مايا: مش فاهمه حاج. مالك: أحسن. مايا: بس قولت بتحبني. بس قولتها بسرعة. عيد تاني. مالك: هي مرة واحدة. مليش في الكلام الرومانسي. مايا: طلعت حبيب أهو. مالك: نامي يا مايا. مايا: فهميني بقا هتسجن عمك ليه؟ وخطوبة مزيفة. مش فاهمه يعني هتتجوز ولا لأ. مالك: أظن إني قولتلك قبل كده. مش هتجوزك غيرك. فافهمي بقا. مايا: لا واللهي. وخطوبتك دي. انت بتضحك على عقلي. مالك: طب فكري شوية. شوفي أنا اتجوزتك إزاي. مش كتبت الكتاب على طول ليه؟
معملتش نفس الكلام. مايا: عشان انت كنت جبرني عليك. فهمني بقا ناوي على إيه. مالك: مش هقولك. عشان عارف لسانك مش بيسكت. ولما بتتعصبي بتجيبي اللي في بطنك كله. تقترب مايا من مالك وتضع يدها حول رقبته وتقف على أصابعها لتصبح في مستواها وتتكلم بلهجة ساحرة. مايا: هتخبي عليا يا لوكا. ده أنا حبيبتك برده. حاوط مالك خصرها وتكلم بخبث. مالك: مش لابق دور الرومانسية ليكي. مايا: شرير. تقابلت أنفاسهم واقترب من شفتيها لكنه أبعد وجهه.
مايا: لا. مفيش غير لما تقول. مالك: أنا معرفش. لا لا. مايا: لو مقولتليش مش هحكيلك اللي حصل معايا. مالك: هعرف لوحدي. مايا: إزاي. خرسها بقبلة. لكنه ابتعد. مايا: هتعرف إزاي. مالك: هو ده وقته. حاول تقبيلها مرة أخرى لكنها صرخت صرخة بسيطة لتتمكن من إبعاده. مالك: في إيه. مايا: قولي هتعرف إزاي. مالك بغضب: واللي عملتيه دلوقتي اسمه إيه. مايا: انت بتضغط عليا. وأنا مش فاهمه حاجة. ومخبي عليا حاجات. مالك: نعم. بضغط عليكي.
مايا: بهو. مالك: عايزة تعرفي بعرف إزاي. شغل مالك الشاشة. مايا بتوتر: كاميرات مراقبة في الأوضة. مالك: البيت كله كاميرات. وبالصوت. ينظر مالك لشاشة. كنتي بتكلمي مين بقا. يعلي مالك الصوت ويسمع اسم فارس. جز على أسنانه بغضب. واحتضنت جهنم عيناه ليكشر الوحش عن أنيابه. نظر لها نظرة أرعبتها. مالك بصوت كحفيف الأفاعي: عشان كده منعه نفسك عني. ظلت تبلع ريقها من الخوف وارتجفت من منظره. مايا: انت فاهم غلط. هو بس.
أمسكها مالك من شعرها وهو يجز على أسنانه أكثر وأكثر. مالك: فاهم غلط. اومال الصح إيه يا روح أمك. صرخت من الألم. مايا: صديق بس والله. زاد من قسوته عليها. مالك: مفيش صداقة بين شاب وبنت. مايا بألم: طب هفهمك إيه اللي حصل. مالك بغيره: بهو واضح أهو. وقلبه عليا بسبب حبيب القلب. بس اسمعي بقا. انتي بتاعتي. بس بمزاجك أو غصب. بتاعتي. ملك لمالك الشهاوي. فاهمة. مايا ببكاء: واللهي فاهم غلط.
رماها على السرير وجلس بجانبها يتطلع لها بغضب. مالك: سمعيني. مايا ببكاء: كنت مقهورة من كلام أهلك. وشفت تليفوني القديم. ولما فتحته هو رن. وكنت وقتها مخنوقة. فكلمته كصديق وأخ عادي. مالك بغضب: يا حلوة يا هانم. معاكيش رقم تليفوني تكلميني. ولا أنا مش عاجبك. مايا: كنت متغاظة منك. وبعدين انت عملت فيا كده عشان كلمت فارس. اومال انت خطبت غيري.
مالك بحدة: اسم راجل غيري ميجيش على لسانك. وبعدين أنا كنت بعمل كده عشان عندي هدف في دماغي. مايا: مش هكررها تاني. مالك بصوت كحفيف الأفاعي: متقدريش أصلا تكرريها. ده أنا أدنك حية. أنا اعترفت بمشاعري أهو. يعني أعلنت إنك بتاعي. بس لآخر يوم في عمري. يا أنا يا مفيش غيري. فاهمة. ولو هموت هموتك معايا. عشان انتي بتاعتي بس. وانسي إنك هتخرجي من البيت ده تاني. وفين الزفت التليفون. مايا بخوف: في الدرج.
جلب مالك الهاتف وتنهض مايا لتدلف للحمام ليمسك بذراعها. مالك: راحة فين. مايا: هغسل وشي. وقف أمامها مباشرة وتحسس وجهها ومسح دموعها بيده. مالك: كده حلو. مايا: بس. فجأة هجم عليها بقبلة أفقدتها صوابها. يعبر فيها عن غضبه وغيرته. وحملها إلى السرير. ظل يقبلها بوحشية ولم يهتم بشيء. كانت دموعها تنزل من عيناها لكن لا حياة لمن تنادي. فقد عاد الوحش من جديد ليعلن عن ملكيته لها.
مايا في خاطرها: متوحش. أنا مش عارفة إزاي حبيتك. معقول انت مالك نفسه. الغيرة تعمل فيك كده. *** وفي الصباح تستيقظ مايا وتنزع يد مالك من حول وسطها ليستيقظ. مالك: راحة فين. لم ترد عليه ودلفت للحمام وكانت تبكي بحرقة على ما فعله بها. وترى أثر عض وقبلة على جسدها لتتذكر ما قاله. فلاش باك. مالك: هعملك علامات في جسمك عشان تعرفي ومتنسيش إنك بتاعتي. تخرج من الحمام. مالك بحدة: مردتيش ليه.
ترتدي مايا الحجاب وتفتح الباب لكن مالك يغلقه. مالك بغضب: أنا مش بكلمك. مايا بغضب: عايز إيه. مش كفاك اللي عملته امبارح. مالك بحدة: صوتك ميعلاش عليا. فاهم. مايا: خلاص هسكت خالص أهو. عندك مانع. مالك بحدة: طب انزلي حضريلي الفطار. أما أشوف هتسكتي لأمتى. تنزل مايا لأسفل وكانت زهرة وبسنت في المطبخ. زهرة: نوم العوافي. لسه صاحية. بسنت: النموسية كحلي. مايا بغضب: بقولك إيه انتي وهي. أنا أي اللي فيا مكفيني. زهرة: غيرانة.
مايا بسخرية: أنا أغير منك انتي ليه. ملقتش غيرك يا بتاعة انتي. زهرة: بتاعة. فريدة: بس اسكتوا. لو مالك سمعكوا بتتخانقوا هيخلي النهار أسود علينا. بسنت: مش شايفه كلام. مايا: وانتوا ملاك يا أخواتي. زهرة: مش عارفه مالك مستحملك إزاي. مايا: الله يارب تشوفي اللي بشوفه من الملاك ابن عمك. تسمع مايا صوت مالك يناديها ليقع الصحن من يدها. فريدة: مالك يا بنتي. مايا: مفيش. تنظر إلى زهرة بخبث.
مايا: زهرة روحي شوفي خطيبك عايز إيه. مش انتي خطبته برده. زهرة بفرح: أكيد. تذهب زهرة لمالك. مالك بحدة: فين الزفت. زهرة: في المطبخ. هي اللي بعتاني. مالك في خاطره: بقا كده مفكرني هسكتلك عشان نزلتي. تبقي غلطانة. ينزل مالك وهو غاضب ويتواعد لمايا ويدخل المطبخ. مالك: ماما بسنت اطلعوا شوية. فريدة: خير. مالك: شوية بس. عايز مايا لوحدها. تنظر له مايا بعدم اهتمام وتخرج فريدة وبسنت. ويمسك مالك بذراع مايا. مالك: مجتيش ليه.
مايا: مش طلبت أحضر الفطار. وبعدين هي خطيبتك برده. مالك: لا واللهي. بقا كده. مايا: سيب دراعي عشان بيوجعني. ولاحظ إني حامل. بس بتصرفاتك دي الحمل هيضيع بسببك. مالك بتوعد: ماشي. أما أوريكي. *** كانت مي تجلس تشاهد التليفزيون. ليشغل ياسر أمامها. مي: خير. ياسر: أنا هخرج بالليل. تيجي معايا. مي: لا. ياسر: لا. هتيجي. مي: قولتلك لا. ياسر: هتيجي يا روحي. مي: يوه. ياسر: هبسطك. مي: مش كفاية الصبح. ***
كانت مايا تجلس على الأريكة تقرأ في الكتاب بعد أن غادر مالك. زهرة: ياه يا بسنت. تعرفي مالك قالي إيه. بسنت: إيه. زهرة: قالي بحبك يا زهرة. ضحكت مايا. مايا: مالك قالك كده. زهرة: أيوة. مايا بخبث وبرود: مبروك. حلال عليكي. لوكا تستاهليه الصراحة. مبروك. ولا بيهمني أشبعي بيه. وقفت بسنت وزهرة مستغربتان من برودها. *** أما في مقر الأمن. مالك: امسك التليفون ده. تجيب كل المعلومات اللي عليه.
مصطفى: طيب. وده الورق اللي جه من البوليس الأمريكي. مالك: فتحتهم. مصطفى: لا. بشمع أحمر زي ما طلبت. مالك: كويس. مصطفى: عرفت الجاسوس. مالك: أيوه. بس لازم أعمل المصيدة. مصطفى: وهتعملها إزاي. مالك: اسمع اللي هقولك ده. ترقب فارس الشافعي كويس. مصطفى: بهو تحت المراقبة. مالك: عايز كل تحركاته. مصطفى: طيب. *** وعند بسنت يتصل عليها فارس ويطلب مقابلتها. وتخرج هي وزهرة ويذهبان إلى الحديقة.
فارس: بالضبط. الاتنين اللي هناك عايزكم تندمجوا الحكاية أوي. الشاب: أوامرك. فارس: أنا بقا هوريكي يا بسنت. انتي ومرات أخوكي الجديدة اللي بتذل مايا. يذهب شابان لبسنت وزهرة. بسنت: انتوا مين. الشاب الأول: امسكي الدبدوب ده. من فارس باشا. بسنت: هو فين فارس. الشاب: جاي أهو. امسكي ده. الشاب الثاني: يلا عشان هنتأخر. لو سمحتي. ممكن تمسكي دي لحد أما نجيب حاجة ونيجي. زهرة: طيب.
تمسك زهرة بكيسة كبيرة وبسنت بدبدوب ويرحل الشابان. وتأتي لهم سيدة كبيرة في الخمسين. السيدة: فين البضاعة. بسنت: بضاعة إيه. السيدة: اللي فارس بعته. بسنت: تقصدي دي. اتفضلي. يصل البوليس. الضابط: اقبض عليهم. بسنت: في إيه. الضابط: تجارة مخدرات. في عز النهار يا ولاد. بسنت: مخدرات فين. الضابط: هتعرفي في القسم. هوه. كان فارس يراقب من بعيد.
فارس: باي باي بسنت. دبدوب وكيسة فيها مخدرات وبلاغ للشرطة. وتأجير واحدة. عصفورين بحجر واحد. أما أشوف أخوكي هيعمل إيه. *** وفي القسم. بسنت ببكاء: يا حضرة الضابط. معرفش حاجة. أنا أخويا ضابط واللهي. الضابط: بطلي كدب بقا شوية. بتبانوا محترمين وانتم أوساخ. زهرة: أنا معرفش حاجة. هي اللي أخدتني وياها. هي المسئولة. بسنت: بتقولي إيه. زهرة: منك لله. بسنت: طب ممكن التليفون لو سمحت. مسموح بكلمة حتة. الضابط: اخلص. تتصل بسنت بمالك.
بسنت ببكاء: الحقني. مالك بقلق: انتي فين. بسنت: في القسم. مالك: بتعملي إيه هناك. بسنت: الضابط قبض عليا. مالك: أدهوليه. تعطي بسنت التليفون لضابط. الضابط: نعم. مالك: أنا الرائد مالك الشهاوي. مباحث أمن الدولة. الضابط بخوف: أهلاً بحضرتك. مالك: إيه اللي حصل. واختي عندكم ليه. الضابط: اتمسكت متلبسة بتجارة مخدرات. والست اللي كانت معاها اعترفت عليها. مالك بغضب: مخدرات. الضابط: أيوه. مالك: طب أنا جي حالا. يصل مالك للقسم.
الضابط: أهلاً وسهلاً بحضرتك. مالك: فين بسنت. بسنت ببكاء: هنا. زهرة: الحقنا يا مالك. مالك: انتوا الاتنين كنتوا بتعملوا إيه هناك. عايز الحقيقة. تحكي بسنت ما حصل لمالك. مالك بصدمة: فارس الشافعي. بسنت: أيوه. مالك: وإيه اللي وصلك ليه. الضابط: هسيبكم لوحدكم شوية. يصل مصطفى بورق الكفالة. مصطفى: الكفالة أهي. مالك: أختي مستحيل تتسجن يوم. وحسابك أما نرجع البيت. وفي البيت يصل مالك وبسنت وزهرة.
فريدة ببكاء: بسنت. إيه اللي عمل فيكي كده. حمدي: ولا عال يا زهرة. انتي وبسنت. تنزل مايا من على السلم. مايا: كنتوا بتقولوا عني مدمنة. هيتقال عليكم تجار مخدرات. كما تدين تدان. مالك بغضب: مايا. ادخلي الأوضة.
مايا: استنى بس. هطمن عليهم. انتي كويسة يا بسنت. عرفتي طعم الاتهام ظلم. وحسيتي بالوجع. وانتي يا حوستي السودة يا واقعة مربربة. مدمنة ومريضة نفسي. وطلعتي ما شاء الله بتبيعي مخدرات. شابوه ليكم. بتجيبوا حباية. أصل أنا مدمنة. مدمنة. وانتم تجار. مالك بغضب: عليا النعمة لو مطلعيتيش الأوضة دلوقتي هخلي يومك أسود. وانتي عارفة. مايا: طيب. كنت بطمن عليهم. أنا واحدة موجبة. عرفتوا بقا إن كما تدين تدان.
وفي خاطرها: فارس ده عسل. مش هيعرفوا يقولوا عني حاجة دلوقتي. تصعد مايا للغرفة. وبعد قليل تسمع مايا صراخ بسنت لترتعب. وفي الأسفل. مالك بغضب: اديكي ثقتي كله وتخوني ثقتي. تكلمي شاب غريب. يا متدينة. وكنتي ماسكة مايا تريقة. بقيتي العن منه. بسنت ببكاء: أنا ضحية يا مالك. مالك: وهي كانت ضحية زيك. طب هي الأقل أهلها رموها. مش واحدة متربية. وواخدة ثقة أهله. بسنت: أنا هقبل بأي حاجة تقوله. مالك: بعد إيه. بعد أما خربتي كل حاجة.
يضرب مالك بسنت ليدخل راجي. راجي: كفاية يا مالك. كفاية. هتموت. مالك: تموت. ولا تروح في داهية. راجي: مالك. اتهدي. انت متعصب دلوقتي. مالك بغضب: سبني أخلص عليها. كانت مايا تراقب وتصعب عليها بسنت لتنزل لأسفل. مايا: مالك. كفاية حرام. مالك: حرام عليكي عيشتك. اطلعي. مايا: هي ضحية. مالك حرام. إنضحك عليها. المفروض تأخدها بالراحة. مش كده. تقف بسنت محمية في مايا. مالك: ابعدي عنها.
مايا: لا. حرام. كفاية. انت قاسي كده ليه. كفاية امبارح. لم تكمل مايا لأنه صفعها على وجهه. مالك بغضب وعصبية: اطلعي على الأوضة. وحسابي معاكي أما أخلص. راجي: مالك. كفاية سماح المرة دي. دي اختكم. مالك: تقدري تقولي هتواجه الناس إزاي. افرض اتقدملها عريس. هقوله عندها قضية مخدرات. عشان واحد لعب عليها. راجي: أنا هتجوزها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!