الغفير بينادي على الدكتور حسن وبيقوله إن الدكتور نعمان وصل ومعاه الممرضة الجديدة. بتدخل نغم وعلى وشها ابتسامة جميلة، وكأنها فعلاً ملاك الرحمة. حسن أول ما شافها ابتسم وكأنه في حلم جميل. ولكن فجأة بيفتكر كلام نعمة عنها وإنها ماشية على حل شعرها. حسن بيقف مكانه ويعدل بدلته، وكأنه بيحاول يستجمع اللي بيحصل. أما نغم، فكانت صدمتها مش أقل منهم، وقالت: "دكتور نعمان، إزاي حضرتك؟ مش عرفتني إنّي جاية بيت الدكتور حسن."
الدكتور نعمان: "إيه ده يا نغم؟ هو إنتِ وحسن تعرفوا بعض؟ ولسه نغم بتحاول تتكلم وحسن واقف مصدوم، وكأنه بيحلم وفاقد السيطرة على نفسه. بتدخل نعمة وتقول: "وايه خير؟ إنتِ إيه اللي جابك أهنه يا حلوة؟ مش شايفة إن كده كتير." نغم: "والله يا مدام نعمة، لو أعرف إنّي جاية عندك مكنتش جيت، بس نعمل إيه، صدفة غريبة." نعمة: "لا، ده كده الأمور وضحت. إنتِ كمان بتلفي على الدكتور نعمان؟ الراجل الشايب العايب اللي قد أبوكي."
الدكتور نعمان بيفتح بوقه من كلام نعمة ورد وقال: "شايب وعايب؟ ربنا يكرمك يا نعمة يا بنتي. عموماً، تكرمي لخاطر أبوكي الله يرحمه. أنا عايز إيه؟ هي بقى الحكاية؟ إنتوا تعرفوا بعض منين؟ نغم: "أنا أفهمك يا دكتور نعمان. الست نعمة جارتي، ومش عارفة ليه من ساعة ما قابلتني وهي بتعاملني معاملة مرات الأب. وطريقة كلامها مستفزة." نعمة: "واه؟ إيه طريقة كلامها دي؟ هكون غيرانة منكِ مثلاً؟
اياكي تكوني فاهمة نفسك ست. ده إنتِ لولا الأحمر والأبيض كنتِ هتبقي شبه الحزين فتحي الله يمسيه بالخير." نغم: "مدام نعمة، على فكرة ومن غير مجاملة، إنتِ لوحة وبيئة." نعمة مش فاهمة الكلام، ولكنها مالت على حسن وقالت: "حسن يا أخوي، على ما أعتقد ده إنجليزي صح؟ لكن حسن بيعمل له إيه، خفة دم ورد نغم وبيقول لنعمة: "على ما أعتقد كده إنها بتشكر فيكي وبتقول إنك حلوة أوي وشيك." نعمة ردت بكل ثقة كأنها بتفهم إنجليزي:
"طبعاً، على قولي وأكتر كمان. هو برضك فيه حد زيي؟ أما نغم، فقررت إنها ترجع القاهرة تاني، لأنه متأكدة إن نعمة مش هتسيبها في حالها. ولسه الدكتور نعمان بيحاول يقنع نغم إنها تفضل في الفيلا. ولسه نغم مش متقبلة أي كلام في الموضوع. وفجأة بيدخل عليهم حسن ويطلب إن الدكتور نعمان يسيبه مع نغم شوية. وبعد حوالي ساعة من المناقشات، واللي كانت نعمة وقتها عايشة على أعصابها ومستنية خروج حسن وتشوفه وهو بيطرد نغم.
وفجأة بيخرج حسن ومن بعده نغم، وابتسامة على وشها، ويقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!