في حاجة يا باباطارق؟ بابا باستغراب: إيه اللي نيمك في الوقت دا؟ مش من عوايدك يعني. رايا بتعب وهي بتحاول تخبي حزنها: مفيش حاجة يا بابا، كل الحكاية إني لقيت نفسي فاضية ومورييش حاجة، فانمت. طارق بقلق: مالك يا بنتي، فيكي إيه؟ رايا بتهرب: هيكون فيا إيه يعني يا بابا، ما أنا كويسة أهه. طارق
بحنان وهو بيقعد جنبها: صدقيني يا رايا، لو خبيتي على الدنيا كلها حزنك مش هتقدري تخبي عليا، أنا أبوكي يا بنتي وأكتر واحد بيحس بيكي وبيخاف عليكي. رايا بدموع وهي بتحضنه: ربنا يخليك ليا يا بابا، وميحرمنيش منك أبداً. طارق بحب: ويخليكي ليا يا بنتي، وتعيشي عمرك كله في سعادة وفرح. وبعدين كمل بتساؤل: مش هتحكيلي إيه اللي مزعلك؟ رايا بتنهيدة وخنقة: حازم سابني يا بابا. طارق بصدمة: إيه؟ سابك؟
رايا بألم: سابني بعد ما اتأذيت نفسياً بسببه هو وهي. طارق بغضب: لا دا أنتِ تحكيلي كل حاجة. وكمل بعدم فهم: هي.. هي مين؟ رايا بتعب: حاضر يا بابا. وحكتله كل حاجة. طارق بذهول وعدم تصديق: أماني.. أماني تعمل كدا؟ هي والكلب اللي كنت فاتحله بيتي.. أنا هوريهم. رايا برفض: لا يا بابا، سيبهم للزمن وربنا هو اللي هياخدلي حقي منهم. طارق بغضب: إزاي يعني؟ وبنت أخويا الله يرحمه دي، مبقاش أنا إلا لما أربيها من أول وجديد.
رايا بإصرار وهي بتحط راسها على رجلين أبوها: عشان خاطري يا بابا، متعملش حاجة. أنا عايزة أتعافى منهم، ودا مش هيحصل غير لو طلعتهم من دماغي. طارق بعتاب وهو بيلعب في شعرها: وإنتي يا بنتي، طالما عارفة إنه خانك وهيجي اليوم اللي هيسيبك فيه، مسيبتيهوش إنتي ليه؟ ليه استنيتي اليوم اللي هيكسرك فيه؟ رايا بحزن وألم: عشان أنا معقدة يا بابا، آه معقدة، متبصليش كدا. معقدة من ساعة لما اللي اسمها أمي سابتنا ومهوناش عليها.
معقدة لما كنت بترجاها وأنا صغيرة إنها مت ومش تسيبني، بس هي عملت إيه؟ قالتلي بكل قسوة إنها قرفت مني وندمت إنها خلفتني، وكأني مش بنتها من لحمها ودمها. وكملت بدموع وشرود: قالتلي إن عمرها ما حبتني ولا هتحبني. عشان كدا أنا مكنتش عايزاه يمشي. أنا كنت بديله فرصة إنه يرجع عن اللي في دماغه، بالرغم من إني عارفة إن الخاين أبو عين فارغة عمره ما هيتعدل، بس كنت بكذب نفسي عشان ميمشيش.
عشان في اعتقادي إن كل الناس اللي في حياتي هيمشوا ويسيبوني. وأهو طلع صح. أقرب اتنين ليا من بعدك طعنوني في ضهري وسابوني. رايا بدموع وهي بتبص لأبوها: هو أنا وحشة أوي كدا يا بابا عشان كلهم يسيبوني؟ طارق بحنان وهو بيلعب في شعرها: متقوليش على نفسك كدا يا رايا، إنتي مش وحشة، بالعكس هما اللي وحشين. وكمل بمشاكسة: وبعدين أنا روحت فين يا روح أبوكي؟ إيه مش مكفيكي أنا ولا إيه؟ رايا بضحك وهي بتبوس خد أبوها: لا طبعاً متقولش كدا.
وكملت بحب ومشاكسة: تعرف إن انت حبي الأول والأخير يا راجل انت، لو مكنتش أبويا مكنتش عديت من تحت إيدي غير لما أتجوزك. طارق بضحك: أيوا كلي بعقلي حلاوة. وكمل بحنان: أنا هروح أجهز الغدا عمّا تكوني غيرتي هدومك. بقى في حد برضو ينام بهدوم الخروج؟ رايا بضحك: أنا. طارق ضحك عليها ودخل أوضته وسمح لدموعه إنها تنزل. طارق بحزن وعتاب وهو ماسك صورة أمها: ليه تعملي فينا كدا؟ ليه تأذينا بالشكل دا؟ وكمل بألم: مش ذنبي إنك محبتنيش. ***
في مكان تاني. أماني بصدمة: كانت عارفة؟ حازم: آه. أماني: طب هنعمل إيه؟ هبص في وشها إزاي؟ حازم بضيق: وإنتي متبصيش في وشها ليه يعني؟ إنتي عملتي حاجة غلط؟ أماني بذهول: عملت حاجة غلط؟ آه طبعاً عملت، أنا خونتها لما حبيتك. حازم وهو بيمسك إيد أماني: اديكي أهو قولتي حبيتينى، يعني حاجة غصب عنك زيي بالظبط. حبيتك غصب عني. حازم بتنهيدة: الحب حاجة مش بإيدينا يا حبيبتي. أماني بتردد: بس انت كنت بتحبها.
حازم بإختصار: كنت. إنما دلوقتي لا. أماني بخوف: هو إنت ممكن يجي عليك يوم وتبطل تحبني؟ حازم بزهق: ما كفاية أسئلة بقا يا أماني. أكيد لا يعني. اعملي في حسابك إني هاجي انهاردة أتقدملك. أماني بصدمة: إزاي؟ مش إحنا قولنا هأجلها لقدام شوية عشان رايا؟ حازم وهو بيقوم: بس هي طلعت نبيهة وعارفة كل حاجة. يبقى ملهاش لازمة ناجلها. أماني بتردد: طيب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!