الفصل 9 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل التاسع 9 - بقلم ايزيس

المشاهدات
22
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فجأة واحدة ياسين وقف وقالهم إنه هيتمشي شوية. طبعاً أصالة كالعادة مش بتديه فرصة يفكر لوحده، قامت راحت معاه. أصالة: نتمشي سوا؟ ياسين بص لها وابتسم لأول مرة. أصالة حست إنها طايرة في السما. وفجأة صوت رصاص اتوجه ناحيتهم. أصالة صرخت، حطت إيدها على بطنها وصرخت. أصالة: اااااه. وبدأت تنزف دم. ياسين اتفزع من الرصاص المفاجئ، بص حواليه وكان ساند أصالة بس مالمحش حد. ياسين بقلق وخوف: أصالة انتي كويسة؟ ردي عليا.

أصالة بصت له بتعب وحطت إيدها على خده وبلعت ريقها بالعافية. أصالة: ي ياسين أنا بحبك. ياسين اتنح شوية بيستوعب كلامها، بس فاق من شروده بسرعة لما فقدت الوعي. ياسين شالها بقلق وجري عند عمر اللي كان بيدور عليهم لما سمع صوت رصاص. عمر جري بلهفة وخوف لما شاف أصالة غرقانة في دمها. ياسين وهو بيجري ناحية عربيته: عمر يلا نتحرك على أقرب مستشفى. البت بتصفي دمها. عمر بقلق وغضب في نفس الوقت: مين عمل كده؟

ياسين: ما اعرفش يا ابني، هو دا وقته. وساق بسرعة عمر على أقرب مستشفي. بعد مرور وقت. أصالة في العمليات وعمر وياسين قدام غرفة العمليات. عمر متوتر رايح جاي ومش قادر يقعد على بعضه، لأنه رغم إنه عارف إنها بتحب ياسين، إلا إنه مش قادر يمنع نفسه عن التفكير فيها. أما ياسين كان واقف شارد وكل تفكيره: ياريت كان بإمكاني إني أقدر أنقذ كنز. خرج الدكتور وطمنهم إنها هتبقى كويسة رغم خطورة الإصابة. ***

كنز واقفة تعمل الغدا هي ويامان، بعد ما جان حبسها يوم تاني في أوضتها بحجة إنها ترتاح، بس هو في الحقيقة عايز يبعدها عن يامان. هو مش بيحبها، هو بيحب الامتلاك. كنز سابت الأكل اللي بتجهزه مرة واحدة وقالت. كنز: يامان أنا عرفت إزاي أخلي الأمير جان يوريني ياسين مرة تانية. يامان بعدم تصديق وحيرة في نفس الوقت: وكيف ذلك؟ كنز بحماس: هاحكيلك، خودني إنت بس على بحيرة حوريات البحر.

يامان: أنني غير متفائل، وأخشى تفكيرك لأنه يسبب الكوارس. كنز بتحاول تثبته: طب وحياة الأميرة نور. وقبل ما تكمل كلامها، يامان حط إيده على بقها كتم باقي كلامها. يامان: اصمتي، لا تتحدثي في هذا الموضوع مرة ثانية. كنز هزت راسها وهمهمت يعني حاضر. شال هو إيده وقالها: هيا ننهي طعام الغداء بسرعة لأخذكِ إلى بحيرة الحوريات. كنز ابتسمت وحضنت إيديها وقالت: والله إنت أحلى يامان شفته في حياتي. رغم إني أول مرة أقابل حد اسمه يامان.

ابتسم يامان وهز راسه يمين وشمال بعشوائية. يامان: هذه الفتاة تقود إلى الجنون ببراءتها المتناهية. *** أصالة فاقت وفتحت عينيها على ياسين وعمر اللي قاعدين جمبها. ياسين بابتسامة خفيفة: حمد لله على سلامتك. أصالة ابتسمت وهزت راسها بامتنان، وافتكرت آخر كلمة قالتها لياسين (أنا بحبك) عضت شفتها اللي تحت بكسوف. ياسين كان عارف هي بتفكر في إيه، بس تجاهل نظراتها اللي كانت بتسأله عن رأيه في كلامها.

ياسين وقف وقال بعملية: عمر خليك قاعد مع أصالة، أنا هاروح الشركة عشان عندي ميتينج مهم جدا. وبص لأصالة: حمد لله على سلامتك. وسابهم وخرج. *** كنز راحت مع يامان عند بحيرة الحوريات وبدأت تجمع لؤلؤ كتير من هناك. وبعد مرور وقت غير معلوم، رجعوا القلعة تاني. *** مرت الأيام وأصالة تعافت وخرجت من المستشفى. أما ياسين أخد قرار على نفسه إنه يبعد عنها، بس من غير ما يجرحها، لأنه عارف يعني تحب إنسان وماتطولهوش.

ومن غير ما يقصد، كانت أصالة وعمر بيقضوا أغلب أوقاتهم مع بعض. وياسين بيتحجج بالشغل اللي أخد كل وقته. عمر بدأ يبني أمل إنه أصالة تحبه في يوم، لأنهم كانوا على وفاق مع بعض وبقوا بيقضوا أغلب أوقاتهم سوا. أما عن كنز، فكانت كل فترة تروح بحيرة الحوريات وتجمع من وراهم اللؤلؤ وتقضي وقت طويل في أوضتها. ويامان كان بيسبها براحتها. جان كان مشغول الفترة دي كلها في أمور سياسية تخص المملكة، فبطل يضايق كنز كتير.

يامان ونوريس بيسترقوا الأنظار لبعضهم، ولسة يامان ما تحلاش بالشجاعة اللي تخليه يعلن حبه للأميرة نوريس قدام الكل. وفي يوم. ياسين قاعد في مكتبه، دخلت أصالة. أصالة: ياسوووو! إنت ما شبعتش شغل ولا إيه؟ ياسين رفع وشه بابتسامة جميلة: كائن المرح والخروجات والفسح! عايزة إيه؟ عمر من ورا أصالة: هنخرج يوم كامل يا معلم في قلب البحر. رحلة بحرية. ياسين بص بشرود: بحر؟ وبعدين مثل اللامبالاة: اممم لا مش هاروح. أصالة

وعمر بصوا لبعض وقالوا: مافيش مفر، هتروح يعني هتروح. *** كنز كانت في قمة سعادتها وكانت بتبص لحاجة قدامها بفخر. وفجأة خرجت جري من أوضتها. يامان: كنز! إلى أين أنتِ ذاهبة؟ كنز وهي بتجري: هاروح للأمير جان. دخلت غرفة الأمير بعد ما استأذنت وسمح لها بالدخول. الأمير بتكبر: هل أتيتي إليّ أخيراً؟ كنز اتمحنت وقالت بأدب: أمير جان، تعالي معايا أوضتي. وقف بابتسامة نصر: كنت واثق أن ذلك اليوم سيأتي. هيا بنا.

ودخلوا أوضتها تحت صدمة يامان. أول ما فتحت كنز الباب، بص الأمير جان بزهول واعجاب شديد. شاف لوحة كبيرة مرسوم عليها واحد شبه بالظبط باللؤلؤ. جان: ما هذه الروعة؟ أهذا أنا؟ كنز فرحت لأن المفاجأة عجبته، هزت راسها بحماس. راح يلمس الصورة، قامت كنز وقفت قدامها وقالت: كل شيء وله تمن. جان بص لها بإعجاب من جرأتها: وماذا تريدين؟ كنز: عايزة أشوف ياسين. جان: موافق. هيا بنا. وراحوا عند البلورة السحرية. ***

ياسين كان واقف على باب أوضة نومه وساند على الباب ومربع إيده وبيضحك ضحكة على جنب. وأصالة بيتحضر له الحاجات اللي هيحتاجها لمدة يوم في البحر. وعمر بيحضر الأكل اللازم. بعد ما خلص جان كل الطقوس والطلاسم، ظهر ياسين وهو واقف على باب أوضته وأصالة بتحضر الشنط. كنز بصت بانكسار شديد واتأكدت إن دي مرات ياسين. أخدت نفس عميق وابتسمت وقالت: ربنا يهنيه. لازم يعيش سعيد. وخرجت وهي مش حاسة بأي مشاعر، كأنه قلبها اتجمد. ***

عند ياسين، طلعوا الرحلة البحرية. وأول ما بدأ الياخت يتعمق في المية، بدأ قلب ياسين يدق بعنف وبدأ نفسه يضيق. وبص للمية وعمر وأصالة بيتكلموا وبيحضروا الغدا. ياسين نزل بسرعة عند الكابتن اللي بيسوق الياخت. ياسين: كابتن ممكن تطلع على مثلث برمودا؟ الكابتن بدهشة: بس دا مكان خطر. إنت عايز تروح هناك ليه؟ ياسين: عندي فضول أشوفه من قريب. القبطان: تمام، بس مش هاقدر أقرب أوي ليه. ياسين: أوك.

وبدأ القبطان يتحرك ناحية مثلث برمودا وياسين مركز أوي وقلبه بيدق جامد. وأول ما لمح لون المية الأبيض ناصع، رمى نفسه في المية. أصالة وعمر صرخوا: ياااااااسين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...