الفصل 29 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايزيس

المشاهدات
15
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فيلا خالد غالي خالد بغضب: اخلص قول اللي عندك. ياسين عمر حط رجل على رجل واتكلم بتناكة وقال: فيه سر يخصك أنا اعرفه.. تدفع كام وأسكت. خالد بنفاذ صبر: ما تخلص بروح أمك. ياسين عمر ببرود: لا ياباشا هتغلط في أمي هاغلط في أمك، أنا أصلاً قليل أدب. خالد بغضب: لاااا أنا غلطان إني بضيع وقتي مع عيل.

ياسين وقف وقال: عندك حق ما تضيعش وقتك مع عيل، أروح أنا بقي أقول لكنز أبوكي لسه عايش وابن عمك رماه في دار مسنين ومستولي على فلوسك كلها. خالد وقف بسرعة وجرى ناحية ياسين مسكه من دراعه: عايز إيه يلا اخلص. ياسين بص بطرف عينه على إيد خالد اللي ماسكة دراعه، يعني بيقوله شيل إيدك. قام خالد ونزل إيده. تابع ياسين: ليا شرطين عشان أسكت. الأول إنك توافق إني أرتبط بمايا. قاطعه خالد: إنت عبيط يالا.

ياسين: ليه الغلط دا بس يا عمو، مانا قلتلك ممكن أغلط عادي. خالد: البنت لسه صغيرة دي خمسة عشر سنة. ياسين: مانا لسه هخلص جامعة وجيش تكون كبرت. خالد: وإيه شرطك التاني يا بن عمر؟ ياسين: تبعد عن حياة عمي ياسين وكنز، خليهم يعيشوا حياتهم من غير مشاكل. ها قلت إيه، يا كده يا أما هأقول لبابا وعمي على كل حاجة. خالد بيحاول يكتم غضبه، اتكلم من بين أسنانه: ماشي. ياسين مسك إيد خالد بالعافية سلم عليها: يبقى اتفقنا يا حمايا.

خالد بغضب: ما تقلش زفت حمايا. ياسين وهو فرحان وبيجري ناحية الباب عشان يمشي: ولا تزعل نفسك، هأبقى أقولك يا بابي زي بنتك. حب يغيظه. على فكرة يا أونكل هاعدي على مايا عشان نحضر فرح عمي ياسين مع بعض. خالد جز على أسنانه: يابن الـ... *** كنز كانت لابسة فستانها الأبيض الجميل وياسين لابس بدلته السودا آخر موديل. وكانوا كأنهم أول مرة بيتجوزوا. ياسين وكنز وعمر وأصالة كانوا بيرقصوا سلو على موسيقى هادية.

وفجأة عمر لمح ياسين ابنه داخل مبسوط ولابس كاجوال وماسك إيد مايا. ساب أصالة وراح عنده. عمر بجمود: ياسين تعالي ورايا. ياسين: حاضر يا بوب. وبص لمايا همس لها: خليكي هنا، هاشوف بابا عايز إيه وألبس وأنزل لك بسرعة. مشي ياسين ورا باباه على المكتب. عمر بغضب: كنت فين وإزاي ما تجيش تحضر كتب كتاب عمك؟ إنت مستهتر وعديم المسئولية. ياسين بص للأرض: أنا آسف يا بابا، بس كنت مع مايا. عمر: إنت إزاي تجيب البت دي هنا؟

إنت مش عارف أبوها ولا إيه؟ افرض جه وعمل لنا مشاكل وبوظ الفرح. ياسين: لا من الناحية دي ما تخافش، مش بعيد تلاقيه جي يبارك. عمر بص لياسين بشك: وإيه اللي خلاك متأكد كده؟ ياسين ارتبك: احم، ما يلا بقي قبل الفرح ما يفوتنا، أنا طالع ألبس نتكلم بعد الفرح، ماشي يا بوب. وجرى بسرعة عشان يلبس ونزل بعد شوية وقعد مع مايا ورقصوا مع كنز وياسين. ياسين همس لـ كنز: مش كفاية كده يا عروسة؟ كنز بدلع: ما خلينا قاعدين شوية يا ياسو. ياسين

بتهور بيقرب لشفايفها: هو بعد ياسو دي أنا ماليش دعوة باللي هيحصل، يلا نطلع أوضتنا عشان مش ضامن نفسي. كنز عضت شفايفها: ياسين عيب. مسك إيدها وشاور لعمر يعني خليهم يعلنوا الزفة. وأخد كنز وطلعوا أوضتهم. ياسين عمر لمايا: يااااااااه، إد إيه الدنيا غريبة، حد يصدق إن العرسان المزز دول عندهم ٥١ سنة و ٤٤ سنة. لا ده أنا قربت أتجنن رسمي بقي، لما نشوف بقي عمو ياسين لسه شاب ولا هيكسفنا. مايا ببرأة: يكسفنا ليه؟

مهو لسه شاب زي القمر أهو. ياسين بص لها وقال بنحنحة: والله ما في قمر غيرك يا قمر. في أوضة ياسين وكنز. ياسين حضن كنز: أنا مش قادر أصدق بعد كل اللي مرينا بيه دا كله وحبنا انتصر في الآخر، أنا عايز أعوض كل لحظة بعد النهاردة. كنز كانت مكسوفة ووشها للأرض. ياسين رفع وشها وقال: إنتي لسه بتكسفي مني يا كنزي؟ أنا جوزك، فاكرة جوازنا الأول والتاني؟ وانهاردة إحنا بنتجوز للمرة التالتة، وبعدين كمل بمشاكسة: يعني أنا اتجوزتك بالتلاتة.

كنز بصت لـ ياسين: أنا بحبك أوي يا ياسين، إنت أكتر أمنية أنا اتمنيتها، لا إنت أصلاً الحلم الوحيد اللي كنت بحلمه. ياسين مسك وشها بين إيده وباسها. وذهبوا إلى عالمهم الخاص. *** خالد: زي ما بقولك كده، الواد السهتان دا عرف كل حاجة. شاهيناز بصدمة: عرف إزاي؟ خالد: أكيد الهانم بنتك قالتله. شاهيناز: الكلبة. دخل ياسين ماسك إيد مايا وبيضحكوا. شاهيناز انصدمت، بس قربت على مايا وضربتها كف وقالت: بتفتني على بابي يا مايا؟

أنا فعلاً معرفتش أربيكي. ياسين عمر مسك إيد مايا ورجعها وراه وقال بغضب: بتضربيها ليه؟ خالد لمايا: إنتي اللي قولتي للزفت دا إنه عمي عايش صح؟ ياسين بغضب: غلط. مايا مسكت خدها وكانت بتعيط: طول عمرك بتظلمني يا بابي، أنا لو عايزة أفتن صح كنت قلت لـ كنز نفسها مش لـ ياسين. وسابت إيد ياسين وطلعت تجري على أوضتها. ياسين عمر وقف قدام خالد وقال بعصبية: على فكرة بقي مايا ما قالتش أي حاجة، أنا سمعتك يوم ما كنز هربت وأنا وصلت مايا.

فلاش باك. ياسين كان راكن عربيته قدام بيت خالد وكان خايف على مايا من خالد لأنه ديماً بيضربها. ما قدرش يستحمل نزل بحذر واتجه ناحية الفيلا عشان يراقب خالد هيعمل إيه مع مايا. فسمع شاهيناز وهي بتعاتب خالد. عودة للحاضر. ياسين: عرفت بقي إنها مظلومة. بس أحب أقولك حاجة، الشخص اللي عامل عملة وخايف منها بيشك حتى في نفسه. حاول تصلح أخطائك عشان ما تشكش في نفسك في يوم من الأيام. خلص ياسين كلامه وخرج وهو حزين على حبيبته. ***

ياسين كان ممدد على السرير وكنز في حضنه وعلامات الصدمة والدهشة والذهول على وشه. ياسين بدهشة: كنز إنتي لسه عذراء؟ كنز هزت راسها بصدمة برضو. ياسين: اومال أنا كنت باعمل إيه طول ٢٢ سنة؟ كنز رفعت كتافها يعني ما أعرفش. ياسين بص لـ كنز وعقد حواجبه وقال: هو إحنا مستغربين ليه يعني؟ نطلع بعد ٢٢ سنة ولسه شباب ونعيش ٢٢ سنة في أعماق المحيط ونستغرب من دي. يلا نعيش اللحظة بقي، كفاية صدمات وووو... ياسييييين يا مجنون. ***

شاهيناز: خالد ما فيش قدامنا غير حل واحد وبس. خالد: قولي بسرعة، أنا مش قادر أفكر. شاهيناز: تروح تساوم عمك إنك تخرجه بشرط إنه يكتب لك كل أملاكه. خالد ابتسم بخبث وباس راس شاهيناز: يسلم مخك يا بنت عثمان زادا. *** عمر كان فرحان وبيضحك وأصالة. أصالة بهزار: أوعي كده ما تكلمنيش، أنا بسببك اتحرجت جامد. بقي أنا أعمل زي الحماوات المتسلطة وأروح أسأل كنز عملتوا إيه؟ عمر ضحك بصوت عالي: أعمل إيه؟

مهو دا لا تعرفيه بقي عجوز ولا شاب ولا دنيته إيه. أصالة بضحك: اهو طلع لسه شاب في العشرينات. دخل ياسين عمر بإحراج مش لايق عليه: احم بابا أنا عايز أعترف لك بحاجة. عمر حط رجل على رجل وقال: تعالي يا ياسين. ياسين قعد وقال: بابا أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...