الفصل 9 | من 24 فصل

رواية متعة الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وبعد ما قضينا أسبوع عسل خيالي رجعنا القاهرة. ولما سألتني فين شقتنا اللي هنعيش فيها؟ قولتلها: طبعًا في شقتي. قالتلي: فين شقتك؟ قولتلها: نفس الشقة اللي أنا عايش فيها دلوقتي. : ومراتك وأولادك هترميهم في الشارع؟ : لأ طبعًا. : أومال هيروحوا فين؟ : هنعيش كلنا مع بعض. : إنت بتهزر ولا بتتكلم جد؟ : بتكلم جد طبعًا، الشقة كبيرة مساحتها حوالي ٣٠٠ متر. هنعيش كلنا مع بعض وأنا متأكد إنك هتكوني سعيدة جدًا معايا. : إنت بتتكلم إزاي؟

ومين قالك إني هقبل بالوضع ده؟ : هتقبلي خصوصًا لما تعرفي إننا هنعيش فيها لأيام قليلة على ما أشتري فيلا نعيش فيها. : وقعت قلبي يا حبيبي، افتكرت هتخليني أعيش مع مراتك وعيالك طول الوقت، قصدك يعني نقعد معاهم كام يوم على ما تشتري فيلا أعيش فيها أنا وأنت؟ : مش بالظبط، أنا فعلًا هشتري فيلا خلال أيام لكن هننقل فيها كلنا أنا وأنتِ وولادي وأمهم. : إنت بتهزر، أنا مش هعيش معاهم.

: وأنا مش هقدر أبعد عن ولادي مهما حصل، هنعيش كلنا في مكان واحد لكن هتاخدي راحتك كأنك عايشة لوحدك وصدقيني هتعيشي معايا ملكة تحلمي وأنا أحققلك أحلامك. : أنا مش متخيلة الوضع ده! لا لا صعب! مستحيل. : أنا مش هينفع أبعد عن ولادي ولو جبتلك شقة لوحدك هكون معاكي يوم ولا اتنين في الأسبوع وباقي الأسبوع لازم أكون معاهم، وأنا بصراحة حبيتك ومش هقدر أبعد عن القمر ده لحظة واحدة.

: أنا كمان حبيتك بس عمري ما تخيلت إني أكون في الوضع ده، لا لا صعب، مش هقدر. : بصي يا قلبي وافقي إنتِ بس وهتشوفي إنه مش صعب ولا حاجة، جربي إنتِ وصدقيني مش هتندمي. : وافرض إن أنا وافقت هي هتقبل وجودي؟ : هتقبل غصب عنها ووعد مني إنها مش هتضايقك أو تتعرضلك أبدًا. : لما أشوف يا طارق، لكن اعمل حسابك لو حصل حاجة تضايقني مش هقعد معاك دقيقة واحدة وهنطلق، وخلي بالك لو كنت إنت مجنون أنا مجنونة أكتر منك.

ضحكت وقولتلها: بموت أنا في الجنان. أخدت يارا ورحنا البيت وركنت العربية وطلعنا وهي مترددة وخايفة لحد ما وصلنا باب الشقة وفتحت ودخلت. أول ما دخلت الشقة جري الولاد عليا يبوسوني وياخدوني بالأحضان بعد غيابي عنهم أسبوع كامل. بعد ما بوستهم وحضنتهم قولتلها: ادخلي يا يارا! وقفت يارا وخايفة تدخل من الباب، والولاد أول لما شافوها سألوني: مين دي يا بابا؟ جت سهام (مراتي أم هادي) وفي

عينيها نظرة تعجب وقالتلي: حمد لله على سلامتك يا طارق، مين الأستاذة دي؟ : دي يارا مراتي. : هارك أسود! إنت اتجوزت عليا يا... قطعتها بسرعة وقولتلها: من غير طولة لسان، اهدي واسمعي الكلمتين دول...

دي مراتي وزيها زيك بالظبط، لو طولتي لسانك أو غلطتي فيا أو فيها أو عملتي أي حاجة تضايقنا هتبقي طالق وهترجعي لأهلك الجعانين تاني، إنما لو تقبلتي الوضع هتعيشي ملكة وهنعيش كلنا مع بعض أسرة واحدة هنا، وبعد كده هشتري فيلا كبيرة نعيش فيها كلنا. قبل ما تنطقي بكلمة فكري كويس عشان ولادك يتربوا في حضنك وفي نفس الوقت هتعيشي ملكة زيك زيك بالظبط. سهام دموعها كانت على خدودها وهي ساكتة وجريت دخلت أوضتها ودخل وراها الولاد على طول.

أخدت يارا من إيديها ودخلتها وقفلت الباب وبوست راسها وقولتلها: نورتي بيتك يا قلبي. دخلت أنا ويارا أوضة نوم تانية كبيرة وكانت لسه قلقانة، قعدت معاها وطمنتها وقضينا أول ليلة وسهام والأولاد كأنهم مش موجودين! تاني يوم الصبح قولت ليارا: تعالي نفطر معاهم بره. لكنها رفضت. جبت الفطار وقعدت فطرت معاها. سهام والأولاد كان باين عليهم إنهم زعلانين أوي. فضل الحال كده ٣ أيام وكان أغلب قعدتي مع يارا في أوضتنا أو أنزل أخرج معاها.

وفي اليوم الرابع قولت لها: أنا هنزل أروح مشوار ساعتين وأرجع. حاولت تنزل معايا لكن أنا قولتلها: مش هينفع علشان هقابل واحد صاحبي. كانت خايفة تقعد معاهم لوحدها لكن أنا طمنتها وقولتلها: مفيش حد هيقدر يضايقك لحد ما أرجع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...