سمر صحيت وبصت حواليها واترعبت لما شافت حمزة قاعد قصادها وماسك سكينة عمال يمشيها على ذقنه. سمر بلعت ريقها وقالت برعب: أنا أنا أنا فين؟ حمزة قام وقف وقعد يلف حواليها وهو عمال يودي السكينة يمين وشمال: انتي هنا يا حلوة. في مكان الجن الأزرق نفسه ميعرفش يجيبك منه. سمر: طب وجايبني هنا ليه؟ حمزة: حظك الأسود هو اللي جابك هنا. سمر: قصدك قصدك إيه؟ حمزة مرة واحدة مسك السرير وقال بطريقة خضتها: عشان سرقتي قلبه.
سمر اتخضت وقالت بخوف: قلب قلب مين؟ حمزة اتعدل وابتسم ابتسامة خبيثة وقال: بس طلعتي جدعة. عرفتي تنقذي نفسك. سمر بضيق من نظراته: أنا مش فاهمة حاجة. انت قصدك إيه؟ حمزة راح قعد تاني ومشى السكينة على إيده وقال: باختصار محسن. سمر باستغراب: محسن؟ محسن ماله؟ حمزة بزهق: انتي غبية بقى وهتقرفيني وأنا مش رايق لك. سمر بزعيق: ما تفهمني. هو في إيه؟ ما أنت اللي حمار عمال تقول أي كلام. حمزة اضايق جداً وعينه
احمرت وقام وقف بغضب وقال: نعم يا روح أمك؟ سمر اترعبت وندمت على اللي قالته وقالت بخوف: آسفة. آسفة والله. حمزة راح عندها وحط السكينة على رقبتها وقال: أنا ممكن أوديكي لصاحبتك دلوقتي وأريح نفسي بدل الهبل ده. فاتلمي كده واظبطي. سمر بخوف: طب ابعد عني. حمزة بعد وبصلها بقرف وقال: أنا ماشي دلوقتي. كمان شوية جاي. ومتفكريش تطلعي. عشان خطوة بره البيت ده وهتلاقي الطلقة في قلبك. فهمه. ومشي.
سمر بصت لأثره بخوف وقالت: ياربي. طب أعمل إيه دلوقتي؟ بعد ساعة. البنات فاقوا من البنج تماماً وبقوا يقدروا يتحركوا. بس طبعاً صعب يمشوا أو يعدوا حالياً بسبب العملية. نور: بما إنك الممرضة وكده يا شيمو. إحنا جعانين أوي. مأكلناش لقمة من ساعة ما جينا. شيماء كانت قاعدة وحاطة راسها بين إيديها وبتفكر في الورطة اللي بقت فيها. نور: شيمااااااء يا شيمااااااااء. شيماء فاقت: ها؟ خير؟ نور شاورت بإيديها على بؤها: بقولك جعانييييييين.
شيماء بحيرة: طب وأنا أجيب أكل منين؟ نور: اصرفي. وحياة أبوكي. هموت. شيماء: طب استنوا. وطلعت. ميرا: أنا مش عارفة ليه قلبي مش مريحني من ناحية البت دي. حور: حرام عليكي. ده شكلها يعني زينا. ميرا: مش عارفة. بس مش مشكلة. بكرة نشوف. شيماء طلعت بحرص وهي بتسحب واحدة واحدة. محسن ببرود: راحة فين يا حلوة؟ شيماء انطربت منه ووقفت مكانها متجمدة. محسن: إيه؟ شفتي عفريت؟ شيماء: لا. لا. هو هما البنات كانوا.
محسن بزعيق: ما تظبطي كلامك يا قطة. في إيه؟ شيماء بلعت ريقها وقالت: البنات جعانين. محسن: اممممممم. قولتيلي. طب ودول ناكلهم إيه؟ بما إنك ممرضة. شيماء: هما عاملين عملية. يعني يشربوا عصائر وياكلوا أكل مغذي وفيه بروتين زي فراخ وكده. محسن: تمام. روحي انتي. وأنا هشوف الموضوع ده. شيماء مصدقت إنه قالها كده وطارت على جوه. نور بلهفة: عملتي إيه؟ شيماء خدت نفسها وقالت: قولت لواحد بره. وقالي هيشوف. نور بزعل: يعني إيه هيشوف؟
إحنا حوامل. يعني لازم نتغذى. إيه ده؟ ميرا: هو انتي يا بت مش همك غير بطنك؟ في إيه؟ ما تهدي كده. نور: أعمل إيه يعني؟ منا مفيش في إيدي حاجة. أموت من الجوع يعني. حور بحزن: ما إحنا كده كده ميتين يا أختي. شيماء بخوف: قصدك إيه؟ نور: على ما الأكل ييجي. تعالي أحكيلك أنا. إنتي عسل أصلًا وأنا حبيتك. ميرا بصتلها بتوعد. ونور مهتمتش. وقالت لها: تعالي. شيماء راحت قعدت جنبها. ونور بدأت تحكيلها كل حاجة من ساعة ما.
سليم: محسن رايح فين؟ محسن وقف وحط إيده ورا راسه وقال: الممرضة قالت إنهم جعانين. رايح أجيب أكل. سليم بتريقة: يعيني عالقلب الحنين. محسن بزهق: على فكرة هما مأكلوش من ساعة ما جم. وكمان عملوا عملية وحوامل. يعني لازم ياكلوا. حتى عشان عيالك اللي جواهم. لكن لو مش عايز انت حر. سليم بغضب: انت بتكلم كده ليه؟
محسن بزعيق: أصلك مصر إني أنا اللي خدت البت. وعمال تكلمني بنبرة شك ومش مصدقني. وأنا مبحبش كده. أشحال مكنتش أنا دراعك اليمين كنت عملت إيه؟ سليم بضيق: الحكاية مش كده يا محسن. المشكلة إن البنت دي خروجها خطر علينا. دي لو اتكلمت كلنا هنضيع. وبعدين هي ملهاش أثر تمامًا. ومحدش أصلًا موجود غير أنا وأنت وحمزة. بقيت الرجالة بيبقوا بره. بس ثانية واحدة. هو حمزة فين؟ محسن بقلق: ها؟ حمزة؟ اه. أنا بعته يجيب سجائر وكده.
سليم بشك: ومالك خفت كده ليه لما جبت سيرته؟ محسن بتهرب: لا مخفتش ولا حاجة. أنا عادي أهو. سليم: اممم. طب رن عليه. خليه ييجي. محسن لسه هيطلع الفون. لقوا حمزة دخل. محسن بفرح: أهو جه أهو. سليم بص له: كنت فين؟ حمزة: ها؟ كنت. محسن: مش أنا بعتك تجيب السجائر؟ هي فين؟ حمزة: اه. اه. وطلع من جيبه عليه مفتوحة وقال: أهه. سليم بص لها وبعدين بص له وهو كده 🤨. حمزة: شربت منها وأنا جاي في الطريق. سليم: وانت جايب واحدة بس؟
حمزة بتوتر: اه. منا قولت إن بضاعة الحشيش جاية النهاردة. فمش لازم أجيب كتير. سليم وقد تأكد أن الاثنين هما اللي ورا اختفائها: تمام. أنا رايح مشوار كده وجاي. وانت روح هات الأكل. وانت خلي بالك منهم. ومشي. حمزة بخوف: اتكشفنا. محسن بقلق: شكلنا كده. حمزة: طب هنعمل إيه؟ أنا مليش دعوة. انت السبب. وربي أبيعك في ثانية. محسن: ما تنشف ياض. انت منسون كده ليه؟ اهدي بس ونشوف هنعمل إيه.
حمزة: منك لله يا شيخ. انت السبب. كان لازم تحبها يعني؟ محسن: ولا اظبط. حمزة: خلاص يا عم. روح شوف انت رايح فين. محسن مردش عليه ومشي. حمزة فسره: أنا هروح في داهية بسببك يا شيخ. الله يسامحك. الظابط العام كان عامل اجتماع. ولمم فيه كل الظباط الكفء اللي في الخمس محافظات بتوع الخمس بنات. الظابط العام: إحنا لازم نلاقي البنات دي في أسرع وقت. محمد: المشكلة إن مفيش أي طرف خيط يوصلنا ليهم.
مراد: لا فيه. السواق اللي المفروض إنه يوصل البنات للكلية. ماجد: طب هو فين؟ مراد: للأسف لسه ملقناهوش. هو اختفى. أمير: لا مختفاش. للأسف هو مات. كلهم بصوا له وقالوا: إيه؟ أمير: للأسف لقينا جثته امبارح في البحر. الظابط العام: ودي نفس الطريقة اللي لقوا بيها البنت الأولى. مازن: يبقى دي ناس عارفين شغلهم كويس. وزي ما مراد بيه قال في الأول. دول مستحيل يكونوا تجار أعضاء أو خطف عشان فدية. دول أكيد ليهم هدف.
الظابط العام: طب والعمل؟ القضية دي بقت قضية رأي عام. بسبب إن الخمس بنات من خمس محافظات. والحوار كبر. إحنا لازم نشوف. مراد قام وقف وقال: أكيد هنلاقي حل يا باشا. بس عايزين وقت. الظابط العام: ولأمتى يا مراد؟ لأمتى؟ البنات بقالهم تلات أيام مختفين. مازن: أكيد خير يا باشا. متقلقش. الظابط العام: مع كل واحد فيكوا ٢٤ ساعة. لازم تجيبولي أي معلومات. مفهوم؟ كلهم: مفهوم يا فندم. الظابط العام: يلا. ربنا معاكوا.
البنات كانوا قاعدين ولقوا حمزة دخل. شيماء بصت له بقرف وغيظ عشان هو اللي رفع عليها المسدس. وحور بصت له بضيق بسبب القلم. وميرا ونور بصوا له عادي. حمزة دخل وكانت عينه على حور. حور قلقت من نظراته وقالت بضيق: انت بتبصلي كده ليه؟ حمزة بجرأة: أنا حر. ليكي شوق في حاجة؟ حور حطت إيدها على وشها وقالت: سخيف. حمزة: سمعتك. حور: هوووووووف بقى عالارف. حمزة راح قعد على كرسي. قعد يبص لحور. ميرا ونور بصوا لبعض. ومكنوش فاهمين حاجة.
نور: هو الأكل جاي إمتى؟ حمزة: محسن راح يجيب. نور: طب ممكن تستعجله. أنا هموت من الجوع. حمزة ببرود: قلت راح يجيب. وزمانه جاي. نور بضيق وهمس: خلاص. إيه ده. سمر كانت راقدة. ولما حست إنها بقت قادرة تتحرك. قعدت تتسند لحد ما قامت. ومكنتش قادرة تمامًا. بس قاومت عشان تنقذ نفسها. وقعدت تتمشى لحد ما وصلت للباب. واترددت كتير قبل ما تطلع. بس قالت في نفسها: في كل الأحوال ميتة. وطلعت ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!