في المستشفى تستيقظ. مايا: إيه اللي حصل لي؟ مالك بفرح: مبروك، انتي حامل. مايا: حامل مين؟ مالك: انتي حامل، هتبقي أم وأنا أب. ياه، اليوم ده كنت بحلم بيه. مايا ببرود: طيب. مالك: بتقوليها من غير نفس كده ليه؟ مايا: تعبانة شوية. *** تزوجت مي بياسر وذهبت معه لبيته. ياسر: نورتي بيتك يا عروسة. تنظر مي للفيلة ولا تجد بها أحد. مي: فين أهلك وإخواتك؟ ياسر: سافروا امبارح، طفشتهم عشان نبقى لوحدنا شوية. مي: نعم!
أنا مش هقعد معاك لوحدي. ياسر: أنا جوزك. مي: ورق بس، أوعد تفكر إنك هتلمسني. ياسر: يا شيخة، ومين بقا اللي هيقدر يمنعني؟ وضعت يدها حول وسطها. مي بغرور: أنا. ابتسم ابتسامة لطيفة لها ووضع يده تحت ذقنه. ياسر: هسيبك لحد أما تتعودي علي. مي باستغراب: طيب. ياسر: أسخنلك حاجة معايا تتكلمي؟ مي: هو معندكش حد يطبخلك؟ ياسر: سافروا امبارح. أسخنلك معايا؟ مي: لا، مش عايزة منك حاجة. ياسر: هتموتي من الجوع. مي: أحسن.
ياسر: عنك، طب اقعدي لحد أما أحضر الأكل و أوريكي الأوض. مي: طيب. تجلس مي ويغلبها النعاس. ياسر: نامت. يقترب منها وهي نائمة. ياسر: جميلة أوي. ويمد يده لينزع حجابها. مي بخضة: بتعمل إيه؟ ياسر: عايز أشوف شعرك عشان أنا شعري حلو، لو شعرك حلو هنجيب عيال أجانب. أنا عيني زرقا وإنتي عينك عسلي، يعني لما نخلف هيبقوا عيونهم خضرا، ولو شعرهم حلو هيبقوا أجانب. مي: بتقول إيه؟ انت بتفكر في عيالي؟ ياسر: هيبقوا شكلهم عسولين.
مي: مغرور أوي. ياسر: وإنتي عسل أوي، وريني شعرك بقا نشوف شعر مين الأحلى. مي: شعري أكيد. تنزع مي الحجاب وتفرد شعرها. ياسر: شعرك طويل وحلو، بس شعري أنعم. مي: صبرني يارب. ياسر: تعالي كلي معايا، افتحي نفسي بدل ما بأكل لوحدي. مي: انت مش عندك إخوات بتاكل لوحدك إزاي؟ ياسر بتوتر: عشان هم سافروا. مي: شكلك وحداني وبتكدب عليا. ياسر: انتي صح، في الحقيقة أنا معنديش حد، عرفتي إزاي؟
مي: من شكل بيتك، في شبه من شقتي، ألوان كاتمة، وبيتك حسيت إنه مطفئ، حتى ابتسامتك حسيت إنها مختلفة، بس كدبت ليه؟ ياسر: أنا يتيم الأب والأم، كان عندي أخت واحدة وماتت من ٧ سنين، ماتت في البحر، معنديش حد، وحداني، بس قولت إن عندي إخوات عشان أجيبك تعيشي معايا، بصراحة حبيتك من أول ما شوفتك. مي: وحداني زيك، بس بتضحك وبتسمت كتير وعادي كده. ياسر: الناس عايزة كده، أنا بضحك و بهزر بس من جوايا حاجة تانية. مي: بس إنت مجنون برضه.
ياسر: تعرفي يا مي، أنا نفسي في عيلة أوي، نفسي أرجع أبويا وأمي وأختي بس الله يرحمهم، لما شوفتك حسيت إنك شبه أختي اللي ماتت، حبيتك عشان كده، زورت الورق. مي: إنت شكلك، وأنا كمان نفسي في عيلة. ياسر: نجيب نونو ونبقى عيلة. مي: إنت غريب، إنت عرفني من يومين وعايز تكون عيلة معايا. *** وفي البيت يصل مالك ومايا. فريدة: اتأخرتوا. مالك: كنا في المستشفى. فريدة بقلق: ليه؟ مالك بابتسامة: مايا حامل. فريدة بفرح: بجد؟
مبروك يا بني، مبروك يا مايا. مايا: الله يبارك فيكي، أنا هطلع عشان تعبانة شوية. وفي الغرفة كانت مايا صامتة. ليدخل مالك ويلاحظ أنها لا تتكلم. مالك: في إيه؟ مايا: مفيش. مالك: أول مرة تبقي فاصلة شحن كده. مايا: تعبانة، تعبانة، تعبانة، حس بيا شوية، ارحمني. مالك بقلق: أوديكي عند الدكتور؟ مايا: لا، اقتلني وارحمني، زهقت. مالك: من إيه؟
مايا: من حياتي يا مالك، إنت عارف إزاي واحدة مدمنة ومريضة نفسية هتبقى مسؤولة عن زوج وعيلة وطفل. مالك: تاني؟ مايا: تاني وتالت، أنا مش عارفة أبطل إدمان، والعلاج اللي بأخده أكيد هيأثر على البيبي. مالك: مش هيأثر، ولا إنتي اللي مش عايزة تخلفي ولا إيه؟ مايا ببكاء: بالعكس، ده أنا نفسي في بيبي أوي، نفسي أبقى أم. مالك بحنان: مفيش، بس إنتي بقيتي كويسة وهتخفي خالص، شيلي بس الأوهام دي من دماغك، وعايزك ترتاحي عشان الحمل مش مستقر.
مايا: ؟ مالك: تعالي كده يا حلوة، نامي هنا كده، مفيش قوم من السرير نهائي غير لما تدخلي في الشهور الأولى. مايا: نعم. مالك: زي ما سمعتي، هترتاحي، الخدم هيناموا. مايا: إيه الحنان ده؟ مالك: فرصة من عند ربنا، ربنا بعتلك عيلة، احفظي عليها. مايا: بس لو البنت طلعت زيك هيبقى فيه اتنين شياطين. مالك بابتسامة: وهنسميها مايا. مايا: أنا حامل صح؟ مالك: أيوه.
مايا: يعني تعملي اللي عايزة، عايزة شوكولاتة وبيتزا وأكل كتير عشان جعانة عشان البيبي يتغذى. مالك: البيبي ولا إنتي؟ مايا: أنا. مالك: من عنيا، هجبلك اللي عايزة، وارجعي. يخرج مالك من الغرفة. مايا: مالك، هوريك ومش هتقدر تعمل حاجة. بس إنت أضايقت لما لقيتني هادية، طيب. *** وعند بسنت. بسنت: فارس بيحبني وراجي كمان، هعمل إيه، أختار مين؟ بس راجي وشه فيه أثر حرق، أما فارس ف جنتل. تقبل بسنت طلب الصداقة من فارس وتتحدث معه. ***
أما في بيت أحمد. زينب: شفت بنتكم. محمود: كانت كويسة. زينب: بس شفت عملت فينا إيه. محمود: اتغيرت. زينب: اتغيرت أوي، بس كده خطر علينا. محمود: إزاي؟ زينب: إنت ناسي إن العز اللي إحنا فيه كله ده بتاع أمهم. محمود: بس تعبي وشقايا. زينب: بس كل حاجة أمينة سجلتها باسم مايا، يعني لو مايا عرفت هتاخد كل حاجة. محمود: وهنعمل إيه؟ زينب: تزوري وتكتبي كل حاجة باسم أحمد. محمود: بس؟
زينب: مفيش بس، ابني مش هيطلع من المولد بل حمص، كفاية إني قبلت أبقى الزوجة التانية عشان خاطرك، عشان المحروسة اتأخرت في الحمل، ولم خلفت خلفت الزفتة دي. محمود: طيب يا زينب. *** وفي جامعة الحقوق. أحمد: منه، أنا. منه: بص يا أحمد، أنا وافقت على الجوازة دي عشان بابا، بس إنما إنت متستاهلش، إنت بعت أختك ومعزمتهاش على خطوبتك، معملتش حتى جبر خواطر ليها، ياه، جايب القسوة دي منين؟
أحمد: أنا عملت كده عشان مصلحتها، كان نفسي أأمن حياتها، وإنتي شفتي اتغيرت إزاي، بس غلطي إني معزمتهاش. منه: كنت تعقلها إنت بدل ما تعمل كده، كده كده معملتلهاش كرامة، عارف كويس إنك اخترت مالك، مبعتهاش لحد تاني لأن مالك إنسان جدع ومحترم، روح يا أحمد صالح أختك. أحمد: تفتكري هتسامحني؟ منه: حاول معاها، متسبهاش كده، أحمد، إنت كويس بس مشكلتك إنك بتسمع كلام أمك، مفكرتش حتى في أختك الغلبانة، ربنا يهديك ويهدي مامتك. أحمد: يارب.
*** مصطفى: نعم. ياسمين: عايزة أروح لمايا. مصطفى: هتصالحيها؟ ياسمين: أيوه. مصطفى: خلاص، تعالي نروح ليهم. *** وعند فارس. فارس: أخته وقعت أخيرا، استنى بس يا مالك وشوف هعمل إيه فيك. *** يحضر مالك لمايا الشوكولاتة. مالك: مبتأكليش ليه؟ مايا: مالك: مالك؟ مايا: 😑 مالك: في إيه؟ مايا: سيبني أنام. مالك: نعم، إحنا لسه العصر، فوقي، أنا مش هقعد أكلم نفسي. مايا: نام إنت كمان. مالك: إنتي قلبتي عليا ليه؟ مايا: 😕
مالك: أنا فصلة شحن، أنا مش راغية. مالك: هو أنا قولت حاجة؟ مايا: إنت عايز إيه؟ مالك: كلميني زي ما بكلمك. مايا: 😉 يعني وحشك كلامي ولا إيه؟ مالك: اتعودت على زنك، انطقي ومتنميش. مايا: هتكلم أقول إيه؟ مالك: أي حاجة. مايا: تأكل شوكولاتة. مالك: لو هتأكليني ماشي. مايا: افتح بوقك، الطيارة جاية، بوم هام يا جمل. مالك: 😅 كل ده؟ مايا: يلا هام يا جمل. مالك: دورك يلا. مايا: طعمها حلو.
مالك في خاطره: إيه الهبل ده، بس أنا مبسوط، المجنونة دي خلتني زيها، هو أنا حبيتك ولا إيه؟ مايا: افتح بوقك يلا، هام. تدق فريدة الباب. فريدة: أحمد وياسمين ومصطفى تحت، عايزين يشوفوكي. مايا بحزن: مش عايزة أشوف حد. مالك: أنا هنزلهم، متطلعيش بره الأوضة. ينزل مالك. مالك: أهلاً، عايز إيه يا أحمد؟ أحمد: عايز أشوف أختي. مالك: ياه، افتكرت إن عندك أخت. أحمد: عايز أشوف مايا. مالك بحدة: اسم مراتي ميجيش على لسانك، ملكش إخوات هنا.
أحمد: أنا عايز أقولها حاجة. مالك: اللي عايز تقوله قوله ليا أنا. ياسمين: مالك، كده مينفعش. مالك: مينفعش ليه؟ طول عمرهم رامينا وسيبينها لوحدها، أشمعنى دلوقتي، عمرك قلتلها مالك، عمرك رفعت تليفونك وقولتلها إزيك، حتى في خطوبتك مردتش تعزمها، وجاي دلوقتي تقول أختي؟ أحمد: أختي يا مالك ومش هتمنعني أشوفها. مالك: أختك دي تبقى مراتي، وإنت اللي سلمتلي أختك، يعني ملكش حق تشوفها. ياسمين: مكنش بمزاجنا يا مالك، بتتكلم يا مصطفى.
مصطفى: الصراحة، مالك معاه حق، إنت يا أحمد اللي بعتها لمالك، يعني هي مسؤلية مالك. أحمد: عايز أعتذر ليها وأقولها حاجة. مالك: تقولها إيه؟ مايا: أنا هنا يا أحمد، عايز إيه؟ مالك بغضب: إنتي نزلتى ليه؟ مايا: هقبل عقابك، بس اسمع للمرة الأخيرة، اتكلم يا أحمد. أحمد: مايا، أنا آسف، أقسم بالله ما هكررها تاني، إنت عارف إن بحبك قد إيه. مايا بسخرية: حب؟ هو إنت تعرف يعني إيه حب؟ أحمد: يعني مالك القاسي يعرفهم. مالك بغضب: بتقول إيه؟
مايا: مالك، مالك الوحيد اللي حسسني إني بني آدمة، اداني فرصة جديدة، إنت استعريت مني وإنت أخويا عشان طريقة لبسي وكلامي، طب اسمع بقا، اللي بتقول عليها قاسي، اتقبلني بأسوأ ظروفي، مدمنة ومريضة نفسية، واتقابلتني! مالك، إنت شفت شكلك إزاي رغم إنك أخويا، طب هو مكنش يعرفني ولا قريبي حتى، بس وقف جنبي، أول مرة حد يبقى حنين عليا ويساعدني، فكرت مرة تسأل عني وأنا في أمريكا؟
لا، إنت وأبوك كنتوا بتسافروني بره عشان تخلصوا مني و أبقى لوحدي، عشت أسوأ أيام حياتي، عمري ما شفت يوم حلو غير لما اتجوزت مالك، خلاني بني آدمة، مكنتش بعرف أصلي، علمني وخلاني أتحجب، بس عارف، شكراً ليك، لأنك السبب في كده. أحمد بصدمة: مدمنة؟
مايا بسخرية: أيوه، مدمنة، وكنت بشرب سجاير ومريضة نفسية، ومالك بيعالجني واتقابلني كده، إنت شفت شكلك إزاي رغم إنك أخويا، طب هو مكنش يعرفني ولا قريبي حتى، بس وقف جنبي، أول مرة حد يبقى حنين عليا ويساعدني، فكرت مرة تسأل عني وأنا في أمريكا؟
لا، إنت وأبوك كنتوا بتسافروني بره عشان تخلصوا مني و أبقى لوحدي، عشت أسوأ أيام حياتي، عمري ما شفت يوم حلو غير لما اتجوزت مالك، خلاني بني آدمة، مكنتش بعرف أصلي، علمني وخلاني أتحجب، بس عارف، شكراً ليك، لأنك السبب في كده. ياسمين: مايا، أنا. مايا: إنتي إيه؟
اعتبرتك أختي، تعرفي إن الغريبة أحسن منك، و مي طلعت أحسن منك، على الأقل مبتتعرش مني، على كل حال، الماضي اتقفل، وأنا مش عايزة أشوف حد منكم تاني، لا إنتي ولا أحمد، معنديش عيلة، عيلتي هي مالك وبنتي اللي هتيجي، بس ربنا عوضني بيهم، مش عايزة أشوف ولا أعرف حد منكم. بكت مايا بمرارة وأخذها مالك في حضنه. مالك: أظن إنك سمعت، إنت وهي. يحمل مالك مايا للغرفة. مالك: قولتلك متنزليش. تسمح مايا دموعها. مايا: فككت الكبت اللي عندي.
مالك: كبت دا إنتي جامدة، وبتدافعي عني، وإنتي حبيتي. مايا: بصراحة، بميل ليك أوي، ولو اتأخرت بقلق عليكي، أيوه حبيتك، بس إنت مش بتحبني، مش عايزك تجبر نفسك إنك تحب واحدة زيي. مالك في خاطره: وثقت فيك وحبيتك، بس يا مايا، يا ترى لو عرفتي هيكون رد فعلك إيه؟ بس أنا عايزك عيلتي، إنتي وبنتي، وعمري ما هخلي عنك. *** راجي: يا بوي، اتجوز. حمدي: اتجوز إزاي يعني؟ راجي: اتجوز إزاي إذاي؟ حمدي: أنا جاي إسكندرية حالا، اقفل يا وش النحس.
حمدي: يا وليه، حضري الشنطة، هسافر إسكندرية. *** فريدة: اللي سمعته صح يا مالك، مايا مدمنة؟ بسنت: ما أنا قولت إنها مش طبيعية. مالك: أيوه، مدمنة، حد عنده سؤال تاني؟ بسنت: ومقعدها في بيتك بدل ما ترميها برة؟ مالك بغضب: احترمي نفسك وإنتي بتكلمي أخوكي، وتتكلمي على مرات أخوكي بآداب. بسنت: ياه، هي نستك إنك ضابط وبتسجن المدمنين والمجرمين، مش تحب المدمنين؟
مالك بغضب: مدمنة وعجباني، محدش ليه دخل، لو كنتي في ظروفها كنتي بقيت العن من كده. فريدة: بس يا بني. مالك: ولا كلمة، مايا مراتي وهتفضل مراتي. كانت مايا تسمع الكلام وتبكي وهي في الغرفة. ويرن الجرس فجأة وتفتح فريدة. فريدة: الحاج حمدي. حمدي: أيوه، مفيش، اتفضل، ولا إيه؟ فريدة: اتفضل، يدخل حمدي ومعه شابة جميلة. مالك: أهلاً يا عمي. حمدي: عمك إنت؟ لسه فاكر إن ليك عم؟ مالك: يعني حصل إيه؟ حمدي: ولك عين تسأل؟ مكنش العشم.
مالك: تقصد عشان اتجوزت؟ حمدي: ومين المصونة دي؟ حاجة عالية أحسن من بنت عمك. بسنت: لا يا عمي، دي مدمنة. مالك بغضب: بسنت! حمدي: الله الله، مدمنة كمان يا حضرة الضابط؟ جبتها من أي شارع دي؟ مالك بغضب: بس! إنت عمي، آه، بس مقبلش إنك تتكلم على مراتي كده، وعلى فكرة، هي أحسن من ناس تانية مبدوروش على مصلحته. حمدي: يعني خلفت وعدك؟ مالك: ده مكنش وعد، دي كانت صفقة، عايز تجوزني بنتك عشان الأراضي. حمدي: ووصية أبوك نسيتها؟
أبوك كان موصي إنك تتزوج زهرة بنتي، نسيت أبوك الله يرحمه، وأنا خابر إنك بتحب أبوك أوي، هتكسر كلمته عشان مدمنة؟ هتعمل إيه يا ولد الشهاوي؟ مالك: بس أنا متجوز ومش هسيب مراتي. حمدي: الشرع حلل أربعة، وبعدين إنت معملتش فرح، عملت خطوبة، ومحدش عارف إنك متجوز مدمنة، وده أحسن، الجوازة والفرح هيكون فرحك على زهرة، والكل هيفكر إنك متجوز زهرة، بس. مالك: نعم، هو ده العدل؟
حمدي: هو ده الصح، هتظهر جوزك بزهرة، أما التانية هتفضل معاك برضه، بس محدش هيحس إنها مراتك، عشان لو حد عرف إنها مدمنة، اسم عيلتنا والاسم اللي أبوك الله يرحمه عمله هيضيع، قولت إيه؟ عشان خاطر أبوك يا ولدي ووصيته. مالك: بس مايا ملهاش ذنب عشان تعيش كده ومحدش هيتكلم عليها وهي بتخف وبتتعالج. حمدي: وبعدين معاك يا ولدي، هسيبك تفكر، إحنا هنقعد هنا لحد أما تكرر. يصعد مالك إلى الغرفة وهو مهموم، ليجد مايا تمسح دموعها.
مالك: إنتي سمعتي؟ مايا: أه، خبر حلو، ربنا وعدك بواحدة عسولة أوي ومحترمة. مالك: بس؟ مايا: كلامهم صح يا مالك، وصية أبوك الله يرحمه، وبعدين أنا هفضل معاك صح يا مالك؟ مش هتتخلى عني برضه، صح؟ مالك: لا، مش هتخلى عنك.
مايا: أنا حبيتك وهفضل أحبك، لأني معنديش غيرك، بس مش همنعك إنك تتجوز وتعيش حياتك، وكده كده إنت مش بتحبني، اتجوز وعيش حياتك وسيبك من المسؤلية دي، ووعد، مش هعملك إزعاج، بس ليا طلب واحد، إنك تبقا تيجي تكلمني عشان أنا اتعودت على كلامك أوي، هو بعد أما تتجوز هتكلمني زي الأول ولا هتسبني؟ مالك: مش.
مايا بصلابة: متقطعنيش، كده كده أنا طول عمري واحدة منحوسة، اتمنيت البس الفستان الأبيض ومش هلبسه، هي هتطلع أحلى بيه لأنه مش زيي، أنا عشت معاك بصراحة أحلى أيام حياتي، بس إنت ليك حياتك وهبقى زوجة جاهلة، بس هبقى معاك برضه. مالك: كفاية بقا. مايا: هات. مالك: أجيب إيه؟ مايا: الدبلة اللي عليها اسمي. مالك: لا، ليه؟ مايا: عشان لما تيجي تلبس الدبلة التانية مترميش اسمي على الأرض عشان هزعل، أوي. مالك: لا، مش هقلعه.
مايا: 😞 هات يا مالك، أنا مش زعلانة منك، كده كده عارفة إني منحوسة، بس أمانة عليك، لم تخلف بنوتة سميها على اسمي. مالك: كفاية بقا. مايا: عايزة مصلحتك، وبعدين كده كده هتتجوزها، بس هو أنا هقعد في الأوضة أنهي، وهتبقا تيجي تشوفني ولا هتنساني؟ بس متنسنيش، وابقا تعالي كلمني، هكلمك، مش هزعل، هستناك تكلمني دايماً. بضمها مالك إليه وتبكي بحرقة. مايا ببكاء: بحبك أوي.
مالك في خاطره: يارب ساعدني، هي ملهاش ذنب تتحمل كل ده، هحطمها بإيدي، حرام واللهي اللي بيحصل فيها ده حرام، مايا، أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!