. سارة: ريم إحنا منعرفش حاجة لسه لما ملك تفوق يبقى نشوف هتعمل إيه متبوظيش الدنيا بقا. ريم بضيق: اعملوا اللي تعملوا بس والله لو يوسف السبب في اللي هي فيه ده لهطلع عينه. أبو ملك: يلا ي بنات روحوا بقى قبل الوقت ما يتأخر. ريم: لاء أنا مش همشي وأسيبها. هدي: لاء ي حبيبتي روحي وأنا وأبوها موجودين وانتوا بنات مينفعش تقعدوا كده وبعدين قعدتنا دي ملهاش لازمة هي لسه هتفوق الصبح.

ميرا ببكاء: ي خالو مش هنقدر نسيبها كده. هدي ببكاء: ادعولها ربنا يقومها بسلامة وبعدين تعالوا الصبح تكون فاقت. سارة: إن شاء الله هتقوم منها بسلامة في أسرع وقت. أبو ملك: عز تعالي خد البنات وروحهم بيوتهم. عز: حاضر يلا. تاني يوم الصبح. في المستشفى. سارة: خالو ملك فاقت. هدي: فتحت عينها دقيقة ونامت تاني. ميرا: طب الحمد لله إن فيه استجابة منها طيب هتفوق إيمتي. هدي: الدكتور بيقول هيركبلها محلول فيه حقن وبعدها هتفوق على طول.

ريم: طب هو مستني اااااي هو فين الدكتور ده. الممرضة: عشر دقايق وييجي. سارة: خالو هو يوسف عارف إن ملك في المستشفى. هدي: لاء ي بنتي محدش قالها. ميرا: طيب عايزين نقوله عشان ييجي هو أكيد هيبقي عارف اللي حصل وهيعرف يحل الموضوع. سارة: هنعرفه إزاي إحنا مش معانا رقمه. ميرا: أنا معايا رقم رنا هرن عليها وآخد منها الرقم. ميرا: الو. رنا: حبيبتي عاملة إيه. ميرا: الحمد لله بقولك هو يوسف عندك.

رنا: لاء والله لسه نازل الشركة من شوية كنتي عايزة حاجة. ميرا: طيب ممكن تديني رقمه. رنا: من عيوني بس هو فيه حاجة. ميرا: لاء بس محتاجاه في حاجة ضروري. رنا: بعتلك الرقم. ميرا: تسلمي ي قمر. زين: جوو انت جيت مش كنت قايل هتاخد النهارده إجازة عشان تخرج انت وزوجتك المستقبلية. أحمد: يمكن مش قادر على بعدنا. زين: اها خصوصاً إنه بيموت في دباديب أمك. أحمد: طبعاً منا أتحب برضو. (كل ده ويوسف ساكت مش بيتكلم)

زين: مالك ي ابني على الصبح ساكت ليه كده في حاجة ولا إيه. أحمد: وعنيك حمرا ليه كده انت منمتش كويس. يوسف: أنا منمتش أصلاً. أحمد: ليه في إيه. يوسف: مفيش بس أنا مصدع ومش عايز كلام. (تليفونه رن برقم غريب سابه ومردش) زين: لاء دانت مش بترد على حد خالص. يوسف: قولتلكم مصدع أنا طالع أشوف ورق الصفقة. زين: مالو ده. أحمد: يوسف أكيد فيه حاجة وحشة حصلت معاه. زين: طيب تعالا نتكلم معاه.

أحمد: لاء منتا عارف يوسف طول ما هو متضايق مش بيتكلم مع حد. ميرا: رنت كتير أوووي بس مردش وفي الآخر التليفون اتقفل. ريم: مش بيرد ليه بقا. سارة: يمكن مشغول. الممرضة: المريضة فاقت. (أنا فين إيه المكان ده ولحظة وأفتكرت كل حاجة اتوجعت أوووي وكل اللي على لساني عايزة يوسف فعلاً عايزاه عشان يسمعني) ميرا: ماهو إحنا رنينا عليه مش بيرد. _طيب حاولي توصليله خليه ييجي يشوفني أنا عايزة أتكلم معاه.

سارة: ي ملك بطلي عياط بقى انتي كده هتتعبي أكتر. ريم: اهدي وأنا هخليه يجيلك. (حاسة إن دماغي هتتفجر من التفكير في اللي حصل فاستسلمت لنوم تاني) ريم: أنا مش عارفة هتموت وتشوفه كده ليه. ي ترا إيه اللي حصل. سارة: والله مش عارفة بس أنا هفضل جنبيها لحد ما تفوق تاني. ريم: ماشي. ميرا تعالي معايا نروح ليه الشركة. ميرا اتكسفت هي مش عايزة تروح عشان أحمد لكن دي برضو صحبتها ولازم تعمل اللي عايزاه. ميرا: ماشي يلا.

وصلت ريم وميرا الشركة. ريم: لو سمحتي عايزين البشمهندس يوسف الهلالي. البنت: آخر الطرقة دي فيه مكتب للاجتماع هما كلهم كانوا موجودين فيه. ميرا: شكراً. (وصلوا وريم خبطت على الباب) زين: ادخل. (دخلوا ريم وميرا) زين شاف ريم وفرح جداً إنه شافها. زين: أهلاً. ريم: فين صاحبك. أحمد دخل: بتسألوا عليا وبص لميرا نورتي شركتنا المتواضعة. ميرا: شكراً بس إحنا عايزين يوسف هو فين. أحمد: فيه حاجة ولا إيه.

ريم: الباشا خطيبته مرمية في المستشفى من امبارح وهو معبرهاش حتى ولا كلف نفسه وجه شافها. دخل يوسف: فيه إيه. ميرا: يوسف ملك تعبانة أوي وفي المستشفى من امبارح. يوسف ببرود: والله. ريم: انت بتتكلم ببرود كده ليه بقولك البت تعبانة وعايزة تشوفك. يوسف: قديم أوي شغل السوشيال اللي انتوا عاملينه ده وكاتنج ناوي والحورات الفكسانة دي. ميرا

بصدمة من ردت فعل يوسف: حورات إيه وزفت إيه والله ملك تعبانة وفي المستشفى ولو مش مصدقني تعالا بنفسك شوفها. يوسف: تلقاها بس بتتدلع. ريم بعصبية: انت بااااااارد كده ليه انت مش بتحس البت تعبانة وانت مش مصدق امال فين الكلام الحلو اللي كنت بتقوله ليها صحيح خدعتنا ببراءتك. يوسف: مبلاش انتوا تتكلموا الكلام ده الكار ده مش كاركم.

ميرا: أنا مش عارفة انت اتغيرت كده ليه بس صحبتنا تعبانة وإحنا جينا نبلغك عايز تشوفها هي موجودة في المستشفى ******مش عايز انت حر يلااا ي ريم. ريم: والله لو انت السبب في اللي حصل لملك مش هرحمك. (ومشوا) (زين لسه هيتكلم) يوسف: أنا ماشي. أحمد لاء ده أكيد اتجنن أول مرة يبقي قليل الذوق مع حد كده. وطلع تليفونه ورن على رنا. رنا: عايز إيه ي زفت.

أحمد: زفت على دماغك مش وقته أخوكي متضايق ومش عارفين من إيه بس من شوية جات ميرا وصحبتها ريم وقالولو إن ملك تعبانة وفي المستشفى وعايزة تشوف أخوكي. رد عليهم ردود باردة ومستفزة وكلمهم بقله ذوق وسابنا ومشي ومش عارفين مالو. رنا: انت بتتكلم جد ملك تعبانة طب هو راح شافها.

أحمد: شوفي أنا بقولك إيه وإنتي بتقولي إيه بقولك أصحابها جم هنا واتحايلوا على يوسف عشان يروح يطمن على ملك وهو مرديش أنا عايزك تتكلمي معاه المهم إنه يروح لأن باين على ملك تعبانة وعايزة تشوفو. رنا: حاضر أول مياجي هتكلم معاه. أحمد ماشي سلام. (وقفل) بعد نص ساعة يوسف وصل البيت ودخل أوضته. رنا: يوسف. يوسف: خير. رنا: لما ملك تعبانة مرحتش تشوفها ليه. يوسف: وإنتي مالك.

رنا: والله انتي بتكلمني كده ليه وبعدين مالي ونص ده واجب عليك إنك تروح تشوف خطيبتك. يوسف: مبقتش خطيبتي أنا هسيبها. رنا: ااااااايي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...