الفصل 7 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل السابع 7 - بقلم ايزيس

المشاهدات
18
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

أصالة أخذت نفس عميق وغمضت عينيها وقالت: "عمر، بصراحة أنا بحب ياسين وهاعمل أي حاجة عشان يخرج من حالة الحزن اللي هو فيها. لازم يرجع يمارس حياته بشكل طبيعي، يعني بحب ويتحب، انت فاهمني يا عمر؟ عمر بيحاول يبان طبيعي ويخفي حزنه. كان نفسه أصالة تقوله إنها بتحبه هو بس، مع الأسف تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. أصالة قطعت شروده: "ها يا عمر، قلت إيه هتساعدني؟ عمر ببرود: "وهتعملي إيه بقى؟

انتي عارفة أصلًا كنز بالنسبة لياسين إيه. ما أظنش هيقدر ينساها بالسرعة دي." أصالة رجعت ضهرها لورا على الكنبة: "وأنا مش مستعجلة أبدًا." عمر: "هتعملي إيه؟ أصالة: "احكيلي انت بس عن كنز." عمر:

"كنت باسمع ياسين ديما يقول إنه لما يتجوز كنز مش هيكون بس حبيبها، هيكون أبوها وأهلها كلهم لأنها انحرمت من حنان أبوها وتقريبًا كده عيلتها كلها كانت قاسية عليها. كانت زي الأطفال تعيط على أتفه الأسباب وتراضيها بسرعة. وأكتر حاجة كان يعشقها ياسين في كن... ما كملش كلمته لأنه شاف ياسين نازل على السلم. أصالة: "كمل، سكت ليه؟ عمر شاور لأصالة على ياسين، ففهمت وسكتت هي كمان. ياسين كان حاطط إيديه في جيوبه ومتجه ناحيتهم:

"أتمنى ما أكونش قطعت حديثكم." أصالة ردت بسرعة: "لا أبدًا، إحنا مبسوطين إنك نزلت." ياسين قعد: "عمر، احكيلي كل اللي حصل النهاردة في الشركة." عمر: "تمام يا بوص." *** كنز لسه هتدخل الأوضة اللي جمب المطبخ اللي بتنام فيها كل يوم. فجأة اتخضت لما باب الأوضة انفتح. كنز التفتت بشهقة وقالت بعصبية: "انت! انت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟ جان بخبث: "هل تنامين هنا؟ كنز: "بغبا*ء، أومال بنام في الشارع؟ جان ضيق عينيه: "وأين ينام يامان؟

كنز أدركت خطأها وقالت بتوتر: "هيكون فين يعني؟ أكيد هنا. كان بيخلص شوية شغل في المطبخ وهايجي أكيد." جان مسك كنز من دراعها: "قلت لكِ هذا المهرج لا يليق بكِ. اتركيه ولن تندمي." كنز كانت خايفة من جان وفي نفس الوقت نفسها تشوف أحوال ياسين بعد اختفائها. كانت قلقانة عليه، فحبت تساير جان في الكلام وما تتحدوش. كنز: "حاضر، هافكر." جان ابتسم لها وطبطب على خدها وخرج.

كنز رمت نفسها على السرير كأنها بتحاول ترتاح من الضغط النفسي بسبب مراقبة جان وقوة ملاحظته. يامان خلص شغله في المطبخ ولسة هايروح أوضته لقي نوريس في وشه. يامان نزل وشه في الأرض احتراما لنوريس وقال: "تحتاجين شيئًا يا مولاتي؟ نوريس قربت منه وقالت بنبرة عتاب: "هل تزوجت تلك الفتاة الغريبة يا يامان؟ يامان بيحب نوريس، عارف إنها بتبادله نفس المشاعر من وهما أطفال صغيرين. يامان رفع وشه وهز راسه بلا، وبعدين تابع كلامه:

"ولكن هذا لم يغير شيئًا من الحقيقة، فإنكِ ستظلين مولاتي وأنا خادمكِ." نوريس مسكت إيد يامان: "اسمي نوريس وليس مولاتي. هل نسيت كم كنا مقربين في صغرنا؟ هل نسيت حبنا لبعضنا؟ لما تقول إن تلك الفتاة زوجتك، هل تريدني أن أنساك؟ يامان رد بسرعة: "لا مولاتي." قاطعته هي: "نوريس." يامان:

"لا نوريس، وأرجو أن يظل هذا سر بيني وبينك لأنها تخشى من أخيكِ الأمير جان، فأنتِ تعرفين كم يعشق الجميلات وهذه الفتاة لديها حبيب تحبه أكثر من روحها. لذا عديني أن يظل هذا الكلام سر." نوريس: "عدني أنت أولًا أنك ستتمسك بي لنواجه مصيرنا سويًا." يامان اتنهد: "أعدكِ." *** تاني يوم الصبح في فيلا ياسين. أصالة راحت الصبح بدري رغم إنه كان يوم الأحد يعني إجازة في أمريكا.

طلعت أوضة ياسين وكالعادة فتحت الستاير وصحته. كان عايز يقوم يولع فيه لأنه طول الليل يفتكر ذكرياته مع كنز ومانامش إلا وش الصبح. ياسين رمى الغطا وقام مسك أصالة من دراعها وقال بغضب: "انتي متخلفة! ماعندكيش إحساس؟ أنا نايم بالعافية الساعة خمسة الصبح تصحيني سبعة؟ دانتي وقعتك سودة." أصالة بدل ما تخاف ابتسمت، خلت ياسين يتجنن أكتر: "بتكوني زي القمر لما تتعصبي."

ياسين انصدم من رد فعلها، تنح شوية وبعدين ساب إيدها وجرى دخل أوضة تانية وقفل الباب وكمل نوم. بعد ساعتين. أصالة وعمر بيفطروا. أصالة: "عمر، اطلع انت صحيه ويلا نطلع ع البحر، الجو تحفة." عمر: "يا بنتي بيقولك نايم خمسة الصبح، فكك من حوار البحر النهاردة، خليه مرة تانية." أصالة فضلت تهز في رجلها بضيق لأنه خطتها ما مشيتش زي ما هي عايزة. *** كنز كانت في المطبخ سرحانة بتفكر في حاجة، ويامان بيتكلم معاها على نوريس وهي مش مركزة.

يامان هزها من كتفها: "كنز، أين أنتِ؟ لما لا تردين؟ كنز بصتله وفي عينيها نظرة أمل: "يامان، أنا عايزة أرجع لنفس البحيرة اللي اتقابلنا فيها أول مرة." يامان بقلق: "فيما تفكرين؟ أنا أقلق دائمًا من شرودك. لما تريدين العودة لذاك المكان الخطير؟ كنز: "أكيد هناك هلاقي طريق للعودة. مش ده المكان اللي السفينة رمتني فيه؟ أنا عايزة أرجع، مش عايزة أفضل طول عمري هنا." يامان: "اتركيني لأفكر، لأني كما قلت لكِ، إنه خطر للغاية."

كنز اتنهدت: "طب فكر بسرعة من فضلك يا يامان." دخلت واحدة أول مرة تشوفها كنز. البنت: "مولاي الأمير جان يريدك حالًا." كنز بصت ليامان: "يا ترى عايز إيه دا كمان؟ يامان: "اذهبي وستعرفين." كنز مشيت ورا البنت وصلوا لأوضة جان. كان ساند على السرير فستان أميرات جميل جدًا. كنز بضيق: "نعم؟ عايز إيه؟ جان: "لدي حفل الليلة وأريدكِ أن تكوني برفقني فيها." كنز بتردد: "يامان مش... قاطعها قبل ما تكمل كلامها: "يامان لا يستطيع أن يعترض."

كنز اتنهدت: "بشرط." جان بغضب: "ماذا؟ شرط؟ هل جننتِ يا فتاة؟ كنز خافت بس كملت: "شرطي إنك توريني حد من أهلي، زي ما قولتلي." جان: "موافق. هيا لتستعدي للحفل." كنز اتنهدت: "تمام." أخدت الفستان وراحت على أوضتها. *** في المساء عند ياسين. كانوا قاعدين في جنينة الفيلا. أصالة مسكت إزازة مية فاضية: "يلا هنلعب لعبة الصراحة." عمر: "أوكي، يلا يا ياسين." ياسين بلا مبالاة: "مش عارف إمتى هتبطلوا حركات المراهقين دي." وقعد جمبهم بملل.

أصالة لفت الإزازة وقفت عند عمر: "عمر، انت عمرك حبيت؟ عمر بص لها شوية من غير ما يتكلم، وبعدين قال بدعابة: "لا، أنا لسة صغير على الحبل." عمر لف الإزازة وجات على ياسين. لسه هيسأله عمر بس أصالة بسرعة اتكلمت: "أنا مش هسأل ياسين، أنا هاقوله نصيحة." ياسين بملل: "ارغي." أصالة:

"من الجميل إنك تكون وفي لحبك الأول وما تنساهوش ويفضل في قلبك طول العمر. بس من الظلم لنفسك إنك تفضل بتعذب قلبك بالحب ده وتقفل عليه وترفض إنك تديه فرصة تانية إنه يحب تاني. بص حواليك يا ياسين، هتلاقي في ناس تتمنى بس ابتسامة منك." ياسين اتنهد بضيق: "أنا أعرف إن اللعبة دي أسئلة وطلبات، بس أول مرة أعرف إن كمان بقي فيها مواعظ." أصالة بصت لعمر اللي رفع كتافه يعني بيقولها: "مش قلتلك؟

وقف ياسين ومشي بعيد عنهم وهو مضايق لأنه مش حابب يعامل أصالة بالقسوة دي. هي لطيفة جدًا بس مش عايزها تدخل في مشاعره. أصالة قامت وراحت مشيت وراه. *** بدأت الحفلة عند كنز وكانت زي الأميرات في الفستان. وطول الحفلة وجان حاطط إيدها في دراعه وبيلفوا في الحفلة. كنز همست لجان: "مش هتوريني اللي اتفقنا عليه؟ جان: "هيا بنا."

وأخدها وخرجوا من القلعة. راحوا مكان غريب جدًا فيه هرم كبير. دخلوا جوه الهرم ومشيوا كتير. كان مكان على قد ما هو مخيف بس مذهل من جوه وفيه صور معلقة على جدرانه لناس أشكالها غريبة. وأخيرًا وصلوا للبلورة السحرية. جان: "ما اسم الشخص الذي تودين رؤيته؟ كنز بفرحة: "ياسين." جان بدأ يقول طلاسم و... *** عند ياسين. أصالة لقيت ياسين قاعد بيبص لنجمة كان ضوءها ظاهر بشدة وبتشع أكتر من كل النجوم. مسكت إيده وقالت: "ممكن أقعد معاك؟

ياسين عشان ما يبقاش سخيف أكتر معاها هز راسه بمعنى اقعدي. قعدت جمبه وسندت راسها على كتفه. وشاورت ع النجمة وقالت: "ياسين، عارف النجمة دي اسمها إيه؟ *** أخيرًا خلص جان كل الطلاسم الخاصة بالبلورة وبدأت تظهر صورة ياسين بوضوح وهو قاعد في جنينة فيلته وجمبه بنت جميلة ساندة راسها على كتفه وهو بيبص للنجوم. كنز: "... جان: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...