عمر بملل منهم. سيبكم من كل حاجة المهم هاقولكم هنعمل إيه في حوار كنز. ياسين بجدية: أنا مش هامشي من قدام البيت دا وأسيب كنز عند المختل دا. عمر: اسمع بس. ياسين: قول سامعك. عمر: أنا هتكلم، واحد يراقب البيت عشان عارف إن تفكير خالد الوسخة، هو بيفكر إنه يهرب على مصر بكنز. ياسين بحزن: عمر، أنا هدخل آخد كنز، أنا مش هاتحمل كنز تضيع مني تاني وأبدأ أدور عليها من أول وجديد، أنا تعبت بجد وعايز أعيش حياة مستقرة مع مراتي وأولادي.
عمر ربت على كتف ياسين وقاله: خليك واثق فيا، هو أكيد شايفنا في الكاميرات دلوقتي، يلا نمشي وأنا هاكلم حد من رجالتى يراقب الفيلا كويس ويبلغنا بأي حركة تحصل هنا. ركب ياسين وعمر، وياسين عمر ساق ورجعوا البيت. أما عند كنز، أول ما ياسين خرج، كنز ما كانتش قادرة حتى تنطق اسمه عشان توقفه. عقلها بيقول لها: كده خلاص، ياسين مشي وسابني بكل سهولة. ضغطها نزل من التوتر والخوف وفقدت وعيها ووقعت على الأرض.
خالد جري بقلق وشالها حطها على الكنبة. وشاهيناز كانت هتموت من الغيرة وهي شايفاه قلقان عليها كده. مايا جابت برفان، أخده خالد ورش شوية على وش كنز. فاقت وهي لسة بتشهق. خالد بقلق: انتي كويسة دلوقتي؟ كنز بتعيط وبتتكلم برجاء: أبوس إيدك يا خالد، أنا عايزة أروح لياسين. بصت لـ شاهيناز وقالت: ياسين جوزي، والله جوزي، إحنا اتجوزنا من 22 سنة، أنا فاكرة كل حاجة. خالد اتعصب: بلاش كلام فارغ. بص لـ
شاهيناز وقال بحزم: عايزك شوية جوه في المكتب. دخل خالد ووراه شاهيناز على المكتب. خالد: حضري كل حاجتنا، هنسافر على مصر، أنا هاروح الشركة دلوقتي أخلص ورق مهم وهاحجز على أول طيارة، فاهمة؟ وكنز ما تخرجش من هنا مهما حصل. شاهيناز بصت برفعة حاجب وما اتكلمتش. مشي هو، وشاهيناز خرجت من المكتب وبصت لـ كنز بغل. شاهيناز: انتي كويسة؟ ياسين وعمر وصلوا البيت. كانت أصالة مجهزة العشا وطبخت كل الأصناف اللي بيحبها ياسين.
شريف بقلق: فين كنز؟ ما جبتوهاش معاكم ليه؟ ياسين بعصبية: اسأل عمر. ياسين عمر قرب لـ ياسين نصار وهمس: ياسو تحب تكلمها يسطا. ياسين نصار بص له بطرف عينه وقاله: يسطا. وبعدين تابع: أيوا عايز أطمن عليها. ياسين عمر: طب تعالي بسرعة نغسل أيدينا عشان نتعشى وهاخليك تكلمها هناك. اتجهوا ناحية التواليت وطلع ياسين عمر السمارت فون بتاعه واتصل على مايا. مايا ردت بسرعة: أنا زعلانة منك. ياسين عمر ساند
على باب التواليت بملل: مش وقته يا مايا، كنز عندك؟ مايا بصت لمامتها اللي كانت مشغولة في المطبخ، وراحت ناحية كنز. أدتها الفون. كنز مسكته وقالت بجهل: إيه ده؟ ريموت تلفزيون. مايا بهمس: حوطيه على ودنك واتكلمي عادي. كنز حطت الفون على ودنها وقالت لمايا: أقول إيه يعني. سمعت صوت ياسين. كنز: انتي كويسة؟ كنز عيطت بمجرد ما سمعت صوت ياسين: لا، أنا مش هتكلمك تاني، أنت سبتني ومشيت.
ياسين: غصب عني يا حبيبي، ما تعيطيش بقي، أنا مش بستحمل دموعك الغالية دي. كنز: أنا مرعوبة يا ياسين، خايفة نفترق تاني. ياسين: ما حدش يقدر يفرقنا تاني يا قلبي، أنا مش هاسيبك تضيعي مني. ياسين عمر بزهق: الرومانسية دي قديمة أوي على فكرة. مايا عند كنز همست: كفاية كده لحسن ماما تلاحظ، اقفلي. كنز: أنا هاقفل يا ياسين. ياسين: ماشي يا حبيبي، أنا بكرة الصبح هاجي عندك ونكتب الكتاب. كنز ابتسمت بأمل: ماشي. وقفلوا. ياسين لـ
ياسين عمر: هو الاختراع دا اسمه إيه ياض يا ياسين؟ ياسين: دا سمارت فون يا ياسو، عجبك؟ تعالي بقي أعلمك عليه، هتحبه أوي. ياسين بيبص للفراغ: يااااه، فيه حاجات كتير أوي اتغيرت. ياسين عمر: طبعًا، دا عُمْر يسطا، دول 22 سنة مش حاجة سهلة يعني، بس تصدق أنا مبهور فعلاً باللي حصلك. أنا كنت شفت فيلم اسمه "تايه في أمريكا"، أنا بقي هاسميك "تايه في برمودا"، إيه رأيك في الاسم؟ ياسين بص لـ
ياسين عمر بقرف: هو أنت على طول كده ولا دي أعراض رخامة مفاجأة؟ ياسين عمر حط أيده على ياسين: إيه يا ياسو، أنا بضحك معاك. ياسين: ياض احترمني، أنا قد أبوك. ياسين عمر: أبويا مين يا عم، دانا صحباتي لو شافوك هيستغنوا عني، هو فيه كده. ياسين بصدمة: صحباتك؟!! أنت ياض طالع لمين؟ أبوك راجل محترم مالوش في الشمال وكده.
ياسين عمر بيمثل الحكمة: ياعم شمال إيه، اللهم احفظنا، دول صديقات جامعة عادي يعني. إحنا يسطا انكتب علينا نحب من عيلة غالي ونتعذب. ياسين برفعة حاجب: أنت بتحب بنت خالد؟ ياسين عمر: مع الأسف يا صاحبي. ياسين: يا حبيبي احترمني شوية، إيه الهم دا. وفجأة سمعوا صوت بينادي عليهم. الصوت: ياسين، يلا العشا هايبرد. ياسين عمر: حاضر يا بابا جي. عمر تابع: وأنت يا ياسين زفت، اخلص أنت كمان.
ياسين عمر بإحباط: يبقي النداء الأول كان ليك يا معلم، أما الزفت دي فمن نصيبي. ياسين ضحك: بالهنا والشفا يا حبيبي. كنز كانت قاعدة في أوضة مايا وبتحكيلها عن حياتها في مثلث برمودا. فجأة الباب انفتح، كانت شاهيناز. دخلت بجمود وقالت: خالد عايز ياخدك مصر ويبعدك عن ياسين، إيه رأيك؟ كنز برقت ومعالم الصدمة والخوف ظهروا على وشها: يبعدني عن ياسين مستحيل. أنا... أنا لازم أمشي، لازم أروح لياسين. وبعدين بصت لـ
مايا: أبوس إيدك يا مايا، كلمي ياسين. انهارت وكملت: خليه يجي ياخدني من هنا، أبوس أيديكم. مايا طبطبت عليها وكانت متأثرة أوي وهتعيط، لكن شاهيناز كانت لسة واقفة بجمود وقالت: قومي امشي، مفيش وقت، خالد زمانه راجع من الشغل واكيد حجز تذاكر. يلا روحي لحبيبك. كنز سمعت الكلمة دي وأخدت شنطتها اللي كان فيها أوراقها وجريت، وما حستش أنها بتجري وهي لابسة بيجامة مايا.
مايا وقفت: مامي، أنا هاروح أوصلها بالعجلة بتاعتي، هي ما تعرفش فيلا ياسين. شاهيناز: الحقيها بسرعة قبل ما يلاقيها خالد. جريت مايا وكانت بتنادي على كنز اللي كانت خلاص هتخرج من باب الفيلا. مايا وهي بتاخد نفسها بالعافية: استني، هاوصلك، أنت أكيد مش عارفة الفيلا. كنز بخوف وتوتر: أيوا، أنا مش عارفة الفيلا، يلا يا مايا قبل خالد ما يوصل ويمنعني. ركبوا العجلة وانطلقوا على فيلا ياسين.
ياسين وعمر كانوا قاعدين في الجنينة ونايمين على النجيلة زي ما كانوا متعودين يعملوا كده زمان. ياسين: عارف يا عمر، أنا اللي رجعني حاجات كتير، أهمها أنت وبابا.. وكمان أمنية كنز أنها تبقي أم. عمر: عارف إني كنت بفتكرك في كل ركن هنا في البيت.. ولما كنت باشتاقلك كنت أروح أنام في أوضتك. بس بقي خلاص، أنت دلوقتي مش صاحبي. ياسين اتعدل ورفع حاجبه: نعم؟ مش صاحبك؟ أومال أنا إيه دلوقتي؟
عمر: أنت دلوقتي ابني يا ياسين، أنت مش شايف أنا عجِزت إزاي. ياسين ضحك: هما كام شعرة بيضة ظهرت مش قصة يعني. وبعدين تابع بحب: إحنا عيلة بعض يا عمر. وبعدين كمل بمشاكسة: طب تعالي نلعب واحدة ريست عشان نعرف أنت عجِزت ولا لا. عمر شوح بإيده لـ ياسين: يا عم ريست إيه، أنت كنت بتهزمني وأنا شاب، يبقي مش هتهزمني وأنا بلغت من الكبر عتيا. روح لاعب ياسين عمر.
ياسين عمر كان في البلكونة بتاعته ومتابع باباه وعمه وهما بيتكلموا وبيبتسم على كلامهم، وفجأة لمح حاجة. نزل يجري. دخلت كنز تجري هي ومايا وصرخت: ياسيييييييين. ياسين وعمر اتعدلوا بسرعة، وقف ياسين ومشي ناحية كنز وحضنها بقلق ولهفة، وهي انهارت عياط. ياسين بقلق: مالك؟ إيه حصل؟ كنز مش قادرة ترد وبتقطع: خـ خالد. مايا بتوتر: بابي كان عايز ياخدنا كلنا ويسافر مصر عشان يبعد كنز عن أونكل ياسين.
ياسين جز على أسنانه: أنت جبت آخرك معايا يا خالد. الـ... (وسكت عشان ماحبش يغلط فيه قدام بنته) عمر: كده خالد غلط ولازم يتعاقب. ياسين عمر بص لـ مايا واتكلم زي كفار قريش: ثكلتك أمك يا خالد غالي. (ثكلتك: فقدتك)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!