سليم طلع وانصدم وقال: مراد. مراد كان واقف وهو مربع أيديه وباين عليه الخوف، لكن قال بثبات: أيوه مراد. سليم بلع ريقه وقال: انت انت عايز إيه؟ مراد وهو بيقرب ببطء: انت عارف كويس أنا عايز إيه. سليم بخوف وهو بيرجع لورا: لأ، أنا مش مش عارف. مراد: لأ عارف وكويس كمان. سليم طلع المسدس بسرعة ووجهه ناحية مراد وقال: لو قربت أكتر هقتلك. مراد زي ما هو ثابت وبيِقرب: اقتل، أنا قدامك أهو. سليم: مراد أنا مبهزرش. مراد:
وأنا كمان مبهزرش يا ابن أبويا. سليم بغضب: مت'قولش الكلمة دي، أنا مش أخوك. مراد: مش بمزاجك، دي الحقيقة. سليم اتعصب جداً وض'رب مراد في دراعه وجري. مراد بألم: آه. رجالة مراد جروا وراه وسابوا مراد. سليم جري وركب عربيته وطا'ر بيها، وللأسف اختفى من رجال الشرطة اللي وراه. شيماء خلصت وقالت بخوف: في حاجة تاني؟ حمزة بتعب: لأ، امشي. شيماء سابته وجرت على البنات. نور بخوف: كان عايز إيه وصر'خ ليه كده؟ شيماء:
شكل حد ضر'به بالنار في رجله وكان عايزني عشان أشوفله الجر'ح وكده. نور: وصر'خ لي؟ شيماء: عملتها بالسك'ينة اللي مسخّنها على النار. نور وكأنها حست بيا: أووووف، مش معقول من غير بنج. شيماء: انتي هبلة يا بت، ولو فيه بنج هعمل بالس'كينة ليه؟ نور حست بغبائها وقالت: سوري. وضحكت. ميرا كانت باصة لنور كده 😒. حور بهمس: يا بت اهدي شوية، والله البت عسل. ميرا بضيق: خليكي في حالك يا حاجة. حور: غبية والله. حور بصت لشيماء وقالت:
جدعة يا بت يا شيمو، دوقيه من اللي بندوقه. نور: بصراحة أه، هو أصلاً مجرد الشعور مرعب، بس يستاهل. شيماء ضحكت وقعدت وهي حزينة إن ميرا بتكر'هها من غير سبب. الدكتور خد محسن على العمليات بسرعة لأن الطلقة جت جنب قلبه، وده اللي اكتشفوه بعد ما شالوا ودخلوا غرفة العمليات مع سمر، لأنهم فاكرين إنه جوزها. سمر صحت وبصت جنبها وانصدمت لما لقته، وحاولت تقوم لكن مقدرتش بسبب الجر'ح، وكانت مضايقة جداً.
الممرضة دخلت وكانت بتحطله علاج في المحلول. سمر بعصبية: ممكن تحطوني في أوضة تانية؟ الممرضة باستغراب: ليه، هو مش ده جوزك؟ سمر بتكشيرة: إيه جوز مين؟ الممرضة: يعني انتي كنتي حامل وهو اللي جابك لما انصابتي وكان خايف عليكي جداً والجنين راح، وفي راجل ضر'به بالنار والطلقة كانت جنب قلبه، يعني احتمال 99 و9 من عشرة في المية إنه كان بيمو'ت من خوفه عليكي والجنين، كلنا قولنا إنه جوزك. سمر بتركيز:
ثانية بس، ثانية بس، انتي قولتي الجنين راح؟ الممرضة: آه. سمر مكنتش مصدقة وكانت فرحانة جداً وقالت بفرحة: الحمد لله يارب، الحمد لله. لدرجة إنها دمعت من الفرحة. الممرضة قالت في نفسها: البنت دي مجنونة ولا إيه. وسابتها ومشت. سمر كانت في قمة سعادتها إنها مش هتجيب أطفال من سليم، وهي كده تمام. وبعد وقت فكرت في كلام الممرضة تاني وقالت: أكيد اللي ضر'به سليم لأنه السبب في مو'ت ابنه، بس يا ترى ليه محسن عمل كل ده؟ وفكرت تاني
في اللي حصل وبرقت وقالت: مش معقول، لا لا مستحيل، لا لا. وبصتله وهي عمالة تقول: لا مستحيل. مراد كان قعد وبيِتألم جداً وجاله فون. المتصل: هرب يباشا للأسف. مراد بعصبية: إزاي؟ هاتوه، أكيد مبعدش كتير. المتصل: تمام يا فندم. مراد بحزن وألم: غبي، طول عمرك غبي، اااااه. الممرضين شافوه وجروا عليه خدوه عشان يعالجوا دراعه بعد ما أغمى عليه من كتر النز'يف. سليم كان طاير بالعربية وهو متعصب وبيقول: لأ، أنا مش أخوه، مش أخوه.
ودخل في مكان محدش يعرفه غيره وهدي بالعربية ووقف وض'رب الدركسيون وقال: مش أخوه، مش أخوه. وافتكر اللي حصل من 10 سنين لما كان عنده 25 سنة. سليم كان بيهرب من البوليس بعد ما عرفوا إنه فاتح بيت دعا'رة وكان بيجري، بس وقف مرة واحدة لما لقي عربية عطلت طريقه، نزل وهو في قمة غضبه ومعه عصابة كبيرة وقال: انت أهبل ياض؟ مراد طلع وقال: لأ، انت اللي أهبل عشان تقول كده لظابط. وبدأوا يضر'بوا بعض.
وكان فيه شجار جامد بينهم، وسليم وقع ومراد وقع فوقه وطلع مط'وة وكان لسه هي'غزها في بطنه، بس لمح بطاقته اللي مرم'ية جنبه. سليم بصّلها وانصدم وقال: انت، انت ابن مجدي الأيوبي؟ سليم كأنه اتصدم وقام وقف ورجع وهو مش مصدق. مراد بتنهيدة: إيه، خايف مضر'بتش ليه؟ سليم بصّله بغضب وقال: مش سليم اللي يـ'ـقتل أخوه. وسابه وركب العربية ومشي. مراد مفهمش وقال: أخوه؟
وقام وقف وركب عربيته هو كمان ومشي، والكلمة دي معلقة في دماغه. ورجع بيته وقعد يدور أسبوع كامل لحد ما انصدم من حقيقة الأمر. سليم فاق من تفكيره اللي هو لحد ما عرف إنه أخوه، يعني. وخد نفس عميق وقال: عمري ما اقت'ل أخويا برضه. ولف بالعربية ومشي. مراد فاق وهو بيقول: سليم. بس ملقاش حد جنبه، ولقي نفسه في الأوضة ودراعه متجبس. خد نفس عميق وقال: لازم أعرف الحقيقة يا سليم، بس الأول لازم تاخد جزاء أفعالك.
بعد وقت طويل جداً فاق محسن والصورة قدامه كانت مشوشة، وقعد يغمض عينه ويفتحها كتير لحد ما الصورة وضحت ودماغه كانت واجعة جداً، وبص جنبه واتخض لما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!