الفصل 28 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايزيس

المشاهدات
18
كلمة
1,958
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ياسين عمر بص لمايا واتكلم: "ثكلتك أمك يا خالد غالي." مايا بصت له بحزن لأن عيلتها وعيلته مش متفقين. لفت ولسة هتمشي، جري ياسين عمر مسك دراعها وهمس: "ماتخافيش، لو رفض جوازنا هاخدك على مثلث برمودا نعيش فيه، اهو بالمرة مش هنعجز هناك." ياسين وعمر بصوا لبعض وضحكوا. حتى كنز كانت بتعيط بس ضحكت، ومايا كمان ابتسمت. تابع ياسين عمر كلامه: "أيوه كده اضحكي، أنا عندي طريقتي إني أخلي أبوكي يوافق، ماتخافيش، انتي ليا." ياسين نصار

مسك وش كنز بإيديه وقال: "انتي شكلك تعبانة أوي يا حبيبتي، تعالي هطلعك ترتاحي." وشالها ودخلوا الفيلا. مايا قالت لياسين: "ياسين، أنا لازم أمشي دلوقتي." ياسين عمر: "استني، هوصلك بعربيتي، مش هينفع ترجعي لوحدك بالليل كده." مايا: "أنا معايا العجلة بتاعتي." ياسين بحزم: "قلت هوصلك، مش عايز نقاش، والعجلة هنحطها فوق العربية." لسة هيتحرك ناحية عربيته، وقفته مايا ومسكت ايده وقالت بحزن:

"أنا راجعة مصر النهاردة ومش عارفة رد فعل بابي لما يعرف إننا هربنا. كنز.. ويمكن كمان المشاكل تكبر بين بابي وبابا وعمك. هنعمل إيه؟ ياسين حب يخرجها من حزنها: "بقلك برمودا موجود.. بلا قدامي." وركبوا العربية وانطلقوا على فيلا خالد غالي. *** ياسين أخد كنز على أوضته وكان ممدد على السرير وهي في حضنه وبتحكيله كل حاجة من لحظة ما شافت خالد. أصالة خبطت ودخلت، كان معاها صينية أكل لكنز. أصالة سندت الصينية وقالت:

"يلا يا كوكو، كلي بقى عشان انتي شكلك ما أكلتيش حاجة." ياسين أخد الأكل وحطه قدام كنز وقال: "يلا عايزك تخلصي كل الأكل ده، ورانا حاجات تانية هنعملها." وغمز لها. أصالة رفعت حواجبها وضحكت وقالت: "ده في المشمش يا حبيبي، انت تروح تنام جمب صاحبك، وأنا وكنز هننام هنا لغاية كتب كتابكم." ياسين بصدمة: "يا عالم! دي مراتي من 22 سنة." أصالة وهي بتخرج من الأوضة: "ده في برمودا يا ياسو، انت هنا على الأرض ولازم جواز شرعي."

كنز ضحكت وياسين تابع: "عجبك اللي بيحصل ده؟ كنز ابتسمت ورفعت كتافها، يعني عادي. ياسين جز على أسنانه: "ماشي يا كنز، بكرة تندمي يا جميل." *** مايا بتنزل من عربية ياسين، وياسين بينزل العجلة من فوق العربية في نفس الوقت اللي وصل فيه خالد. صدح خالد بصوت أرعب مايا، واتخض ياسين برضو. قرب خالد ومسك مايا من دراعها واتكلم بغضب: "أنا قلتلك إيه قبل كده؟ ابن عمر الأحمدي مالكيش كلام معاه. إيه؟ ركبك عربيته؟ أعمل فيكي إيه؟ أحبسك؟

مايا عيطت وكانت متوترة: "بابي أنا... قاطعها ياسين: "إيه يا أونكل خالد؟ مايا ما غلطتش، هي كانت بتتمشى بعجلتها وأنا خفت عليها فقلت لها اركبي عشان البلطجية وكده. جزاتي يعني يا عمو؟ خالد ساب مايا ومسك دراع ياسين: "واد انت، أنا مش برتاحلك، انت واد سهون زي عمك ياسين برضو." ياسين بخصوص عمي ياسين: "بيسلم عليك وبيقولك انت لعبت في عداد عمر بالاوي. سلام يا... يا حمايا." خالد اتعصب وضرب عربية ياسين برجله ومسك دراع مايا وقال لها:

"قدامي يا هانم." ياسين عمر خرج راسه من إزاز العربية وقال: "بالراحة على البت، لغاية ما آخدها. لو استلمتها معيوبة هرجعها تاني." خالد صرخ بغضب: "غوووور! جاتك داهية فيك وف عيلتك." ياسين فضل واقف بعربيته بيبص على الفيلا بحزن لأنه خايف على مايا. أما خالد دخل الفيلا وصدح بصوت هز أركانها: "شاهيناااااااز! نزلت شاهيناز ببرود وكانت هادية جدا: "نعم." خالد: "جهزتي كل حاجة؟ شاهيناز بنفس البرود: "اممم.. كل حاجة جاهزة. يلا هنمشي."

خالد بص لمايا وقال: "اطلعي يا هانم، قولي لبنت كنز تجهز." شاهيناز: "أنا مشيتها." خالد بعصبية تكاد تحرق الأخضر واليابس: "بتقولي إيه؟ مشيتها؟ انتي شكلك حصل في دماغك حاجة. مشديها ليه وفين؟ شاهيناز بعصبية: "ومالك كده هتتجنن عليها؟ انت عايز منها إيه؟ مخليها تتجوز ولا تغور في داهية؟ ولا تكونش ناوي تتجوزها؟ خالد: "وإيه المشكلة؟ الشرع حلل أربعة." شاهيناز بغضب: "قول كده!

أنا كنت شاكة برضه، بس مش أنا يا حبيبي اللي تتجوز عليها. أنا شاهيناز عثمان زادا، مينفعش يكون لي ضُرة." خالد اتأفف أول ما نطقت اسم عيلتها اللي من أصول تركية، وديما تفكره بيها. تابعت هي: "من مصلحتك إنك تسكت. شغلها بيتعمد عليهم، وما تنساش إنك فهمت عمر إن عمك مات وكتب لك أملاكه وأنت رامي عمك في دار مسنين." خالد: "عشان كده يا غبية، أنا كنت عايز أتوز كنز عشان الأملاك دي تبقى لينا رسمي." شاهيناز:

"كنز مش عايزة غير ياسين. وإن كان على أملاكها، أكيد هتقولك ديرها ومش هتوافق إنك تقسم شركة والدها نصين. أنا عندي فكرة هتخليها توافق إنك تدير أملاكها. اسمع اللي هأقولك عليه كويس." خالد بملل: "قولي." شاهيناز: "انت تخرج عمك من دار مسنين وتجيبه هنا، وتوافقوا على جواز ياسين وكنز، وبالتالي ياسين وعمر مش هينهوا الشراكة اللي بينكم. قلت إيه؟ خالد كان باصص للفراغ وبيفكر:

"أنا مابهمنيش كل الرغي اللي انتي قولتي ده. كل اللي يهمني كنز.. لازم تكون ليا برضاها أو غصب عنها." *** كنز بعد ما أكلت ودخلت أخدت شاور. مددت على السرير وغمضت عينيها. فجأة لقيت حد حضنها. فتحت عينيها بسرعة. كنز: "ياسين، أخرج برا. مش هينفع تنام هنا إلا بعد ما نتجوز." ياسين قرب لها أكتر: "إحنا هنضحك على بعض، انتي مراتي." كنز بتحاول تفلت منه: "لو ما خرجتش هصرخ وألم عليك العيلة كلها." ياسين ضيق عينيه: "كده يا كنز؟ تمام."

وسابها وخرج ورزع الباب وراه. وهي ضحكت ولسة هتغمض، دخل عليها طفل عنده عشر سنين. "تنت، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ كنز اتعدلت: "تعالي يا حبيبي، أنت بقي ابن عمر الصغير؟ الولد: "أيوا يا تنت." "اسمك إيه بقي يا صغنن؟ "اسمي يامن." فجأة يجي في تفكير كنز: "اسمي يامان." كنز ليامن: "اسمك غريب، أول مرة أشوف حد اسمه يامان." رجعت من شرودها على صوت يامن: "إيه يا تنت؟ اسمي وحش ولا إيه؟ كنز باست يامن وقعدته جمبها:

"لا يا روحي، اسمك عقل زيك." يامن ببرأة: "كنت عايز أسألك يا تنت، هو انتي سمكة؟ كنز بعدم فهم: "سمكة؟ ليه بتقول كده؟ يامن: "عشان انتي قعدتي في المية 22 سنة، أنا سمعتكم بتقولوا كده." كنز ضحكت: "والله مانا عارفة أقولك إيه يا يامن." غمضت عينيها وقالت: "وحشتني العيلة الملكية وكنز الصغيرة." *** في الصبح كان ياسين لابس بدلة وماسك فنجان قهوة بيشرب. نزلت كنز وهي بتفرك عينيها لأنها لسة صاحية. كنز: "صباح الخير."

كلهم ردوا ما عدا ياسين بيمثل إنه زعلان. كنز قربت من ياسين وكانت مكشرة: "أنا قلت صباح الخير، ما رديت ليه؟ ياسين حب يغيظها: "ماليش نفس أرد." وساب فنجان القهوة ومشي ناحية الباب وهو بيقول: "عمر، أنا هطلع قدامك على الشركة." كلهم استغربوا هو ليه بيعاملها كده. خرجت كنز تجري ورا ياسين ولحقته قبل ما يركب عربيته وقالت بصوت طفولي حزين:

"أنا مخصماك، لما ترجع من الشغل ماتبقاش تكلمني. انت أحرجتني قدامهم. بقي أنا أقولك صباح الخير ما تردش عليا؟ ياسين بحركة واحدة لفها، سندها على العربية وثبتها وهو قريب منها قوي وهمس لها: "صباح الخير بتتقال كده." وطبع قبلة هادية على شفايفها. وفجأة: "الله يسهلوا يا أسطا." ياسين بعد عن كنز وهي عضت شفايفها من الكسوف. ياسين بنفاذ صبر: "يخرب بيتك على بيت الأسطى يا ابن عمر." ياسين عمر كان واقع ضحك. وبعدين

ياسين مسك كنز من خصرها: "جهزي نفسك، بالليل كتب كتابنا وفرحنا في نفس الوقت. أنا مش هاصبر أكتر من كده." كنز هزت راسها بكسوف. وتابع ياسين: "أنا هاروح الشركة أشوف كام حاجة ومش هتأخر عليكي يا أجمل عروسة." ركب عربيته وساق، وهي دخلت الفيلا. لقت أصالة في المطبخ بتطبخ. كنز بأدب: "أساعدك يا دكتورة؟ أصالة: "ما عندناش عروسة بتطبخ، انتي عايزة ياسين يقلب البيت ولا إيه؟ بس مافيش مانع ندردش مع بعض." كنز هزت راسها بابتسامة.

أصالة ركزت في ملامح كنز أوي وكانت ساكتة وفجأة قالت: "إنتي أجمل من الصور بكتير، له حق ياسين يكون بيتجنن عليكي." كنز ابتسمت بخجل: "شكرا." أصالة: "أنا مش بحامل، دي حقيقة. إنتي حلوة أوي ووشك بريء." *** بالليل وصل المأذون وياسين وعمر. كانت كنز خلصت لبس في أوضتها ونزلت هي وأصالة. ياسين كان مزهول بجمالها وفضل متنح شوية. قعدت كنز وبدأوا مراسم كتب الكتاب. وأخيرا خلص المأذون وختم بكلمة:

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير." الكل بدأ يبارك لهم. عمر كان مضايق، ميل على أصالة وهمس لها: "ابنك فين كده برضه؟ يكسفني قدام ياسين وأنا اللي بقول كبر وبقي راجل." أصالة بهمس: "مش عارفة، اختفى فين؟ أنا بحاول أكلمه مش بيرد على فونه. بص لما يجي أعمل فيه اللي انت عايزه." عمر: "أنا هربيه! *** في فيلا خالد غالي. خالد بغضب: "اخلص، قول اللي عندك." ياسين عمر حط رجل على رجل واتكلم بتناكة وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...