الفصل 17 | من 29 فصل

رواية مطلوب عريس صعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
29
كلمة
2,410
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

فهد: المرة دي اتنين من أخطر رجال المافيا. هاجر: طب احكيلي بقا عملت كده ليه. فهد: مالك استغلك واستغلني عشان يوصل للبنات. هاجر: إزاي. فهد: قبل التمثيلية بيوم. فلاش باك. فهد: بتقول أكشف نفسي ليهم ليه. مالك: بيستهدفوا البنات اللي هتروح بنت. فهد: ومين دي. مالك: هاجر. فهد بغضب: استحالة مستحيل استغلالها. مالك: متخافش هنأمن عليها وهما يومين بس، حتى هي مش هتكون عارفة إنها شغالة معانا. فهد: إزاي.

مالك: هي بتحبك، لو طلعت إشاعة إنك مت أكيد مش هتقرر تنتقم، وبما إنهم عارفين علاقتك بيها هيشغلوها عشان يوصلوا ليك. فهد: بس كده بظلمها وبستغلها. مالك: لا فهد، إنت ظابط بس إنت بتحب هاجر وفي فرق كبير بينك وبينها، بس لما هاجر تشترك معانا ومدير الأمن يعرف هتتعين مخبر ومحدش هيقدر يتكلم عليها نص كلمة. فهد: بس أنا بحبها زي ما هي، مبيهمنيش كلام حد. مالك: بس هي بتهتم، اديها فرصة تعيش وهي رافعة راسها يا فهد، وهي هتقدر كده. بااك.

هاجر ببكاء: يعني استغلوني. فهد بحزن: كنت عايز أعملك حاجة تفرحي بيها ومحدش يقول عليكي حاجة. هاجر ببكاء: يا باشا كلام مالك بيه كان صح، أنا وإنت مش هننفع سوا، إنت ضابط وأنا بنت شارع، فوق يا باشا وشكراً على كل حاجة. فهد: إنتي بتقولي إيه، إنتي عارفة بحبك قد إيه. هاجر: إنت قهرتني وحطمت ثقتي فيك، بعدين أنا مش من مستواك يا باشا، تعرف أنا فرحانة أوي إنك رجعت، ربنا يوفقك وخلي بالك من نفسك.

فهد: لا يا هاجر، أنا بحبك أوي مش هسيبك حتى لو غصب عنك. كانت الدموع تنزل من عينيها: إنت مش عارف بيقولوا عليكي إيه لما بيشوفك ماشي معايا، مقدرش أسمع عنك حاجة وحشة بسببي، إنت ألف بنت تتمناك بس أنا لا، لأني مش من مستواك يا فهد بيه، فرصة سعيدة أوي إنك كنت في حياتي. أما في مقر الأمن. أسند ظهره للكرسي. مالك ببرود: كل حاجة ماشية زي ما أنا عايز. مصطفى: إنت اللي في دماغك. مالك: عايز أوصل لحد في الشرطة في لوس أنجلوس في أمريكا.

مصطفى: ليه. مالك: ملكش دعوة. مصطفى: ماشي. يدخل ياسر. ياسر: طلع المخزن فيها البنات زي ما هاجر جابت المعلومات. مالك: كانوا عايزين يوصلوا لفهد عن طريق هاجر، بس عشان يعملوا كده لازم يخلوا هاجر تطمن ليهم، والمعلومات اللي أدهالها في اليومين وصلت لينا عن طريق جهاز تجسس بيتحط في الهدوم، عشان كنت عارف إنهم هيراقبوا هاجر ومش هيخلوها تخرج، بس اللي معملوش حسابها إنهم هما اللي تحت المراقبة. مصطفى: يخربيت دماغك.

ياسر: بس كده هنأمن على البنات وهاجر. مالك بخبث: هاجر مع فهد دلوقتي وهي دلوقتي ورقة محروقة، بس في ورقة جديدة في إيدي. ياسر باستغراب: مين. مالك: مي بنت خالة فارس، اللي فارس راح شافها في الفندق، عايزها تحت المراقبة وأنا هأمن عليها بطريقتي، بس دي هتبقى شاهد ملك في القضية. مصطفى: بس ليه الشبكة مش بتستهدف غير البنات. مالك: لا هوريكوا حاجة. يفتح مالك شاشة العرض.

مالك: دي الشبكة نفسها، عبارة عن جروب للمقعدين النفسي على مستوى العالم، كل فرد بيدخل يكتب مشكلتها وبيعملوا غسيل مخ لكل اللي يكتب، واللي يصدق يقع ضحية إدمان. ياسر: بس مين المسؤول عنها. مالك: خيري المهدي وياسين الشافعي. مصطفى: يعني خربانة خربانة. مالك: مش بس كده، في حاجة لازم أتأكد منها. مصطفى: إيه. مالك: مش دلوقتي لسه. ياسر: وهنعمل إيه في البنات دول.

مالك: خليهم لبكرة، بس تفضل معاهم الأكل اللي هيأكلوه، تأكل منه أو تشوفه الأول، عايز حراسة مشددة حتى على الشباك بتاع الأوضة. ياسر: حاضر. يدخل أحمد فجأة. أحمد: عملت اللي قلت عليه، بس لسه فاضل حاجة بسيطة. مالك: تخلصه لأنه ضروري. أحمد: بس صعب، إنت ناوي على حاجة كبيرة. مالك: طرق التجنيد في الشبكة مختلفة، مش منشور، بس بيلعبوا بمشاعر الضحية. أحمد: إزاي.

مالك: بص على المنشور ده، ده ريو طفل عنده 13 سنة، نشر منشور إنه أهله مش مهتمين بيه وبيتموا بالخرجات عنه، شفت الردود عليه إزاي. أحمد: يا نهار أسود، تحريض على إنه يساعدهم في قتل أهلها عشان ياخدوا أعضائهم.

مالك: من أسهل الأنواع إنك تلعب في عقل شاب في سن المراهقة، وبضيف كمان إنهم بيكرهوك وتلعب في عقلها لحد أما تكسب ثقته، الشبكة دي بتجند عدد كبير لأنها منتشرة حول العالم، من سنتين سمعت عنها بس كنت في البحث الجنائي، بس كانت باسم Widing، من ساعتها وأنا بجمع معلومات عنها، عشان كده دخلت الفرع الأساسي بتاعه بسهولة. مصطفى: بس إنت مقلتش من الأول ليه.

مالك: لازم تقرأ ما بين السطور، دورنا دلوقتي عايزين نعرف طرق التجنيد الجديدة إزاي. ياسر: بس مش ملاحظ إن أكتر أعضاء الشبكة بنات وأطفال. مالك: بالعكس، دا هما بيلعبوا على كده. أحمد: إزاي.

مالك: البنات بيخلصوا شغل البيت ويمسكوا التليفون، واحدة هيلفت انتباهها اسم الشبكة، لأن الاسم لفت الانتباه أسرة واحدة حول العالم، أي بنت هتصدق إنها هتكلم ناس غرب عن بلدها، ولم تتدخل هتلاقي بنات أجانب وفي ترجمة، والبنات حساسة، أكيد هيبقا عندهم متلازمة. مصطفى: يعني إيه متلازمة.

مالك: متلازمة يعني هتعيش الدور، تعيش الدور، عارف لما تشوف مواقف كئيبة أو حاجة حزينة بتتأثر بيها، هما بيلعبوا على الوتر ده، وكل بنت بيبقى عندها مشاكل، غير استهداف الشباب العاطل عن العمل إنهم بيغروها بالسفر بره والفلوس، وأي شاب دلوقتي هيصدق الفرصة دي غير النسب. مصطفى: أنهون دول. مالك: مش ملاحظ إن معظم شباب مصر دلوقتي بيتجوزوا أجانب، طب عرفوا الأجانب منين. أحمد: وإيه جاب ده بالنسبة.

مالك: معروف إن أمريكا في انهيارات دلوقتي، وإنت واحد عندك سكن في بلدك وبلدك مستقرة والظروف الجوية حلوة، وهما عندهم الإنجاب قليل، لو اتجوز واحد مصري أجنبية وخلفت منه هتشركه بيته وهتربي ابنها على ثقافة الغرب، وكده ضمنت إنها تعيش في مصر، غير بقى لو عدد كبير من الشباب اتجوز من بره وجم يبقى بلدك احتلتها الغرب بسهولة، دي سياسة اليهود، عصفورين بحجر واحد، يدمروا الشباب بالأمراض اللي هتيجي ليهم، غير بيحصلوا على مكان في البلد ومجندين اللي هم الأطفال، فهمت قصدي.

ياسر: يعني الشبكة فيها حاجات كتير. مالك: المعلومات اللي وصلت ليها إن في انفجار هيحصل في المينا يوم 28، يوم الصفقة بتاع الأسلحة والمخدرات، ونفس اليوم ده وصل ليا من الجاسوس إن في 110 شاب مهجرين غير شرعي، عايزين يشتتوا انتباه الشرطة. أحمد: عشان كده ياسين مجاش. مالك: تصرف ياسين ده زي تصرف الولايات المتحدة قبل أي انفجار بتسحب السفير بتاعها، عرفت بقى إن الموضوع مش سهل. مصطفى: مدام المخابرات عارفة مش بتتكلم ليه.

مالك: مفيش دليل، لو اتحركنا دلوقتي هنبوظ كل حاجة. مصطفى: إزاي يعني. مالك: الجوكر اللي بيحرك اللعبة 3 مش اتنين. ياسر: إزاي. مالك: واحد من الشرطة نفسها معاهم، ليهم إيد في الشرطة. أحمد: مين. مالك: هتعرف قريب وبالدليل كمان. ياسر: إنت شكلك شغال على الموضوع ده من زمان. مالك: آه، بس عايزك تراقب البنات دول كويس وتفضل معاهم لحد ما فهد يجي. ياسر: 😂😂😂: أنا دماغي لفت، إنت استوعبت ده.

مالك: الموضوع خطير مش سهل، كمان عايز حراسة قدام بيتي لأنهم أكيد هيستهدفوا أهلي عشان عملية بكرة هتفشل. ياسر: هو في عملية بكرة غير 28. مالك: أيوه، بس عايز البيت يتأمن، ماشي. ياسر: أوامرك. مصطفى: 😃😃😃: مالك، إنت عرفت كل ده إزاي وشكلك عارف الأميرة ومخبيه. مالك: الأميرة كارت محروق، ملهاش لازمة ليهم، استخدموها تمويه بس وعايزين يخلصوا منها، بس عايز حد يتوصل مع الشرطة الأمريكية. أحمد: هعمل كده.

ياسر: دلوقتي فهمت هما ليه مسكوك إنت القضية دي، الصراحة تستاهل مركز. مالك: اعمل لهاجر عبد السلام شهادة تعيين مخبر حريمي خاص وتكرمها قدام الكل، ده حقها. ياسر: أوامرك، بس مين الأميرة. مالك: الأميرة واحدة غلبانة استخدموها وهي ضحية، بس هي معملتش حاجة وملهاش ذنب، اللي يتحاسب أهلها على الإهمال ده. ياسر: بس زي ما إنت عارف نوع المخدرات اللي بيشربوها خطير، حتى لو اتعالجت ليه تأثير جانبي عالي، ومحدش بيتعالج بسهولة منهم.

مالك: عارف تأثيرها على الدماغ عالي. ياسر: لو كنت عارف الأميرة سلمها، لأن مفيش علاج، بتتعب نفسك على الفاضي والبنت دي هتموت في الآخر. مالك: موصلتش ليه، وبالورق اللي هيوصل هي بريئة. مصطفى: يعني البنات دي لو بطلت هيموتوا. مالك: لو ملقوش حد جنبهم ويدعمهم. ياسر: تمام، القضية إنت اللي ماسكها، إنت المسؤول. 😀😀😀😀😃😃😃😃 وفي البيت. مايا: يوه يخربيتك أوضة كدك القرف مش ناوي تنضفي. بقلم إيمان وائل. دماغي مش طايقة.

تشعر بدوار وتقع على الأرض. لتدخل فريدة فجأة. فريدة: يا لهوي يا بنتي وشها أزرق كده ليه يا بسنت. بسنت: خير يا ماما. فريدة: هاتي الكلونيه بسرعة. بسنت: حاضر. تضربها على وجهها لتفيق لكن لا تستجيب. فريدة: مايا قومي يا حبيبتي. بسنت: خدي يا ماما. تضع لها الكلونيه لتفيق. مايا ببكاء: ماما. فريدة: حبيبتي مالك. مايا: راسي بتوجعني أوي. فريدة: أجيب لك الدكتور. بسنت: مالك وصل. مالك يجدها على الأرض لينخفض لمستواه. مالك: إنتي كويسة.

مايا ببكاء: هموت مش قادرة. مالك: لا متخفيش، عمرك طويل. ماما عايز كوباية ميه، وإنت يا بسنت اعملي عصير. يخرج الاثنان ويغلق الباب. مالك: إنتي وهم نفسك إنك مش قادرة، بس إنتي زي القرده اهو، بعدين إنتي ملحقتيش، كنتي في البداية لسه. مايا ببكاء: يعني هخف. مالك: أنا لسه جاي من عند الدكتور، دي نتائج الفحص، مفيش خطر عليكي، ولو عندك إرادة هتبطلي، بطلي تمثيل بقى، وده منظر تنضيف أوضة، جهزتي الغدا يا هانم.

مايا: إنت في إيه ولا في إيه. مالك: بقولك إيه، مسرح مصر مش عليا، إنتي اللي حاطة في دماغك هتتعبي وهتبطلي غصب عنك. مايا: طب إنت عرفت إني مدمنة إمتى. مالك: من يوم ما حطيتي إيدك في الزيت المغلي، إنتي عايشة مع ضابط وطريقتك يومها، وكل أما أجيب اسم المخدرات تترعبي، إنتي كنتي مكشوفة من الأول لوحدك أصلاً. مايا: إنت واحد. مالك: خدي الحبوب واعديلي الأوضة واعملي الغدا، مش عايز وجع دماغ، إنتي زي القطة بسبع أرواح. مايا: بتحسديني.

مالك: أحسدك على أملك ولا إنتي عدلها؟ دا إنتي فاشلة، دا منظر أوضة لعروسة، قومي يا زفتة رتبي، مشفش حاجة بايظة، وعايز كفتة، اخلصي. مايا: عندك قلب ولا إحساس. مالك: خفيفة، عندي كبدة، اخلصي في يومك ده، اتعلمي تتحملي المسؤولية، لو اتحملتي المسؤولية هتفوقي، أنا قاسي آه، بس عايز مصلحتك، مش عايز أضرك. مايا: وأنا مش هسكتلك. مالك: هعد 3، أقسم بالله لو اللي قولته متعملش هرنك علقة يا مايا. مايا: أووف منك يا شيطان إنت.

مالك: شيطان طيب يا ملاكي. تنهض مايا وتذهب ناحية الباب. مايا بابتسامة: شكراً إنك واقف جنبي. مالك: مش هتأثر بالابتسامة الوحشة دي. مايا: إنت اللي وحش، أنا أجمل منك. مالك: امشي يا هبلة، شوفي شغلك. مايا: عايز كفتة. مالك: أيوه، لو طلعت وحشة هطلع عينك وأكلهالك كلها. مايا 😠: مزعج. تنزل مايا لأسفل وبعد فترة يسمع مالك صراخ مايا. ٠٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...