تحميل رواية متعة الحياة بقلم عادل عبدالله pdf
بقلم عادل عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رجعت من الشغل وأنا متضايق ومش عاوز أدخل البيت. قعدت على القهوة وطلبت شاي وطلعت سيجارة أنفخ مع دخانها الهم والضيق اللي أنا حاسس به. شوية ولقيت أيوب صاحبي ماشي وبيسلم عليا. ناديّت عليه يقعد معايا أفضفض معاه شوية يمكن أخفف من الهم اللي على قلبي. أول ما أيوب قعد قالي: مالك يا طارق شكلك مخنوق ومتضايق أوي؟ : أعمل إيه طيب يا أيوب!! مش عارف الواحد حظه كده ليه في الدنيا؟!! : يا عم طارق قول الحمد لله، أنت أحسن من غيرك كتير. : يا صاحبي أحسن من غيري في إيه بس أنا مش عارف!! متجوز ومعايا زوجة ما يعلم بيها إلا...
رواية متعة الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عادل عبدالله
صحيت الصبح حوالي الساعة ٩ وصحيت سهام من النوم وقولتلها:
صباحية مباركة يا حبيبتي.
صباحية إيه يا مجنون، دا إحنا متجوزين من عشرين سنة.
لكن إنتِ في عينيا كأنك عروسة جديدة لسه متجوزين امبارح.
صحيح، كويس إنك جبت سيرة العروسة الجديدة، يلا اتفضل روح افطر معاها زي ما بتعمل كل يوم.
لأ يا قلبي، هنفطر كلنا مع بعض.
نعم ياخويا!!! مين دي اللي هنفطر معاها؟
هنفطر كلنا، أنا وإنتِ ويارا والولاد.
لأ طبعًا مش هقعد معاها على سفرة واحدة أبدًا.
ما أنا فهمتك بقي اللي فيها، وإن جوازي منها مصلحة مش أكتر.
لأ يا طارق، مش هقدر.
ولو قولتلك علشان خاطري؟
أنا عاوزة أعرف، لما جوازك منها مصلحة، ليه مش أخدتلها شقة بعيد عني وعن عيالي؟ ولا إنت عاوز تذلني؟
قعدتها هنا معاكي علشان مقدرش أبعد عنك يا قلبي.
نفسي أصدقك، بس أنا متأكدة إنك بتضحك عليا.
صدقيني لأ، إنتِ الوحيدة اللي بكلمك من قلبي.
خرجت وجهزت فطور لينا كلنا ودخلت صحيت يارا من النوم وقولتلها هنفطر على السفرة بره.
قالتلي: إزاي، مش هينفع.
قولتلها: هينفع، أنا اتكلمت مع سهام وخلاص، تقبلت الوضع الجديد.
واخدت يارا من إيديها وخرجنا نفطر بره.
وناديت على سهام والولاد وقعدنا كلنا نفطر وسط اندهاشهم كلهم.
وبعدين قولتلهم: النهاردة أنا جهزت الفطور بنفسي لينا كلنا، بعد كده كل واحدة هتجهز الفطور والغدا والعشا يوم والتانية اليوم اللي بعده، لحد لما ننقل الفيلا وأجيب شغالة تقوم بشغل البيت.
رد هادي وقالي: يا بابا، بعد بكرة أول رمضان، يعني هنفطر ونتسحر بس.
قولتلهم: كل سنة وإنتوا طيبين، فرصة في أيام الخير دي إننا نقرب كلنا من بعض ونبقى أسرة واحدة.
ردت سهام وهي بتضحك: خليك فاكر يا طارق، إحنا معزومين عند بابا أول يوم رمضان زي كل سنة.
قولتلها: أيوه طبعًا.
يارا (بعصبية): وأنا كمان متعودة أفطر مع ماما وإخواتي، ولازم أفطر معاهم أول يوم رمضان.
قولتلها: هنرتب مع بعض إن شاء الله.
وبعد ساعتين اتصلت بيا مامت يارا وعزمتني على الفطار أول يوم رمضان!!!!!
كنت مش عارف أعمل إيه!! أهل سهام وأهل يارا عزموني في نفس اليوم وفي نفس الوقت!!!
وعلشان أخرج من الموقف ده عزمتهم كلهم عندي أول يوم رمضان!!!!!
كان الموقف غريب أوي، أنا قاعد في النص وسهام وأهلها والولاد على جانب، وعلى الجانب التاني يارا وأهلها!!
وعملتلهم عزومة ملوكي فيها من خيرات ربنا كتير، وجهزت لهم كلهم هدايا علشان أسيطر على الموقف من غير ما يحصل أي موقف مش حلو من أي حد من الطرفين.
بعد ما مشيوا اتصل بيا أيوب صاحبي وهنيني برمضان ووعدته إننا نتقابل ونسهر مع بعض سهرة من بتوع زمان لحد السحور.
لكن كنت كل يوم بعد الفطار كانت يارا تاخدني ونخرج نتفسح.
يارا كانت بتحب ليالي رمضان وكانت بتاخدني ونروح القاهرة القديمة، شارع المعز أو الحسين والأماكن دي.
ولما نرجع تقعد معايا في أوضتنا لحد السحور.
وسهام كانت بتغير، فكانت بتعمل نفس اللي بتعمله يارا في أيام تانية.
بدأت في رمضان أرتب شغلي وشركتي الجديدة وعينت سكرتيرة ومدير إنتاج ومدير مالي ومدير مبيعات، وبعدها اشتريت الماكينات اللازمة للشغل وعينت مجموعة كبيرة من العمال.
كل ده حصل في وقت قياسي علشان الشركة والمصنع يشتغلوا بعد العيد مباشرة.
عدا رمضان من غير ما أتقابل مع أيوب!!!!
آخر يوم في رمضان اتصل بيا أيوب وقالي: كل سنة وانت طيب يا صاحبي، بقيت تنساني!! معلش أنا مقدر مشغولياتك!!
قولتله: لأ يا أيوب متقولش كده، مقدرش انشغل عنك، ده إنت أقرب حد ليا، ده إنت صاحبي وأخويا.
بالمناسبة بقي أنا نسيت أقولك إني اتجوزت.
أيوب: يا راجل، اتجوزت على أم هادي؟ ولا طلقتها؟
لأ، لسه مراتي زي ماهي.
يا رجل، تتجوز على أم عيالك؟ دي استحملتك وانت فقير!!!
لأ يا أيوب، محصلش. قصدك ذلتني وأنا فقير وكانت بتعايرني بفقري. واللي خلاها تكمل معايا علشان أبوها كمان فقير، فقعدت علشان تربي الأولاد.
إنت أدرى يا صاحبي، إنت اللي عايش معاها وتعرفها كويس.
عارف يا أيوب، لو كانت وقفت جنبي في فقري كانت هتبقى عندي في مكانة تانية خالص، وعمري ما كنت قدرت أزعلها ولا أتزوج عليها.
المهم يا طارق، العروسة الجديدة مرتاحة معاها؟
مرتاح أوي معاها يا أيوب.
وأم هادي عرفت إنك اتجوزت عليها؟
أيوه، عرفت طبعًا، أصل أنا جبت العروسة الجديدة معانا في نفس الشقة.
أيوب (بتعجب ممزوج بضحك): يخربينك!! ده إنت فاجر!!
لأ يا صاحبي مش فاجر، بس الفلوس بتعمل أي حاجة.
لأ يا طارق، بيتهيألك، في حاجات الفلوس بتعجز قدامها.
لأ، مفيش.
مصير الأيام هتثبتلك. المهم بقي عملت حاجة لله في رمضان؟
يااااه، نسيت.
بقيت تنسى كتير يا طارق!! ربنا يصلح حالك.
هو أنا ممكن ألحق أعمل حاجة لله قبل العيد؟
عمل الخير في أي وقت يا طارق، بس في رمضان بيكون ثوابه أكبر. تتعوض إن شاء الله.
هنتقابل امتى يا أيوب؟
لما تبقى فاضي يا صاحبي اتصل بيا، هتلاقيني جنبك على طول.
وبعد ما فطرنا آخر يوم في رمضان يارا قالتلي: جهز نفسك علشان هنقضي سهرة ليلة العيد بره.
قولتلها: بره فين؟
في سهرات وحفلات بتبقى حلوة أوي.
لأ يا حبيبتي، حفلتنا هنقضيها هنا.
طيب نخرج نسهر بره ونرجع نكمل سهرتنا أنا وإنت يا حبيبي.
سهام كانت بتسمعنا دخلت وقاطعت كلامنا وقالت: طارق، أنا لسه منزلة الولاد عند ماما علشان تسهر معايا زي كل سنة، وجهزت اللب والسوداني والفاكهة والعصاير زي كل سنة.
قولتلها: ماشي، إحنا نقسم السهرة بينكم إنتو الاتنين. هسهر مع سهام لحد نص الليلة، وبعدين أكمل الليلة وأنام عند يارا!!!
سهام ويارا في نفس واحد: لأ، هتسهر وتنام معايا أنا.
بصيت عليهم هما الاتنين وضحكت وقولتلهم: خلاص، نسهر كلنا مع بعض.
سهام: اسهر زي ما تحب، المهم هتنام عندي الليلة دي.
قولتلها: حاضر.
يارا قالت (بعصبية): يعني أول ليلة عيد يا حبيبي، وإحنا متجوزين، هتسيبني أنام لوحدي وتنام بعيد عني؟!!
قولتلها: لأ طبعًا.
سهام: يعني إيه؟
قولتلهم: يعني السرير كبير، هنام إحنا التلاتة مع بعض!!!!!
رواية متعة الحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عادل عبدالله
سهام: اسهر زي ما تحب، المهم هتنام عندي الليلة دي.
قلت لها: حاضر.
يارا قالت بعصبية: يعني أول ليلة عيد يا حبيبي واحنا متجوزين هتسيبني أنام لوحدي وتنام بعيد عني؟
قلت لها: لأ طبعًا.
سهام: يعني إيه؟
قلت لهم: يعني السرير كبير، هننام إحنا التلاتة مع بعض!
الاثنين سكتوا وكانوا مصدومين من المفاجأة.
سهام: إزاي! أنت بتستهبل؟
قلت: وفيها إيه، مش أنتم الاتنين مراتي؟
ردت يارا: بس مينفعش اللي أنت بتقوله ده!
سهام: أيوه مينفعش طبعًا، ده حرام!
قلت: ليه حرام، مش أنتِ حلالي وأنتِ كمان حلالي! ليه حرام بقى؟
سهام: أيوه حرام طبعًا، ولا أنت اتجننت؟ مش دي عورات!
قلت لهم بضحك: لا لا عادي، دي ليلة عيد وعايزين نفرفش، يلا واحدة تلبس أحمر والتانية تلبس أسود ونفرفش كلنا.
سهام: أسود! ده أنت ليلتك سودا، يلا روح يا حبيبي نام في حضنها، أنا متنازلة عن حقي النهاردة عشان ما أغضبش ربنا.
قلت لها: ده آخر كلام؟
سهام: أيوه آخر كلام، أنا مش هغضب ربنا.
قلت: ما تنسيش إن العيال مش هنا وهتقعدي لوحدك لحد صلاة العيد.
سهام: عادي، مش مهم.
قلت: أنا عارفك عندية ولسانك طويل. ماشي يا سهام، عاوزة حاجة؟ إحنا داخلين أوضتنا.
سهام: إيه ده! من دلوقتي؟
قلت: أيوه.
سهام: طيب ما نفتح التليفزيون نقعد نتفرج على أي حاجة شوية وبعدين ادخلوا اتخمدوا جوه.
يارا بعصبية: شايف يا طارق هي بتتكلم إزاي؟
غمزت لها وقلت: معلش يا حبيبتي، هي لسانها طويل بس طيبة أوي.
يارا: طيب يلا بينا يا حبيبي ندخل أوضتنا.
قلت لهم: بصوا، أنا عندي فكرة حلوة أوي هتعجبكم انتوا الاتنين.
سهام بلهفة: إيه هي؟
قلت: هنشغل قناة التت وأنتم الاتنين تقوموا ترقصوا، واللي رقصها هيعجبني أكتر هديها عدية أكتر من التانية. أظن ده بقى مش حرام؟
سهام سكتت ثواني بتفكر وقالت: أيوه مش حرام، ماشي أنا موافقة بس بشرط اللي رقصها هيعجبك أكتر غير العيدية، هتنام كمان في أوضتها. قولت إيه؟
يارا: لا يا حبيبتي، موضوع النوم ده أنتِ خلاص اتنازلتِ عنه، خلينا بس في العيدية.
سهام بضحك: تبقي خايفة أغلبك!
يارا: تغلبيني مين يا حبيبتي! دا مفيش واحدة تغلبني في الرقص.
قلت لهم: طيب كفاية كلام بقي وروني شطارتكم.
دخلت كل واحدة فيهم أوضتها وغيرت هدومها، وشغلتلهم قناة التت وقعدوا الاتنين يرقصوا أكتر من ساعتين، وأنا قاعد حاسس إني هارون الرشيد.
وبعد ما تعبوا الاتنين قالوا لي الاتنين في نفس واحد: ها، مين فينا اللي كسبت؟
قلت: بصراحة، أنتم الاتنين تجننوا، أنتم الاتنين تعادل.
سهام: يعني بعد كل التعب ده تقولي تعادل؟
قلت: المهم إننا انبسطنا يا حبيبتي.
يارا مسكت إيدي وقومتني وقالت لي: يلا يا حبيبي نكمل سهرتنا جوه.
بصيت لسهام وقلت لها: ها؟ قولتي إيه؟ راجعي نفسك؟
سهام سابتنا وجريت دخلت أوضتها.
دخلت مع يارا أوضتنا وقعدنا نضحك ونهزر وأنا متأكد إن سهام بتتصنت عليا بره.
وبعدين روحت ماسك يارا وقرصتها، راحت صرخت وقالت لي: بتعمل إيه يا مجنون؟
سهام خبطت الباب وقالت لي: لم نفسك شوية يا قليل الأدب.
رواية متعة الحياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عادل عبدالله
سهام سابتنا وجريت دخلت اوضتها.
دخلت مع يارا اوضتنا وقعدنا نضحك ونهزر وأنا متأكد إن سهام بتتصنت علينا بره.
وبعدين روحت ماسك يارا وقرصتها.
راحت صرخت وقالتلي: بتعمل إيه يا مجنون؟
سهام خبطت الباب وقالتلي: لم نفسك شوية يا قليل الأدب.
وقفت ورا الباب وقولتلها: وهو مش حرام يا حجة سهام لما تتصنتي على واحد ومراته في أوضة النوم؟ يلا روحي نامي في أوضتك.
سهام: طلقني يا طارق.
طارق: حاضر يا حبيبتي هطلقك بعد العيد.
سهام: لا طلقني دلوقتي.
طارق: لا والله دلوقتي مش فاضي.
سهام: طيب هتطلقني الصبح.
طارق: المأذون بيبقى قافل في العيد.
سهام: إنت بتهزر!!!
طارق: أيوه.
سهام: لو مش طلقتني دلوقتي هصوت وألم عليك الناس.
طارق: بطلي يا مجنونة أنا خارج.
خرجت من الأوضة وقولتلها: إنتي عاوزة إيه دلوقتي؟
سهام: تطلقني.
طارق: ما أنا قولتلك بعد العيد.
سهام: أنا مش بهزر أنا بتكلم جد.
خرجت يارا وبدأت تعلي صوتها وكانوا خلاص قربوا يضربوا بعض الاتنين.
قولتلهم: بس خلاااص، لو مش سكتوا هطلقكم انتوا الاتنين، أنا هنام هنا على كنبة الصالون!!!!! يلا بقي كل واحدة تروح تنام في أوضتها.
وبعد ما قضيت نص الليلة هارون الرشيد قضيت نصها التاني الزوج العازب.
صحيت الصبح لقيت نفسي نايم في الصالون افتكرت اللي حصل بالليل.
ولقيت صلاة العيد راحت عليا وكان هادي وإخواته رجعوا من عند جدهم.
فطرنا كلنا وقولتلهم هنخرج كلنا نتفسح ولو عملتوا مشكلة مع بعض هسيبكم انتوا الاتنين في الشارع وهكمل الفسحة بالعيال.
قولتوا إيه؟
يارا قالت: أنا عندي فكرة إيه رأيك تخرج إنت مع سهام والأولاد طول النهار وبعدين نخرج أنا وإنت بالليل، أظن كده قسمة عدل؟
وفعلاً هو ده اللي حصل.
تاني يوم اتصلت بأيوب واتقابلنا وقعدت مع أيوب طول النهار.
حاولت أعطي أيوب فلوس ولكنه رفض.
خلص العيد وبدأ المصنع يشتغل.
كنت عامل شرط إن العمال يكونوا متعلمين.
وكنت عامل لهم مرتبات عالية عن المصانع والشركات المماثلة.
كنت بدخل مكتبي وأشغل المكيف وأقعد قدام الكاميرات وأراقب شغلهم وقدامي قهوتي وحاطط رجل على رجل.
كنت بكون سعيد أوي لما ألاقي حد من العمال يعمل حاجة غلط وأوقفه قدامي وأهزئه وهو غصب عنه بيسكت عشان أكل عيش أولاده.
ياما حصل معايا نفس الشيء زمان وكنت بسكت عشان أكل عيش عيالي، حسيت إني باخد حقي بعد ذل وعذاب سنين كتير.
بعد شهرين من شغل المصنع كان كل العمال بيخافوا مني وبيسموني المرعب.
أكيد كانوا بيشتموني من ورا ضهري لكن مش مهم، المهم إنهم قدامي بيترعبوا مني كبيرهم وصغيرهم.
كان إحساس جميل جداً لما تشوف راجل كبير واقف قدامك مرعوب.
مر شهرين على الشغل والمصنع بيعمل إنتاج لكن مفيش بيع.
وقبل عيد الأضحى بيوم اتصل عليا أيوب صاحبي وأول لما رديت عليه ضحك أوي وقالي: كنت عارف إني هلاقيك هنا ومش سافرت.
قولتله: أسافر فين؟ هو أنا قولتلك إني هسافر؟
أيوب: كان في واحد صاحبي كان بيقولي لو بقيت غني هروح أحج. والحج أهو بكرة بس يا خسارة نسيت.
طارق: لا يا أيوب أنا مش نسيت بس الأيام دي الشغل لسه ملخبط والمصنع بيعمل إنتاج ومش بيبيع. قولت أأجل الحج للسنة الجاية تكون أوضاعي كلها استقرت.
أيوب: أيوه يا صاحبي أنا عارف. ربنا يصلح حالك.
طارق: صوتك باين عليه إنك زعلان. إنت زعلان مني؟
أيوب: لا يا طارق أنا زعلان عليك.
طارق: زعلان عليا؟ غريبة أوي! زعلان عليا ليه؟ ده أنا في نعمة مكنتش أحلم بيها.
أيوب: ربنا يزيدك من نعيمه بس يا رب تصونها.
طارق: طيب قولي زعلان عليا ليه؟
أيوب: هبقي أقولك بعدين.
طارق: المهم عاوزين نتقابل يا أيوب.
أيوب: إنت عارف يا طارق وقت ما تحتاجني اتصل عليا هتلاقيني جنبك.
بعد العيد مباشرة نقلنا للفيلا الجديدة.
كانت فيلا صغيرة دورين بجنينة مش كبيرة وبدون حمام سباحة.
كان نفسي الفيلا يكون فيها حمام سباحة زي اللي بشوفهم في التليفزيون.
قولت لنفسي معلش الفيلا دي مؤقتة، لما الشركة والمصنع يشتغلوا كويس أشتري وقتها الفيلا اللي في خيالي.
بعدها بأسبوع يارا قالتلي: على فكرة أنا حامل يا حبيبي.
رواية متعة الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عادل عبدالله
بعدها باسبوع يارا قالتلي : علفكرة انا حامل يا حبيبي ، فرحت اوي كأني اول مرة اخلف .
قالتلي : بصراحة يا طارق انا خايفة اوي .
قولتلها : معقول تخافي وانا موجود !!! خايفة من ايه يا قلبي ؟
: خايفة لما مراتك تعرف تعمل فيا حاجة ، اصلها دي جامدة ومفترية .
: لا ابدا دي طيبة بتطلع وتنزل علي مفيش متاخديش منها الا لسانها الطويل وبس .
: لا يا طارق ، انا بخاف منها اوي واحيانا بحس منها انها هي صاحبة البيت وانا ضيفة عندها .
: لا يا حبيبتي انتي زيك زيها واكتر كمان . عارفة ليه ؟
: ليه ؟
: علشان انتي حبيبتي اللي في قلبي .
: انت بتضحك عليا .
: لا وحياتك عندي ابدا ، دي الحقيقة عمري ما حبيت غيرك .
: بطل تضحك عليا وخلينا في المهم بقي .
: نعم يا قلبي .
: انت لازم تكتب الفيلا باسمي .
: نعم يا ختي !!! لا طبعا .
: شوفت بقي انك بتضحك عليا علشان عارف اني بحبك وبصدقك .
: انا بحبك اه ، انما اكتب الفيلا باسمك لا مينفعش .
: ليه بقي مينفعش ؟
: هو كده ، مش هينفع .
: يعني عاوزني انا وابنك نفضل حاسين اننا اغراب في بيتنا !!
: ما انا قولتلك انتي زيك زيها بالظبط ، لزمتها ايه بقي اكتب الفيلا باسمك ؟؟!!
: طيب خلاص انا اسفة ، انا غلطانة وعمري ما هطلب منك حاجة تاني .
: يا حبيبتي اطلبي زي ما انتي عايزة بس ……
: خلاص خلاص ، مش عايزة حاجة ، اتفضل بقي علشان الحمل تاعبني وعاوزة انام .
وفضلت يارا زعلانة مني اكتر من اسبوع لحد ما في الاخر كتبتلها الفيلا باسمها بشرط انها مش تعرف سهام والاولاد .
بدأت عجلة الشغل تدور وبدأت الشركة تبيع جزء من منتجاتها وبدأت انشغل مع مدير المبيعات في اكتساب المزيد من العملاء .
وفي يوم سهام اتصلت بيا و قالتلي : انا عاوزاك في موضوع مهم اوي .
: خير ؟
: ابنك هادي ؟
: ماله ؟
: مش بيذاكر .
: لكن انا كل ما اشوفه بلاقيه بيذاكر !!
: احيانا بيذاكر واحيانا بيمثل قدامنا انه بيذاكر .
: وليه بيمثل انه بيذاكر ؟؟ هينشغل بأيه غير المذاكرة !! ده امتحانات الثانوية العامة باقي عليها اقل من شهر !!!!!
: انا مش عارفة مشغول بايه ، مش بيسيب الموبايل من ايده .
: واخواته اخبار مذاكرتهم ايه ؟
: بيذاكروا يا طارق بس مش زي الاول . العيال مشغولين علطول بالانترنت والموبايلات .
: لا الكلام ده مينفعش ، اول لما ارجع البيت هتكلم معاهم .
وبعد حوالي ساعة اتصلت بيا يارا وقالتلي : الحقني يا طارق
رواية متعة الحياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عادل عبدالله
اتصلت بيا يارا وقالتلي: الحقني يا طارق؟
مالك في إيه؟
أنا تعبانة أوي وعندي نزيف، حاسة إن البيبي هينزل.
أنا هطلب الدكتور وجايلك حالا.
اتصلت بالدكتور ونزلت جري من الشركة.
أخدت الدكتور ورحنا البيت بسرعة.
لكن للأسف الحمل كان نزل وحالة يارا كانت صعبة.
اضطرينا ننقلها المستشفى.
وفضلت جنبها كام يوم لحد ما خرجت من المستشفى.
اتصلت بأيوب علشان أعصابي كانت تعبانة وحزين جداً.
لأني كان نفسي أخلف من يارا.
وكمان كان نفسي يبقى عندي عيال كتير مادام خير ربنا كتير.
اتصلت بأيوب وقولتله: أنا محتاجلك أوي يا أيوب.
أيوب: حاضر، نتقابل يا طارق، حتى تبقي فرصة علشان أودعك!!!
تودعني!!! ليه؟
جالي عقد عمل بره بمرتب كويس.
قولت أسافر سنتين تلاتة أعمل حاجة للعيال.
انت فرحتي وفي نفس الوقت زعلتني.
هألاقي مين جنبي بعد كده؟
ده انت أقرب حد ليا.
معلش مش هأغيب عليك.
وخلال الـ 3 سنين هرجع أجازة كل سنة نبقي نتقابل.
وبعدين يا طارق هنتكلم فيديو على الإنترنت في أي وقت.
ربنا يوفقك يا صاحبي.
طيب ما تشتغل معايا بنفس المرتب اللي هتاخده هناك وتبقي جنب ولادك أحسن من الغربة؟
لا يا طارق سامحني مش هينفع.
سيبني على راحتي وأنا لو احتاجتلك في أي وقت هأقولك بنفسي.
تفكيرك غريب يا أيوب!!
عموما ربنا معاك ويوفقك دايماً.
بدأت أهتم أكتر بالشغل لأني كنت خايف من الفشل والرجوع للفقر تاني.
لدرجة إن الشغل كان بياخد كل وقتي.
مرت الأيام والأولاد امتحنوا وظهرت النتيجة.
وكانت أول صدمة إن درجات ميادة وزياد كانت ضعيفة جداً عن السنين اللي فاتت.
أما الصدمة الأكبر فكانت في نتيجة هادي في الثانوية العامة.
لأني كنت متوقع إنه يجيب درجات تدخله كلية طب حسب مستواه.
لكن اللي حصل إن درجاته لحق بيها كلية تجارة بالعافية!!!!!!!
سادت حالة من الحزن في البيت كله خصوصاً أمه سهام.
لأن كلنا كان أملنا كبير إن هادي يكون دكتور.
رغم حزني لكني حاولت أخفف الصدمة عنهم.
وقلتلهم إنه لما يتخرج من كلية تجارة هيقدر يساعدني في شغلي علشان يمسك الشغل من بعدي.
هادي دخل كلية التجارة وعدت سنة والتانية.
وكان بييجي المصنع والشركة لكن على فترات بعيدة.
وإخواته زياد وميادة دخلوا ثانوي.
وحبي ليارا زاد كل يوم أكتر من اللي قبله.
رغم إنها مش حملت تاني لكن حبها في قلبي زاد بدرجة كبيرة.
لدرجة إن سهام عرفت واتأكدت من إن حبي ليارا أكبر منها بكتير.
لكن سهام كانت بتحب الفلوس أكتر من أي حاجة تانية.
علشان كده استمرت معايا خصوصاً بعد ما شغلي وشركتي بدأوا ينجحوا وبدأت الفلوس معايا تزيد.
وعلشان كنت أنا دايماً مشغول يارا كانت بتقضي وقت طويل مع أصحابها في النادي!!!
ورغم حبي الكبير ليارا لكن كنت بغير عليها جداً.
وبدأت أشك فيها بسبب انشغالها علطول مع أصحابها!!!
كنت أحياناً بروح النادي على فجأة علشان أعرف بتقعد مع مين وبتكلم مين!!!
وكنت أحياناً بعمل أكونتات مش حقيقية على الفيس وأعاكسها علشان أشوف رد فعلها.
وفي يوم روحت النادي كانت يارا قاعدة مع صاحبتها هدير وجوزها أمجد.
اتعرفنا على بعض بسرعة خصوصاً لما عرفت إن أمجد بيشتغل في مجال قريب جداً من نفس مجال شغلي!!!
وفي يوم تليفوني رن برقم غريب وأنا طول عمري مش بحب أرد على الأرقام الغريبة.
لكن العجيب إن اللي كان بيتصل بيا هي هدير صاحبة يارا الانتيم.
والأعجب الموضوع اللي كلمتني فيه….
رواية متعة الحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم عادل عبدالله
في يوم تليفوني رن برقم غريب.
وأنا طول عمري مش بحب أرد على الأرقام الغريبة.
لكن العجيب إن اللي كان بيتصل بيا هي هدير صاحبة يارا الانتيم.
والأعجب الموضوع اللي كلمتني فيه.
هدير: مساء الخير يا طارق.
طارق: مساء النور، مين معايا؟
هدير: أنا هدير صاحبة يارا مراتك.
طارق: أيوه، أهلاً مدام هدير، أخبارك إيه؟
هدير: أنا محتاجة أتكلم معاك ضروري.
طارق: خير!! اتفضلي.
هدير: لأ مش هينفع في التليفون، لازم أشوفك.
طارق: طيب تمام. شوفي نتقابل امتى؟
هدير: ممكن كمان ساعة؟
طارق: تمام، نتقابل في النادي؟
هدير: لأ بلاش النادي علشان مش عاوزة يارا أو أمجد يشوفونا.
طارق: انتي كده قلقتيني. طيب ممكن تديني فكرة عن الموضوع؟
هدير: لما نتقابل أحسن، ممكن نتقابل في الشركة عندك؟ ولا فيها مشكلة؟
طارق: تمام، أنا في انتظارك.
بعد ساعة بالظبط هدير كانت عندي في المكتب، وكان واضح عليها التوتر والعصبية بشكل كبير.
أول ما قعدت قالتلي: أمجد جوزي بيخوني!!!
أنا اندهشت إنها جاية تكلمني في حاجة زي كده!!!
قولتلها: طيب ارتاحي الأول واهدي وبعدين نتكلم.
وبعد ما بدأت تهدأ قولتلها: مش ممكن تكوني فاهمة غلط؟
قالتلي: لأ أنا متأكدة.
طارق: طيب أنا إزاي ممكن أساعدك؟
هدير: لو عرفت بيخوني مع مين هتتجنن!!
طارق: مع مين؟
هدير: مع يارا!!!!!
طارق: انتي اتجننتي؟ إيه اللي بتقوليه ده!!!!!!
هدير: هي دي الحقيقة، أنا اتأكدت بنفسي.
طارق: لأ، انتي كدابة، يارا عمرها ما تعمل كده. مستحيل.
هدير: بقولك أنا اتأكدت بنفسي، وعموماً لو مش عاوز تصدق براحتك، خليك كده نايم على ودانك.
طارق: انتي اتأكدتي إزاي؟
هدير: أنا بدأت أشك من حوالي أسبوعين لما رجعت البيت لقيتها موجودة عندي وأمجد في البيت على غير عادته. وأول لما دخلت كان باين عليهم الارتباك. ويارا قالتلي إنها كانت عاوزاني وحاولت تتصل بيا وموبايلي كان مقفول. وأمجد قالي إنه رجع البيت لأنه كان تعبان.
طارق: ممكن تكون صدفة، انتي ليه فهمتي الموقف إن كان في حاجة غلط؟
هدير: دي كانت بداية شكي فيهم بس، لكن بعد كده لما بدأت أراقب أمجد عرفت إنه بيكلمها كتير من ورايا!! لحد ما في يوم عملت نفسي نايمة وسمعته بيكلمها كلام حب وكان فاكرني نايمة.
طارق: انتي متأكدة؟
هدير: أيوه زي ما أنا متأكدة من اسمي.
طارق: وواجهتيه ولا لأ؟
هدير: لأ.
طارق: بصي يا مدام هدير الصراحة أنا مستحيل أصدق إن يارا تعمل كده.
هدير: طيب أنا آسفة إني حبيت أعرفك اللي مراتك بتعمله من وراك. انت حر لو قابل كده أو لو مش مصدق وتفضل كده نايم على ودانك، استأذن أنا ماشية.
طارق: لأ استني الأول، بفرض إن أنا صدقتك، عارفة ده معناه إيه؟
هدير: أيوه عارفة.
طارق: معناه إني هقتلهم هما الاتنين!!! انتي جاية تقوليلي كده علشان أقتلهم أنا وتبقي انتي في نفس الوقت انتقمتي لنفسك من جوزك وصحبتك اللي خانوكي؟
هدير: لا لا لا، وليه تضيع نفسك وتضيع مستقبلك؟
طارق: اومال هعمل إيه؟ أديهم مكافأة مثلاً ولا أعملهم جايزة؟
هدير: لأ. هتعمل حاجة تانية خالص.
طارق: أعمل إيه؟
هدير: أنا وأنت هنعمل نفس اللي هما عملوه.
طارق: نعم!!! انتي عارفة معنى اللي انتي بتقولي إيه؟
هدير: أيوه طبعاً. وهنبدأ دلوقتي حالا.
رواية متعة الحياة الفصل السابع عشر 17 - بقلم عادل عبدالله
اومال هعمل ايه؟ اديهم مكافأة مثلا ولا اعملهم جايزة؟
لأ. هتعمل حاجة تانية خالص.
اعمل ايه؟
انا وانت هنعمل نفس اللي هما عملوه.
نعم!!! انتي عارفة معني اللي انتي بتقولي ايه؟
ايوه طبعاً. وهنبدأ دلوقتي حالا…
هنبدأ ايه؟؟ انتي مجنونة!!
ايوه، زي ما هما خانونا هنخونهم، هتيجي معايا دلوقتي؟ ولا هترضي تكون مغفل؟؟
معرفش اقنعتني ازاي ونزلت معاها وروحنا بيتها وقضينا وقت في بيتها كأننا متجوزين!!!!!
وبعدها قالتلي: زي ما هما استغفلونا استغفلناهم وكده نبقي خالصين.
قولتلها: انا مش عارف طاوعتك ازاي!! ده انا متجوز اتنين اجمل من بعض!! ازاي عملت كده؟
يعني اجمل مني يا حبيبي؟
انتي ضميرك مش تاعبك؟؟
خلاص يا طارق متفكرش كتير، احنا مش بدأنا بالغلط احنا كنا بناخد حقنا منهم بس. احنا مش فعل، احنا رد فعل.
انتي انسانة غريبة!! ومبدئك غريب اوي!! كلامك كله غلط في غلط.
نزلت من عندها وضميري بيأنبني، لكن في نفس الوقت كنت بفكر ازاي يارا تخوني؟ وبفكر هعمل معاها ايه؟
قعدت علي كافية لوحدي بفكر هل اطلقها ولا اموتها مش عارف اعمل ايه؟ خصوصاً اني كاتب الفيلا باسمها غير ه مليون جنية مؤخر.
ساعتها افتكرت ايوب صحبي. كان هو اقرب حد ليا. لو كان موجود دلوقتي كان هو الوحيد اللي كنت هقدر احكيله واخد رأيه اعمل ايه!
وفي النهاية قولت لنفسي لازم اراقبها لحد ما اثبت خيانتها علشان اقدر اخد حقي منها.
روحت الفيلا وكانت سهام والولاد هناك وكمان يارا كانت هناك.
كان واضح عليا اني مهموم و سرحان وبفكر لدرجة ان كلهم سألوني عن السبب.
بعد ما طمنتهم، يارا اقترحت عليا اننا نخرج نروح اي مكان.
انا وافقت وخرجت معاها وروحنا قعدنا في مكان هادي.
وبدأت امثل قدامها ان عندي مشكلة في الشغل.
وبعدين بدأت اكلمها عن الاصدقاء في حياتنا و ان اقرب صاحب ليا اسمه ايوب ومسافر دلوقتي وبعدين بدأت اسألها عن اصحابها.
لحد ما جت سيرة هدير وامجد.
بدأت اسألها…
انتي تعرفي هدير من امتي يا يارا؟
من فترة قريبة حوالي شهرين او تلاتة.
معقول؟ دا من كلامك عنها كنت فاكر انك تعرفيها من سنين طويلة!
انا عرفتها من قريب لكن حبتها اوي كأني اعرفها من زمان.
وامجد؟
ماله؟
تعرفيه من امتي؟
ضحكت يارا وقالتلي: اكيد يعني من شهرين تلاتة زي هدير.
اتعرفتي عليهم في يوم واحد؟
لأ انا اتعرفت علي هدير وهي عرفتني علي جوزها بعدها بحوالي اسبوع.
ومين معاكوا تاني في الشلة؟
لأ، هدير ليها شلة اصحاب بس انا مش برتاحلهم.
برتاحي لهدير وجوزها بس؟
ايوه، هدير ظريفة جدا ودمها خفيف، انا صاحبتها رغم ان في ناس حذروني منها بس اكتشفت انهم كلهم كدابين.
حذروكي منها!!!!! حذروكي منها ازاي؟
متشغلش بالك يا حبيبي، سيبك بقي من سيرة هدير وقولي…
لأ استني الاول قوليلي حذروكي منها قالولك ايه؟
علشان يعني في اشاعات ان هدير بتعرف رجالة وكدة، فهمت؟
بتعرف رجالة!!!!
دي اشاعات بس مش حقيقة.
وانتي عرفتي ازاي انها اشاعات مش حقيقة؟
انا بعرفها اهو ومش لاحظت اي حاجة من اللي بيقولوها دي.
وفجأة جاتني رسالة علي الواتس من رقم غريب!!
فتحت الرسالة كانت عبارة عن فيديو، ولما فتحت الفديو كان قلبي هيقف من الصدمة!!!!!
رواية متعة الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عادل عبدالله
فتحت الرسالة، كانت عبارة عن فيديو.
ولما فتحت الفيديو، كان قلبي هيقف من الصدمة.
الفيديو كنت ظاهر فيه أثناء علاقتي مع هدير.
اتصورنا إزاي؟ ومين اللي صورنا؟ ومين اللي أخد الفيديو ده وبعتهولي؟
حاولت أتصل بالرقم، لكن كان مغلق.
شكلي اتغير وبان عليا الارتباك.
ولما سألتني يارا، قولتلها لازم نمشي دلوقتي.
أخدتها وروحتها الفيلا، وخرجت لوحدي.
وحاولت طول الليل إني أتصل بالرقم، لكن كان مغلق.
روحت البيت وكنت متوتر جداً.
قعدت في أوضة لوحدي ومش عارف أعمل إيه.
وبفكر في كل حاجة ومش قادر أوصل لأي حاجة لحد الصبح.
اتصلت على هدير علشان أقولها إننا اتصورنا.
لكنها كانت نايمة ومش بترد.
وبعد عذاب طويل، الرقم اللي بعتلي الفيديو انفتح.
اتصلت على الرقم، رد عليا صوت راجل.
"انت مين؟ وإيه الفيديو اللي بعتهولي ده؟"
"إيه رأيك في الفيديو يا طارق؟" (وصوت ضحكة شيطانية)
"بصراحة كنت رائع، لو عايز تذيع قول ذيع."
"انت مين؟ وعايز إيه؟"
"تخيل يا طارق لو رفعتلك الفيديو بتاعك." (صوت ضحكة شيطانية)
"هتبقى تريند وتتشهر، إيه رأيك نذيع؟"
"خلص وقول انت مين وعايز إيه؟"
"أنا أمجد!!!!!"
حسيت بذهول لدرجة إني مش قادر أنطق ولا عارف هقول إيه.
"مالك يا طارق؟ اتلخبطت ليه؟"
"مفيش حاجة خالص، أنا مش زعلان."
كان عقلي هيطير من كلامه.
"طيب انت عايز إيه؟"
"عايز أقعد معاك نتفاهم."
"نتفاهم في إيه؟"
"لما نقعد نتكلم هتفهم كل حاجة."
"لأ، مش هقعد معاك. لو عايز تتكلم اتكلم، ولو مش هتتكلم اقفل."
"أنا معنديش مشكلة، هقفل معاك وبعد ساعة هتكون بقيت تريند يا طارق."
"من كلامك واضح إنك عايز فلوس."
"لأ لأ لأ، عايزك في حاجة أهم من كده شوية."
"قول عايز إيه واخلص."
"إيه رأيك أنا أتجوز يارا وانت تتجوز هدير؟"
"بتقول إيه؟ ولزمتها إيه اللفة دي كلها؟"
"علشان توافق يا طارق."
"أنا مش موافق ومش هطلق يارا."
"ومين قالك تطلقها؟"
"يعني انت هتتجوزها وهي لسه مراتي؟"
"هجيبلك من الآخر يا طارق، انت سمعت عن تبادل الزوجات؟"
"آآآآه، أنا فهمتك يا حقير يا سافل يا ابن الـ..."
"من غير غلط يا طارق، ده إحنا هنبقى نسايب."
قفلت التليفون في وشه وأنا في قمة الدهشة.
أنا سمعت عن القذارة دي قبل كده، لكن مكنتش أتخيل إنهم موجودين فعلاً.
اتصلت بهدير علشان أقولها على اللي جوزها قاله.
"شوفتي يا هدير؟"
"فيه إيه؟ طيب قول صباح الخير الأول."
"فيه كاميرا في أوضة نومك وجوزك صورنا وعرف إني كنت معاكي امبارح."
"وتخيلي السافل يطلب مني إيه؟"
"طلب إيه؟"
"بيقولي تبادل زوجات، يعني أنا معاكي وهو معاها."
"وفيها إيه يا حبيبي؟"
"يعني انتي بالنسبالك مش رافضة؟"
"اه عادي، ما إحنا بنعمل كده كتير."
"وبصراحة يارا جامدة، ومكنتش هي هترضى ولا انت هترضى إلا بالطريقة دي."
"يعني كنتوا بتورطوني في الأساس علشان يارا؟"
"وإشمعنى يارا يعني؟"
"علشان جامدة وهتجيب زباين كتير."
"اه يا ولاد الـ..."
"بلاش غلط بقى، ولا انت عايز أمجد ينشر الفيديو؟"
قفلت التليفون في وشها وأنا حاسس إني بحلم.
مش مصدق إني أكون وقعت في ورطة بالشكل ده.
مكنش قدامي إلا حل واحد بس.
رواية متعة الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم عادل عبدالله
روحت بسرعة على قسم الشرطة وقعدت مع الظابط وحكيت له كل اللي حصل مع هدير وجوزها. وطلبت منه إنه يأمن ليا عدم نشر الفيديو.
الظابط قالي إنه كان عارف بموضوع هدير وجوزها وبيراقبهم من فترة لكن ما كانش فيه دليل عشان يقبض عليهم متلبسين. وطلب مني إني أسايرهم وأحاول آخد تسجيل صوتي منهم كدليل ضدهم.
وفعلاً اتصلت بأمجد وبدأت أستدرجه في الكلام وقدرت آخد منه تسجيل فيه اعتراف باللي بيعمله هو وهدير. وبعد أيام تم القبض عليهم.
يارا لما عرفت بالموضوع اتصدمت وكانت مش مصدقة لحد ما شافت خبر القبض عليهم وتفاصيل القضية في الصحف وعلى السوشيال ميديا.
بعدها قولت ليارا إنها مش بتعرف تختار أصحابها وقولتلها مفيش خروج إلا معايا.
يارا زعلت من كلامي ورفضت لكن مع تصميمي وافقت وهي متضايقة لأنها كانت متعودة على الخروج كتير لوحدها.
بدأت أخرج معاها في كل مكان واتعرفت على أصحابها كلهم.
لدرجة إني كنت كتير بسيب الشغل لهادي ابني.
لما اتعرفت على صحبات يارا وأجوازهم عرفت إنهم كلهم ولاد ناس ومحترمين لكن عيبهم إنهم كانوا بيحبوا السهر والحفلات، وسهراتهم كانت في الملاهي الليلية.
ورغم إن جو السهر والفرفشة ده كان جديد بالنسبالي لكن حبيته أوي لدرجة إني اتعودت عليه وكنت برجع البيت كل يوم الساعة ٦ أو ٧ الصبح وأنام لبعد العصر.
وكنت بروح للشركة والمصنع آخر اليوم أقعد ساعة أتابع فيها الشغل وأمشي. وكنت معتمد إن ابني هادي يتابع الشغل في غيابي.
شوفت في الأيام دي حاجات في الدنيا عمري ما عرفتها قبل كده.
ورغم إن سهام كانت لسه مراتي لكن مع انشغالي الدايم بيارا ومع الوقت بدأت العلاقة بيني وبينها تقل لدرجة إنها بقيت عايشة للأولاد بس وبطلت تسألني أتأخرت ليه ولا كنت فين ولا الكلام ده.
حتى بطلت تطلب مني أي حاجة.
صحيح كان من أسباب جوازي مرة تانية إني أذلها زي ما ذلتني أيام فقري لكن كنت في بداية جوازي من يارا بحاول أعدل بين الاتنين لكن الظاهر إنه مع الوقت مقدرتش أحافظ على العدل بينهم.
وفضل الحال بنفس الوضع لحد ما في يوم روحت الشركة آخر النهار أتابع الشغل لقيت عبد الستار عامل عندي بيطلب مقابلتي.
دخل عبد الستار وقولتله: خير يا حج كنت طالب تقابلني بخصوص إيه؟
: يا طارق بيه كنت عاوز حضرتك بخصوص بنتي همس.
: مالها همس؟ مش دي بنتك اللي شغالة معانا هنا في المصنع؟
: أيوه.
: مالها همس؟ المرتب مش عاجبها؟
: لا حضرتك.
ووقف الرجل باصص في الأرض وساكت مش عارف يتكلم.
قولتله بصوت عالي: ما تقول يا عم في إيه؟ هو انت سايب شغلك وجاي تضيع وقتي عشان تقف قدامي ساكت؟
قالي: ابنك هادي ضحك على بنتي.