الفصل 10 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل العاشر 10 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
20
كلمة
4,334
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فى المستشفى خرج الدكتور من أوضة مليكة. فهد: خير يا دكتور؟ الدكتور: متقلقش يا فهد باشا، بسيطة. كل المشكلة إنها بقالها فترة مأكلتش فحصلها هبوط في الدورة الدموية. وأنا علقتلها محلول، وكمان شوية هتفوق. بس ياريت تهتموا بيها شوية في الأكل عشان هي ضعيفة جداً. فهد: شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو يا فهد باشا، أنا تحت أمر حضرتك.

ومشى الدكتور، ودخل فهد عند مليكة في الأوضة. حط كرسي جمب السرير وقعد عليه، وقعد يبص عليها وهي نايمة. مشى صوابع إيديه على وشها، وكان فيه خصلة من شعره نازلة على عينها. مسكها بإيده، وشمها، ورجعها ورا ودنه. مليكة: بعد شوية بدأت تحرك راسها. فهد: أول ما شافها بتحرك راسها قام وقف. مليكة: اممم، أنا فين؟ فهد: احم، انتي في المستشفى. مليكة: انزعجت من صوت فهد وفتحت عينيها وقالت: انت إيه جابك هنا؟

فهد: أنا غلطان إن جبتك هنا لما أغمى عليكي في مكتبي. مليكة: وأنا اللي حصلي ده بسببك وبسبب الشغل اللي اشتغلته. تقتل القتيل وتمشي في جنازته. فهد: وأنا مالي؟ أنا اللي كنت قولتلك بلاش تاكلي. اللي حصلك ده هبوط من قلة الأكل. مليكة: وأنا هيجي ليا نفس منين بعد اللي عملته فيا؟ ينتقم منك ربنا. فهد: وأنا قولتلك، مستعد أروح أطلب إيدك دلوقتي.

مليكة: بدموع، اطلع بره. مش عايزة أشوف وشك. أنا بكرهك. وعندي الموت أهون مليون مرة من إني أكون مراتك. فهد: انتي حرة، بس اعملي حسابك، مش هصبر عليكي كتير. أنا بزهق بسرعة، ولو زهقت متلوميش غير نفسك على اللي هيحصل. وخرج من الأوضة. مليكة: حطت إيديها على وشها وقالت وهي بتعيط: يارب خدني بقى، أنا تعبت. مش قادرة أستحمل كل اللي بيحصل ده.

وسحبت إبرة المحلول من إيديها، وحاولت تقوم بس كانت دايخة ومش قادرة تقف. حاولت كذا مرة لحد ما وصلت للحيطة وسندت عليها. ومشيت لحد الباب بالعافية وفتحته وخرجت منه. فهد: رايحة فين؟ مليكة: ملكش دعوة بي. سيبني في حالي. فهد: إزاي أسيبك؟ انتي مش قادرة تمشي لوحدك. وبص على إيديها، لاقاها بتنزل دم مكان الإبرة. قال: وإيدك بتنزل دم؟ مليكة: حاجة متخصكش. وحاولت تمشي وهي ساندة على الحيطة. فهد: شالها وقال: شكلك كده مش بتيجي بالكلام.

مليكة: أوعى. نزلني بدل ما أصوت وألم عليك كل المستشفى. فهد: لو جدعة اعمليها. ودخلها الأوضة تاني ومسك إيديها ومسح الدم اللي فيها بإيده. مليكة: حاولت تسحب إيديها بس هو كان متحكم في إيديها جامد. قالت: أوعى كده. أنا بقرف من لمستك ليا. فهد: بقى انتي بتقرفي مني؟ أنا؟ ده انتي اللي تقرفي بلد. مليكة: يا عم أنا راضية، بس ابعد عني وسبني في حالي. فهد: هبعد عنك في حالة واحدة. مليكة: إيه هي؟ وأنا مستعدة أعملها. فهد:

قرب منها وقال: لما تموتي. وبرضه مش هسمح للموت يخلصك مني. مليكة: لالالا. انت أكيد مجنون. مش طبيعي. أقسم بالله فيه حاجة في دماغك. فهد: يلا علشان أوصلك. مليكة: استحالة أركب معاك في العربية. أنا هركب تاكسي. فهد: والله يا مليكة لو ما قمتي دلوقتي ومشيتي معايا، لأكون شايلك ونزل بيكي قدام الناس كلها. وانتي عارفة إني مجنون وأعملها. ها؟ هتنزلي بالذوق ولا أشيلك؟ مليكة: وقفت وحست بدوخة. وقعت في حضن فهد.

فهد: اتفاجئ بمليكة في حضنه. قعد يبص في عينيها. مليكة: بصت في عينيه وحست بإحساس غريب. وفي الوقت ده دخلت الممرضة. الممرضة: احم احم. مليكة: اتنبهت وبعدت عنه بسرعة. الممرضة: أنا كنت جاية أشوف المحلول خلص ولا لأ. مليكة: خ. خ. خلص. فهد: ممكن بس تشوفي إيديها عشان كانت بتنزل دم مكان الإبرة. الممرضة: بصت على إيديها ومسكت قطنة ومطهر ومسحت الدم اللي في إيديها وحطت عليها لزق طبي. وقالت: تمام كده. مليكة: ش. ش. شكراً.

الممرضة: خرجت من الأوضة. فهد: لاحظ الجرح اللي في إيديها. مسك إيديها وبص عليه وقال: إيه ده؟ مليكة: شدت إيديها وقالت: ملكش دعوة. فهد: انتي حاولتِ تموتي نفسك؟ مليكة: أيوه. علشان أرتاح من شكلك اللي كل ما بشوفه بفتكر اللي عملته فيا. فهد: هههههه. حتى الموت مش هخليكي تطوليه غير بمزاجي. مليكة: استغفر الله العظيم. ربنا ينتقم منك. الموت ده بإيد ربنا مش بإيد العبد. لكن هقول إيه؟ انت كلمة شيطان قليلة عليك.

فهد: بكره تشوفي الشيطان ده هيعمل فيكي إيه. مليكة: مش هخسر أكتر من اللي خسرته. مش فارقة. فهد: ولا هيفرق معاكي لو عملت في أختك زي ما عملت فيكي. مليكة: بصدمة. أختي؟ اياك تقرب على أختي. والله العظيم أقتلك.

فهد: ههههههه. طب ما أنا عملت فيكي اللي أنا عايزه ومقدرتيش تعملي حاجة. انتي كلام وبس. واسمعي آخر كلام عندي. لو مش هتوافقي على الجواز مني، هيتعمل في أختك زي ما اتعمل فيكي. وهصورها زي ما صورتك وهبعت لأمك الفيديوهات بتاعت بنتها الاتنين. وشوفي بقى إيه هيجرالها. وبرضه في الآخر هتجوزك. مليكة: حرام عليك يا أخي. انت إيه؟ معندكش قلب ولا عندك رحمة؟ ليه كل ده؟ علشان ضربتك قلم؟

طب خلاص خلصنا. أنا ضربتك قلم وانت أخدت مني أعز ما أملك. ودي أصعب ألف مرة من مية قلم. سيبنا في حالنا بقى. حرام عليك. فهد: انتي قولتيها. معنديش قلب. يعني كلامك ده مش هيخليكي تصعبي عليا. وأنا اللي عندي قولته. ويلا أوصلك. مليكة: مشيت وراه وهي دموعها على خدها وبتفكر في المصيبة دي. ونزلت مع فهد وركبت العربية معاه، بس ورا. فهد: ركب العربية وقال: قولي العنوان. مليكة: بدموع قالت له العنوان.

فهد: شغل العربية ومشى بيها على العنوان. وطول الطريق يبص على مليكة في مراية العربية. مليكة: طول الطريق مبطلتش عياط. فهد: وصل للعنوان ونزلت مليكة من غير ما تنطق ولا كلمة وطلعت للشقة. ومشى فهد بعربيته وراح للفيلا. في شقة أسر دخلت مليكة الشقة وكانت فايزة ومها ومي قاعدين قلقانين عليها. وأول ما شافوها طلعوا يجرو عليها. فايزة: كنتي فين يا مليكة؟ كنا هنتجنن عليكِ. ينفع كده التأخير ده؟

مليكة: بدموع، آسفة يا ماما. بس أنا تعبت وأغمى عليا وكنت في المستشفى. فايزة: بخضة. مستشفى؟ ليه؟ حصلك إيه؟ مليكة: متخفيش يا ماما. مع قلة الأكل حصل ليا هبوط مش أكتر. وعلقوا ليا محلول. ودلوقتي بقيت الحمد لله. فايزة: يا بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده. يعني لو حصل ليكي حاجة أنا هبقى كويسة؟ مش بعيد أروح فيها علشان ترتاحي. مليكة: بعد الشر عليكِ يا ماما. مها: طب مفيش حد اتصل بينا ليه؟

مليكة: صاحب الشركة هو اللي وداني المستشفى وقعد معايا لحد ما خلص المحلول ووصلني لحد هنا بالعربية. مي: خلاص يا جماعة بقى. المهم إنها كويسة وبخير. سيبوها ترتاح شوية. مش شايفين وشها أصفر إزاي من التعب. فايزة: ادخلي يا حبيبتي أوضتك وريحي ونامي. مليكة: ماشي. تصبحوا على خير. الكل: وانتي من أهله. وكل واحد دخل أوضة ونام. في فيلا فريد المنشاوي وصل فهد بعربيته ونزل منها ودخل الفيلا. سهير: أخيراً افتكرت إن ليك أهل.

فهد: ماما بقولك إيه؟ أنا مصدع ومش فايق لأي كلمة دلوقتي. سهير: انت قلبك قاسي علينا كده ليه؟ مش بتوحشني أبداً؟ أكيد جدتك هي اللي بتكرهك فيا. فهد: يا أمي يا حبيبتي مش وقت كلام ده. أنا هموت وأنام. فريد: خرج من المكتب وقال: فهد حبيبي، وحشتني. فهد: انت أكتر يا بابا. فريد: كده يا فهد؟ أهون عليك تبعد عني كده؟ فهد: معلش يا بابا، كنت عايز أقعد لوحدي شوية.

فريد: ماشي يا حبيبي، بس حاول متعملهاش تاني. كفاية أخوك فارس مش هيبقى انتو الاتنين. فهد: ماشي يا بابا، متزعلش. سهير: فايق تتكلم بس مع أبوك. لكن أنا مش فايق ليا. فهد: غمض عينيه وقال: يا ماما، بلاش طريقة كلامك دي. أرجوكي. أنا مش عيل صغير. أفهم دي بقى. فريد: اطلع يا حبيبي أوضتك ونام. فهد: اعمل حسابك، بكره هتيجي معايا نطلب إيد مليكة. سهير: مين البنت الشحاتة دي؟ مستحيل ده يحصل. فهد: وأنا مش باخد رأيك. أنا ببلغكم بقراري.

فريد: واضح إنك بتحبها علشان كده متمسك بيها. والبنت شكلها كويسة ومحترمة. سهير: فريد إيه اللي انت بتقوله ده؟ فريد: إيه؟ بقول رأيي. وأنا شايف إن البنت تستاهل. كفاية إنها قدرت تنسى فهد البنت اللي كان بيحبها. سهير: وأنا مش موافقة. فهد: براحتك. موافقة ولا مش موافقة دي حاجة ترجعلك انتي. لكن أنا هتجوزها. يعني هتجوزها. سهير: وأنا مستحيل أدخلها الفيلا هنا. فهد: مفيش مشكلة. هقعدها في الشقة بتاعتي. وممكن أخليها تقعد مع نانا.

سهير: اتغاظت وقالت: كده يا فهد؟ ماشي. براحتك. بس انسى إن ليك أم. فهد: هههههه. ومن امتى وأنا بحس إن ليا أم؟ كفاية عليكي النوادي والخروج مع سيدات المجتمع الراقي. لكن طول عمرك أنا آخر همك. عمرك ما فكرتي تقعدي معايا تسأليني عايز إيه؟ تضحكي معايا زي أي أم مع طفلها؟ طب بذمتك انتي تعرفي أنا بحب أكل إيه ولا بكره إيه؟ تعرفي إيه عن حياتي أصلاً؟ علشان كده مش من حقك تدخلي فيها دلوقتي. وأنا مليكة هتجوزها. هتحضري ولا لأ؟

ده مش هيفرق معايا كتير. عن إذنك. وسابها وطلع أوضته. سهير: شوفت قسوة قلب ابنك عليا. فريد: اللي قاله ده ميجيش نص اللي انتي حرمتيه منه. وأنا من زمان وأنا بحاول أفهمك تقربي منه زي أي أم. لكن عجرفتك واهتمامك بنفسك نسوكي واجباتك كأم. متجيش دلوقتي وتشتكي من قسوته عليكي علشان انتي اللي زرعتي القسوة دي في قلبه من زمان. وأنا حذرتك من يوم زي ده. عن إذنك. وسابها ودخل المكتب.

سهير: كده ماشى يا فهد. اعمل اللي انت عايزه. واتحداني. ويا أنا يا هي. في أوضة فهد دخل فهد أوضة ورمى نفسه على السرير. وبص على السقف وشاف فيه صورة مليكة. سرح فيها وافتكر لما كانت في حضنه وعينيها في عينه. وقال: فهد: من بكرة هتكوني ملكي أنا وبس. وهعمل فيكي اللي أنا عايزه وبراحتي. وشوفي بقى هتقدري ترفضيني إزاي. وغمض عينه ونااااااام نوم عميق. في شقة أسر في أوضة مليكة دخلت مليكة الأوضة ورمت نفسها على السرير وحطت إيديها

على وشها وقعدت تعيط وقالت: مليكة: يارب. أعمل إيه دلوقتي؟ لو رفضه ممكن ينفذ اللي هو قال عليه ويأذي أختي. ولو وافقت هكون برميت نفسي في النار. ومستحيل هقدر أعيش معاه تحت سقف واحد. أعمل إيه بس يارب؟ حلها من عندك. أنا أضعف من في الأرض وانت رب المستضعفين. خد حقي منه وانتقم منه يا قادر يا كريم. وغمضت عينيها ونااااااامت نوم عميق. أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية لتفتح مليكة عينيها على صوت أمها.

فايزة: مليكة. مليكة. مليكة: اممم. أيوه يا ماما. فايزة: اصحي يا حبيبتي يلا علشان تاكلي لقمة وتروحي الشغل. مليكة: لا يا ماما، مليش نفس. وبعدين أنا مش هروح الشركة النهاردة. فايزة: خلاص يا حبيبتي براحتك. وخرجت من الأوضة. مليكة: دموعها نزلت منها وقامت دخلت الحمام، أخدت شاور واتوضت وخرجت من الحمام لبست هدومها وأدت فرضها وقعدت على السرير وضمت رجليها عند صدرها وقعدت تعيط. وفي الوقت ده دخلت ليها مها. مها: صباح الخير. مليكة:

مسحت دموعها وقالت: صباح النور. مها: قاعدة ليه لوحدك؟ ما تيجي تاكلي معانا. مليكة: مليش نفس يا مها. روحي انتي كلي. مها: لا بقى يا مليكة. انتي فيكي حاجة كبيرة ومخبيها عليا. وأنا مش هخرج من أوضتك النهاردة غير لما أعرف إيه السبب. مليكة: والنبي يا مها سبيني في حالي واطلعي. مها: لا يا مليكة مش خارجة غير بعد ما تحكي وتقولي مالك. مليكة: مرضيتش تحكي لها موضوع الشقة بتاع فهد. وقالت: الشغل اللي أنا فيه. مها: ماله؟

مليكة: صاحب الشغل يبقى فهد المنشاوي اللي خرجنا من الشقة بتاعتنا. مها: بصدمة. إيه؟ مليكة: عرفتي ليه أنا عاملة كده. مها: طب وانتي تزعلي نفسك ليه؟ ما تسيبى الشغل وخلاص. مليكة: مش هينفع. علشان العقد اللي ماضيه عليه فيه شرط جزائي بمبلغ كبير. يا أكمل شغل يا أتحبس. مها: يا نهار أسود ومنيل. طب وهتعملي إيه؟ مليكة: مش هي دي المشكلة. مها: وهو فيه حاجة تانى؟ مليكة: أيوه. مها: إيه؟ مليكة: عايز يتجوزني. ولو رفض هيحبسني برضه.

مها: هو الراجل ده إيه؟ مش بيخاف ربنا؟ مليكة: مفترى ومعندوش قلب ومش بيرحم. مها: وانتي قررتي إيه؟ مليكة: بدموع. مش عارفة يا مها. مش عارفة. مها: صعبت عليها مليكة. حضنتها وقعدت تطبطب عليها. مليكة: عرفتي يا مها؟ مالي ده أنا بموت. أقسم بالله تعبت. والله العظيم. مها: ششششش. اهدى يا مليكة. وإن شاء الله ربنا هيحلها من عنده. مليكة: طلعت من حضن مها ومسحت دموعها وقالت: الحمد لله. أنا صابرة وعارفة إن ده اختبار من ربنا.

مها: ونعم بالله. مليكة: روحي انتي يا مها وسبيني لوحدي. مها: حاضر يا مليكة. وخرجت مها وسابت مليكة في الأوضة لوحدها. مليكة: كتمت بؤقها بإيديها وقعدت تعيط. في فيلا فريد المنشاوي في أوضة فهد صحى فهد من نومه وقام من على سريره. دخل الحمام أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وخرج من أوضة ونزل. فهد: صباح الخير. فريد: صباح النور. سهير: مردتش عليه. فريد: إيه يا حبيبي؟ رايح الشركة؟

فهد: أيوه يا بابا. واعمل حسابك بليل هتيجي معايا عند أهل مليكة. سهير: اعمل حسابك أنا مش موافقة ومش هروح عند حد. فهد: براحتك. وأنا مطلبتش منك تيجي. سهير: يعني برضه مصمم عليها؟ فهد: أه. مش هتجوز غيرها. سهير: ماشي يا فهد. اعمل اللي في دماغك. وأنا برضه هعمل اللي في دماغي. فهد: بص ليها بتوعد وقال ليها وهو دايس على سنانه: وديني وما أعبد. لو فكرتي تقربي لمليكة، هنسى إنك أمي. أنا حذرتك أهو.

وخرج ركب عربيته ومشى على الشركة وهو متعصب. فريد: ليه؟ ليه يا سهير؟ أنا تعبت من الكلام بجد معاكي. وقام دخل المكتب وسبها. سهير: بتوعد. وديني لهوريكي يا جربوعة. وأدفعك تمن كل حاجة بتحصل دلوقتي. في شقة أسر كان كلهم قاعدين مع بعض. ومليكة قاعدة في أوضتها. مي: هي مليكة قاعدة لوحدها في الأوضة ليه؟ ما تيجي تقعد معانا. مها: لا سبيها. هي تعبانة شوية وقالت إنها هتنام. فايزة: مش عارفة إيه جرى لأختكم. كانت زي الفل.

مي: اتحسدت يا حاجة. ابقي بخريها أو اعملي ليها عروسة وفقعي عينيها علشان الحسد يروح من عندها. فايزة: بت انتي اسكتي خالص. كلامك بيعصبني قوي. مي: ده أنا غلبانة. طول عمري ظالماني. فايزة: أه غلبانة أوي. أه. يا غلبي منك انتي. مها: هتعملي إيه؟ دمغها فاضية. مش شاغلة بالها بأي حاجة في الدنيا. لو فتحتي دمغها هتلاقي توم وجيري. مي: سيبت لكِ انتي العقل يا أم قلب كبير. وفي الوقت ده رن جرس الباب. فايزة: قومي افتحي الباب.

مي: أنا بعد كده هجيب كرسي وأحطه جمب الباب وكل ما الباب يخبط أفتح ليه. بلا تعليم بلا قرف بقى. و راحت تفتح الباب. أسر: إزيك يا أوزعة؟ مي: الحمد لله يا زرافة. فايزة: تعالي يا أسر، ادخل. مي: ادخل يا خويه. ما انت خلاص بقيت من المكرر اليومي بتاعنا. أسر: قرصها في خدها وقال: يا تويتي بعينه. ودخل جوه. مي: قفلت الباب وقالت: اللهي تتفقع عينك. أسر: إزيك يا مرات عمي؟ فايزة: الحمد لله يا ابني. أسر: إزيك يا مها؟

مها: كويسة. انت عامل إيه؟ أسر: أنا كويس طول ما انتي كويسة. مي: إيه يا عم النحنوح؟ خف تعوم. أسر: مش عارف كده. سامع صوت نملة بتتكلم. حد شايفها؟ مي: والله مابلاش. أنا هزعلك. أسر: هههههه. تويتي. مي: يخربيت غلاستك يا شيخ. أسر: ههههههه. فايزة: سيبك منها واقعد يا ابني. أسر: أم. فين مليكة؟ مها: تعبانة شوية ونايمة في أوضتها. أسر: ألف سلامة عليها وعليكي. مي: بن آدم مبالغ فيه الصراحة.

أسر: هدي أعصابك يا تويتي. كل ما تتعصبي بتقصري أكتر. مي: وانت يا زرافة؟ كل ما تغلس بتطول أكتر؟ مها: بس بس بس. انتوا إيه؟ ناقر ونقير طول عمركم كده؟ أسر: لالالا. بلاش تتعصبي. والله لو مش عايزاني أكلمها تاني مش هكلمها. مي: أه يا واطي. بتبيعني في أول محطة كده. مها: وأنا مالي؟ تكلميها ولا متكلميهاش؟ انت حرة. أسر: بزعل. لا عادي. أنا بس قولت أعمل اللي يريحك. فايزة: احم. أسر اعمل حسابك هتتغدى معانا. أسر: ماشي يا مرات عمي.

في شركة فريد المنشاوي وصل فهد للشركة ونزل من عربيته وركب الأسانسير وطلع على مكتبه. بص على مكتب مليكة ملقهاش. طلع من مكتبه وراح مكتب باسم. فهد: صباح الخير يا باسم. باسم: صباح النور. فهد: هي مليكة مجتش النهاردة؟ باسم: لا مجتش لحد دلوقتي. معرفش ليه. فهد: وديني لو ناوية متجيش تاني لأكون حبستها. باسم: أهدى يا فهد. ممكن تكون تعبانة شوية ولا حاجة. فهد: ماشي يا باسم. وخرج وهو متعصب. باسم: ربنا يستر من اللي هيحصل. فهد:

دخل مكتبه وهو متعصب وقال: وديني يا مليكة لأوريكي. ومسك تليفونه واتصل على أبوه. فهد: بابا تعال ليا دلوقتي حالا علشان نروح بيت مليكة. فريد: باستغراب. دلوقتي يا ابني؟ فهد: أه يا بابا. ولو مش عايز تروح أروح أنا. فريد: لا يا ابني أنا جاي ليك. وقفل مع أبوه. وقال فهد: وريني هتعملي إيه يا مليكة. في شقة أسر كان الكل متجمع على سفرة الأكل. ومليكة قاعدة في أوضتها. فايزة: كلي يا مليكة. انتي قاعدة مش بتاكلي ليه؟

مليكة: ما أنا باكل أهو. فايزة: فين اللي بتاكليه ده؟ انتي وشك أصفر. أسر: هو في حد مضايقك في الشغل ولا إيه يا مليكة؟ مليكة: بصت لمها وقالت: ها. ل. ل. لا. ب. ب. بس تعبانة شوية. مها: ك. ك. كل يا أسر. مش بتاكل. ليها. أسر: فرح أوى إن مها بتهتم بيه وقال: ربنا يخليكي يا مها. أنا هاكل الأكل اللي محطوط على السفرة ده كله علشان خاطركم. مي: لا مش كله. طب واحنا هناكل إيه؟ أسر: ابقي شوفي حل للنمل اللي عندك يا مرات عمي.

مي: استظراف دمك سم على فكرة. أسر: هههههههه. براحة على نفسك. والله هتختفي من كتر ما انتي بتقصري. فايزة: كلو بقى يا ولاد. بطلو كلام. وفي الوقت ده رن جرس الباب. مي: والنبي ما انتي قايلة. هقوم أفتح. وقامت فتحت الباب وقالت: انت؟ فايزة: مين يا مي؟ مي: د. د. ده الراجل. فايزة: راجل مين ده؟ مي: تعالي وانتي هتعرفي. كلهم قاموا وراحوا عند الباب. فايزة: بصدمة. انت جاي ليه؟ فهد: ينفع الكلام على الباب؟ مليكة: بصت لمها بخوف.

مها: مسكت إيد مليكة علشان تطمنها. أسر: مش انت فهد المنشاوي؟ جاي ليه هنا؟ فهد: ينفع؟ في حد بيجي من غير معاد ولا استأذن؟ فريد: في دي عندك حق. بس فهد مش صابر. فايزة: بس أنا آسفة. معنديش بنات للجواز. فهد: بيتهيألي بنتك ليها رأي تاني. فايزة: بنتي سبق ورفضتك. وده قرار نهائي. مليكة: بدموع. أنا موافقة يا ماما. الكل بص لمليكة بصدمة. فهد: ضحك ضحكة انتصار وقعد وحط رجل على رجل وقال: ………………………………………………… يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...