الفصل 3 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل الثالث 3 - بقلم ايزيس

المشاهدات
20
كلمة
1,539
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

يامان ... هيا بنا لأن هذه المنطقة غير آمنة ومعرضة للغزو الفضائي في أي وقت. أنتي الآن بصدد الوصول إلى أتلانتس. هل أنتي مستعدة للحياة هناك؟ كنز هزت رأسها بخوف. مشيوا كتير وأثناء سيرهم شافت كنز السفينة اللي كانت راكبة عليها. كانت سليمة مية ف المية بس كل الناس اللي كانوا عليها مش موجودين. فضلت كنز مركزة على السفينة بحزن، وبعدها تابعت طريقها مع يامان.

وبعد وقت غير معلوم، وصلوا لجزيرة أتلانتس. كنز أول ما شافت الجزيرة انبهرت وفتحت بقها من روعة الجمال. كانت عبارة عن قلعة فخمة وأسوارها عالية وقديمة كأنها من آلاف السنين، مصممة زي قصور ديزني اللي في الأفلام الخيالية. كنز بإعجاب: وااااو! هي دي أتلانتس؟ دي أجمل بكتير من الأفلام. يامان بعدم فهم: ماذا؟ كنز: يامان، هو أنت ساكن هنا في القصر ده؟ يامان بابتسامة هادية: نعم، أنا أعمل هنا طاهي لأسرة الملك تاران.

كنز: أنت بتعرف تطبخ؟ يامان: نعم، أنا طاهي جيد. وفجأة تنفتح أبواب أتلانتس وتدخل كنز وهي بتلف حوالين نفسها من روعة المكان. بعد فترة غير معلومة في مطبخ الملك. يامان بيشوي سمك ضخم وسمك صغير وأنواع كتيرة جدا من السمك. كنز: هو أنت بتشوي بس؟ مافيش حاجة تانية؟ يامان بثقة: هذه الوجبة الأساسية لنا، لا نأكل سواها. كنز بصدمة: إيه؟ يعني مش بتاكلوا إلا سمك؟ طب والخضار؟ يامان: نأكل خضار وفاكهة بدون طهي. هل تطهونها؟

كنز بتفكير: شكلي كدة هاغير حاجات كتير عندكم لغاية ما أرجع. لياسين ... وفجأة سرحت بحزن لما افتكرت ياسين اللي وحشها. كان مسافر من شهر. افتكرت آخر مرة شافته فيها. فلاش باك من شهر في إسكندرية. كنز كانت خارجة من الجامعة وفجأة تلاقي حد شدها من أيدها بسرعة. كنز رفعت أيدها تضربه بس بسرعة لقته ياسين. نزلت أيدها وابتسمت. كنز: ياسين! إيه اللي جابك هنا يا مجنون؟ خالد بيجي ياخدني كل يوم من الجامعة. لو شافك هتضربوا بعض.

ياسين شدها لغاية عربيته، فتحها وركبوا وساق بعيد شوية عن الجامعة. ياسين حط أيده على خدها: وحشتيني. كنز مسكت أيده بهدوء وبعدتها عنها وقالت: أنا قلت إيه قبل كده؟ نو تاتش، صح؟ ياسين ابتسم: حاضر يا ستي. هو دا تاتش أصلاً. وبعدين أنا جيت مخصوص عشان أشوفك قبل ما أسافر. كنز بصدمة وحزن: تسافر؟ تسافر فين وليه؟ ياسين: مسافر أمريكا في شغل مهم لشركتنا هناك. كنز: هتتأخر؟ ياسين اتنهد بحزن: اممم، يمكن أقعد شهرين.

كنز بدموع: مش هشوفك شهرين؟ ياسين ما قدرش يتمالك نفسه وحضن كنز: خلي بالك على نفسك. هتوحشيني أوي. كنز ما قاومتش حضنه وحضنته أكتر وهي بتقوله: ارجعلي بسرعة. أنت عارف إني مش بطمن إلا أما أشوفك أو أكلمك كل يوم. ياسين بعد عنها: مش هتأخر عليكي لو قدرت أخلص الشغل قبل كده هاخلصه وأرجعلك. وهأعمل المستحيل مع بابكي عشان يوافق على جوازنا. كنز كان لابسة حظاظة (تميمة)

قلعتها وفتحت أيد ياسين: خلي دي معاك. أنا بحبها أوي لأنها من ماما الله يرحمها. هاكون مطمنة وهي معاك. ياسين مسك كف أيدها وباسه: هتوحشيني. نهاية الفلاش باك. دموع نازلة على خدها. ما فاقتش إلا على صوت يامان. يامان: بما تفكرين؟ لما أنتِ شاردة وحزينة هكذا؟ كنز مسحت دموعها: مافيش. يامان، أنا عايزة أخرج من هنا. ممكن تساعدني إني أخرج؟ عمري ما هانسي لك دا لو ساعدتني.

يامان اتنهد: أنا لا أعرف سبيل للعودة، وهذه هي الحقيقة. ولكن سأساعدك بلا شك. كنز ابتسمت وقالت له: عشان جدعنتك دي وقلبك الطيب، أنا هاساعدك في تحضير الأكل وعندي ليك مفاجأة هتعجبك أوي. في المستشفى. ياسين فجأة استعاد وعيه وصرخ: كييييينز! بص لقي واحدة واقفة وقالت له بابتسامة هادية: حمد الله على سلامتك. ياسين بص حواليه على الأوضة وقال: أنا هنا ليه؟

الدكتورة بابتسامة: كنت تعبان شوية بس دلوقتي حسنت الحمد لله. أنا الدكتورة أصالة، دكتورة نفسية. ياسين بجمود: حد قالك إني مجنون؟ أصالة بتحدي: حد قالك إني دكتورة أمراض عقلية؟ أنا دكتورة نفسية، يعني هاخلصك من اللي تعبك النفسي. ياسين: يبقى بلاش تتعبي نفسك، لاني تعبي مالوش إلا علاج واحد اسمه كنز. أصالة ابتسمت: تراهن؟ ياسين بدهشة: نعم. أصالة بابتسامة: إيه؟ خايف تخسر؟

ياسين غمض عينيه بألم وقال: مافيش خسارة هتعادل اللي أنا خسرته. ونزلوا خطين دموع على وشه. أصالة بصت بحزن على حالة ياسين وما اتكلمتش. وفجأة يدخل عمر بلهفة وبياخد نفسه بالعافية. عمر وهو بينهج: أنا جيت على آخر نفس. قالولي إنك الحمد لله خفيت. ياسين: عمر، أنا عايز أروح. أصالة بسرعة ردت: لا مش هينفع، لازمك على الأقل يومين تلاتة معانا عشان تكون تحت عينينا. (هي بتكسب وقت عشان تساعده يتحسن نفسياً)

عمر: خلاص يا ياسين، الدكتورة عارفة شغلها. في عالم تاني. يامان: لا، هذا لن يحدث البتة. قلت لكِ أنها منطقة خطر ومعرضة للغزو من كائنات غريبة تقتحمها وتقتل كل من بها. كنز بإصرار: صدقيني المكسب يستحق المغامرة. السفينة كانت محملة هدوم وأكل كتير وأثاث وكل حاجة هتفيدنا ونحتاجها. ده أنا هاخليك تقدم وليمة للملك، هيديك مكافأة بعدها. بس وافق بقى إننا نرجع للسفينة ناخد كل حاجة منها. ها، قلت إيه؟ يامان بقلة حيلة هز رأسه يمين

وشمال بطريقة عشوائية وقال: ماذا أقول أكثر مما قد قيل؟ أنتِ عنيدة جداً. هي بنا نعود للخطر ثانية. كنز ابتسمت: يلا. بعد وقت غير محدد. يامان بهمس: قلت لكِ اتركي ثيابي، ستتمزق في يدكِ أيتها البلهاء. ألم ترتدي ثوب الشجاعة منذ زمن؟ أين هو الآن؟ اهدأي، سينكشف أمرنا. كنز: هما عايزين إيه؟ يامان: هذه المنطقة تبدو أنها إحدى مستعمراتهم. ويبدو أنهم وراء اختفاء كل من كان على متن السفينة. اصمتي إلى أن يرحلوا. كنز هزت رأسها بحاضر.

كانوا يراقبون مجموعة مخلوقات غريبة لونها أخضر وبتسيح في الأرض زي السائل وتتشكل أي شكل هي عايزاه. كنز فاتحة بقها ومتنحة من اللي بتشوفه. حاجة مش ممكن تتصدق. كانوا بيلفوا في كل مكان. شكلهم حاسيين بوجود كنز ويامان. وبعد فترة غير محددة ركبوا غواصة على شكل قرص طائر وخرجوا بيهم. كنز ويامان أخيراً التقطوا أنفاسهم. كنز سرحانة وبتفكر: يامان، هو أنا ممكن أركب معاهم وأخرج من هنا؟

يامان: أنتِ لا تعرفين مدى خطورة ما تقولين. لذا الزمي الصمت. وهيا بنا لنأخذ ما جئنا لأخذه قبل أن يعودوا. طلعوا السفينة وأخذوا كل اللي قدروا ياخدوه. وكان يامان جايب عربة بيجرها حصان زي اللي في الأساطير.

حملوا كل مؤن السفينة ورجعوا تاني للمطبخ. يامان خرج لبس رجالي من اللي كانوا في السفينة. ولبسه كان عبارة عن قميص أبيض وبنطلون أسود قماش ووشاح أسود. كان لايق جداً عليه وكان معجب جداً بنفسه وكل شوية يبص في المراية بإعجاب ويبتسم. بدأت كنز تعمل أصناف أكلات معروفة من المكونات المتاحة. وأخيراً بعد تعب ومعاناة، قدروا يخلصوا وعملوا وليمة كبيرة جداً.

لسة هيخرجوا عشان يقدموا الأكل، يامان مسك وش كنز بإيده وركز عليه شوية وقام قلع الوشاح اللي كان لابسه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...