ياسين بفرحة: يعني كنز بتكذب عليا؟ يامان: نعم، ولكن إياك أن تقول لها إني أخبرتك، لن تكون رجلاً في نظري. ياسين ابتسم بخبث: ما تقلقش يا معلم، أنا بس عايز مكان يكون بعيد عن هنا وأنا وهي لوحدنا، بعيد عنك، وأهم حاجة بعيد عن صداع الحوريات! يامان ابتسم لياسين بخبث: لدي فكرة عظيمة. ياسين بحماس: قول بسرعة. يامان: أعرف المكان الذي تريده، هناك حديقة تسمى الحديقة المسحورة. ياسين: مش فاهم.
يامان: سأشرح لك كل شيء بالتفصيل، أهم شيء يجب ألا تنساه هو أن كنز لا تعرف أني أخبرتك. ياسين: يا عم، حفظتها، دي مش هأقولها. المهم إزاي أقنعها إنها تخرج معايا؟ يامان: لا تقلق، سأدبر كل شيء. ياسين ابتسم ابتسامة صفراء: مش متفائل. يامان: ثق بي أرجوك. ياسين: هاحاول، بس إمتى هنروح؟ يامان: عند حلول النور (يقصد الصبح) . ولكن يجب أن تعلم أن الحديقة لا تستقبل إلا الثنائيات المتزوجين، لذا أخبرهم بأنها زوجتك إذا سألك شيء ما.
ياسين: حلو أوي ده! شكلك فاهم، يلا يا يامان. يامان: تذكر أنك لن تخرج من الباب الذي دخلت منه، لذا ستبحثان عن المخرج بأنفسكما. ياسين بصدمة: يعني هنتوه وإحنا ضايعين أصلاً؟ يامان: الأمر لا يستدعي القلق، ستجدان المخرج على أي حال، وستستمتعان كثيراً. ياسين عض شفته السفلى، ابتسم وهو بيفكر بخبث. *** في الصبح، قاعدين بيفطروا وكنز ساكتة مش بتتكلم، وياسين بيبص لها ويداري ابتسامته عشان عرف إنها بتكدب عليه.
يامان: كنز، استعدي، سنذهب في رحلة رائعة. كنز، عشان تغيظ ياسين، كلمت يامان وهي مركزة نظرها على ياسين: موافقة يا موني يا حبيبي. ياسين جز على أسنانه وبص لها بتوعد: إحنا هنستهبل؟!! كنز بابتسامة صفراء: مش جوزي حبيبي. ياسين بيجاريها، خبط إيده على الطاولة: حبك بورص! كنز: 😏 وكملوا فطار وكلهم، وبدلوا هدومهم، واستعدوا للرحلة وخرجوا. ***
بعد مرور وقت غير معلوم، وصلوا بوابة كبيرة جداً بتفتح تلقائي لوحدها لما يكون فيه ثنائي واقف قدامها. يامان غمَز لياسين عشان يتقدم بداله، لأن كنز كانت ماشية جنب يامان. اتحرك ياسين ووقف جنب كنز بالظبط، ويامان رجع لورا. فجأة، فتحت البوابة وكأنها شدت ياسين وكنز، وقفت تاني. كنز بصت وراها بدهشة، ما لقيتش يامان. مسكت دراع ياسين وقالت بصدمة: ياسين، يامان ما دخلش ليه؟ والبوابة قفلت ليه؟ إيه اللي بيحصل؟ أنا مرعوبة. وفجأة،
البوابة تتكلم: أهلاً بثنائي الحب، هل أنتم حديثي الزواج؟ كنز: ل... قاطعها ياسين: نعم، حديثي الزواج. كنز بصت له بدهشة، فميل عليها ياسين: مشيها حديثي الزواج وعدي الموضوع، لا يكون ممنوع الدخول لغير المرتبطين ونتنفخ. كنز صرخت فجأة: لحظة، لحظة، البوابة بتتكلم إزاي؟ اعاااااااااا! بيت الأشباح! ومسكت في هدوم ياسين. ياسين بيحاول يهديها: اهدي يا بنتي، ما فيش حاجة، أنا معاكي، ماتخافيش.
كنز متشعبطة في رقبة ياسين ومش راضية تسيبها. ياسين بيحاول يفك إيديها من رقبته عشان يعرفوا يمشوا بصعوبة، فكها. كنز ماسكة في دراع ياسين وبيمشوا. وفجأة، شجرة تخضهم: مرحبا، هل تريدون ظلاً؟ ياسين وكنز اتخضوا. ياسين جز على أسنانه وهمس في سره: هو ده الهدوء، الله يحرقك يا يامان. مشيوا شوية لقوا أكل كتير وحوض سمك كبير جنبه. نطت سمكة من المية وقالت: هل تريدان تناول الطعام أيها الثنائي الجميل؟ كنز: اعاااااااااا!
مسكها ياسين من إيدها وضغط عليها يعني ماتخافيش. بصوا لقوا مقعد حلو بعيد، فياسين اتأفف بضيق وقال: تعالي ارتاحي شوية، عايز أحكيلك حاجة مهمة. كنز بضيق: مش عايزة أسمع منك حاجة. ومشيت ناحية المقعد وقعدت بتعب عليه. المقعد: هل أنا مريح بالنسبة لكي؟ كنز وقفت بسرعة وصرخت: اعاااااااااا! وجريت حضنت ياسين من الخوف. ياسين حضنها جامد وقال: ماتخافيش، أنا معاكي. شكلها حديقة مسحورة. كنز بتعيط وبتحضنه أكتر: خرجني من الرعب ده.
ياسين: كنز، أنا آسف. كنز لسة بتعيط: ياسين، أنت خاين. ياسين: كنز، إنتي فاهمة كل حاجة غلط، أنا هاحكيلك كل حاجة، فيه سوء تفاهم. وفجأة، شجرة جنبهم تهز نفسها يمين وشمال (زي البنات اللي في إعلانات الشامبو لما يكونوا فرحانين بنفسهم😂) ، ويبدأ ثمار الشجرة يقع على راس كنز وياسين. كنز بخوف: اعااااااا، أنا تعبت بجد ومرعوبة من المكان ده. ياسين بنفاذ صبر: اللي ما خلصت عليك يا يامان الكلب.
الشجرة اتكلمت بكل برود: شعرت أنكم بحاجة للطعام. ياسين بغيظ: شكراً لإحساسك. 👿 أخد كنز وقرر يدور على مخرج عشان يروح يقتل يامان. مشيوا كتير وفجأة، وبعد معاناة، بوابة شكلها مزخرف وهادي قالت بخجل: هل تريدون نيل قسط من الراحة؟ ياسين جز على أسنانه: أخيراً. وبعدين قال: نعم، نريد. البوابة انفتحت لوحدها. غرفة رائعة، أساسها غريب، فيها سرير مصنوع من الورود. ياسين بص لكنز بحب: ادخلي. كنز بصت له بتردد وقلق: ياسين، يلا نروح.
ياسين: هنروح لما ترتاحي شوية، وعايز أتكلم معاكي. *** على الأرض، عمر وأصالة قرروا إنهم يروحوا يفتحوا فيلا ياسين اللي من يوم الحادثة ما فتحوهاش. وصلوا وفتحوها، وكل واحد كان بيحاول يداري دموعه عن التاني. وبعدين عمر مسح على شعره بضيق وحزن وقال: أنا مش قادر أنساه، صعب. في اللحظة دي، أصالة قعدت على الكنبة وانهارت في دموعها وبدأت تحكي لعمر.
أصالة: أنا حبيته قبل ما يفوق من الغيبوبة. سمعته قد إيه كان بيتعذب، حتى وهو فاقد وعيه بيفكر فيها وبيعيط. أتمنيت لو حد يحبني نص الحب ده. وغصب عني لقيتني بفكر فيه، مش كحالة عندي، لا كحبيب. عمر سمع كلامها بكل إنصات، بعدين اتنهد ومسح دموعه وقال لها: أصالة، إحنا لازم ندير شركة ياسين زي ما هو كان بيديرها، دي أقل حاجة ممكن أقدمها له. وكمان لازم ننزل مصر ضروري. أصالة وهي بتمسح دموعها: ليه ننزل مصر؟
عمر: عشان هنجيب شريف باشا ونصفّي الشركة في مصر. هو ما كانش له غير ياسين، عشان كده إحنا هنجيبه ونعيش كلنا في الفيلا دي. موافقة؟ أصالة رجعت راسها لورا عالكنبة واتنهدت وقالت: موافقة طبعاً، إنت حنين أوي يا عمر وما فيش منك اتنين. عمر طبطب على إيدها وابتسم لها ابتسامة خفيفة بامتنان. *** في الحديقة المسحورة، كنز نايمة على سرير الورد وياسين بيبص لها بحب. ياسين بخبث: ياترى جوزك قلقان عليكي قد إيه برا؟
كنز بعدم تركيز: جوزي مين؟ ياسين ابتسم: الله، إنتي عندك كام جوز؟ كنز اتعدلت وبصت له واتمحمحت: آه، جوزي يامان، معلش مش مركزة. ياسين: همس في ودنها: أيوا كده، عايزك تركزي معايا وبس. كنز: لو ركزت معاك هفتكر خيانتك. ياسين وهو بيلعب في الورد اللي في السرير، مسك وردة وحطها ورا ودن كنز ورجع باقي شعرها ورا ودنها مع الوردة: طب بذمتك، لو أنا اتجوزت، هارمي نفسي في المية ليه عشان أدور عليكي؟
يا حبيبي، دي دكتورة نفسية وكانت بتعالجني لأني ماكنتش قادر أستوعب إني ممكن أكمل حياتي وإنتي مش فيها. كنز بصت بشك وقالت: دي كانت في أوضة نومك، بحضر لك شنطة هدومك وانت بتضحك. ياسين: على فكرة، اليوم ده ماكنتش حابب أطلع معاها هي وعمر رحلة في اليخت، وهما كانوا بيحطوني تحت الأمر الواقع، عشان كده دخلت أوضتي وحضرتلي الشنط. كنز قربت لياسين ومسكته من ياقة قميصه: مش عارفة ليه قلبي مصدقك.
باس أنفها: لأنه قلبك عارفني أكتر منك، ولأني بقول الحقيقة. وبعدين افتكر عمر وأصالة، وملامحه اتبدلت وحس بغصة في قلبه عشان عمر وحشه. غمض عينيه ومسح وشه وشعره بإيده. كنز لاحظت الحزن اللي ظهر على وشه فجأة. كنز: ياسين، مالك؟ ياسين: عمر أكيد حزين وبيتعذب. أنا وهو كنا كل واحد عيلة للتاني، وبابا أكيد حالته وحشة أوي. أنا كنت أناني أوي وما فكرتش غير في نفسي.
كنز مسكت إيد ياسين: طب وأنا، عارفة إني كنت فاقدة الأمل إني أرجع وكنت بموت كل يوم وأنا بعيدة عنك. أنا ما صدقت إنت جيتلي. ياسين: دلوقتي إحنا عايزين ندور على مخرج يرجعنا للأرض تاني. كنز بتردد: فيه واحد بس عارف مخرج. ياسين بلهفة: مين؟ كنز اتممحكت: الأمير جان. ياسين: ومين الأمير جان ده كمان؟ كنز: ده أقوى حد هنا، وأكتر حد شرير، وله طلبات غريبة. ياسين: يبقى نشوف طلباته إيه قصاد إنه يخرجنا من هنا.
كنز عضت شفتها اللي تحت من القلق وبصت لياسين من غير ما ترد ولا تعرفه طلبات جان. كنز: ياسين، أنا... احم... أنا مش متجوزة يامان. ياسين ببرود: عارف. 🙄 كنز بصدمة: عارف!!! عارف إزاي؟!! ياسين حط إيديه على كتافها: عشان إنتي يا روحي ما تقدريش تتجوزي حد غيري أنا. كنز قرصته من خده وقالت: مغرور أوي. ياسين: حقي!! كنز بتضربه بغيظ بإيديها: لا مش حقك. ياسين كتف إيديها بإيديه بهزار وقال: لما القمر ده يحبني أنا وبس، يبقى حقي أتغر.
كنز هديت وانكسفت ووقفت ضرب. ياسين همس لها: أيوا كده، ارجعي كنزي الحلوة اللي بتتكسف من أقل حاجة أقولها. بعد مرور وقت، كنز كانت بتقفل عينيها وتفتحها، عايزة تنام بس مكسوفة. ياسين لاحظها وقال: كنز يا حبيبتي، يلا نامي. كنز: طب وانت هتنام فين؟ ياسين: هنام برا. كنز بسرعة: لا لا، أوعى تخرج وتسيبني يا ياسين. ياسين باس راسها: خلاص، هنام هنا على الأرض. ارتاحي. وماتقلقيش، مستحيل أسيبك.
غمضت عينيها بسرعة واستسلمت للنوم. وهو كمان قلع قميصه وطبقه وحطه على الأرض كمخدة ونام هو كمان، بعد فترة من التفكير في باباه وعمر وأصالة. *** في القلعة، جان صرخ بصوت هز أركان القلعة كلها: ياماااااااان! يامان جري بسرعة للأمير جان. الأمير جان بصوت جحيمي: أين كنز يامان؟ لما لم أراها منذ أمس. يامان غمض عينيه وبلع ريقه بالعافية: لا أعلم سيدي.
جان بتهديد: سأعلم أين هي بطريقتي. وسابه واتجه لبلورته السحرية، بدأ يقول الطلاسم والطقوس. وفجأة، عند كنز وياسين، كنز قامت فجأة وصرخت عشان حلمت بكابوس. فياسين قام مفزوع وجري عليها حضنها. ياسين: اهدي، ما فيش حاجة، أنا معاكي. جان شاف في البلورة السحرية كنز في حضن واحد عاري الصدر. جان:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!