الفصل 16 | من 18 فصل

رواية مطلقة في قلب صعيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروة ماجد

المشاهدات
25
كلمة
1,975
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تانى يوم الصبح فى المستشفى اللى بتشتغل فيها نغم بتدخل تشوف شغلها. بتقابلها رويترز وتقول: "نغم الحقى المشترى الجديد للمستشفى وصل، إنما ايه واضح اوى انه عينه زايغة موت عمال يبص على البنات وعينه تاكلهم اكل، وبيقول انه عاوز يتعرف على الكل وعلشان كدة عمل اجتماع بعد عشر دقايق، عن اذنك بقى الحق اظبط نفسى وازود الروج يمكن ربنا يكرمنا ونوقعه." نغم بتضحك على كلام رويترز وبتقول:

"ههههه اهم حاجه عندك توقعى الراجل، طيب مش تعرفى قبله ان كان دكتور وهيشغل المستشفى كويس ولا رجل اعمال وملوش فى الطب وهيغلى الاسعار على المرضى وخلاص." رويترز: "شكله ملهوش فى اى حاجه خالص اهم حاجه انه عينه زايغه والنوع ده سهل يوقع." وبالفعل جهزت رويترز وزودت الروج وخرجت علشان الاجتماع. وفى غرفه الاجتماعات بيدخل المشترى الجديد. وهنا نغم بتقف مزهولة وتقول: "استاذ هادى انت اللى اشتريت المستشفى." هادى:

"اهلا مدام نغم عامله ايه وحشتينا يا ست الكل اخبارك ايه واخبار أدهم ايه." نغم: "احنا بخير الحمد لله بس برضو عاوزة اعرف انت ليه تشترى مستشفى بالحجم ده." هادى: "اهدئ بس واقعدى وانا هافهمك على كل حاجه بعد الاجتماع." وبدا الاجتماع اللى اتكلم فيه هادى وقال:

"اهلا يا جماعه احب اعرفكم بنفسى انا هادى المدير التنفيذي لمجموعه شركات الايوبي، وأن شاء الله المستشفى دى كمان دخلت ضمن استثمار الايوبي ودى اول تجربه لينا فى إدارة المستشفيات علشان كده هاحتاج من حضراتكم انكم تساعدوني فى الإدارة ونحط ايدينا فى ايد بعض. وبإذن الله صاحب مجموعه شركات الايوبي الدكتور حسن الايوبي هيرجع بعد كام يوم ويباشر الشغل بنفسه."

وهنا نغم فهمت ان المشترى هو حسن وكل اللى جه فى بالها ان حسن اشترى المستشفى علشان ينتقم منها علشان سبب هى اصلا متعرفوش. وبعد الاجتماع هادى بيكلم نغم فى مكتبه ويقول: "عامله ايه، احنا عرفنا انك هتتجوزي عصام ابن عم حسن." نغم: "مين قال الكلام دة، انا مستحيل اتجوز عصام دة، واظن يا استاذ هادى انك مشوفتش منى حاجه تخليك تفكر فيا التفكير ده." هادى:

"والله انا هاتجنن يا نغم انا عارف ومتاكد انك ست محترمه وبميت راجل إنما ليه الغفير بتاع عصام بيقول انك عايشه معاهم فى الفيلا علشان هتتجوزى عصام، ومن كام يوم بس حسن عرف انك بتشتغلى هنا." نغم: "حسن، وهو عامل ايه، ااااا قصدى الدكتور حسن بيسأل عني ليه." هادى: "مش عارفه ليه يا نغم؟ حسن بيحبك لكن ايه اللى جاله على التليفون يوم الفرح وخلاه يعمل معاكى كدة الله اعلم." نغم بتنهيدة:

"التليفون….. تصدق يا استاذ هادى انى حاولت اعرف لكنه حتى مسألش عنى بعد ما خرجت من القسم وحسيت ان البلد كلها ضدي وعصام ابن عمه هو الوحيد اللى وقف جنبى." هادى: "يعني انتى يا نغم مفيش حاجه بينك وبين عصام." نغم: "والله ابدا انتم عارفين ان عصام ده عينه زايغه وكان بيحاول معايا بشتى الطرق لكن انا مستحيل طبعا أهمل كده انا بحب حسن ونفسى اقوله أنى بريئة." هادى:

"طيب ممكن بقى تسيبى الموضوع ده على الله وعليا وانا هاعرف اصل الحكايه ايه." وهنا نغم فرحت اوى ان على الاقل حسن هيعرف انها معملتش حاجه وتقدر تدافع عن نفسها. نغم خارجه من باب مكتب هادى بتقابلها رويترز وبتقول: "تعالى هنا يا مسهوكه يا سوسه بقى اقولك هازود الروج تروحي انتى وبقالك ساعه مع الراجل جوه." نغم:

"انتى هبلة يا بت دة طلع معرفة قديمة وعلى فكرة بقى متجوز واحدة لو شمت خبر انك مزودة الروج هتعلقك فى المروحة، لأنها صعيدية ومعندهاش ياما ارحميني." رويترز: "إيه…… الجنتل ابو قصة دة متجوز صعيدية ليه." نغم: "هههههه هما الصعايدة كدة بيدخلوا القلب من غير استئذان." وسابتها نغم تهرى فى نفسها وعينها هتخرج على هادى اصل نسيت اقولكم رويترز فايتها القطر ونفسها تتجوز اى حد. ولسه فى مكتب هادى بيتصل بيه حسن ويقول:

"هادي خلاص اشتريت المستشفى." هادى: "ايوة يا حسن ونغم موجودة اطمن وعلى فكرة ماتجوزتش عصام ولا ليها اى علاقة بيه." حسن بيتنفض من مكانه بسرعة ويقول: "بتقول ايه، انا شايفهم سوا." هادى: "شايفهم فين يا حسن اتكلم." حسن: "شايفهم فى الصور، يوم الفرح حد بعتلى صورها وهى بتركب عربية عصام وكمان حد بعتلى صورها وهى لابسة لبس مكشوف وعلى كتفها تاتو." وهنا هادى بيسكت خالص والدنيا بتلف بيه ومن الواضح انه افتكر حاجة مهمة اوى. حسن:

"لو هادي انت سامعني ولا لا." هادى: "اااا معلش يا حسن يا حبيبى اقفل دلوقتى وبعدين نشوف لان فى حد جاى عليا." وفعلا قفل هادى مع حسن وافتكر نعمة لما كانت فعلا واقفة فى البلكونة وبتصور نغم وعصام. وبعد انتهاء اليوم هادى بيرجع الصعيد وكل اللى فى باله انه يخلي نعمة تعترف انها بعتت الصور لاخوها. هادى بيدخل عليها وكانت بتتوجع جامد وتقول: "الحقنى يا هادى ابنك بيرفسنى تقولش جحش صغير شقي." هادى:

"جحش، الله يكرمك يا بنت الأصول، فوقى كدة علشان عاوزين نتكلم سوا." نعمة: "خير اتكلم وانا اكده مش قادرة اتعدل." هادى بيبص ليها بتركيز وكأنه بيستجوبها: "نعمة انتى صورتي نغم وهى بتركب العربية مع عصام، ومع انك عارفه ان عصام تقيل ورخم وانه عينه زايغة وهو اللى كان بيطاردها الا انك برضو وبدم بارد بعتي الصور لاخوكي يوم فرحه صح، وكسرتي فرحتها وفرحه اخوكي، وايه حكاية الصور العريانة بتاعة نغم اللى راسمة تاتو على كتفها."

نعمة بلخبطة والعرق بدأ ينزل منها قالت: "واه انا ماعرفش حاجة عن الصور دى انت بنفسك بتقول ان ليها صور عريانة انا مليش فيه ولا بعتت حاجة لاخوي." هادى: "بطلي كدب بقى انا متاكد انك بتغيري منها وحاطاها فى دماغك من زمان اوى ومن قبل ما حسن يعرفها اصلا صح ولا لا." نعمة: "انت بتقول ايه يا حزين اخواتك انت، بقى انا نعمة الايوبي بنت الحسب والنسب اغير من حتة مطلقة لا راحت ولا جت، لا ده انت اكده اتجننت رسمي.

وبقى، وعاوز اخر الكلام تمام يا هادي انى اللى صورتها وبعتت الصور لاخوي وصورتها وهى قالعة هدومها وبعتت الصور لاخوي كمان واعلى ما فى خيلك اركبه، ولعلمك لو فكرت تنطق ولا تفتح خشمك وراس ابويا لارفع عليك قضية خلع واخليك تشحت تاني وابنك اللى فى بطني ميلزمنيش هاقتله، يا هادي انت فاهم هاقتله واريحك منه واحرق قلبك عليه اني ميلزمنيش عيال." وهنا هادى بيسكت وبصراحة هو خايف من نعمة احسن تعمل حاجة لابنه اللى بيتمناه من الدنيا.

وبيروح ينام وهو ضميره بيأنبه لكنه فعلا عارف ان نعمة نابها ازرق وممكن جدا تخليه يشحت وتحرمه من الطفل اللى عاش عمره كله يتمنى يشيله ويحضنه. ولسه هادى بيحاول ينام سمع جرس تليفونه وكانت المكالمة من حسن: "ازيك يا هادي، انت الصبح قولت ان نغم ماتجوزتش عصام صح." هادى: "صحيح قالت ليك كده." حسن: "طيب سألت عني، طيب أخبارها ايه طمني عليها." هادى بيفكر فى كلام نعمة ومش قادر يعترف لحسن ان اخته هي السبب لانه ببساطة خايف على ابنه.

هادى قال لحسن: "سيبك بقى من نغم دي واتجوز اي حد تاني وعيش حياتك انا شايف انها فعلا متنفعش ليك ولا انت تنفع ليها." حسن اتصدم تاني واختفت ابتسامته اللي كانت بدأت تظهر من كلام هادي الصبح وقال: "يعني ايه، هي اتجوزت يا حسن، اتكلم!! اتجوزت حد تاني غير عصام مثلا…. انت شوقت عليها حاجة اتكلم." هادى: "ايوة شوفت يا حسن ومتنفعش تكون زوجة حسن الايوبي."

حسن بيقفل التليفون وبكده يكون اخر امل ليه ان نغم بريئة اختفى وقرر انه لازم يرجع مصر ويرجع متجوز كمان وينتقم منها بأي طريقة. وبعد اكتر من اسبوعين نغم مستنية اي رد من هادى ولكن هادى بيحاول يتجاهلها او ميروحش المستشفى اصلا. ولسه رويترز مركزة مع هادى اللى بدأ ياخد باله منها بس برضو خايف من نعمة.

اما فى امريكا عند حسن بيشتغل بجد وبسرعة علشان يخلص البحث اللى ضاع ولسه مايا بتحاول معاه بكل الطرق واخيرا عملت نفسها بتساعده وبتكلم ناس كتير علشان ترجع الأبحاث المسروقة وحسن واخد باله انها بتحاول تحسن صورتها قدامه ومش قدامه غير انه يعمل نفسه مصدقها او حتى يعشمها بالجواز علشان ترجع الحاجة المسروقة. حسن بيفكر لثواني ويبتسم وبص لمايا وقرب منها ومسك ايدها وباسها وقال:

"مايا انا بصراحة تعبت اوى من مصر وناوي استقر هنا، لكنى لازم انزل مصر اخلص شوية أشغال وكمان انا اشتريت مستشفى جديد لازم اباشر العمل فيها، تحبي تيجي معايا مصر." مايا مش مصدقة اللى بتسمعه وبسرعة قالت: "طبعا حبيبي وهبات معاك الليلة كمان." (البت واقعة خالص) حسن رد بسرعة وقال: "لا مفيش بيات معايا من غير جواز، مايا تتجوزيني….."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...