الفصل 5 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل الخامس 5 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
21
كلمة
1,647
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سليم دخل وانصدم لما لقي واحدة فيهم اختفت. سليم بعصبية وزعيق: محسسسسسسن! محسن جري عليه وقال وهو بياخد نفسه: خير، خير يا باشا. في حاجة حصلت ولا إيه؟ سليم مسكه من ياقته وقال بزعيق: هي فين؟ انطق! البنت فين؟ محسن باستغراب: هي مين يا باشا؟ إنت تقصد إيه؟ سليم وعينه اتحولت للون الأحمر: البنت اللي كنت عايز توديها لصاحبتها راحت فين؟ محسن: يا باشا، أنا مش فاهم حاجة. ومخدتش حد. هو في إيه؟ سليم شده وزقه قدامهم وقال

وهو بيشاور على البنات: دول كام؟ محسن بص لهم وقال بصدمة: دول تلاتة. هي الرابعة راحت فين؟ سليم بغضب: إنت بتسألني يا روح أمك! محسن قام ووقف وقال: أقسم بالله ما أعرف راحت فين يا باشا. وبعدين أنا معاك عالطول. سليم: من ساعة ما الدكاترة مشت وأنا مشوفتش حضراتكم. محسن: دول ١٠ دقايق بس روحت وصلتهم. سليم بص له بشك وقال: أقسم بالله العظيم لو عرفت إن ليك إيد لأكون قت'لك بإيدي دي، فاهم؟ بعدها سليم مشي.

محسن بص لأثره بغضب وعدل هدومه ومشي هو كمان. البنات فتحوا عيونهم وبصوا لبعض. (هما سمعوا كل حاجة بس مفتحوش فمهم خوفاً من سليم ومحسن) ميرا: هي مين اللي انخطفت؟ حور بصت جنبها: اوف، دي سمر. نور بخوف: ينهار أبيض! هي راحت فين؟ ميرا: ياربي، ليكون محسن الكلب عملها. حور: مش عارفة. ربنا يستر وما يكونش عملها حاجة. كفاية اللي إحنا فيه. ميرا ونور: يارب. الصول: دي تقرير الطب الشرعي يا باشا، اتفضل. مراد مسكه

وفتحه وغمض عينه بحزن وقال: لا إله إلا الله. هعمل إيه دلوقتي؟ ده طلعت هي. وفجأة الفون رن. مراد بص في الفون وقال: ينهار أبيض! ده بيرن. طب هعمل إيه؟ هقوله إزاي؟ مراد قعد شوية ورد. أبو سحر: إزيك يا ابني؟ عامل إيه؟ مراد بهدوء رهيب: الحمد لله بخير. أبو سحر باستغراب نبرة صوته: يستاهل الحمد. هو هو مفيش أخبار جديدة عن بنتي؟ مراد سكت شوية ومكنش عارف يقول إيه. أبو سحر بقلق: خير يا ابني؟ طمني. سكت ليه؟ قلقتني كده.

مراد بحزن: البقاء لله. أبو سحر انصدم ومبقاش مصدق. مراد: يا حاج، يا حاج. ومرة واحدة سمع صوت عياط بحر"قة. مقدرش يستحمل وقفل المكالمة وقال وهو ماسك نفسه بالعافية: هاتوا الج'ث'ة وودوها لأهلها. الصول: تمام يا فندم. أبو سحر قعد يبكي بحر"قة ومقدرش يمسك نفسه. أم سحر جت جريت عليه وقالت بخضة: خير يا أخويا؟ بتعيط ليه؟ في إيه؟ أبو سحر مسك إيديها وقال بوجع: بنتنا، بنتنا الوحيدة يا سميرة، بنتنا. أم سحر بدموع وخوف: مالها يا أخويا؟

بنتنا مالها؟ خير؟ أبو سحر: بنتنا ما'ت'ت يا أم سحر، ما'ت'ت. أم سحر بعدم تصديق بعدت عنه وسابت إيده وقالت: إنت؟ إنت بتهزر صح؟ بنت مين اللي ما'ت'ت؟ أنا بنتي عايشة. أنا حاسة بيها. إنت بتقول إيه؟ إنت أكيد بتهزر. أبو سحر حط إيده على ركبته وحط وشه في إيده وقعد يعيط. أم سحر قعدت وبصت له بحزن وقالت: بنتنا ما'ت'ت. ما"ت'ت. وبصت في الأرض ومبقتش مصدقة. ومسكت السلسلة اللي في رقبتها وبصت لصورة

بنتها وقالت بعدم تصديق: سحر ما"ت'ت. ما"ت'تش. ومرة واحدة قعدت تعيط وتصوت وتقول: اااااه يا سحر، اااااه يا بنتي يا حبيبة قلبي، اااااااه. وقعدوا الاتنين يبكوا بحر"قة على بنتهم الوحيدة. سليم بغضب: إزاي ملهاش أثر؟ إيه فص ملح وداب؟ اقلبوا عليها الدنيا. ده واحدة عاملة عملية، يعني من سابع المستحيلات إنها تقدر تتحرك. شوفوها في كل حتة. وقفل ورمى الفون في الأرض وبص لمحسن اللي كان قاعد ببرود رهيب.

وراح عنده وقال: البنت فين يا محسن؟ محسن بص له وقال بضيق: يا باشا، أنا معاك من يوم ما اتولدت. وإنت عارف إن ماليش في السكة دي. ليه بقا شغل الشك ده؟ مينفعش كده. سليم: أيوه عارفك يا محسن. عارفك كويس. ماشي يا محسن، هصدقك. وسابه ومشي وهو باصص له نظرات كلها شك. الظابط العام: يعني لقيتوا واحدة منهم؟ طب الأربعة التانيين فين؟

مراد: معرفش يا باشا. لسه. بس البنت لقوها مر'م'ية وملفو'فة في ملا'ية. وبعد التحليل الطب الشرعي اكتشفوا إنها مغت'ص'بة بطريقة عن'ي'فة جداً وما'ت'ت بسبب كده. الظابط العام: قصدك إيه؟ مراد: يعني احتمال كبير إن البنات دي متاخدين لهدف غير تجا'ر'ة أعضا'ء أو خط'ف عشان فدية. الظابط العام: المعنى؟ مراد: البنات دي متاخدين عشان هدف معين. هو إيه لسه موصلناش. بس أكيد هنعرفه قريباً.

الظابط العام: تمام. بس كثفوا دوريات البحث. مش هنستنى لما تلاقي ج'ث'ث الأربعة الباقين. مراد: تمام يا باشا. ومشوا. كانوا قاعدين وزعلانين جداً ولقوا الباب بيخبط. أبو سحر قام وهو رجله مش شيلها وماشي بالعافية وفتح الباب. الراجل: حضرتك والد المرحومة سحر أحمد الجميعي؟ أبو سحر بدموع هز رأسه. الراجل: طيب، إحنا جبنا بنتكم عشان الدفن.

أبو سحر بص ورا الراجل وشاف ج'ث'ة بنته متكفنة ومتشالة. زق الراجل وراح عند بنته وشال الغطا اللي على وشها وباس رأسها وقعد يبصلها كتير ونظراته بتدل على كلام كتير أوي وكان عاجز عن قوله. ميرا: اوووف، أنا زهقت من الرقدة دي. نور: ومين سمعك؟ أنا مي'ت'ة من الجوع. حور: والله إنتي رايقة يا نور. يعني سمر مش لاقيينها ومشلو'ل'ين ومش عارفين نتحرك، وإنتي بتقوليلي جعانة. نور بزهق: يعني أعمل إيه؟

ما أنا مفيش في إيدي حاجة أعملها. أمو'ت' من الجوع يعني؟ ميرا: اهدوا بس، أما نشوف آخرتها. ومرة واحدة لقوا الباب بينفتح ودخلت واحدة طويلة وجميلة شعرها أسمرررر وطويل وبشرتها بيضة وعيونها عسلي ولابسة لبس تمريض. كلهم بصوا لها باستغراب وهما مش فاهمين هي مين وجاية ليه. شيماء: مساء الخير يا بنات. أنا الممرضة اللي هتابع معاكم لحد ما تقوموا بالسلامة. وبصت لهم بصه سريعة وقالت: بس أنا جايه لأربع بنات. هي فين الرابعة؟

التلاتة كانوا باصين لها وهما كده 🤨. شيماء شاورت بإيديها وقالت: إيه؟ سامعني؟ حور: هو آه سامعينك. بس يعني مستغربين. شيماء: من إيه؟ ميرا: يعني إنهم جايبين ممرضة؟ مكناش نعرف إن عندهم قلب كده. شيماء باستغراب: هما مين؟ مش اللي بره دول جوزكم؟ نور قعدت تضحك أوي أوي أوي أوي أوي أوي وقالت: ااااه، مش قادرة! جوزنا؟ يا ريت ياختي بدل قلة القيمة اللي إحنا فيها دي. حضرتك إحنا مخطو'ف'ين ومزرو'ع جوانا أجن'ة. وأول ما نولد هير'مو'نا.

شيماء بصدمة: إيه؟ ميرا: هو إنتي متعرفيش؟ ولا راحت عليهم دي؟ شيماء وهى لسه مصدومة: إنتو بتقولوا إيه؟ حور: زي ما بنقولك كده. شيماء مسكت دماغها وقالت: ياربي مش معقول! إزاي كده؟ أنا لا يمكن اسمح بالمهزلة دي تحصل. أنا هتصل بالبولي... مكملتش الكلمة ولقت مسدس على دماغها. برقت ورفعت إيديها وبصت وراها ببطء.

حمزة: أقسم بالله لو سمعتك بتقولي كده تاني لهفرغه كله في نافوخك. إنتي هنا في مهمة معينة هتخلصيها وتاخدي قرشين وتمشي. غير كده، قولي على نفسك يا رحمان يا رحيم. شيماء بلعت ريقها وهزت رأسها بسرعة. حمزة: حلو. شوفي شغلك يلا. وخد منها الفون ومش. شيماء بصت لهم وهي مصدومة. بس هما مكانوش مصدومين. عادي، هما اتعودوا. ميرا: أنا قولت برضو لا يمكن تروح عليهم الحتة دي. في مكان آخر.

فتحت عينيها براحة وبصت حواليها وعينيها وقعت على حاجة حرفياً اترعبت منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...