الفصل 10 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل العاشر 10 - بقلم ايزيس

المشاهدات
19
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بدأ القبطان يتحرك ناحية مثلث برمودا. ياسين كان مركز أوي وقلبه بيدق جامد. أول ما لمح لون المية الأبيض ناصع، رمى نفسه في المية. أصالة وعمر صرخوا: "ياسييييييين! ياسين فضل يسبح ناحية المية البيضة. أصالة وعمر كانوا بيصرخوا: "ارجع يا ياسين ارجع! ياسين كان رافض يسمع غير صوت قلبه اللي بيقول له إنها لسة بخير. بأي منطق هو مش عارف، بس أخيراً قرر: "لو العالم ما فيهوش كنز مش عايزه."

وفجأة، دخل ياسين في دوامة تلفه بعنف. الرؤية بدأت تنطفئ. مية خضرة لونها غريب، وفجأة الرؤية سودا. أصالة انهارت ووقعت على أرضية الياخت. عمر كور إيده وهو بيعضها من الندم، لأنه كان مركز مع أصالة وما ركزش إن صاحبه لأول مرة يطلع رحلة بحرية من بعد موت أو اختفاء كنز. الياخت بدأ يرجع للشاطئ عشان يطلبوا استغاثة تنقذ ياسين. ***

بعد مرور وقت، ياسين بيفتح عينيه يلاقي نفسه واقع في نفق صخري كأنه ممر. أوله حاجز لونه شفاف بيظهر من وراه البحر وأمواجه اللي بتخبط في بعضها بعنف. وآخر الممر حاجز شفاف بيظهر فيه حوريات بيتمايلوا في بحيرة نقية.

ياسين بدأ يقف، بس الأكسجين في الحتة دي ضعيف جداً لدرجة بتخنق. بدأ يتنفس بالعافية وحاسس إنه ممكن يكون من قلة الأكسجين. بدأ يسند على الحيطان عشان يوصل لنهاية النفق. كان ماشي يتمايل زي السكران، يقوم ويقع. لغاية ما بصعوبة وصل للحاجز الشفاف وحط إيده عشان يعرف هو إيه. وفجأة، في عالم تاني. الحوريات اتجمعوا على شاب وسيم فاقد وعيه وواقع جنبهم بحسرتهم. حورية ١: "ما هذا الجمال! لم أرَ في مثل جماله."

حورية ٢: "إنه يبدو غريباً، فهو كأولئك الذين نراهم حينما نصعد السطح. هذا بشري! حورية ٣: "ما رأيكم لو نحتفظ به لنستمتع بالنظر إليه بين الحين والآخر؟ جماله يريح النفس." حورية ١: "يجب أن نجعله يستعيد وعيه." وبدأوا يغنوا له عشان يفوق. بعد مرور وقت، فتح ياسين عيونه بضعف واتخض لما شاف الحوريات. كان فاكر إن الكلام عن وجود حوريات أسطورة مش حقيقة. حورية ١: "أيها الجميل، لمَ اقتحمت بحيرتنا؟ نحن لا نرحب بالغرباء بيننا."

حورية ٢: "دعيه معنا، لا تغادر أيها الجميل." ياسين بخضة ودهشة: "أنا فين؟ حورية ١: "مرحباً بك في بحيرة الحوريات، نحن في خدمتك أيها الوسيم." ياسين: "يعني إيه أنا لسة في الأرض؟ حورية ٢ أطلقت ضحكة: "أرض؟ ما هذه الكلمة؟ أنت الآن في عالم الزمكان المجهول حيث يتوقف الوقت. أنت في أتلانتس المفقودة." ياسين اعتدل ووقف وطلع من المية. فضل يبص للمكان بزهول: "إيه المكان الغريب دا؟ معقول دا تحت البحر؟ بس إزاي دا فيه سما فوق؟ أنا فين؟

وفجأة، الحوريات حاوطوه وكل واحدة ماسكة نوع فاكهة غريب أول مرة يشوفوه. بص لهم بابتسامة دهشة... وأخد الفاكهة. *** كنز: "يامان، خلصت شغلك في المطبخ؟ يامان: "أجل، لما تسألي." كنز: "أنا اتعودت بجد إني أروح كل كام يوم بحيرة الحوريات. الحوريات كُرما أوي وبيدوني لؤلؤ كتير. قررت إني أرسمك وأرسم الملك تاران وزوجته والأميرة نوريس." نوريس جات من وراهم: "من يتحدث عني؟ يامان ابتسم: "لقد عم نورك المكان كله."

نوريس بخجل: "النور هو اللمعة التي تخرج من عينيك فتنير يومي." كنز ربعت إيدها: "خلصتوا فقرة إلقاء الشعر دي؟ يلا نطلع كلنا على بحيرة الحوريات. لأنهم بيحبوكي أوي يا أميرة، ولما بتكوني موجودة بيدوني لؤلؤ كتير." ابتسمت الأميرة: "أنا لا أستطيع أن أرفض طلباً لكنز. هيا بنا يا مان." *** أصالة وعمر رجعوا فيلا ياسين بعد ما أكدت لهم قوات الاستغاثة إنه خطر جداً يدوروا على ياسين في مثلث برمودا، وأنهم بيدوروا حواليه.

أصالة: "ليه عمل كده؟ إحنا مقصرناش معاه. أنا بدأت أحترم رغبته إنه عايز يعيش على ذكراها. ليه ينتحر؟ ليييييييه؟ عمر بيتكلم في التليفون وبيعيط: "أيوا يا شريف باشا، زي ما بقولك. هو كان طبيعي جداً. والله ما كان مكتئب. كان بيضحك ويهزر معانا. لسة بيدوروا عليه. تمام." قفل عمر ونهار في دموعه. ياسين كان صاحبه ومديره وأخوه، وتقريباً اتربوا مع بعض في أمريكا. وعمر عايش معاه، يعني ببساطة فراق ياسين حاجة ما يقدرش يتحملها عمر. ***

ياسين قاعد بملل وعايز يخلص من الحوريات. الحوريات: "نغني لك ثانية؟ هل تشعر بالملل؟ ياسين: "اتهـدوا بقى! انتوا ما تعبتوش؟ دي عاشر مرة تغنوا. أنا صدعت." الحوريات بخجل حطوا وشهم في المية: "وهل عجبك غناؤنا؟ ياسين بيكدب: "جداًااا." حورية ١: "لقد وصلت الأميرة نوريس." حورية ٢ رفعت وشها بسرعة من المية: "وهل أتت معها كنز؟

ياسين سمع الاسم ده وقام انتفض بسرعة ولف وشه. لقاها. أيوه شافها. كانت بتجري قدامهم وتبص عليهم وتمشي بضهرها وتتنطط زي الأطفال. هي كنزه! هي الآنسة الجذابة الطفلة المتمردة. ياسين مش شايف حد في اللحظة دي غيرها. جري رغم ضعفه ووصلها تحت زهول يامان اللي عارف ملامح ياسين عشان كنز رسمته على الرملة قبل كده.

ياسين شد كنز من دراعها فجأة. ما اداهاش فرصة تشوفه حتى لأنها كانت ماشية بضهرها. حست إنه هو عايزة تبعد شوية تشوف وشه، بس لا، هو مكتفها. بتلمس جسده العاري، مش لابس غير شورت سباحة. إيدها بترتعش. لمجرد أنها خايفة ما يكونش ياسين، بس لا، دي ريحة ياسين هي حافظاها. أخيراً قدرت تخرج صوت متردد وضعيف أوي منها: "يا ياسين." ياسين: "قبله وروحه وكنزه. الحمدلله إنك لسة عايشة. عمر قلبي ما شك لحظة إنك... إنك فارقتيني." كنز: "انت...

انت حقيقي ولا أنا بحلم؟ انت ياسين حبيبي." ياسين: "أيوه أنا ياسين اللي عمره ما بطل يفكر فيكي، عمره ما نساكي لحظة." كل دا بيتكلموا وهي في حضنه. وفجأة بعدها شوية وباس وشها كله. بس هي افتكرت إنه اتجوز واحدة غيرها. لسة هيقرب لشفايفها قامت ضربته في صدره وقالت له: كنز بتحدي: "مش هينفع. أنا متجوزة يامان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...