الفصل 8 | من 20 فصل

رواية مطلوب حبيب الفصل الثامن 8 - بقلم منه محرم

المشاهدات
21
كلمة
673
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مني بتكبر: متتأخريش يامليكة. مليكة: أوكي، باي. *** **فلاش باك** مني: آآآه، ساعديني يابنتي. مليكة بحنية: حضرتك كويسة؟ مني وهي تشاور لشخص ليضربها على رأسها: أنا... مليكة بوجع: آآآآه، راسي. آآآه. مني للرجل: خديها على العربية بسرعة. بعد شوية مني: الله يخربيتك، انت ضربتها جامد ولا إيه؟ -معرفش بقى، أنا ضربت وخلاص. مني: اطلع على المستشفى بسرعة يا غبي. = حاضر. في المستشفى

الدكتور: واضح إن البنت اتعرضت لضربة قوية أوي على دماغها. مني بكذب وتوتر: دي بنتي يادكتور وعملت حادثة وهي راجعة من المدرسة، ارجوك انقذها. (تبكي) الدكتور: متقلقيش يامدام. بعد شوية مليكة: آآه، أنا فين؟ آآآه، ياراسي. مني: انتي في المستشفى. مليكة: أنا... أنا مش فاكرة حاجة. أنا مين؟ وانتي... انتي مين؟ مني بصدمة وضحك: انتي مش فاكرة حاجة؟ مليكة: لأ. مني في بالها: هههههه، كده لعبتي هتحلى يا بنت هنا.

مني بدموع: أنا أمك ياحبيبتي، وانتي بنتي. مليكة: بجد؟ بس أنا مش فاكرة حاجة. مني: دكتور، يا دكتور. بعد شوية مني بدموع كذب: يعني مافيش أمل إنها يرجع لها الذاكرة يادكتور؟ الدكتور بأسف: لأ يامدام، وكمان البنت ضعيفة جداً، خلي بالك منها وحاولي تفكريها بحاجات كتير، مثلاً ذكريات أو أصحابها، مدرستها، كده. مني بخبث: شكراً يادكتور، يلا ياملوكة نمشي. مليكة: يلا ياماما. **باك**

مني بضحك: كبرتي يامليكة، وبحرق قلب أمك زي ما حرقتي قلبي وقلب أمي زمان. يااااااااه، قد إيه أنا فرحانة. هههههههه. مليكة: ليلي، ليلي! ليلي بخضة: إيه يابنتي، خضتيني. مليكة: ما تفككِ من الكلية النهاردة وتعالي نروح كافيه كده تحفة اسمه "مليكة". ليلي: ماليش نفس والله. مليكة: خليكي انتي، افضلي غني كده ومحبوسة مابين الأطفال دي. ليلي للأطفال: هجيلكم تاني ياحبايبي، تمام؟ عشان أسكت الزنانة دي. مليكة: بقا كده.

ليلي: هههه، يلا يا آخرة صبري. (ليلي بنت رقيقة خالص، بيضا وشعرها أسود وعينيها زرقا فاتح، عايشة لوحدها بس معاها داده عشان تاخد بالها منها، وبتحب تروح دار الأيتام تفضل قاعدة مع الأطفال والأطفال بيحبوها جداً، كفيفة عندها ٢٣ سنة.) (مليكة شعرها أسود وعينيها خضرا زي عين مامتها، بيضا وقمورة أوي، عندها ٢٤ سنة.) مليكة: خلاص، أيوه، أهو فاضل سلمة واحدة، أيوة وصلنا يا جميل. ليلي: مممم، ريحة المكان ده حلوة أوي ومريحة. مليكة: شفتي؟

أنا حسيت بكده برضه. ليلي: مممم، ممكن توصفلي المكان؟ مليكة: بصي ياستي، المكان قصاده البحر، هو كافيه كبير، في الدور الأول كافيه والدور التاني مطعم، ومكان هادي أويي واسمه "مليكة". تعرفي أنا حاسة بشعور غريب بالمكان ده أوي، مش قادرة أوصفه. ليلي: هو حلو فعلاً ومريح. مليكة: تعرفي أول ما جيت هنا معرفش حسيت بحاجات غريبة كده بتحصلي ودماغي صدعت ومشيت، ملحقتش أقعد فيه. ليلي: طب فككِ بقى وخذيني، عايزة أقعد. مليكة: طيب تعالي.

الويتر: لو سمحت يا آنسة، المدير مانع القاعدة على الطربيزة دي بالذات. ليلي: يعني إيه؟ يعني منقعدش؟ الويتر: لأ يافندم، بس فيه طربيزات كتير، حضرتك مينفعش تقعدي هنا على دي بالذات. ليلي بعند: طب إيه رأيك بقى إني هقعد هنا على دي. مليكة: خلاص بقى ياليلي، تعالي نقعد على دي. ليلي: أنا استريحت هنا بقى. -أستاذ أيان، فيه بنتين فوق عاملين مشكلة مع الويتر باين. أيان: طيب يا جمال، ثواني.

مليكة: ياليلي بقى، متبقيش عنيدة. يلا طيب ننزل. ليلي: طيب يلا، أنا أصلاً اتخنقت. مليكة: يلا. بعد شوية أيان: هما فين البنتين اللي قولتلي عليهم؟ الويتر: مشيوا يا أستاذ أيان. أيان: كانوا عاملين مشكلة ليه يا أحمد؟ الويتر: كانوا قعدوا على الطربيزة بتاعت العيلة وأنا قومتهم. أيان: تمام، سيبني شوية لوحدي لو سمحت يا أحمد. أيان وهو يقعد على طربيزة **فلاش باك** مليكة وأيان: انت مغمي عنينا ليه يابابا؟

هنا: يلا يامالك، أنا خايفة أقع. مالك: مستحيل تقعي وأنا معاكي ياهنا. مليكة: مش وقت حب دلوقتي، إحنا فين يابابا؟ مالك: خلاص وصلنا أهو. بعد شوية هنا: إيه المكان ده يامالك؟ شكله حلو أوي، انت عازمنا على أكل؟ ههه. مالك: مممم، لأ. أيان: اومال إيه يابابا؟ مالك: تعالوا بس اقعدوا على الطربيزة دي، دي محفور عليها أسامينا كلنا. هنا: وده إزاي ده؟ مالك وهو يديها عقد: خدي. هنا بصدمة: ده... ده بتاعنا؟ مالك: آه ياحبيبتي، إيه رأيك بقى؟

هنا: ده حلو أوي أوي. أيان ومليكة: إحنا جعانين. مالك وهنا: هههههههه. **باك** أيان: وحشتني أوي يابابا، ووحشتني حنيتك علينا. ربنا يرحمك ياحبيبي. عند مليكة وليلي ليلي: مليكة، الشنطة بتاعتي معرفش فين. يالهوييي، كانت في إيدي. مليكة: اهدى بس، تلاقيها في المطعم. تعالي نروح نشوفها. ليلي: طيب بسرعة. مليكة: يلا تعالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...