في شقة أســر مليكه: بدموع أنا موافقه يا ماما. الكل اتصدم من رد مليكه. فهد: ضحك ضحكة انتصار ورجع ظهره لورا وحط رجل على رجل وقال: ها إيه رأيك بقى صحبة الشأن موافقه؟ فايزه: مليكه إنتي موافقه على جوازك منه؟ مليكه: بدموع أيوه يا ماما. مها: بلاش يا مليكه اللي إنتي هتعمليه ده أكبر غلط. مليكه: خلاص يا مها أنا قولت موافقه. فهد: والله هي وراحتها، لو عايزه ترفض هي عارفه. مليكه: لأ لأ أنا قولت موافقه.
فهد: طلعتي شاطره وعرفتي مصلحتك. فايزه: بس أنا مش موافقه. فهد: طلع سيجار كوبي بتاعه وولعه، وأخذ نفس ونفخ الدخان في الهوا، وبص على السيجار يمين وشمال وقال: مش مهم توافقي ولا لأ، برضاكي أو غصب عنك هتجوزها. أســر: ما تتكلم عدل بدل ما أخرب عليك. فهد: روح يا بابا العب بعيد. أســر: تصدق إنك بن آدم قليل الأدب وعايز تتربى. ولسه هيروح عنده. مليكه: وقفت قصاده وقالت: وحياة أغلى حاجة عندك بلاش. أســر: إنتي مش شايفة بيتكلم إزاي؟
مليكه: معلش علشان خاطري. فهد: حلو قوي الشويتين اللي إنتي عملتيهم دول. فايزه: بقولك إيه أنا ساكته لك احترامًا لوالدك، لكن لو محترمتش نفسك هيبقى فيه كلام تاني معاك. فريد: شكرًا ليكي. وبص لفهد وقال: أهدى شويه يا فهد، إحنا في بيتهم برضه. فهد: من الآخر، اعملوا حسابكم الفرح الأسبوع الجاي. فايزه: وأنا قولتلك مش موافقه ومعنديش بنات للجواز. مليكه: بدموع علشان خاطري يا ماما وافقي، وأنا اللي هعيش معاه موافقه.
فايزه: هتعيشي معاه إزاي ده يا مليكه؟ مش ده اللي كان بسببه اترمينا في الشارع وخلانا اتحوجنا للي يسوى واللي ميسواش؟ مليكه: إنسي يا ماما علشان خاطري ووافقي. فايزه: مش هتقدري تعيشي معاه. مليكه: لأ هقدر. فهد: خلصونا بقى، وزي ما قولت الفرح الأسبوع الجاي. مليكه: لأ الأسبوع الجاي مش هينفع، استنى كام شهر. فهد: وأنا قولت الأسبوع الجاي. وقام وقف وقال: الأسبوع الجاي زي النهاردة الفرح. وسابهم ومشي. ولسه هيفتح الباب ويطلع.
مليكه: موافقه بس مش عايزة فرح، كتب كتاب. الكل بص لمليكه واستغرب كلامها. فهد: بصلها وقال: يكون أحسن برضه، أصل دي مش أشكال يتعمل ليها فرح. وسابهم ونزل. ونزل وراه أبوه. فايزه: فهميني بقى إيه الحكاية؟ لسه من كام يوم في فيلا عمك كنتي رافضه الجواز منه، إيه حصل غير رأيك؟ وبعدين إنتي إيه خلاكي تروحي تشتغلي عنده في الشركة ومن غير ما تقولي؟ وليه وافقتي وطلبتي ميكونش في فرح؟ فيه حاجة في الموضوع أنا مش فاهمة.
مليكه: بدموع دي حياتي وأنا حرة فيها، وأنا وافقت عليه وخلاص. وطلعت تجري على أوضتها. أســر: إزاي مليكه توافق عليه؟ وإزاي هتقدر تعيش مع بني آدم زي ده؟ فايزه: لأ لأ فيه حاجة في الموضوع. مها: أنا عارفه ليه مليكه عملت كده. فايزه: قوليلهم. مها: حكت ليهم الكلام اللي قالته مليكه ليها. فايزه: قعدت على الكنبة بصدمة وقالت: يا نهار أسود، يعني مليكه يا تتجوزه يا تتحبس؟ مها: أيوه.
أســر: لو على الفلوس أنا هدفعها وبلاش موضوع الجواز ده. مها: لأ طبعًا مش هينفع، أولًا مليكه مش هترضى، وثانيًا ده بني آدم شراني يعني ممكن يعمل أي حاجة علشان يتجوزها. فايزه: علشان كده مليكه بقالها يومين مش طبيعية. مها: أهم حاجة دلوقتي ندعموها نفسيًا ونقف جنبها، الأسبوع ده الجواز هيتم هيتم، بيرضنا أو غصب عنا، مش قدامنا غير إننا نقف جنبها وندعي ربنا يصبرها ويقويها على اللي هي داخلة عليه.
فايزه: قامت وراحت لمليكه الأوضة وخبطت على الباب، محدش رد. خبطت تاني برضه محدش رد. فتحت الباب لاقت مليكه مغمى عليها في الأرض. فايزه: جريت عليها وخبطت على وشها وقالت: مليكه مليكه ردي عليا. وقالت: الحقوني يا ولاد. كلهم طلعوا يجرو على صوت فايزه واتفاجئوا بمليكه في الأرض. أســر: جرى عليها وشالها وحطها على السرير وقعد يخبط على وشها بس مفقتش. وقال: هاتي إزازة البرفان بسرعة. مي: جابت إزازة البرفان وادتها لاســر.
أســر: أخذها ورشها على إيده ومشاها تحت مناخيرها. مليكه: امممم. ومسكت راسها. فايزه: مليكه ردي عليا، حاسة بإيه؟ مليكه: صداع جامد قوي. مها: ممكن يكون الضغط وطى عليها. أســر: مليكه اتصل أجيب لك دكتور. مليكه: لأ لأ أنا كويسه، هاخد حبابة صداع دلوقتي. فايزه: ليه مقولتيش يا مليكه الحقيقة؟ كلنا هنقف جنبك. مليكه: بدموع إنتي تعبانه يا ماما مش حمل مشاكل، وهو مفترى ومش هيرحم حد.
أســر: متخفيش يا مليكه، أنا هدفع ليه الشرط الجزئي ومش هسمح إن هو يتجوزك. مليكه: لأ لأ يا أســر، أوعى تعمل كده، أنا خلاص هتجوزه. أســر: مدام إنتي مش بتحبيه هتتجوزي ليه؟ ما أنا هحلها ليكي وهديله الفلوس اللي بيهددك بيه. مليكه: يا جماعة خلاص بقى، الموضوع خلص، الأسبوع الجاي كتب كتابي وده آخر كلام عندي. فايزه: إحنا خايفين عليكي، مش هتقدري تعيشي مع البني آدم ده. مليكه: وأنا مش صغيرة وأعرف أتعامل معاه كويس.
مها: يا حبيبتي إحنا معاكي في أي قرار تاخديه ومش هنتخلى عنك، وهنقف جنبك طول الوقت. مليكه: معلش يا جماعة سيبوني لوحدي، أنا تعبانه وعايزة أنام. الكل خرج من الأوضة وقفلو الباب وراهم. مليكه: حطت إيديها على وشها وقعدت تعيط. .............................. في العربية عند فهد. فريد: بعصبية إيه اللي إنت عملته ده؟ أنا بقيت قاعد مش عارف أتكلم ولا كلمة من اللي إنت قولته ده.
فهد: ببرود عادي يا بابا، هما الناس دي كده، عايزه المعاملة دي. فريد: بلاش عجرفت أمك دي، بتتكلم بطريقتها، وبعدين لما إنت شايفهم إن هما ناس مش من مستواك، متمسك ليه بالبنت وعايز تتجوزها؟ فهد: لأسبابى الخاصة. فريد: يا فهد البنت شكلها غلبانة، ولو مش بتحبها بلاش تاخدها وتعذبها معاك. فهد: بابا لو سمحت دي حياتي الخاصة وأنا حر فيها، ومليكه هتجوزها، واللي هيحصل ما بينا مش من حق أي حد يدخل فيها.
فريد: مش كده، بلاش تستقوي على الضعيف، علشان فيه الأقوى منك في ربنا، وساعتها هياخد حق الغلبانة دي منك. فهد: بابا أنا مش صغير وعارف بعمل إيه. وفي الوقت ده وصلوا الفيلا. فريد: مش نازل. فهد: لأ هروح أنام عند نانا. فريد: ماشي. فهد: ابقى بلغ ماما. فريد: ماشي سلام. ونزل من العربية ودخل الفيلا. فهد: مشي بعربيته وراح على شقة نادية جدته. .............................. في فيلا فريد المنشاوي. دخل فريد وكانت سهير قاعدة ومستنياهم.
سهير: أمال فين العريس؟ فريد: راح عند أمي. سهير: آه ما لازم يروح عندها، ما هي اللي مقوية علينا ومخليه يعمل اللي هو عامله علشان تقهرني. فريد: هو أي مصيبة تحصل تقولي أمي هي السبب، وبعدين ابنك فهد هو اللي عايز يعمل كده من نفسه. سهير: آه ياني، هتشل، بقى بنت الشحاتين دول تكون مرات ابني؟ هقول لأصحابي إيه في الفرح لما يسألوني عنها؟ دي بنت مين؟
فريد: ريحي نفسك، ابنك مش هيعمل فرح، اتفق الأسبوع الجاي زي النهاردة هيكتب كتبها وهيروحوا على طول. سهير: كمان؟ يعني أولادي الاتنين يتجوزوا من غير فرح؟ والله العظيم كده كتير، هما ناوين يشلوني ولا إيه؟ فريد: والله العظيم أنا اللي تعبت منك ومن تفكيرك المريض ده، يعني سايبة جواز ابنك واللي المفروض نعمله من بكرة علشان نحضر ليه الأوضة اللي هيقعد فيها هو ومراته، وبدورى على الفرح والمظاهر.
سهير: نفر إن البنت دي تقعد هنا معانا في مكان واحد، ولو صممت إن تقعدها هنا معاك همشي وأسيب ليكم الفيلا وهسافر أقعد عند فارس. فريد: يا سهير، يعني ينفع يبقى عندنا الفيلا وكبيرة وابنك يقعد في شقة؟ سهير: والله أنا مش معترضة على ابنك يقعد في الفيلا براحته، لكن لوحده مش معاه البنت الجربوعة دي. فريد: إزاي يعني ابنك يقعد في مكان ومراته في مكان تاني؟ سهير: والله ده اللي عندي، تصبح على خير. وسابته وطلعت أوضتها.
فريد: لا حولا ولا قوة إلا بالله. .............................. في شقة نادية. وصل فهد بعربيته ونزل منها وطلع عند الشقة ورن الجرس. ماجدة: فتحت الباب. فهد: نانا نايمة ولا صاحية؟ ماجدة: لا صاحية وبتقرا في المصحف. فهد: ماشي، حضري ليا العشا. ماجدة: حاضر. وسابته ودخلت المطبخ. فهد: دخل الأوضة عند نادية. نادية: أول ما شفته صدقت بالله العظيم. فهد: باس إيديها وقال: إزيك يا نانا.
نادية: الحمد لله يا قلبي، بس إيه سر الفرحة اللي في عينيك دي؟ فهد: فرحة، فرحة إيه دي؟ نادية: يا حبيبي كام مرة أقول ليك إن أنا بعرفك من غير ما تتكلم. فهد: عادي يعني متقدرش تقولي فرحة، بس حاسس بانتصار كبير حققته النهارده. نادية: في موضوع مليكه برضه. فهد: آآآآه. نادية: إيه عملت مصيبة إيه تاني في البنت؟ فهد: ولا حاجة، اتقدمت ليها وهتجوزها الأسبوع الجاي. نادية: بصدمة إيه؟ وعملتها إزاي دي؟
فهد: ما إنتي عارفه إن هي مفكرة نفسها إن هي مش بنت بنوت، مع كام تهديد ليها خافت ووافقت. نادية: قولتلك بقى، هو ده سر الفرحة اللي في عينيك؟ فهد: تقدري تقولي مبسوط علشان خلاص قرب أوي الانتقام منها وإذلالها. نادية: وطبعًا أمك رفضت جوازك منها؟ فهد: ده شيء أكيد يعني، أصلها مش من مستوانا. نادية: أمك دي طول عمرها عايشة الدور أوي، بنت سيد انح وخديجة شلح.
فهد: هههههههههههههههههههههههههه، شلح ده إنتي مشكلة يا نانا هههههههههههههههه. نادية: وناوي تقعدوا فيين؟ فهد: أكيد في الشقة بتاعتي. نادية: ماشي يا حبيبي ربنا يسعدك يارب. وفي الوقت ده خبطت ماجدة على الباب وفتحت الباب وقالت: أستاذ فهد الأكل جاهز. فهد: ماشي يا ماجدة، روحي إنتي. ومشت ماجدة. وفهد بص لجدته وقال: أكلتي يا نانا؟ نادية: لأ يا حبيبي مليش نفس والله. فهد: طب يلا تعالي كلي معايا لقمة تفتح نفسي.
ومشي فهد على الأكل وقعدت معاه جدته. .............................. أشرق صباح يوم جديد في سماء الإسكندرية، وصحيت مليكه وهي واخدة قرار وهتنفذه. قامت دخلت الحمام وأخذت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من الأوضة وكان الكل نايم. فتحت باب الشقة وخرجت. نزلت وقفت تاكسي وركبته وراحت على الشركة. .............................. في شقة نادية.
صحى فهد من نومه قام دخل الحمام أخذ شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وخرج من الأوضة. فهد: صباح الخير يا نانا. نادية: صباح النور يا حبيبي، اقعد أفطر. فهد: ده أنا جعان قوي. نادية: والله ربنا يخلي اللي كانت السبب وفتحت نفسك على الأكل. فهد: عادي يعني جعان فيها إيه دي. نادية: مفيهاش يا قلبي. فهد: والله يا نانا مبقتش أفهمك الصراحة. نادية: لأ إنت فاهم بس عامل نفسك مش فاهم. فهد: وقف وقال: أنا هروح الشغل بدل فوازير رمضان دي.
نادية: ربنا معاك يا قلبي. ومشي فهد ونزل ركب عربيته وراح على الشركة. .............................. في شركة فريد المنشاوي. وصلت مليكه ونزلت من التاكسي وحاسبته ومشي. ودخلت الشركة وركبت الأسانسير وطلعت المكتب بتاعها ودخلت. وبصت على مكتب فهد بقرف وقعدت على المكتب بتاعها ومسكت الدسهات وبدأت تشتغل فيهم. وبعد شوية وصل فهد بعربيته وركب الأسانسير وطلع على مكتب باسم. فهد: صباح الخير. باسم: صباح النور. فهد: مليكه جت؟
باسم: لأ لسه، هي متعودة لما بتيجي بتعدي عليا الأول. فهد: مش مشكلة، عروسة ومحتاجة تجهز نفسها برضه. باسم: هي مين اللي عروسة؟ فهد: مليكه خطيبتي. باسم: خطيبتك إنت؟ شكلك رايق على الصبح وبتهزر. فهد: هههههههه، لأ مش بهزر، أنا امبارح خطبت مليكه والاسبوع الجاي الجواز. باسم: بصدمة إيه؟ وده حصل إزاي؟ فهد: زي الناس يعني. باسم: عمومًا مبروك يا فهد، وفعلاً البنت كويسة وغلبانة، ويا ريت تتقي ربنا فيها علشان هي متستاهلش غير كل خير.
فهد: هههههه، آه أنا هروح مكتبي أشوف شغلي. وخرج من مكتب باسم. باسم: ربنا يستر، شكلك مش ناوي على خير يا فهد. .............................. في مكتب فهد. دخل فهد مكتبه واتفاجئ بوجود مليكه. فهد: مليكه إنتي بتعملي إيه هنا؟ مليكه: من غير ما تبص له قالت: جايه أشوف شغلي، عندك مانع؟ فهد: لأ طبعًا، بس أنا قولت عروسة ومحتاجة تجهزي نفسك وكده. مليكه:
بصت له بقرف وقالت: مش فارقة، إن كان ده يوم جوازي ولا يوم موتي، كله واحد بالنسبة ليا، كله نهاية حياة. فهد: هههه، لأ لأ إنتي هتستسلمي بدري ولا إيه؟ أنا عايزك القطة المفترسة زي الأول علشان اللعب يحلو. مليكه: بصت له بقرف ورجعت تبص على الأوراق وتشوف شغلها. فهد: بغمزة بس عايزك تستريحي على الآخر وتستعدي للي هيحصل. مليكه: بني آدم وقح. فهد: هههههههه، دماغك متروحش لبعيد، أنا بتكلم على انتقامي منك مش للي دماغك راحت ليه ده.
مليكه: يارب ياخدك قبل اليوم ده. فهد: ههههههههههههههه، عسل. .............................. في شقة أســر. في أوضة مها. صحت من نومها وقامت من على سريرها ودخلت الحمام أخذت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها. راحت على أوضة مليكه خبطت على الباب، محدش رد. فتحت الباب ملقتش حد موجود. قفلت الباب وراحت المطبخ لأمها. مها: صباح الخير يا ماما. فايزه: صباح النور يا حبيبتي. مها: هي مليكه فين يا ماما؟
فايزه: مش عارفه، دخلت ليها الأوضة ملقتهاش، اتصلت عليها مش بترد على التليفون. مها: هتكون راحت فين دي؟ فايزه: يمكن نزلت تتمشى شوية، لما تيجي نبقى نشوف راحت فين. مها: إن شاء الله هتصل عليها يمكن ترد المرة دي عليا. فايزه: ماشي وابقي طمنيني. مها: دخلت أوضتها مسكت التليفون واتصلت على مليكه. .............................. في شركة فريد المنشاوي. في مكتب فهد. كانت مليكه قاعدة على مكتبها وشغالة. وفهد عمال يبص عليها وهي شغالة.
فهد: إنتي. مليكه: والله أنا ليا اسم. فهد: قومي يلا علشان تاكلي. مليكه: مش عايزة أطفح. فهد: كلمة واحدة، ده معاد الغدا، يلا معايا علشان تاكلي. مليكه: وأنا قولتلك مش هاكل. فهد: هتقومي ولا أشيلك قدام الناس اللي في الشركة وآخدك بالعافية. مليكه: يا عم ما تسبني في حالي، أنا حرة مش عايزة أكل، ليك فيه ده. فهد: آه ليا فيه، عايزك بصحتك علشان تقدري تصدي على اللي هيحصل فيكي بعد الجواز. مليكه: مش قايمة، واللي عندك اعمله.
فهد: قام من على مكتبه وشدها من درعها وقال: شكلك كده بتحبي العنف معاكي. مليكه: اااااه، دراعي! أوعى كده متلمسنيش. فهد: إنتي اللي عايزة كده. مليكه: أوعى، سبني، كل حتة في جسمي مش طايقة لمستك ليها. فهد: شدها أكتر ليه لحد ما وصلت لحضنه وبص على شفايفها. مليكه: وهي بتحاول تبعد عنه: أوعى بقى، ابعد عني. فهد: مكنش سامع ولا كلمة من اللي بتقولها مليكه وسرحان في شفايفها وقرب من شفايفها. ولسه هيبوسها تليفون مليكه رن.
مليكه: ياربي إنت عايز مني إيه؟ مش خلاص أخدت مني اللي إنت عايزه؟ ابعد عني وسبني بقى. فهد: انتبه لنفسه بعد عنها وقال: وإنتي مفكرة نفسك حاجة؟ إنتي واحدة متتسواش في سوق البنات ولا مليم يا بنتي، أنا واخدك علشان انتقم منك وأعرفك مقامك، مش حب فيكي ولا هموت عليكي، لأ فوقي يا ماما. مليكه: أخدت كلامه بوجع كبير ومسكت دموعها بالعافية علشان متنزلش قدامه.
وقالت: إنت عارف إنت أكتر بني آدم بكرهه في حياتي، ولو بإيدي كنت قتلتك وريحت الناس من شرك، ربنا ينتقم منك أشد انتقام. وفي الوقت ده رن تليفون مليكه تاني. مليكه: مسكت تليفونها وبصت فيه لاقته رقم مها، ردت عليها وقالت: مليكه: أيوه يا مها. مها: إيه يا مليكه، ينفع كده؟ قلقتينا عليكي، مش بتردي ليه؟ مليكه: معلش يا مها، كنت شغالة. مها: هو إنتي نزلت الشركة تاني؟ مليكه: أيوه يا مها. مها: طب ليه؟
مليكه: مش وقته يا مها، أنا شغالة دلوقتي، نبقى نتكلم لما أجي البيت. مها: ماشي يا مليكه، سلام. وقفت السكة مع مليكه. فهد: يلا قومي، ومش هقول تاني. مليكه: هووووف، يارب يخلصني منك بقى. ومشت وراه فهد وراحوا على المطعم اللي قصاد الشركة. وكان باسم قاعد بياكل. باسم: أول ما شاف مليكه قام وقال: مليكه إنتي جيتي إمتى؟ مليكه: جيت الصبح بس دخلت على مكتبي على طول. باسم: مش عوايدك تيجي من غير ما تدخلي عندي المكتب الأول.
مليكه: معلش يا أستاذ باسم، مرضتش أزعجك. باسم: مفيش إزعاج ولا حاجة يا مليكه، المكتب مكتبك وتيجي في أي وقت. فهد: اتغاظ من الحوار اللي بين باسم ومليكه وقال: هنقف كتير كده؟ ما تمشي علشان نقعد. مليكه: بصت له بغيظ وقالت: أنا هقعد هنا مع أستاذ باسم. باسم: آه طبعًا تنوريني، ومبروك على خطوبتك إنتي وفهد. مليكه: من غير نفس: الله يبارك في حضرتك. فهد: كان متغاظ جدًا وكان هاين عليه يكسر دماغ الاتنين. باسم: تعال يا فهد اقعد معانا.
وقعدوا التلاتة على الطربيزة. باسم: تاكلي إيه يا مليكه؟ مليكه: أي حاجة، أنا أصلاً مليش نفس. باسم: ليه يا بنتي؟ بصي هطلب لك طلب هتحبيه أوي. فهد: بغيظ هو فيه إيه بالظبط؟ هو موجود هنا ضيف شرف ولا إيه؟ أقوم وأسيبكم براحتكم. مليكه: ياريت والله، تبقى عملت أحلى واجب، إنت مش محبوب. وجودك في أي مكان أصلًا. باسم: لأ لأ اهدى شوية يا مليكه، وإنت يا فهد صوتكم على شوية، الناس بتبص عليكم.
مليكه: بص يا أستاذ باسم، البني آدم ده شكله بيعصبني أوي ومش بطيق المكان اللي هو فيه. فهد: أقسم بالله يا مليكه لو ملمتيش نفسك هعرفك مقامك قدام الناس دي كلها. مليكه: ههههههه، لأ خوفتني أوي على فكرة، إنت ولا بتهز شعرة مني حتى. عارف ليه؟ علشان إنت بني آدم ضعيف أصلًا وبتعمل كده علشان تظهر قدام الناس إنك قوي، لكن إنت ضعيف، واحد ضعيف. فهد: وقف ولسه هيمد إيده عليها. باسم: وقف قصاده وقال: لأ اهدى يا فهد، الناس بتتفرج عليكم.
مليكه: لأ سيبه يا أستاذ باسم، خليه الناس تشوفه على حقيقته ويعرفوا إن هو مش بيتشطر غير على الحريم. فهد: أوعى يا باسم سبني عليها. باسم: اهدى يا فهد، وإنتي يا مليكه كفاية كده بقى. مليكه: أنا أصلاً سايباه ليه المكان وماشية خالص. ومشت وسابتهم. فهد: ليه يا باسم، كنت سبتني عليها بس، هتروح فين؟ كلها كام يوم وهتكون معايا، وديني لأعرفها مقامها. وشد دراعه من باسم ومشي وهو متعصب. باسم: ده الأيام الجاية هتحصل مجزرة.
وحاسب المطعم وراح للشركة. .............................. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!