الفصل 7 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل السابع 7 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
19
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

سمر طلعت وطخ طلقة اخترقت بطنها اللي كانت لسه مجروحة. سمر بوجع: "اععععععععع" ووقعت فالأرض. حمزة كان قاعد وفونه رن، بص للبنات ورد وقال: "ها؟ المتصل: "البنت خرجت يباشا وضربتها بالنار في بطنها." حمزة قام وقال بصدمة: "إيه؟ انت بتقول إيه؟ يخربيتك محسن هيقتلني." المتصل بلع ريقه وقال: "مش انت اللي قلت كده." حمزة بغضب: "طب اقفل يا غبي، وروح شوفها بسرعة وهات دكتور بسرعة." المتصل بسرعة: "حاضر حاضر" وقفل.

حمزة وقف ومبقاش عارف يعمل إيه، وعمال يبرطم بكلام مش مفهوم. محسن جه وقال ببرود: "الأكل." نور بفرحة: "أخيرا الهي تنستر يا شيخ." محسن بص لها نظرة رعبتها. نور: "خلاص الهي تنفضح مدام مش عايز تنستر." محسن لاحظ التوتر اللي على حمزة قال: "الأكل اهو، كلوا. تعالي يا حمزة" وخدّه وطلع. محسن: "مالك ياض في إيه؟ شكلك مش مظبوط." حمزة بتوتر: "هو هو هو." محسن بزعيق: "ما تخلص ياض في إيه! حمزة بخفوت: "سمر." محسن وقلبه وقف: "مالها؟

حمزة: "حاولت تهرب بره البيت اللي هي فيه." محسن بتركيز: "وبعدين؟ حمزة: "أنا كنت مخلي زياد يراقبها، وقلتله لو طلعت اضربها بالنار. وقلتلها هي كده عشان تخاف، بس مكنتش أعرف إنها هتطلع بجد." محسن بصدمة: "يعني ماتت؟ حمزة بسرعة: "لا لا، قلتله يشوفها ويجيب دكتور." محسن مسكه من هدومه وزعق: "انت غبي ياض، يعني أنا خدتها عشان ما تموتش تقوم انت قاتلها؟ اقسم بالله لو حصلها حاجة لأقتلك." وسابه ومشي.

حمزة بخوف من محسن: "يارب ما تموت." زياد جري عليها وقال وهو بيلطم: "يلاهوي يلاهوي، لو ماتت البيه هيقتلني. انتي يا بنتي، انتي موتي ولا إيه يا بنتي؟ " وقرب عليها ولقى فيها نفس. زياد بتنهيدة: "الحمد لله." وشالها ودخلها وقال: "الدكتور مجاش ليه؟ وبعد شوية الدكتور جه، وأول ما شافها: "يخربيتك، انت عملت إيه؟ زياد: "يا عم اخلص شوفها الأول." الدكتور بدأ يكشف عليها وقال: "دي لازم عمليات فوراً، وإلا هتموت ومقدمهاش كتير."

زياد بصدمة: "ينهار أبيض، طب أعمل إيه دلوقتي؟ " ولسه بيمسك الفون لقى محسن جه. محسن أول ما شافها مسكه من لياقته وقاله بزعيق: "عملت فيها إيه؟ زياد بخوف: "والله والله حمزة بيه اللي قالي، أنا مليش دعوة." محسن بتوعد: "هقتلك يا زياد لو جرالها حاجة، فاهم؟ الدكتور: "يا جماعة البنت هتموت، لازم تروح المستشفى فوراً." محسن وقف ومسك دماغه وقال في نفسه: "انت انقذتها من الموت عشان تموتها انت. لأ، لازم مستشفى واللي يحصل يحصل."

محسن: "تمام، اتفضل معايا." وشالها ودخلها العربية وخد الدكتور وطلعوا على أقرب مستشفى. حمزة كان رايح جاي وقلقان ومش عارف يعمل إيه. سليم دخل وحمزة وقف لما شافه وقال وهو متوتر: "إيه؟ أزيك يا باشا؟ جيت عامل إيه؟ سليم قعد وهو باصله نظرات رعباه وقال: "بخير يا حمزة." حمزة: "هي دايماً يا باشا." سليم: "مالك يا حمزة؟ حمزة: "أنا بخير يا باشا." سليم ببرود: "ودوها فين؟ حمزة قلبه وقع في رجله وقال: "آه."

سليم بنبرة عالية: "ودوها فين؟ حمزة: "هي مين يباشا؟ سليم بص على رجله وقال: "رجلك لسه مخفتش، تحب أخلي التانية زيها؟ حمزة معرفش يرد. سليم رفع المسدس ووجهه ليه وقال: "لو مقلتش كل حاجة هتموت دلوقتي يا حمزة، وانت عارفني معنديش عزيز." حمزة خاف جداً وقال: "أنا." سليم: "واحد." حمزة: "يا باشا اسمع بس." سليم: "اتنين." حمزة: "خلاص خلاص هقول." سليم بابتسامة: "حلو. يلا." حمزة بدأ يحكي كل اللي حصل.

سليم بغضب: "يعني طلع محسن زي ما قلت. ماشي يا محسن، ماشي." حمزة: "سامحني يباشا، والله غصب عني." سليم ضربه بالنار في رجله التانية وحمزة وقع وصرخ من الألم. سليم: "دي عشان خنتني، كان ممكن تكون في قلبك، بس انت طلعت كويس وقلت." وسابه ومشي. محسن وصل المستشفى والدكتور قال: "العمليات بسرعة." وفعلاً العمليات جهزت خلاص، ثواني ودخلوها. محسن كان واقف ومرعوب عليها وبيدعي إنها تكون بخير.

نور بشبع: "يااااه، الحمد لله. أخيرا الواحد أكل." ميرا: "طفحة." نور بمزح: "بعض ما عندكم يا أختااااه." ميرا: "والله ده." حور قاطعتها: "بطلوا بقا شغل العيال ده." شيماء: "بس سيبهم، والله انتوا عسل أوي، يعني مع كل اللي انتوا فيه ده وبتضحكوا." ميرا بضيق: "وأنا المفروض إننا نعياط يعني؟ ملوش لازمة." شيماء باحراج: "مش قصدي يعني، عادي." نور بهمس: "دانتي برده يا بت، والله ده عسل، مش عارفة انتي مش طيقاها ليه."

ميرا: "اتلهي انتي في الأكل واسكتي." نور: "والله لتندمي." حمزة بوجع: "شيماء، شيماء." شيماء برعب: "يماما، هو بينادي عليا ليه؟ حور: "شكله بيتوجع من صوته، روحي شوفيه." ميرا ونور بصوا لها باستغراب. حور باحراج: "إيه يا جماعة، والله باين جداً. طب شوفيه." شيماء: "بس أنا خايفة." حمزة بزعيق: "انتي يا زفتة ياللي اسمك شيماء." شيماء قامت وطلعت تجري. حور: "مالكم باصين كده لي؟ ميرا بشك: "مفيش."

حور بضيق: "علفكرة أنا قلت بتلقائية عادي يعني." نور: "احنا مقولناش حاجة." حور: "نظراتكم كفاية." شيماء طلعت وصرخت وقالت: "إيه الدم ده؟ حمزة بوجع: "شوفيلي الجرح بسرعة." شيماء: "هو اللي عمل كده؟ حمزة: "أخلص." شيماء: "حاضر." وبدأت تعقم الجرح وتشيل الرصاصة. محسن كان واقف وقلقان وخائف أوي. سليم: "إن شاء الله هتقوم بالسلامة، متخافش." محسن وهو مش واخد باله: "يارب يارب." وبعدين ركز وبصله، شهق وقال: "المعلم."

سليم بهمس: "تعالي ورايا بدون صوت عشان مطربقهاش عليك دلوقتي." ومش. محسن مشي وراه وهو مدرك إن نهايته جت. شيماء: "أنا معيش حاجة أشيل بيها الرصاصة، لازم أكوي الجرح." حمزة طلع سكين من جيبه وقال: "سخنيها يلا." شيماء بخوف: "متأكد؟ حمزة: "انجزي، مش قادر." شيماء: "حاضر حاضر." وبدأت تعمل فعلاً زي ما قال. وبعد ما سخنتها قالت: "غمض عينيك." حمزة: "أخلصي يا بت." شيماء بغضب عملتها جامد. حمزة بوجع: "اعععععععععع."

شيماء فسرتها: "تستاهل." حمزة: "انتي متخلفة." شيماء بتمثيل: "منا قلتلك غمض." حمزة بص لها نظرة رعبتها. وبصت وبدأت تقفل الجرح وهي ساكتة. وحمزة رجع رأسه لورا من الوجع. في العربية. سليم بغضب: "بقا أنا تخوني يا محسن؟ أنا؟ محسن كان باصص في الأرض ومش بيتكلم. سليم: "إيه؟ القطة كلت لسانك دلوقتي؟ محسن: "يباشا أنا... سليم: "انت إيه؟ انت إيه؟

انت هتموت النهارده وعلى إيدي. مش سليم اللي يتخان يا محسن. البت تطلع بس، وربي لأقتلك. اصبر بس." وسابه وطلع. ومحسن طلع وراه. الدكتور طلع وقال: "الحمد لله، قدرنا ننقذها. بس للأسف الجنين راح." سليم انصدم وبص لمحسن والنار بتطق من عينيه وقال بغضب: "محسسسسسسن." وطلع مسدس وضرب محسن بالنار. كل اللي في المستشفى بدأ يجري ويصرخ من صوت الرصاص. ومحسن اترمي في الأرض. وسليم طلع يجري. بس حصل اللي عمره ما توقعه،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...