كنز: أنت حقيقي ولا أنا بحلم؟ أنت ياسين حبيبي. ياسين: أيوا أنا ياسين اللي عمره ما بطل يفكر فيكي، عمره ما نسيكي لحظة. كانوا بيتكلموا وهي في حضنه. فجأة بعدها شوية وباس وشها كله. بس هي افتكرت أنه اتجوز واحدة غيرها. لسة هيقرب لشفايفها، قامت ضربته في صدره وقالتله: كنز بتحدي: مش هينفع، أنا متجوزة يامان. ياسين ملامحه اتبدلت للصدمة وعدم استيعاب في نفس الوقت: ياسين: نعم؟ قلتي إيه؟
بص للحوريات اللي كانوا منزلين وشهم في المية عشان مكسوفين لما شافوا ياسين بيبوس كنز، فسألهم عشان يتأكد من اللي سمعه: ياسين: هي قالت إيه؟ الحوريات رفعوا وشهم بكسوف وما اتكلموش. ياسين بغيظ: دلوقتي اتخرستوا. بص لكنز اللي بغضب: انتي قولتي إيه؟ كنز بعند: زي ما سمعت، أنا ست متجوزة، ابعد إيدك عني. ياسين اتكلم من بين أسنانه والغضب مسيطر عليه: ياسين: كنز، ما تهزريش بالطريقة السخيفة دي. كنز وهي بتفك إيديه
من وسطها وبتتكلم بتأكيد: كنز: أنا مش بهزر، ولا هو حلو ليك ووحش ليا. ياسين مصدوم ومش فاهم حاجة. لسة هيتحرك، شدها ليه تاني لدرجة خبطت في صدره واتكلم وهو قريب جدا من شفايفها: ياسين: كنز، ما تخلنيش أتصرف تصرف مش هيعجبك. كنز ردت بتحدي: كنز: مش هتقدر تعمل حاجة. فجأة وبدون مقدمات، يقبلها ياسين قبلة عنيفة كأنه بيعاقبها على إعلانها أنها تخص حد تاني غيره. جري يامان بسرعة وشد كنز بقوة من ياسين. يامان وجه كلامه لياسين بغضب:
يامان: ابتعد عنها، ما شأنك أنت بها. ياسين مسك في هدوم يامان: ياسين: شأني؟ شأني ياروح أمك، دي حبيبتي اللي رميت نفسي للموت عشان أعرف بس إذا عايشة ولا لا، كنت مستعد أخسر حياتي بس لمجرد إني حاسس إنها لسة بخير. كنز سمعت كلام ياسين وانهارت عياط وضريته على صدره وقالت: كنز: خونتني ليييييه؟ ليه اتجوزت؟ وجريت مشت ووراها نوريس. ياسين مش فاهم أي حاجة: ياسين: خونتها؟ واتجوزت؟ كنز أكيد اتجننت. يامان رفع صباعه في وش ياسين:
يامان: أنا أحذرك أن تجرحها للمرة الثانية. لماذا أتيت؟ اذهب لزوجتك. ياسين هيتجنن حرفيًا: ياسين: زوجتي؟ يانااااس هتجنن، هو أنا مكتوب على وشي متجوز ولا إيه؟ يامان وهو بيتحرك عشان يلحق كنز: نوريس: لقد حذرتك، لا تظهر أمامها مرة أخرى. ياسين فقد أعصابه وجري مسك يامان وضربه بوكس محترم:
ياسين: هو انت هتقولي أشوفها ولا لا يا ابن******. وربنا لو بس عرفت إنك لمست شعرة منها لآدفنك مكانك هنا. هي عشان لسة صغيرة ووحيدة تضحك عليها وتستغلها؟ أسمع بقي، أنا اللي بحذرك، لو وقفت في طريقي أقسم بالله هتزعل. وكنز مالكش أي كلام معاها ولا تيجي جمبها، انت فاهم؟ يامان بص لياسين بغضب وسابه. ولسة هيمشي، ياسين مسك دراعه. يامان: ماذا تريد؟ ياسين: رجلي على رجلك، ولا عايزني أسيب كنز معاك.
يامان كان حاسس إن ياسين بيحب كنز بجد. كان عايز يتناقش معاه بس خاف كنز تزعل. وصلوا بيت صغير بس جميل ومزخرف. فتحه يامان ودخلوا. ياسين: فين كنز؟ يامان: في قلعة الملك تاران. ياسين: أومال انت جايبني هنا ليه؟ يامان: أخشي من غضب الملك، فأنا خادم ولا يحق لي أن أحضر الغرباء. ياسين ببرود: طب روح هات كنز. يامان: كنت سأفعل هذا، انتظر هنا إلى أن نعود. ياسين: عاوز هدوم لبس يعني.
يامان جاب هدوم لياسين من الهدوم اللي أخدوها من السفينة. وبعدها خرج يامان وياسين لبس و فضل يلف في البيت الصغير. وبعدها نام من التعب. بعد مرور وقت غير معلوم، بعد ما كنز ويامان خلصوا شغل في المطبخ، رجعوا بيت يامان. ياسين كان نايم على الكنبة. شافته كنز، قربت عليه ولمست وشه. هو عشان نام كتير صحي على طول. فتح عينيه وابتسم لما شاف كنز قدامه. بعدت هي على طول عنه.
قعد وهو بيمسح وشه. كان شعره مش مرتب وعيونه منفخة من النوم. ضحكت كنز لأنها أول مرة تشوفه صاحي من النوم. استغرب هو بس ابتسم لها. كنز افتكرت خيانته فحبت تغيظه، قالت بدلع: كنز: موني. يامان بخضة: يامان: ماذا؟ موني؟ كنز برقتله واتمحمحت يعني جاريني في الكلام: كنز: أيوا انت موني يا روحي. يلا عشان ننام لأني تعبانة أوييي. لسة هتتحرك، ياسين حلق ل يامان بيفكره إنه لو قربلها هيزعل. وبعدين مسك كنز من دراعها وقال بنفاذ صبر:
ياسين: انتي مالك فيكي إيه؟ القعدة هنا جننتك ولا إيه؟ انتي ماكنتيش جريئة كده. ما تفهميني، لاحسن هاتجنن. وجواز إيه اللي بتتكلمي عنه؟ كنز بتحاول تفك دراعها من ياسين وعنيها بتلمع بالدموع عشان ياسين بيقول عليها الكلام ده. انفجرت فيه مرة واحدة وصرحت: كنز: انت خاين، ما صدقت أنا اختفي وعرفت بنت تانية. أنا شفتك في البلورة السحرية وانت قاعد في جنينة فيلتك وجمبك مراتك ساندة راسها على كتفك وبتبصوا للنجوم. تنكر؟
ياسين في حالة زهول: ياسين: بلورة سحرية؟ في اللحظة دي، كنز فكت أيدها منه وجريت على الأوضة، قفلت الباب في وشه. يامان كان رايح يطيب خاطرها. ياسين صرخ: ياسين: استني عندك، هاتروح فين؟ قرب له ياسين واتكلم بصوت زي فحيح التعبان: ياسين: عارف لو كنت قربتلها هاقت*لك. يامان: اذا تحبها بهذا القدر، فلما خنتها؟ ياسين مسح وشه بزهق واتكلم بعصبية: ياسين: اللهم طولك يا روح. هونت مين يا عم؟
دي الدكتورة اللي كانت بتعالجني من الاكتئاب اللي جالي بعد ما الهانم اختفت. يعني أنا كنت بموت نفسي وهي هنا بتتجوز. وديني يا كنز لاوريكي. يامان: اسمع ياسين، اريد أن أتحدث معك. موضوع مهم جدا. تود أن تشرب أعشاب بحرية؟ ياسين وهو بياخد نفسه بسرعة: ياسين: حاجة حلوة دي؟ يامان بابتسامة: يامان: أجل ومفيدة جدا. ياسين: تمام. *** كنز في الأوضة بتعيط وبتفتكر لقاء بينها وبين ياسين. فلاش باك. لما كانوا على الأرض. ياسين بيمسح
دموع كنز وبيقول بمشاكسة: ياسين: العيون الحلوة دي ما تعيطش. أنا هاعوضك عن كل اللي انتي بتعيشيه دا. كنز وهي بتشهق: كنز: أنا معملتلهاش حاجة والله يا ياسين، كل شغل البيت بعمله، وأنا برضو بتضربني. هي ليه مرات الأب بتكره بنت جوزها ديما؟ زي تماضر مرات أبو سندريلا كانت برضو بتضربها. ياسين سند رأسه على رأس كنز: ياسين: وسندريلا لما صبرت ربنا عوضها بالأمير، صح؟ كنز ابتسمت وهزت راسها.
ياسين: وانتي أميرك هيعمل المستحيل عشان تكوني مبسوطة وتنسي كل اللي انتي عيشتيه دا. كنز: ياسين، اوعدني إنك ما تتجوزش عليا، حتى لو مت. ياسين حط إيده على بقها بسرعة: ياسين: بعد الشر عليكي يا كنزي. أنا بجد مش حاسس إن العالم ده فيه بنات غيرك، انتي وبس. يلا اضحكي بقى، مش هيبقي عريس حلو وعيلة كويسة. قالها بمشاكسة. كنز ضحكت على كلامه. ياسين: طب بذمتك، لو خيروكي بيني وبين عيلتك هتختاري مين؟ كنز بخجل:
كنز: لو خيروني بينك وبين العالم كله، هاختارك انت يا ياسين. باس أيدها. قلب ياسين. عودة للحاضر المجهول. كنز رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط. *** أصالة في المستشفى بتعيط في صمت. دخل عمر. عمر: ممكن أعرف إيه اللي أنا سمعته ده؟ انتي إزاي عايزة تسافري مصر؟ أصالة مسحت دموعها: أصالة: أنا بجد مش قادرة أقعد هنا بعد اللي حصل يا عمر. أنا مش قادرة. اللي حصل وياسين بشوفه في كل حتة هنا. عمر في اللحظة دي انفجر وخرج كل
إحساسه اللي كان بيداريه: عمر: طب وأنا؟ انتي وياسين أنانيين أوي، كل واحد بيفكر في نفسه. ما حدش بيفكر فيا أبدا. انتي عارفة ياسين اللي أنهى حياته بكل سهولة، كان إيه بالنسبة لي؟ كان هو عيلتي. أنا ماما أطلقت من بابا، كنت لسة صغير. وأخدني منها وعشنا هنا في أمريكا لغاية ما كملت خمستاشر سنة وبابا مات. ما لقيتش إلا عمر اللي وقف جنبي. عشنا حياتنا مع بعض، دخلنا جامعة مع بعض. عمري ما كنت أتخيل إنه يدير ظهره من غير وداع.
في اللحظة دي انهار على الأرض. جريت أصالة قربت منه وفضلت تمسح على ضهره وتطبطب عليه. كمل هو كلامه بانهيار: عمر: وانتي؟ أنا حبيتك من لحظة ما شوفتك وقررت أموت الحب ده عشان بتحبي صاحبي. وفكرت إنك ممكن تنسيه. حبيبته بس دلوقتي أنا ماليش غيرك. ما تسيبنيش انتي كمان يا أصالة. والله مش هاستحمل إني أعيش وحيد، ولا هاتحمل إن كل اللي بحبهم يختفوا من حياتي في لحظة واحدة. عيط كتير. أصالة كمان عيطت وحضنته وقالت:
أصالة: خلاص يا عمر، مش هاسيبك. هانفضل مع بعض، ما تقلقش. أنا فعلاً كنت أنانية. *** في إسكندرية. شريف قاعد بإنكسار شديد. وفجأة يدخل رأفت وخالد. رأفت: البقاء لله يا شريف. شفت نهاية ابنك، سبحان الله. أنا كنت رايح أخلص تار بنتي اللي غرقت بسببه. شوف يا خي نهاية الظالم. شريف بص له بصدمة وكره: شريف: انت بتقول إيه؟ مين ده اللي ظالم يا ابن*****؟ خالد ببرود:
خالد: باشا، احفظ لسانك وبلاش غلط، لحسن أنا أستاذ فيه. إحنا جينا نعزي في المرحوم، الله يحرقُه. شريف وقف ورفع إيده ولسة هيضرب خالد، فخالد مسك أيده بسرعة. رأفت بلؤم: رأفت: تؤ تؤ يا خالد، حرام عليك. هو كده كده محروق، مش مات منتحر؟ الجرايد كتبت كده. بعيد عننا يا ابني. شريف: اطلع برا، برا انت وهو. ولو ما طلعتوش بالذوق، بكرة الجرايد كلها هتعرف هو انتحر عشان بنتك القاد*رة اللي هربت من أهلها عشان تتجوزه. رأفت انحرج بس كمل:
رأفت: أهي أخدت جزأها على اللي عملته. يلا يا خالد. ومشوا على طول. وشريف قعد بضعف ونهار عياط على ابنه الوحيد. *** في عالم تاني. ياسين بفرحة: ياسين: يعني كنز بتكدب عليا؟ يامان: نعم، ولكن إياك أن تقول لها إني أخبرتك، لن تكون رجلاً في نظري. ياسين ابتسم بخبث: ياسين: ما تقلقش يا معلم، أنا بس عايز مكان يكون بعيد عن هنا وأنا وهي لوحدنا، بعيد عنك، وأهم حاجة، بعيد عن صداع الحوريات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!