الفصل 20 | من 29 فصل

رواية مطلوب عريس صعيدي الفصل العشرون 20 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
31
كلمة
1,668
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

وفي الحفلة مايا: هو عرف؟ ميمي: اه، بس مقالش لحد إني الأميرة. مايا: هو بيحبك؟ ميمي: لا، مش بيحبني. بيعتبرني مسؤولية. مايا: هو عسول، بس صحبه ده رخيم. ميمي: مين؟ مايا: اللي واقف جنبه ده. تنظر مايا له. مايا: ده جنتل وعسول. ميمي: بس رخيم وبارد كده، القرف. مايا: حرام عليكي، شكله كيوت. أما عند مالك راجي: عايز أتحدث وياك يا ولد عمي. مالك: خير؟ راجي: مينفعش، هنام. مالك: اه، فهمت قصدك. بكرة هفهمك. راجي: ماشي.

ياسر: بخصوص مي، أنا هاخدها بيتي. راجي: بتقول إيه؟ إنت في وعيك؟ ياسر: عشان أحميها. راجي: أنا هحميها. ياسر: مينفعش. إنت هتفضلوا في الفندق، وبصفتك إيه هتحميها؟ خطر عليك إنت كمان. راجي: وإنت عذابي برضه. ياسر: عندي ٣ أخوات بنات ومعايا في البيت، يعني مش هنبقى لوحدنا. راجي: وهي هتوافق؟ ياسر: (يتنهد) هتطلع منها، وهي هتوافق. راجي بغضب: وبعدين معاك يا حضرة الضابط، شكلك مش هتجيبها البر.

مالك: بس بس، إنتوا الاتنين. يفضل ياسر، لأنه عارف هيعمل إيه. وفي الكوشة كان أحمد حزين وينظر باتجاه مايا. منة: مدام بتحبها كده بعتها ليها؟ أحمد: عشان مصلحتها. منة: ومصلحتها إنها متعرفش خطوبة أخوها؟ أحمد: كان غصب عني، مكنتش عايز مشاكل. منة: وشوفتها عملت مشاكل؟ دي بالعكس دي فرحانة ليك إنت دلوقتي. نزلت من نظري. أحمد: إيه؟ -وبعد الخطوبة، وفي منزل مالك. كانت مايا تغير ملابسه لتحاوطه يد مالك من خصره. مايا: ابعد.

مالك: كنتي حلوة النهاردة وفقعتي مرارة أحمد وأمه. مايا بحزن: أه، بفضلك. بسيح. يحملها مالك. مالك: هشش، إنسي اللي باعك، بيعيه. مايا: نزلني، عايز إيه؟ مالك: حقي النهاردة. أظن إني فسحتك الصبح، مليش حلوة عندك بقى؟ مايا: إنت بقيت قليل الأدب أوي أوي. مالك: وإنتي حلوة أوي أوي أوي أوي. مايا: واحد. سيبكم من الناس المنحرفة دي. -وفي الصباح تستيقظ مايا وكانت نائمة على صدر مالك وتنظر إليه وهو نائم.

مايا في خاطرها: مش قادرة أستحمل. عايزة أي حاجة، حتى لو سجاير. بس هو، هو هيقتلني. بس حاساه بدأ يميل، وأنا كمان بدأت أميل ليه. بس أنا مش عايزة أحبه، ولا هو يحبني. بس أنا نفسي في الحنان بتاعه. كنت فرحانة أوي امبارح. هو أنا مش زي البنات؟

نفسي أفرح زيهم. بس للأسف. بس شكراً يا مالك. شكراً لأنك خليتيني مبسوطة يوم. شكراً لأنك بتحاول تعملني إنسانة نضيفة. شكراً لأنك دخلت حياتي. ياه، نفسي أقولك قد إيه كنت مبسوطة. ربنا يا رب يرزقك بإنسانة كويسة تخليك مبسوط. يفتح مالك عيناه. مالك: مالك متنحة كده ليه؟ مايا: مفيش. مالك: طب قومي خدي شور وحضري الفطار، وتطلعي تعودي في الأوضة عشان في ناس هييجوا يظبطوا البيت عشان الحفلة. مايا: هتحضر؟ مالك: أيوه.

مايا: لا، مش ينفع. مش بحب كده. مالك: لا ينفع. أنا بحب كده. مايا: شرير. مالك بحدة: قومي يا بت. مايا: لما تتعصب بتبقى أحلى. دور الحنين ده مش لايق. مالك: بقا كده؟ جبتيه لنفسك. تعالي بقى. مايا: ابعد، بطل جنان. مالك بخبث: جبانة. تبتعد مايا عن السرير وتتجه إلى الحمام. مايا: أهو، إنت اللي جبان. وتجري وتغلق الحمام. مالك بنرفزة: ماشي، أما تطلعي يا جبانة. مايا: مش هطلع. مالك: هجيلك. مايا: 😜😜😜

مالك: جبانة. هعمل مفتاح للحمام عشان متعرفيش تهربي. مايا: مش هيهون عليك. -وعند ميمي بغضب. ميمي: بتقول إيه؟ إنت تيجي بيتي؟ ياسر: عشان أحميكي. ميمي: بقولك إيه، إنت شكلك شمال. ياسر بغضب: بقولك إيه، اقصري الشر. ميمي: إنت اللي تحسن كلامك. ياسر: هو أنا قولت حاجة؟ ميمي: تيجي بيتي؟ ياسر: مش هقعد لوحدي. عندي ٣ أخوات بنات، وبعدين أحسن ما تبقي لوحدك، وواحد طالع وداخل عليكي. ميمي: مين ده؟ ياسر: الصعيدي ده. ميمي: وإنت مالك؟

هو أنا أختك؟ أعمل اللي عايزاه. ياسر بغضب: مالي، في جيبي. احترمي لسانك. -وعند بسنت تجد في طلبات المراسلة رسالة لتفتحها. الرسالة: مساء الخير آنسة بسنت. ممكن نتعرف؟ أنا معجب بيكي وعارف عنك كل حاجة، بالامارة أنا اللي إنتي خبطيه. واسمي فارس. بسننت: هو عرفني بجد؟ معجب ولا كدب؟ لا لازم أتأكد. أنا مش طفلة. هشوف. -وفي المساء تجهزت مايا للحفلة وكانت جميلة جداً ووقفت أمام المرآة تتزين. مالك: قولت مفيش مكياج يتحط. مايا: حاضر.

وبعد مدة ينزلون سوياً. وكانت زينب تنظر بحقد لمايا. مايا بخبث: أهلاً بحضرتكم. ميرفت: إيه العسل ده؟ قمر، صح يا زينب؟ زينب بغل: أه. محمود: مبروك. تتجاهل مايا كلامه هو وأحمد. ويغلق النور فجأة. مايا بخوف: في إيه؟ مالك: متخافيش. ليضيء نور خفيف باتجاه الحديقة مليء بالورود والبلالين. مالك: مفاجأة. مايا: ليه؟ مالك: أه، أنا عندي كام مايا. ياسمين: شفت مش زيكم. مصطفى: بقا كده. ترقص مايا مع مالك على أغنية رومانسية.

مصطفى: إنتوا متأكدين هو ده مالك؟ أحمد: مش عارف. كان الجميع ينظر لهم بغيره وحسد، ما عدا فهد وهاجر. فهد: ترقصيها؟ هاجر: قدام الكل كده؟ فهد: مراتي والمصحف. هاجر: لا يا خويه، اتكسف. فهد: 😀 يا لهوي على الكسوف يا ناس. دا رقص رومانسي، اومال في فرحنا مش هترقصيها؟ هاجر: طبعاً لا. عايز ترقص، ارقص مع أصحابك. فهد: نعم يا ختي. وإنتي بقا لازمتك إيه؟ عروسة مرزوعة على الكرسي؟ طبعاً لا، هترقصي رومانسي معايا بس، وتترزعي تاني.

هاجر: لا ده ولا ده. فهد: 😒 إنتي مريضة نفسياً. هاجر: عجبك ولا مش عجبك. فهد: عجبني. -وفي الجانب الآخر كانت هناك أعين تراقب مايا. فارس: ماشي. أكيد هو اللي جبرك. متخافيش، هاخدك قريب. بس استني بس. -شعرت مايا بصداع شديد ونظرت حولها وجدت مالك منشغل وهناك طاولة فارغة عليها علبة سجائر. لتقترب دون أن يراها أحد وتأخذ واحدة وتخبأها. فريدة: واقفة لوحدك ليه؟ مايا بتوتر: مفيش، تعبانة شوية. فريدة: طب ارتاحي.

مايا: هقول لمالك وأطلع أرتاح شوية. تذهب مايا لمالك. مالك: في إيه؟ مايا: مش قادرة، هطلع أرتاح. مالك: طيب، مش هتتأخري عليا. مايا: لا، خليك مع ضيوفك. مالك بشك: طب، اطلع. تصعد مايا للغرفة وتشعل السيجارة. مايا: اوف، مش قادرة يا ربي. تلتفت مايا لتجد الباب يغلق بقوة. مايا بارتعاب: مالك.

ظلت تبلع ريقها وتتصبب العرق من جبينها ولم تعد قدمها تحملها من الخوف. أشعل غضبه بفعلتها، بل أيقظ الشيطان النائم بداخلها. ومن شدة خوفه منه ومن منظره صرخت بصوت عالي لينجدها أحد من يده. ولم تكن تعرف أن بفعلتها هذه وضعت البنزين على النار. نار قلبه أعلنت عودة الشيطان. شيطان بلا رحمة ولا قلب، ليعلن عن تمرد القلب. لتقع على الأرض بعد أن أخذت صفعة قوية. ليجذبها من شعرها لتنظر في عيناه لتجد شيطان واقف أمامها. بلا رحمة.

مايا: مالك، أنا... جز على أسنانه بغضب عارم. وفي لحظة تحولت عيناها إلى لون الدم القاتم، وعروق يده ووجهه بارزة. مالك بحدة: إنتي واحدة خاينة الثقة. أنا أدبتك ثقتي وإنتي خونتيها. عايز أعيشك إنسانة نضيفة، بس الوسخ هيفضل وسخ، مش هيتغير. قولتلك متشربيش زفت، لا مسمعتيش. شربتي، لومي نفسك بقى يا حلوة على اللي هعمله فيكي. مايا ببكاء: مكنتش قادرة. لم يسمع كلامها. وجدتها يخرج من الدرج سكين صغيرة. ترجعت للخلف بخوف.

مايا بخوف: هتعمل إيه؟ يمسك ذراعه بالقوة ويكبل ذراعها وفمها. مالك: جبته لنفسك يا قطة. مايا ببكاء: مش هعملها تاني. ابعد. مالك: هعملك وشم بسيط كده عشان تحرمي. مايا بصراخ: حد يلاحقني! مش هعمله تاني، بتوجع، بتوجع! مبحبش أتوجع، حرام عليك. وعد مش هعمله. لو عملته تاني اقتلني. مالك: كدابة. لازم أعملك كده عشان تحرمي. مايا ببكاء: واللهي، ورحمة ماما مش هعمله تاني. مالك: ماشي. بلاش دي. هلسعك بالسيجارة عشان تحرمي. إيه رأيك؟

مايا ببكاء: لا. مالك: إنتي مش عاجبك ده ولا ده. أنا عاجبني الاتنين. وفي واحدة كمان، هربتك من رجلك كمان. وتنامي متقيدة أيدك ورجلك. أو أقولك، اكتب حرف اسمي على جسمك الحلوة ده إثبات ملكية. أو أقولك، قص شعرك. تبدأ بأيه يا مالك؟ تبدأ بأيه؟ أه، فكرت. كلهم. إيه رأيك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...