الفصل 5 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل الخامس 5 - بقلم ايزيس

المشاهدات
16
كلمة
1,981
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

جريت كنز خارج المطبخ وهي بتضحك وتقوله: خليها مرة تانية هناااااام. وفجأة تخبط بضهرها في جسم فولازي ضخم. بصت بصدمة: انت... أنا... آسفة. جان: ولما الأسف؟ انتي لم تخطئي أيتها الجميلة. أريد التحدث معكِ لبعض الوقت، هل تقبلي؟ كنز: ...... بصتله وبسرعة بصت ل يامان، لقيته حط وشه في الأرض بمعني: آسف، مش هقدر أساعدك المرة دي. رجعت بصت ل جان وماكانش قدامها إلا أنها توافق. هزت راسها بتردد وخوف. ابتسم هو ابتسامة جانبية وقال: جيد.

أتبيعيني؟ مشي بخطوات واثقة وهي كانت ماشية وراه. تقدم خطوة وترجع خطوتين. وكل شوية تبص لورا عشان تشوف يامان وراها ولا لأ. بس كل مرة كانت تنصاب بخيبة أمل، لأنه مالحقهاش. دخلوا أوضة واسعة جدا واثاث فخم. مسك أيدها وقعدها بهدوء ع كرسي ضخم جدا. اعتبرته هي كرسي اتهام، كرسي اعتراف، حاجة من القبيل دا. جان بدأ يلف حوالين الكرسي. كانت هي مرعوبة من هدوءه. جان: من تكونين؟ كنز بخوف وكلام متقطع: أنا... ك... كنز. جان: ومن أين أتيتي؟

كنز: أ... أنا... أحم... أنا... جان: انتي الشخص الوحيد الذي نجي من السفينة التي غرقت بالخطأ. كنز بصتله بصدمة: انت ازاي عرفت كل دا؟ جان أطلق ضحكة مرعبة خلتها اتخضت ومسكت في نفسها: لأني أنا المسؤل عن غرق السفينة. كنز: وانت ايه مصلحتك؟ جان: ستعرفي كل شئ بوقته. لدي سؤال لكي. هل تريدين العودة إلي الأرض ام ستكملين باقي حياتك في باطن الأرض؟ كنز بلهفة: ايوا ايوا عايزة أرجع. جان بخبث: هناك شرطا. هل ستوافقي؟ كنز

ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت: شرط!!! هو ايه؟ جان وطي لمستواها وهي قاعدة وهمس في ودنها بطريقة ارعشتها: أن تظلي معي إلي أن أجد من هي أجمل منكِ. كنز برقت وبصتله بصدمة وقالت: م... مش هينفع. جوزي مش هيرضي. جان بجنون: ومن هو زوجك؟ كنز بكل ثقة: يامان. يامان كان برا الأوضة بيتصنت. جان: سأجعله يحررك منه. لا أحد يجرؤ علي الوقوف أمام رغبات الأمير جان. كنز قال بخوف وتوتر وهي حاطة ايديها علي قبلها ومغمضة عينيها:

بس أنا عايزة أفضل مع جوزي يامان. جان بكل عصبية مسك تمثال كان مسنود علي طاولة صغيرة مدورة ورماه ع الحيطة وقال من بين أسنانه: يامان أيها المهرج! يامان برا: لقد انتهيت... ماذا أفعل؟ لما قالت هذا؟ إنها معتوهة. حتما سيقتلني. جان مسك رقبة كنز بكل عصبية وقال وهو بيعض شفته السفلي بغضب: سأتصرف. فتح الباب وخرج زي الهوا بسرعة غريبة. مسكت كنز رقبتها بألم وقامت خرجت بسرعة ل يامان. لقيته بيولول وبيندب حظه. كنز: يامان مالك؟ يامان:

سيقتلني حتما. كنز بحزن: أنا آسفة. بس كنت عايزني أتصرف إزاي وهو بيطلب مني حاجة زي دي؟ يامان: لا يفيد البكاء علي اللبن المسكوب. لقد قلتي ما قلتيه وانتهي الأمر. ليس بيدنا شئ. هيا بنا نباشر عملنا. *** عند ياسين. مر اسبوع وياسين بيحاول يتقبل فكرة أنه أصالة بتحشر نفسها في كل تفاصيل يومه وتقريبا مقيمة معاهم في الفيلا. بتروح بس علي شقتها اللي قصاد فيلا ياسين وقت النوم. وفي يوم بالليل ياسين شارد كعادته ومش بيتكلم.

عمر بص لأصالة بحب وقال: إيه رأيكم نروح نسهر مع بعض؟ الجو حلو أوي برا. ناخد معانا حاجة ساقعة ونتسلي. أصالة بحماس: أنا موافقة. إيه رأيك يا ياسين؟ ياسين: شارد ومش بيرد. وقفت أصالة قدامه وشاورت بإيديها قدام عيونه وقالت: ياسووووو روحت فين؟ ياسين بص لها بغيظ لأنها قطعت تفكيره. عمر: قوم قوم يا راجل. أنا ما بحبش القعدة في البيت زي الحريم. ياسين قام بزهق عشان يسايرهم: أنا مش هخلص من زنكم. يلا قبل ما أغير رأيي. أصالة:

نسهر في الحديقة برا، الجو تحفة. عمر بغباء: لا ع البحر. الجو وهم. أصالة برقت لعمر بس هو ما فهمش. فاضطرت توافق. ياسين: اتفقوا علي أي داهية نسهر فيها والا هاطلع أنام. أصالة بسرعة: لا لا خلاص. البحر حلو يلا. خرجوا عند البحر. اشعل عمر النار وقعدوا حواليها. ياسين كان بيبص للبحر بعتاب وحزن. وفجأة واحدة قام واتجه ناحية البحر. كان ماشي وحاطط أيديه في جيوبه. أصالة بصت لعمر بعتاب: كان لازم يعني تستخدم زكائك؟

اهو شاف البحر وافتكر حبيبته. عمر: أوبس. وربنا فاتتني دي. طب العمل يا دكتورة؟ أروح وراه ولا تروحي انتي؟ أصالة: لا هاروح أنا بدال ما تعك الدنيا. قامت أصالة ونفضت هدومها وراحت ورا ياسين. أصالة بهدوء: ياسين. ياسين: كنت بحبه أوي. بس دلوقتي أنا بكرهه بجد. أصالة: ياسين حرام عليك اللي انت بتعمله في نفسك دا بجد. خلاص اتقبل الوضع وعيش حياتك وادعيلها بالرحمة. ياسين بكل ثقة شاور علي قلبه: دا حاسس إنها لسة بخير. إزاي ما أعرفش.

أصالة بصت له بدهشة واعتبرته بيخرف ويقول أي كلام من وجعه. مسكت أيده وبص هو لايدها بطرف عينه عشان تبعد ايدها. بس هي أصرت تضغط اكتر علي أيده كأنها بتقوله: "في ناس تاني جمبك. انت مش لوحدك". رجع بص تاني للبحر بحزن وهي كانت لسة ماسكة أيده. *** في عالم تاني. يامان وكنز خلصوا طبخ وقاعدين يرتاحوا. يامان: أيتها الشقية الشقية! ألم تكملي لي قصة عشقك لياسين؟ أني متحمس للغاية. كنز اتنهدت تنهيدة طويلة طلعت فيها كل تعب قلبها:

تعرف يا يامان؟ كلام الأمير جان معناه أنه عارف طريقة أخرج بيها. بس شروطه صعبة أوي. لا دي مستحيلة. أعمل إيه؟ لازم ندور أنا وأنت علي طريق للعودة. يامان بحزن: لقد اعتدت عليكي حقا. ابقي معي فأنا أحببتك كأختي. ابتسمت كنز: طب مانا ممكن آخدك معايا لو لقينا مفتاح اللغز وعرفنا نرجع. يامان بابتسامة باهتة:

نحن هنا أروح مجردة من الجسد. كل ما تعيشيه الآن هي أفكار تدور في رأسك في عالم خارج عن المنطق الذي اعتدتي عليه. لذا من المستحيل أن أتواجد في عالمك. كنز بصت له بحزن: ياسين واحشني أوي. تعالي أنا هرسمه. أنا بحب الرسم وكنت في كلية فنون جميلة، آخر سنة. يامان بفرحة: موافق. لأني حقا أريد رؤيته. ولكن بشرط: أكملي لي باقي قصة تعارفكم. كنز اتنهدت وبدأت تحكي. فلاش باك لأول لقاء بين كنز وياسين. ياسين مسك كنز من معصمها

جامد وقال من بين أسنانه: سيرة أمي لو جبتيها تاني على لسانك هاخلصك منه. كنز بصتله والدموع في عينيها: حتى أنت عايز تضربني؟ هي كل الناس شايفاني حاجة مش بتحس؟ مافيش حد يطبطب عليا أبدا؟ ياسين ملامحه لانت وبص لها بشفقة: طب أهدي. انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ الناس هتفتكرني بضايقك يا بنتي. اهدي. كنز انهارت كأنها ما صدقت تلاقي حد تخرج معاه كل اللي جواها من الألم.

ياسين لقي كنز مش بتبطل عياط. مسك أيدها ومشيوا ناحية عربيته. فتحها و ركب كنز وقعد جنبها وأبواب العربية كانت مفتوحة. ياسين مسك أيدها بحنية أول مرة تحس بيها: انتي حساسة أوي كده ليه؟ في آنسة كبيرة زيك كده تعيط في الشارع زي الأطفال. كنز مسحت دموعها بصهر ايديها زي الأطفال وقالت:

بابا الصبح ضربني علقة موت عشان لقاني برسم واحد حاضن حبيبته. حاولت أفهمه أنه دا مشروع مطلوب مننا، بس ابدا ما رضيش يسمعني. وبعدها مراته مسكتني من شعري عشان ما خلصتش غسيل المواعين. وانت كمان عايز تضربني. ياسين بحزن على حالتها: طب ومامتك؟ كنز: مامي تعيش انت. ياسين متربي في أمريكا ما فهمش قصدها: أنا عايش الحمد لله. هي فين؟

كنز بصتله وسخسخت ضحك ودموعها لسة نازلة على وشها. ياسين ضحك تلقائي على ضحكها من غير حتى ما يعرف هي بتضحك ليه. بعد ضحكة طويلة سكتت وقالت بحزن: قصدي ماتت. ياسين بص لها بحزن وبعدين ابتسم وقال: أنا ياسين. ممكن نتقابل تاني ونبقى صحاب؟ كنز هزت كتافها لفوق يعني اوكي. وقالت له: وأنا كنز. سلموا على بعض وكانت دي بداية التعارف. عودة للحاضر. كنز: عشان كده قلتلك أنه ياسين أحن حد عليا. يامان: هل عائلتك كانت بكل هذه القسوة معكِ؟

كنز هزت راسها بحزن يعني أيوا. يامان حب يخرجها من اللي هي فيه: هل تودين الذهاب معي في رحلة صيد خيالة وسأريكِ حوريات البحر؟ كنز بحماس: وااااو دا بجد؟ أنا موافقة يلا بسرعة. خرجت كنز ويامان. وبعدها جان خرج وراهم يراقبهم. الفضول هيقتله عشان يعرف هل كنز مرات يامان ولا لأ. بعد مرور وقت مجهول. كنز حاطة أيدها على خدها من الزهق: كنت فاكراك صياد بجد. بقي من الصبح واحنا على رجلينا ويدوبك اصطدت سمكتين. أخص ع الصيادين.

يامان باحراج: في الحقيقة هذه أول مرة أصطاد. كنت آتي بصحبة صديقي، هو يصطاد وأنا أطهو. وفجأة سمعت كنز غناء الحوريات. كانوا بيغنوا بحزن. قامت تتمايل على غنائهم ودندنتهم الحزينة. وفجأة واحد يشدها ويقول: سأعلمك كيف ترقصين على هذه الأنغام. كنز: *** في فيلا ياسين. قاعد ماسك كتاب. وفجأة أصالة شغلت اسطوانة ميوزيك هادي ومسكت ايد ياسين. وقالت بجرأة: تسمح لي بالرقصة دي؟ ياسين: عمر:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...