فى احد الشقق فى بيوت إسكندرية كان نايم شاب فى العقد الثالث من العمر على السرير عارى الصدر وتنام جمبه فتاه ترتدى لبس عارى يكشف جميع مفاتنها. فهد: قام من على السرير وحدف ليها الفلوس وقال: "اطلعي بره." الفتاه: "ليه يافهد باشا؟ أنا ضيقتك في حاجة؟ فهد: شدها من على السرير وقال: "أنا لما أقول بره تطلعي بره من غير ولا كلمة، وإلا وديني لتشوفي الوش التاني اللي لو ظهر هتتمني الموت ألف مرة."
الفتاه: خافت وأخدت الفلوس من على السرير وأخدت هدومها المحدوفة على الأرض وخرجت تجري من الأوضة. وفى الوقت ده رن التليفون. فهد: "أيوه يا زفت الطين، عايز إيه؟ باسم: "إنت فين يا فهد؟ فهد: "وإنت مالك؟ باسم: "يا فهد، في حد بيلعب في الحسابات وحصل خلل في أموال الشركة وإنت ولا هنا وعايش ومقضيها." فهد: "بااااااااسم، اقفل دلوقتي وأنا مسافة نص ساعة هكون عندك." باسم: "ماشي يا فهد، سلام."
فهد: دخل الحمام أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره ورش برفانه وخرج من الشقة ونزل وركب عربيته وراح على الشركة. *** فى إحدى البيوت بالاسكندرية توجد شقة بها أربع أفراد: أم وثلاث بنات. فايزة: "مليكة قومي يا حبيبتي." مليكة: فتحت عينيها وقالت: "صباح الخير يا ماما." فايزة: "صباح النور يا حبيبتي، قومي صحي أخواتك علشان ميتأخروش."
مليكة: "حاضر يا ماما." وخرجت فايزة وقامت مليكة من على سريرها ودخلت حمامها اتوضت وادت فرضها ولبست هدومها وخرجت من أوضتها وراحت أوضة مها. مليكة: "مها يا مها." مها: "اممم." مليكة: "اصحي يلا يا مها علشان متتأخريش." مها: "حاضر يا مليكة، صحيت خلاص." مليكة: "يلا بقى." وفى الوقت ده رن تليفون مها. مها: بصت في التليفون لقتُه محمد. مليكة: "أول ما محمد اتصل قمتي على طول؟ مها: "ده حبيب قلبي."
مليكة: "طب ردي بسرعة قبل ما يفصل." وسبتها وخرجت من أوضتها وراحت على أوضة مي. مليكة: "مي يا مي." مي: "…………" مليكة: "اصحي يا مي." مي: "😴😴😴😴😴" مليكة: "اصحي يابنتي، إنتِ نايمة ولا ميتة؟ مي: "يوووووه على أم اللك على الصبح، مليكة اطلعى بره." مليكة: "قومي ابت، اخلصي هتتأخري." مي: "يا دين النبي على الراديو بتاع كل يوم." وقامت قعدت وقالت: "خلاص اتنيلت وقومت." مليكة: "مي أوعي تنامي تاني، وأه أوعي تنسي تصلي."
مي: "بزهق، حاضر، ممكن تطلعي بقى." مليكة: "ماشي." وخرجت من الأوضة. مي: نامت تاني وحطت المخدة على وشها. *** فى أوضة مها. كانت بتتكلم في التليفون. محمد: "وحشتيني." مها: "وإنت كمان وحشتيني أوي." محمد: "أوعي تقولي إنك لسه مصحيتيش." مها: "احم، الصراحة إنت بتتصل ومليكة بتصحيني." محمد: "طب قومي يا كسولية، صلي والبسى علشان متتأخريش." مها: "حاضر." محمد: "يسلملي المطيع ده." مها: "هههههه، طول عمري." محمد: "بحبه يا ناس."
مها: "هههههه، طب يلا باي." محمد: "متنسيش، هعدي عليكي النهارده ونتغدى بره." مها: "ماشي، هقول لماما." وقفتل معاه وقامت دخلت الحمام اتوضت وخرجت أدت فرضها ولبست هدومها وخرجت من الأوضة. وهي هو كان فايزة ومليكة قاعدين. مها: "صباح الخير." فايزة: "صباح النور." مها: "أمال فين الأوزعة؟ مليكة: "أنا تعبت صحيتها وشكلها نامت تاني." مها: "هخش أنا أصحّيها." ودخلت مها أوضة مي لاقتها لسه نايمة. مها: "ميييييييييي." مي: "إيه؟ إيه؟
في إيه؟ مها: "هههههههه، اصحي هنتأخر." مي: "تصدقي إنك عيلة رخمة، في حد يصحّي حد كده؟ مها: "ماهو إنتي منفعتيش معاكي صحيان مليكة، فقولت أصحّيكي بطريقتي." مي: "امتى بقى محمد ياخدك ونرتاح منكم." مها: "ياسلاااااااااام، امتى بقى." مي: "روحي يا مها، روحي يا ماما، ده إنتي هتتجوزي على نفسك وإنتي واقفة." مها: "ههههه، لا ده أنا الرزالة نفسها، مش خارجة من الأوضة غير رجلي على رجلك."
مي: "عااااااااااااا." وقامت دخلت الحمام وغسلت وشها ولسه هتطلع. مها: "ريحة فين؟ مي: "هطلع أفطر." مها: "خشي ابت اتوضي وصلي." مي: "ها، م.م.ماشي، بس أكل الأول." مها: "لا، الصلاة الأول." مي: "بزهق، ماشي." مها: "أنا عايزة مصلحتك، إنتي ضامنة إنك تعيشي لحد ما تفطري؟ افرضي متي هتقولي للربنا إيه؟ أصل أنا أجلت صلاتي علشان جعانة، إحنا نفس خارج ومش عارفين داخل تاني ولا لا، يلا حبيبتي ربنا يهديكي." وسبتها وخرجت.
ودخلت مي اتوضت وصلت ولبست هدومها وخرجت من أوضتها. فايزة: "إيه يابنتي كل ده علشان تصحي من نومك؟ مي: "إنتي عارفه يا ماما نومي تقيل." فايزة: "بطلي تسهرى للصبح على النت اللي واخد عقلك ده." مي: "اممم، إن شاء الله." فايزة: "ما تردي عليا عدل." مي: "وأنا قولت إيه؟ بقولك إن شاء الله." مليكة: "خلاص يا ماما بقى، إحنا عارفين دماغ مي." مي: "أه، أنا عايزة فلوس." فايزة: "عايزة فلوس ليه؟ مي: "عايزة أشتري طقم خروج وشوز."
فايزة: "يابنتي إنتي مش لسه جايبة طقم جديد من كام أسبوع؟ مي: "أهو إنتي قولتيها من كام أسبوع، أنا عندي البنات كل يوم بتيجي بطقم جديد، مش أنا اللي عندي كام طقم عمالة أعيد فيهم كل شوية." فايزة: "يا بنتي اشفقي علينا شوية، معاش أبوكي يا دوب بيكفي مصاريف الأكل والدراسة، هجيب منين؟ ده أنا حتى العلاج خلص ومش عارفة أجيبه، ولسه جهاز أختك اللي عايزة تتجوز دي." مي: "مليش دعوة، مدام مش قادرين تصرفوا علينا كنتوا بتخلفونا ليه."
فايزة: "لو كنت أعرف إنك هتيجي كده عيلة معندكيش دم ولسانك طويل، أنا كنت موتك وارتحت." مليكة: "حرام يا ماما متقوليش كده." فايزة: "إنتي مش شايفة قلة أدبها." مليكة: "خلاص يا ماما اهدى إنتي بس علشان السكر والضغط، وأنا هنزل أدور على شغل النهارده كمان، يارب بس ألاقي." فايزة: "يابنتي ما إنتي كل يوم تنزلي تدوري على شغل وترجعي متأخر ومتلاقيش شغل." مليكة: "إن شاء الله هلاق شغل النهارده."
فايزة: "ربنا يرزقك بابن الحلال اللي يشيلك من الهم ده." مليكة: "ماما إنتي عارفة إني رافضة الجواز، بلاش الكلام ده، وإنتوا أمانة في رقبتي، إن شاء الله هلاق شغل وهجهز مها أحسن جهاز وأخلص منها وأجهز البت الأوزعة دي." مي: "متقوليش أوزعة، وبعدين أنا لسه هخلص تعليمي وأفتح صيدلية وأبقى دكتورة صيدلانية قد الدنيا." مليكة: "إن شاء الله يا ستي." مي: "طب إيدك على نص جنيه علشان أروح الجامعة."
مليكة: "نص جنيه إيه القناعة المبالغ فيها دي؟ مها: "هههههههه، لا يا مليكة، هي قصدها خمسين جنيه." مليكة: "هههههه، أه، ما أنا قولت مستحيل تكون عايزة نص جنيه." مي: "يلا بقى يا ملوكة، هتتأخر." مليكة: طلعت من شنطتها خمسين جنيه وأدتهالها. مي: "ميرسي يا مزة." واخدتها منها وقامت مها معاها ولسه هيمشوا. مليكة: "مها، خدي." مها: "لا يا حبيبتي، معايا." مليكة: "معلش، خليهم معاكي." مها:
أخدتهم من مليكة وقالت: "أنا النهارده هتأخر علشان محمد هيعدي عليا وهنتغدى بره." فايزة: "ماشي يا حبيبتي، ربنا يسعدكم، بس متتأخروش." مها: "حاضر، السلام عليكم." ومشت مها ومي على الجامعة بتاعتهم ومليكة نزلت تدور على شغل. *** فى فيلا يظهر عليها الثراء والذوق الراقي يجلس فريد المنشاوي وسهير على سفرة الطعام. سهير: "وضع ابنك مش هينفع خالص، مقضيها مع البنات الشمال في شقق مشبوهة، وسنه كبر ومبقاش صغير." فريد: "طب وأنا أعمله إيه؟
ما كل مرة نكلمه يتعصب ويمشي ويسيب البيت يومين ونرجع نتحايل عليه علشان يرجع." سهير: "أنا شايفة ليه بنت ممتازة، بنت سوزي زميلتي في النادي، جميلة جداً وشيك وبنت عيلة محترمة ومستواهم من مستوانا." فريد: "المهم هو يوافق، ما إنتي عارفة إنه رافض مبدأ الجواز من الأساسه، هتقنعيه إزاي يقابلها ويشوفها؟ سهير: "هعزمهم هنا وهو نحاول نعطله ونقعدهم مع بعض." فريد: "والكلام ده هيخش على ابنك؟ سهير: "مليش دعوة، اتصرف بقى."
فريد: "ربنا يستر من اللي هيعمله ابنك." بعد الموضوع ده. *** فى شركة فريد المنشاوي. وصل فهد المنشاوي ودخل الشركة بهيبته المعتادة وتكبره وغروره، والبنات تتهامس على وسامته ويتمنون لو يلقي نظرة عليهم. دخل على مكتبه وحط مفاتيحه وتليفونه على مكتبه وفتح زرار الجاكت وقعد على الكرسي ومسك تليفون المكتب وطلب السكرتيرة. فهد: "سهر، ابعتي ليا باسم علطول، واطلبي مدير الحسابات حالاً." سهر: "حاضر يا فندم."
وشوية ودخل باسم المكتب عند فهد. باسم: "أخيراً، حمد الله على السلامة." فهد: "بقولك إيه، مش عايز أسمع حرف منك، وأنا عارف كل اللي حصل من ورايا." باسم: "ولما إنت كنت عارف، ساكت ليه؟ فهد: "اقعد بس وإنت هتعرف كل حاجة." وفى الوقت ده الباب خبط ودخل مدير الحسابات. فهد: "تعالى يا حازم، اتفضل اقعد." حازم: "ا.ا.ايوه يا باشا." فهد: "اقعد بس." حازم: "م.م.مينفعش يا فندم." فهد: قام من على الكرسي
وزق حازم على الكرسي وقاله: "أنا لما أقولك اقعد تبقى تقعد." حازم: بخوف: "خ.خ.خير حضرتك؟ فهد: راح تاني وقعد على كرسيه وقال: "حازم، في خلل في حسابات الشركة، معنى كده إن في حد بيختلس من أموال الشركة وإنت نايم على ودنك." حازم: "ها، م.م.مين قال لحضرتك؟ الحسابات م.م.مظبوطة ومفهاش ا.ا.أي اختلاس." فهد: "امم، قولتلي مفيش اختلاس لأموال الشركة؟ " فتح درج المكتب وطلع دوسيه وحطه على المكتب وقال: "اقرأ ده يا حازم."
حازم: مسك الدوسيه وهو إيديه بتترعش وبص فيه وقعد يعرق ويمسح في عرقه وقال: "ح.ح.حضرتك الكلام ده مش صح." فهد: "حااااااااااااازم." حازم: وقف وكان جسمه كله بيترعش وباصص في الأرض. فهد: "أنا
أقولك إيه اللي حصل: حطيت أرقام وهمية في دوسيه صفقة المعدات الجديدة للمكن، وبعد ما مضيت على الشيكات، رحت البنك تاني يوم الساعة 9 ونص بالظبط صرفت الشيك، فرق سعر المعدات اللي كان 75 ألف جنيه بالظبط، وحطيته في حساب باسم منار سيد عبد الغفار، وعلى ما أعتقد دي مراتك برضه، وجيت كملت الشغل عادي." حازم: "م.م.م.م.م." فهد: "بااااااسم." باسم: "أيوه يا فهد."
فهد: "البنأدم ده يتاخد في المخزن ويتعمل عليه أحلى حفلة، وبعد كده يمضي شيك على بياض، ولو الصبح الفلوس مجتش، يتسلم الشيك للحكومة." حازم: جرى على إيد فهد وقال: "لالالا، ابوس إيدك يا فهد باشا، ب.ب.بلاش ضرب، وأنا أوعدك الفلوس هتكون عندك الصبح." فهد: "باسم، خده وبص على حازم وقال: "علشان تحرم تمد إيدك على حاجة أسيادك، وتعرف مين فهد المنشاوي." خده يا باسم." باسم: مسكه وقال: "يلا يا أخويا، امشي." وأخده باسم على المخزن. ***
عند مليكة. كانت عمالة تدور على شغل ومش لاقيه. قعدت على الرصيف وقالت: "يارب افرجها عليا، أنا محتاجة شغل ضروري علشان أمي وأخواتي، أمي محتاجة علاج واختي اللي عايزة تتجهز، إنت عالم بحالي يارب." وكانت قاعدة قصاد مطعم. وفى الوقت ده جه واحد من اللي شغالين في المكان وقال: "امشي يابت اشحتي بعيد." مليكة: "لالالا، أنا مش شحاتة، لو سمحت الله يستر، متعرفش أي مكان محتاج حد يشتغل؟ العامل: "تشتغلي إيه بالظبط؟ مليكة: "أي حاجة."
العامل: بصي، هما هنا محتاجين جرسونات." مليكة: "ماشي، مش مشكلة، حلوة." العامل: "إنتي هتروحي لمدام منال، هي المسئولة هنا." مليكة: "شكرًا ليك جدًا." ودخلت عند مدام منال وقالت: "السلام عليكم." مدام منال: "وعليكم السلام، أيوه." مليكة: "لو سمحتي عايزة أشتغل، وسمعت إن هنا طالبين جرسونات." مدام منال: "إنتي معاكي شهادة؟ مليكة: "اه، كلية تجارة قسم محاسبة."
مدام منال: "تمام، هنا الشغل مختلف عن جميع المطاعم، هنا بيتجمع وزراء ورجال أعمال وسيدات مجتمع، بيبقى في يونيفورم موحد، الأسلوب في الكلام يكون بأسلوب راقي، ومهما عمل الزبون بنقول كلمتين: نعم، وحاضر، الزبون دايمًا على حق حتى لو غلطان، لو موافقة على الكلام ده، ممكن تستلمي الشغل من دلوقتي، وبكرة تجيبي الـ CV بتاعك." مليكة: بفرحة: "طبعًا موافقة." مدام منال: "خشي اختاري اللبس المناسب لجسمك."
مليكة: "شكرًا ليكي يا مدام منال." وراحت تدور على أوضة اللبس وقبلت اللي قالها على الشغل. العامل: "إيه؟ عملتي إيه؟ مليكة: "الحمد لله، اتقبلت واستلمت الشغل." العامل: "مبروك." مليكة: "الله يبارك فيك، إنت اسمك إيه؟ العامل: "أحمد، وإنتي؟ مليكة: "مليكة." أحمد: "اسمك حلو أوي يا مليكة." مليكة: "شكرًا يا أحمد، ممكن أعرف فين الأوضة اللي هغير فيها هدومي؟ أحمد: "الأوضة اللي في الوش دي."
مليكة: "شكرًا ليك." وراحت دخلت الأوضة واختارت اللبس ولبسته وقالت: "نهار أسود ومنيل، هما مالهم مقصرين الجيبة أوي كده ليه؟ هما مكنش لاقيين قماش يكملوها ولا إيه؟ وبصت للسما وقالت: "سامحني يارب." وخرجت من الأوضة وراحت تبدأ الشغل. *** عند مي في الجامعة. مي: "لا بجد، الحفلة امتى؟ أميرة (صديقة مي) : "بكرة بليل." مي: "واو، ده أنا هموت وأشوف حماكِ على الطبيعة، لازم أروح الحفلة دي." أميرة: "أوكي، هبلغ الشلة ونروح مع بعض."
مي: "احم، هي التذكرة بتاعت الحفلة بكام؟ أميرة: "مش عارفة، بس هتبقى في حدود 500 جنيه." مي: "بكااااااا." أميرة: "رخيصة صح؟ أنا برضه بقول كده." مي: "أه، رخيصة أوي." وقالت لنفسها: "ده أمي تروح فيها لو طلبت المبلغ ده." *** عند مها. خرجت من الجامعة وكان محمد مستنيها. محمد: "وحشتيني." مها: "وإنت كمان وحشتيني أوي." محمد: "امتى يابت بقى نتجوز ونتلم في بيت واحد؟ خلاص مش قادر."
مها: "عارفة يا محمد إنك جاهز ومعطل الجواز على جهازي، بس إن شاء الله مليكة تلاقي شغل وهتجيب ليا الجهاز كله." محمد: "يا عبيطة، أنا هستناكي إن شاء الله العمر كله، المهم في الآخر هتبقي معايا وفي حضني." مها: "ربنا يخليك ليا." محمد: "ويخليكي ليا." مها: "طب إيه؟ هنقف في الشارع كده كتير؟ محمد: "هههههه، أه صح." ووقف تاكسي وركبوه وراحوا على مطعم علشان يتغدوا. *** فى شركة فريد المنشاوي. دخل باسم عند فهد. باسم: "كله تمام يا فهد؟
فهد: "أحسن، علشان يبقى عبرة لأي واحد يفكر يلعب مع فهد المنشاوي." وقام وقف ومسك مفاتيحه وتليفونه. باسم: "رايح فين كده؟ فهد: "هروح الفيلا آخد دوش وأغير هدومي وهنزل أبدأ السهرة زي كل يوم." باسم: "وآخرتها يا فهد؟ هتفضل على الحال ده لأمتى؟ فهد: "باسم، أحسن لك متدخلش في اللي ملكش فيه، علشان متشوفش مني حاجة مش هتعجبك." باسم: "يا فهد، إيه جرارك؟ مكنتش كده من يوم مروة ما سبتك وإنت اتشقلب حالك."
فهد: "باااااااااااااااسم، بلاش علشان متزعلش." باسم: "لا، مش هسكت، إرجع للربنا يا فهد، الناس كلها مش مروة." فهد: ضرب باسم بالبوكس في عينه وقال: "آخرررررررررر." باسم: حط إيده على عينه وقال: "اضربني برضه، مش هسكت، أنا صاحبك ومن واجبي إني لما أشوفك بتمشي في الغلط أمنعك عنه." فهد: "وأنا مش صغير يا باسم، أنا فاهم بعمل إيه ومش هسكت غير لما أكسر كل بنات حوا وأخليهم أقل من الجزمة في رجلي."
باسم: "يا ابني، إنت افهم، البنات كلها مش هي، والله ما هي." فهد: "باسم، مات الكلام ومش عايزك تفتح معايا الموضوع ده تاني." وسابه ومشي. باسم: بزعل: "ربنا يهديك يا فهد." *** نزل فهد وحس نفسه مخنوق، مرضاش يروح الفيلا، ركب عربيته وراح على المطعم بتاعه ونزل دخل المطعم وشاور بإيده للجرسون. مليكة: "تحت أمر حضرتك." فهد: بص على صوتها وبص ليها من فوق لتحت وعجبه منظرها وجذبه جسمها. مليكة: "أمر حضرتك." فهد: "ها، أه، عايز...
" وطلب منها الغداء. مليكة: راحت تجيب له الطلبات وقالت لنفسها: "بني آدم وقح، بيبص عليا من غير خش ولا احترام." وحضرت الطلبات وأخدتها عند فهد. ولما وصلت عند الطربيزة، رجليها اتلوت ووقعت الأكل على فهد ووقعت في حضن فهد. مليكة: "ا.ا.آسفة." فهد: كان مركز على مليكة اللي في حضنه. مليكة: حاولت تطلع من حضنه بس هو كان محكم إيده عليها، وقالت: "لو سمحت ابعد إنت يا بني آدم، أو إوعى كده." فهد: "ههههه، وريني هتعملي إيه."
مليكة: ضربته بالقلم. فهد: اتصدم من اللي حصل. مليكة: قدرت تطلع من حضنه وقالت: "إنت بني آدم حقير وقليل الأدب ومعندكش ريحة الأخلاق." فهد: داس على سنانه ومسكها من درعها وقال: "بقى إنتي يا جربوعة بتمدي إيدك عليا أنا وبطولي لسانك عليا ده؟ إنتي أيامك الجاية هتبقى جحيم، هتتمني الموت ومش هتلاقي." مدام منال: "ا.ا.أنا آسفة يا فهد بيه، هي متعرفكش." وبصت لمليكة وقالت: "إنتي إيه اللي هببتيه؟ إنتي عارفة ده مين؟
ده فهد باشا صاحب المطعم." مليكة: "ولو برضه، ده ميسمحش ليه يحضني ولا يلمسني." فهد: "إنتي شايفة نفسك إيه؟ ده إنتي حتة بنت لوكّر ومعتبرهاش مسحت جزمتي." مليكة: "وإنت متسواش ربع راجل في نظري، علشان عمر الرجولة ما باللسان الطويل والإهانة للناس." فهد: "وأنا مهمنيش أنا في نظرك إيه." مدام منال: "مليكة، لحد كده وكفاية، خشي غيري هدومك وإنتي مطرودة من الشغل."
مليكة: "أحسن، ميشرفنيش إني أشتغل في مكان ده صحبه." وبصت على فهد بقرف ودخلت غيرت هدومها وخرجت من الأوضة والمكان كله. فهد: "أنا عايز أعرف كل حاجة عن البنت دي." مدام منال: "حضرتك، أنا معرفش أي معلومات عنها، هي أول يوم ليها النهارده، وكانت بكرة هتجيب الـ CV بتاعها." فهد: بعصبية: "إنتوا أغبية إزاي تشغلوا حد في مكان زي ده من غير ما تعرفوا حاجة عنهم؟ مدام منال: "أنا آسفة، حضرتك غلطة مش هتتكرر."
فهد: بص لها بغيظ وطلع يجرى، ركب عربيته ومشي يدور على مليكة بس ملقهاش. قعد يسب ويلعن في الحظ اللي أنقذها منه وقال: "هتروحي مني فين؟ هجيبك يعني هجيبك، وهدفعك تمن القلم ده غالي أوي." يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!