الفصل 2 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل الثاني 2 - بقلم ايزيس

المشاهدات
19
كلمة
2,349
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

عمر كان وشه للأرض قال والحزن واضح على صوته. "السفينة دخلت بالغلط في مثلث برمودا واختفت بالركاب اللي فيها." ياسين من شدة الصدمة ما قدرش ينطق ولا كلمة. فضل متنح ومبرق لعمر. وعمر بيبص له بقلق مستني أي رد فعل منه. بس ما فيش أي رد فعل إلا أنه ساكت. عمر قلق على ياسين فقرب منه وهزه جامد. "ياسين أنت سامع أنا قلت إيه؟ أنا قلت إن كنز اختفت. مش هتشوفها تاني. مش هتتجوزها خلاص. كنز بقت من الماضي."

ياسين مسك راسه من الألم وصرخ بأعلى صوت عنده. "كيييييييييينز! وبعدها غمض عينيه بضعف شديد والرؤية بقت سودا. وقع فاقد الوعي. عمر نزل على الأرض جمب ياسين بقلق. "ياسين ياسيييييين." وطلب الإسعاف وجات تاخد ياسين. *** في عالم تاني. بدأت كنز تفتح عينيها. حست بدوار ودوخة وفتحت عينيها وهي ماسكة راسها. وبتبص حواليها. شافت سما غريبة. كانت واقعة جمب بحيرة ميتها بيضة زي التلج.

قامت من مكانها وهدومها كانت ناشفة ما فيهاش نقطة ميه. وقفت وبصت حواليها. ما فيش حد. مكان خالي من الناس ومن أي حاجة. وهادي. والبحيرة البيضة كأنها صورة. ما فيش حتى نسمة هوا تحرك أمواج البحيرة. لفت حوالين نفسها وكانت مرعوبة. لفت شنطتها جمبها. جريت حضنتها وهي لسة مرعوبة. كنز قررت تكسر سكون المكان. نادت بأعلى صوت لها. "ياااااسييييييين انت فين؟ يا ياسييييين."

وفجأة يظهر كائن غريب على شكل صقر. بس وشه غريب وفيه تمن عيون. وأجنحة عملاقة. وعيونه بتطلع شعاع ليزر حارق. وجه نظره لكنز. وخرج أشعة كانت موجهة ناحيتها. وفجأة لقيت حد بيشدها ويكتم نفسها. ويستخبوا ورا شجرة لونها أحمر وشكلها غريب جدا. كنز مبرقة عينيها ومش بتتكلم. بس خافت لما شافت الشاب شكله وسيم جدا. بس لبسه غريب. لابس هدوم مصنوعة من جلد السمك ومرصعة بلؤلؤ حقيقي. "لما افتعلتي كل هذه الضوضاء." كنز متنحة وما بتردش.

"من انتي." "انت بتتكلم كده ليه؟ أنا السفينة رمتني فين بالظبط؟ وإيه المكان الغريب دا؟ "إحنا لسة في أمريكا ولا على حدودها؟ ولا دي جزيرة غريبة؟ ولا إيه؟ ما ترد أنت كمان." الشاب رد بهدوء. "اسمي يامان. وأنا لا أعلم عما تتحدثي. ولا أفهم ماذا تقصدين." "أنا هافهمك. أنا كنت راكبة سفينة و مسافرة ل... لخطيبي ياسين. وفجأة ما اعرفش إيه حصل للسفينة. ولما فوقت لقيت نفسي هنا. ممكن أعرف إحنا فين بالظبط؟

"أنتي وقعتي الآن في فجوة الزمن. حيث الزمكان لدينا يختلف كليا عن الزمكان لديكم." "الزمكان إيه؟ الزمكان دا حاجة كده زي الزمهلوية؟ "ماذا؟ لا أفهم ما تقصدين. ولكن هنا نحن في الفجوة الزمنية. حيث يتوقف الوقت. يتوقف نموك. حيث لا مخرج مما انتي فيه الآن. مصير عودتك بين يدي الأمواج العاتية." "استغفر الله العظيم. مصيري بين إيدين ربنا سبحانه وتعالى. وأنت إزاي بتقول ما فيش مخرج؟

أكيد فيه. زي ما دخلت لازم أخرج. ياسين أكيد مستني وصولي بفارغ الصبر." "اسمعي يا كنزُ." "كنزو؟ أنت كمان بتشكل اسمي؟ مش كفاية حصة النحو اللي إحنا فيها دي؟ وبعدين أنا مش فاهمة أي حاجة منك. أنت س شكلك هنا بتمثل فيلم وبتشتغلوني صح." "أنا لا أفهمك. ولكن أستطيع أن أقول لكي أنكِ في عالم خارج عالمك. أنتِ الآن في جزيرة أتلانتس. ونحن سكانها الجدد." "جزيرة أتلانتس المفقودة؟!!!! "معنى كلامك إن السفينة دخلت في مثلث الشيطان؟

مثلث برمودا؟ "تتحدثين كلاما غريبا لا أفهمه." كنز حطت إيدها على بقها وفضلت تعيط. "أنا إزاي هاخرج من الفجوة الزمنية دي؟ دا شكله واحد ضايع زيي ومش عارف يخرج. أنا كده خسرت ياسين للأبد. لا لا مستحيل." وصرخت. "ياااااسييييييين! *** ياسين كان تحت الأجهزة في المستشفى. وفجأة فتح عينيه وبرق لما سمع صراخ كنز في عقله الباطن. قام مرة واحدة. وصرخ. "كنززززز! وبعدها فقد وعيه تاني.

خرج الدكتور بعد ما فحصه. كان وشه باهت وحزين على حالة ياسين. الشاب صاحب 28 سنة. إزاي يتعرض لحاجة زي دي. خرج الدكتور وكان مصري. "إيه يا دكتور؟ ياسين وضعه إيه دلوقتي؟ قدرته تنقذوه؟ وقفته نزيف المخ؟ "النزيف وقف. بس المريض حالته صعبة. هو رافض الحياة. وأنا مستغرب إزاي شاب زيه يتعرض لجلطة دماغية بالحجم دا." عمر اتكلم بحزن وبيحاول يداري الدموع اللي عاجز أنه يخبيها.

"ياسين خسر أكتر حد حبه في حياته النهارده. عاش عمره كله هنا في أمريكا مع جدته. وعمره ما حب حد ولا حد حبه. حتى والده بعد وفاة والدته ما كانش فاضي يربيه. ويوم ما اتعرف على كنز حبها بكل طاقته. كان مستعد يعمل أي حاجة عشانها. وفجأة تختفي من حياته بعد ما كان فاضل أيام وتبقى مراته." الدكتور حزن على قصة ياسين. حط إيده على كتف عمر وقاله.

"ما تقلقش. هو هيكون بخير إن شاء الله. وأنا لما يفوق بالسلامة هكلم الدكتورة أصالة تتابع حالته بنفسها." عمر اتنهد وقال برجاء. "يا رب يفوق." *** رأفت غالي وخالد ابن أخوه. أخدوا رجالتهم وأسلحتهم. وراحوا على شركة والد ياسين. وصلوا لغاية أمن الشركة. اللي ما رضيش يدخلهم إلا من غير أسلحة ولا حرس. طلعوا هما الاتنين الأسانسير. ومش شايفين قدامهم من الغضب. وصلوا مكتب شريف نصار. واقتحموه. السكرتيرة بتجري وراهم عشان توقفهم.

"يا فندم ما يصحش كده. أنت لازم تستنى لما أبلغ الباشا." خالد وهو بيزقها. "اطلعي منها إنتي." وفتح الباب. وقف شريف بغضب. "انتوا اتجننتوا؟ هي حصلت تتتهجموا على مكتبي بالوقاحة دي؟ "شريف نصار. قول لابنك يرجع بنتي صاغ سليم. بدال ما الدم يبقى للركب. ولا أنت نسيت إنت عملت إيه زمان؟ لما أخويا اتجوز أختك من وراكم. إنت وأبوك من غير رحمة. قتلت أخويا وأختك." "قتلته لأني ما كنتش فاكر إنهم متجوزين عرفي. كنت فاكر بيتسلى بيها."

"وابنك عمل نفس القصة مع بنتي. تحب أجيبهولك جثة؟ ولا يرجع بنتي؟ "أنا مش فاهم حاجة. أنا ابني في أمريكا من شهر." "اسمع يا شريف يا نصار. ابنك حرض خطيبتي وبنت عمي على الهروب عشان يتجوزها ويكسر عيننا بيهدانا. رغم إنه عارف إن فيه عداوة بيننا ومستحيل يحصل نسب. عقّل ابنك. يا أما هاخد أول طيارة وأروح أخلص عليه."

شريف اتنهد بعصبية من تصرفات ابنه وقرر يكلمه. مسك سماعة التليفون. واتصل على تليفون فيلا ابنه في أمريكا. رن كتير. وبعد فترة رد عمر بحزن. "ياسين! أنت إزاي تعمل حركة زي دي؟ "شريف باشا. ياسين في المستشفى وفي العناية المركزة." سماعة التليفون وقعت على الأرض بمجرد ما سمع شريف الخبر دا. رأفت وخالد بصوا لبعض بدهشة. وبعدين وطي خالد ومسك السماعة واتكلم. "فيه إيه؟ حصل؟ "شريف باشا كويس." "أنت قلتله إيه؟

"ياسين حالته خطيرة. عنده نزيف في المخ ودخل في غيبوبة بسبب كنز." "كنز؟ وهي إيه علاقتها بحاجة زي دي؟ "السفينة اللي كانت عليها كنز اختفت في مثلث برمودا." خالد انصدم ومش عارف يتكلم. سند السماعة بكل هدوء. "عمي. السفينة اللي كانت عليها كنز اختفت." "إنت مصدق الكلام دا يا خالد؟ إحنا لازم نسافر نجيبها. وياسين نصار ساعتها بقى ما يلومش غير نفسه." "تمام يا عمي." "استنوا. أنا جي معاكم." ***

بعد مرور وقت غير محدد في الفجوة الزمنية. هدت كنز وبطلت عياط. وقررت تدور على مخرج بمساعدة يامان. "قولي لي. من هو ياسين؟ على أي حال." كنز ابتسمت. "ياسين.. هو الحلم اللي طول عمري بتمنى أحققه. ياسين أحن إنسان عليا في كل العالم دا. هو الأمان بالنسبة ليا. ياسين كان هو فرحتي. وهو اللي كان مصبرني على الحياة القاسية اللي كنت عايشاها."

"يبدو أن قصتك تحمل الكثير من الألم. وأريد سماعها. وبعدها سآخذك إلى عالمي. حيث الأمان من أولئك الذين يهاجموننا من الفضائيين." كنز مسحت دموعها. وانتبهت لكلامه. وقالت. "فضائيين؟!!!! *** ياسين كان لسة في العناية المركزة. وعقله رافض إنه يفوق ويرجع لعالم ما فيهوش كنز. واللي كان تاعبه أكتر فكرة إنه هو السبب في فقدان كنز. عقله الباطن بدأ تلقائي يستعيد ذكريات بعد فراقهم. لما عرف ياسين إنها كنز بنت الراجل اللي قتل والدته.

فلاش باك من سنة. كان خارج من شركته وقت البريك عشان يتغدى في المطعم اللي متعود عليه. مسك نضارته السودة ورفعها. ولسة هيحطها على عينيه لتفادي ضوء الشمس الحامية وقت الظهر. رفع وشه لمح بنت قاعدة تحت ضل شجرة. كانت قصاد شركته. ودافنة وشها بين إيديها وبتعيط. وجمبها العجلة بتاعتها. لبس نضارته. وحط إيده في وسطه. والتانية مسح بيها شعره. واتنهد. وراح وصل عند البنت. اللي طبعاً كانت كنز. "إيه اللي جابك؟

أنا مش قلتلك مش عايز أشوف وشك تاني." رفعت وشها ودموعها زادت. وقالت. "أنا مش جايلك على فكرة. أنا جاية أشوف حبيبي وهمشي بهدوء." ياسين بص لها بملامح جامدة. بس جواه كان عايز يدخلها جوه قلبه. "أنا سألت وعرفت كل حاجة." ياسين بعصبية مسك كتافها وهزها بقوة. "عرفتي إيه؟ عرفتي إنه أبوكي قتل أمي من غير ذنب؟ "عرفت. عرفت. بس أنا ذنبي إيه؟ أنا بحبك. ولو خيروني بينك وبين العالم هاختارك إنت."

ياسين ملامحه لانت. وضربات قلبه زادت. وخاف يحن. قالها بكل حزم. "امشي. مش عايز أشوف وشك هنا تاني. أنتِ فاهمة." كنز انهارت في اللحظة. ومسكت عجلتها تجرها بسرعة. وجريت والدموع مغلوشة على عينيها. ياسين بيلتفت عشان يتابعها. فجأة لمح شاحنة كبيرة هتخبطها. جري وصرخ بكل صوته. "كييييينز حاسبيييي! وشدها من إيدها. دخلها في حضنه. والعجلة اتحطمت على ميت حتة تحت الشاحنة.

ياسين قافل حضنه على كنز ومش راضي يخرجها. خايف تضيع منه في اللحظة دي. أدرك ياسين إن كنز هي كل حياته. وما يقدرش يعيش من غيرها. "أنا مخصماك؟ إنت عايز تسيبني؟ أنا بحبك أوي يا ياسين." "آسف يا كنزي. آسف. ما تصدقيش إني أقدر أسيبك أو أتخلى عنك. أنا هاعمل المستحيل عشان تكوني ليا." وفجأة يظهر في تفكيره مشهد اخترعه عقله الباطن. إنه وهو وحاضن كنز. الموج يجي على الجسر وياخد كنز منه. ويفضل هو يصرخ باسمها. "كنززززززززز."

انتهي الفلاش باك. في المستشفى. تحت الأجهزة في العناية المركزة. يفوق ويصرخ بصوت هز أركان الأوضة. "كييييينز! دخلت واحدة بكل هدوء وابتسامة جميلة. "حمد الله على سلامتك مستر ياسين." *** "هيا بنا. لأن هذه المنطقة غير آمنة. ومعرضة للغزو الفضائي في أي وقت. أنتِ الآن بصدد الوصول إلى أتلانتس. هل أنتِ مستعدة للحياة هناك؟ كنز بخوف هزت راسها بخوف. مشيوا كتير. وبعدها وصلوا لجزيرة أتلانتس. كنز أول ما شافت الجزيرة. 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...