الفصل 2 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثاني 2 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,443
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

فى بيت عبدالرحمن وصلت مليكة وهى منهارة ودموعها على خدها ودخلت الشقة. كانت فايزة قاعدة بتقرأ فى المصحف. فايزة: أول ما شافت مليكة كده صدقت، بالله العظيم، قفلت المصحف وقالت: مالك يا مليكة؟ مليكة: مسحت دموعها وقالت: مفيش. فايزة: إزاى مفيش، وإنتى بالمنظر ده؟ مليكة: حكت لامها اللى حصل فى المطعم، وكانت بتحكى وهى بتعيط. فايزة: اهدى يا حبيبتى، حصل خير. مليكة: إنتى شيفانى غلطانة يا ماما؟

فايزة: لا يا بنتى، عين العقل اللى عملتيه، وأنا فخورة بيكى. مليكة: كنت ما صدقت إن لاقيت شغل، منه لله، حسبى الله ونعم الوكيل فيه. فايزة: ربنا عنده الخير كله، وملكيش نصيب فى الشغل ده. احمدى ربنا فى الضراء قبل السراء، وخليكى فاكرة الآية اللى بتقول: "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا". صدق الله العظيم. يعنى إن شاء الله فرجة قريب. مليكة: ونعم بالله يا ماما، الحمد لله فى السراء والضراء.

فايزة: ربنا يبارك ليا فيكى وفى أخواتك البنات. قومى يا حبيبتى غيرى ونامى شوية لحد ما يجوا أخواتك البنات. مليكة: مش محتاجانى أساعدك فى أى حاجة؟ فايزة: لا يا بنتى، إن شاء الله ربنا يخليكى. أنا خلصت كل اللى ورايا وكنت بقراه فى المصحف لحد ما تتجمعوا. مليكة: ماشى يا ماما، عن إذنك. ودخلت أوضتها وغيرت هدومها وافتكرت اللى حصل وقعدت تحسبن ربنا فيه. *** فى فيلا فريد المنشاوى

وصل فهد وهو على آخره ودخل الفيلا من غير ما ينطق ولا كلمة. سهير: طب عبر الناس القعدين وقول أى حاجة. فهد: وهو بيدوس على أسنانه: ماما معلش، سبينى دلوقتى. سهير: إيه قلة الأدب دى؟ ما تتكلم عدل معايا، ورد شبه الناس. فهد: ماما أنا جاى على آخره ومش مستحمل أى كلمة، أبوس إيدك بلاش تفتحى معايا أى حوارات دلوقتى. وسابها وطلع على أوضته. سهير: راحت فتحت أوضة المكتب ودخلت لفريد وقالت بعصبية: بص ابنك بيعملنى إزاى؟

فريد: يا سوسو يا حبيبتى، سبيه على راحته، مش عيل صغير هو علشان تتحكمى فيه، ده راجل طول بعرض. سهير: يعنى أنا دلوقتى اللى طلعت غلطانة؟ فريد: لا يا ستى، أنا اللى غلطان، مبسوطة كده؟ سهير: ما أنا عارفة، مش هاخد لا حق ولا باطل معاكم، دى بقت عيشة تقرف. وخرجت من المكتب وطلعت أوضتها. *** فى أوضة فهد كان متعصب ومسك تليفونه واتصل على باسم. باسم: أيوه يا فهد، خير؟

فهد: باسم، هبعتلك صورة بنت على الواتس، عايزك تنزل عند الموقف بتاع التاكسى وتوريها للسواقين لحد ما يتعرفوا عليها، واللى هيعرفها، اسألو وصلها فين بالظبط وهات ليا العنوان. باسم: ليه ده كله؟ سرقت منك حاجة؟ فهد: باسم، انجز، مش عايز لت فى الكلام كتير. باسم: حاضر يا فهد. وقفل فهد مع باسم وبعت ليه الصورة. فهد: ضحك ضحكة شر وقال: مفكرانى مش هعرف أوصلك؟ ده أنا فهد المنشاوى، لو مكنتش أدفّعك تمن القلم ده غالى أوي، مبقاش أنا.

ورجع راسه لورا وافتكر وصل للصورة إزاى. *** فلاش بااااك بعد ما دور فهد على مليكة وملاقهاش، اتعصب وقعد يخبط على التريكسون بتاع العربية وحط راسه عليه وافتكر الكاميرا اللى فى المطعم. شغل العربية ورجع تانى المطعم ودخل فى أوضة الكاميرات وطلب من اللى قاعد يرجع الصور لورا لحد ما وصل لصورة مليكة. قال فهد: بس اقف هنا وقرب ليا الصورة. وبعدين طلع التليفون وصور صورتها وخرج من المطعم وراح على الفيلا. *** باااااك فهد:

ضحك وقال: الواحد يقوم ياخد شاور وينزل يلحق الليل من أوله. وقام دخل الحمام أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره ورش برفانه وخرج من الأوضة ونزل. سهير: خرجت من الأوضة وقالت: رايح فين؟ فهد: غمض عينيه علشان يهدى شوية وقال: خارج. سهير: عايزة أتكلم معاك فى موضوع. فهد: لما أرجع يا ماما. سهير: ما إنت بتخرج من المكان اللى بتبقى فيه على الشركة وترجع من الشركة تغير هدومك وتنزل تانى للمكان اللى بتروحه. هكلمك إمتى أنا؟

فهد: خلاص يا ماما، لما أرجع من الشغل بكرة نبقى نقعد مع بعض. سهير: ماشى يا فهد، بس اعمل حسابك تيجى من الشغل بدري شوية. فهد: ماشى، ممكن أمشى بقى؟ سهير: امشى يا أخويا، محسسنى إنك هتتأخر على الديوان. فهد: بص لها بغيظ وخرج من الفيلا وركب عربيته وراح على مكان كل يوم، الشقة اللى بيعمل فيها المحرمات. *** فى بيت عبدالرحمن وصلت مى وفتحت باب الشقة ودخلت وقالت: مى: السلام عليكم يا قوم. فايزة: وعليكم السلام.

مى: هو لسه محدش جه من البنات ولا إيه؟ فايزة: مليكة فى أوضتها، ومها ما إنتى عارفة إنها هتتغدى مع محمد. مى: طب أنا جعانة، عملتى الأكل؟ فايزة: خشى غيرى هدومك ونادى اختك على ما أحضر الأكل. مى: أشطة يا أم مليكة. ودخلت أوضتها غيرت هدومها وراحت خبطت على باب أوضة مليكة. مليكة: نعم يا أوزعة؟ مى: عاااا، متقوليش يا أوزعة، وحوشى إنتى طولك ما إنتى برضه مش طويلة. مليكة: بس برضه مش أوزعة، طولى معقول.

مى: أوزعة أوزعة، بس مزة ونص، شباب مصر بتجرى وراكى. مليكة: هههههه، تلاقيقى مسجلة خطر. مى: يا غلسة. مليكة: اخلصى، عايزة إيه؟ مى: يلا علشان نأكل. مليكة: طيب، روحى يا أوزعة وأنا جايه وراكى. مى: عاااا، والله لأقول لماما عليكى. ومشت وهى متعصبة. مليكة: هههههه، مجنونة. ودخلت أوضتها وقفلت المصحف وشالته مكانه وخرجت من أوضتها. فايزة: مزعلة اختك ليه يا مليكة؟ مليكة: ما إنتى عارفة يا ماما، بحب أشوف جنانها.

مى: ليه حد قالك إن أنا جاية من مستشفى المجانين؟ مليكة: لا، بس لو دخلتيها مش بعيد تجننى الدكاترة نفسهم. مى: شايفه يا ماما. فايزة: هتفضلوا كده لكام؟ مش بتكبروا خالص؟ وبعدين كلو وانتوا ساكتين. مى: حاضر يا ماما. مليكة: هههههه. *** عند محمد ومها محمد: ميمو. مها: نعم. محمد: كنت بقول يعنى، أنا ممكن أساعدك فى الجهاز ونشوف إيه اللى ناقص ونجيبه. مها: إيه اللى إنت بتقوله ده يا محمد؟ محمد: فيها إيه يا حبيبتى؟ مش إحنا واحد.

مها: لا يا محمد، مش هنشحت علشان أتجاوز. ولو عايز تصبر معايا اصبر، ولو مش عايز يبقى كل واحد فينا فى طريقه. محمد: إيه اللى إنتى بتقوليه ده يا مها؟ أنا كان قصدى نساعد بعض، مش أشحتك ولا حاجة. وأنا لسه من شوية قايل لكى إنى مستعد أستناكى العمر كله علشان بعشقك من أول نظرة، ومكنش ليه داعى تقولى الكلام اللى قولتى ده.

مها: بص يا ابن الناس، أنا بحبك وبعشقك كمان، بس إحنا مضحكناش عليك لما جيت وخطبتينى وعرفناك إن أنا لسه مش جاهزة، وإن الظروف مش أوي معانا، وإنت وافقت على الكلام ده. بس شيفاك بقيت مستعجل، فلو هتفضل كده، يبقى روح شوف واحدة تكون جاهزة اتجوزها علطول. وقامت وقفت. محمد: شدها

من إيديها وقعدها وقال: يا بنتى، أنا والله ما قصدى حاجة، وحقك عليا يا ستى متزعليش، ووعد مني مش هفتح الموضوع ده تانى يا عبيطة. أنا بحبك ومقدرش أعيش يوم واحد من غير ما أشوف العيون الجميلة. ومد إيده ومسح دمعة نزلت من عينيها وقال: العيون دى مش عايز أشوفها زعلانة أبدًا. لا أشوف فيها دموع. طب توت توت يارب أموت لو مضحكتيش. مها: بعد الشر عليكم. محمد: خلاص بقى، اضحكي. مها: خلاص، ماشى، بس علشان خاطري متفتحش الموضوع ده تانى.

محمد: ما قولنا خلاص، متخليش العرق الصعيدي يطلع. مها: هههههه، لا وعلى إيه، خليه مكانهم. محمد: أيوه كده عسل يا ناس، وهى بتضحك كده. مها: طب يلا بينا علشان منتأخرش. محمد: يلا. وحط الحساب على الطربيزة وخرجوا الاتنين من المطعم، وقف تاكسى وركبوه وروحوا. *** فى شقة فهد كان نايم على السرير وهو عارى الصدر، وكانت توجد معاه فتاة ترتدى ملابس فاضحة، تظهر من جسمها أكتر ما تخفى، وكانت ترقص. فهد: نفخ ووقف الأغانى. سحر:

بدلع: إيه يا باشا؟ رقصى مش عاجبك ولا إيه؟ فهد: بقولك إيه، فكك من الجو القديم ده. سحر: قعدت جنبه ومشّت صوابعها على صدر فهد العارى وغمزت ليه وقالت: خلاص، خلينا فى الجديد. فهد: لسه هيقرب منها ويبوسها، جت قصاد عينه صورة مليكة. بعد عن سحر مرة واحدة. سحر: استغربت وقالت: خير يا باشا؟ فهد: مفيش. وفتح المحفظة وطلع منها فلوس وقال: خدى دول وامشى دلوقتى، وأنا لما أحتاجك هتصل بيكي. سحر: بس إحنا معملناش حاجة يا باشا.

فهد: مرة تانية، أصل أنا دماغى مشغولة شوية. سحر: قربت عليه قوي وقالت: سيب نفسك ليا خالص، وأنا أنسيك أى حاجة شغلاك. فهد: بص على شفايفها وقرب عليها وبسها بوسة طويلة لحد ما شفتها نزفت. سحر: زقته علشان تاخد نفسها. فهد: إنتى تعبتى من بوسة، أمال هتعملى إيه فى اللى جاى؟ سحر: وأنا أول مرة يا باشا، ما أنا معاك علطول. فهد: يعنى عارفة نظامى؟ سحر: الصراحة، نظامك بيمتعنى أوي يا باشا. فهد: قرب منها و (فعل ما حرمه الله)

وبعد شوية كانت سحر نايمة ومتغطية بالملاءية، وفهد قعد على السرير وساند ضهره ومولع سيجار كوبى وبينفخ دخانها فى الهوا. سحر: فهد باشا، ممكن أسألك سؤال؟ فهد: وهو بينفخ الدخان: اممم. سحر: هى مين مروة دى؟ طول ما إنت معايا بتكلمنى على أساس إن أنا مروة. فهد: غمض عينيه وأخد نفس وقال من بين سنانه: متسأليش فى اللى ملكيش فيه. سحر: خافت وقالت: ح.ح.حاضر. فهد: وقومى البسي هدومك وامشي.

سحر: قامت تجرى ولبست هدومها، ولسه هتطلع من الأوضة. فهد: سحر. سحر: ا.ا.أيوه يا باشا. فهد: خدى فلوسك. سحر: راحت أخدتهم من إيده وقالت: من يد ما نعدمها يا باشا، هستنى تليفون حضرتك. فهد: شاور بإيده بمعنى امشى. سحر: خرجت من الأوضة وبعد كده من الشقة خالص. فهد: قام وقف قدام المرايا وقال: برضه مش قادر أنساها؟ قضيت ليالي كتير مع ستات أشكال وألوان وبتعبرهم هي، هعمل إيه تانى علشان أنساكى؟ أطلعك من قلبى وتفكيرى إزاى؟ إزاى؟

ومسك إزازة البرفان بتاعته وحدفها على المرايا واتكسرت المرايا وبقت حتت صغيرة فى الأرض. وفى الوقت ده رن تليفونه. راح بص فيه ولاقه رقم باسم. فهد: ها، عملت إيه يا باسم؟ باسم: الكل معرفش صورتها غير واحد بس، اللى هو وصلها للبيت. فهد: يعنى وصلت لعنوانها؟ باسم: أه، وهبعته ليك دلوقتي. فهد: ماشى.

وقفل مع باسم وانتظر الرسالة وجت الرسالة وفتحها فهد وبص على العنوان وضحك ضحكة شر ورمى التليفون على السرير ودخل أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره ونزل من الشقة. ركب عربيته وراح للفيلا. *** فى بيت عبدالرحمن وصلت مها ورنت الجرس وفتحت ليهم مليكة. محمد: إزيك يا مليكة، عاملة إيه؟ مليكة: الحمد لله، تعال ادخل. محمد: لا، الوقت متأخر، يدوب أروح البيت. اختك معاكى وكل تمام، سلام بقى. مليكة: هههههه، سلام. ومشى محمد ودخلت مها.

فايزة: كده برضه يا مها، كل ده تأخير؟ مها: أنا آسفة يا ماما، بس والله الدنيا زحمة أوي. فايزة: ممم، مسكتيش ليه فى خطيبك؟ كان دخل شرب حاجة. مليكة: مرضيش. مها: أمال فين مى؟ فايزة: فى أوضتها، ماسكة تليفونها وقاعدة على الزفت النتنى. مى: مين جايب فى سيرتى؟ مها: وإنتى مين علشان نجيب فى سيرتك؟ مى: أنا الدكتورة مى عبدالرحمن. مها: يا سلاااااام. مى: يا عبد السلام.

مليكة: أنا خايفة الأرض تقع بينا من كتر نفخ اختك الكدابة دي، ههههههه. مى: هه، خفة منك ليها. طب بصوا بقى، أنا عايزة أطلب منكم طلب. مليكة: خير. مى: مستعدين تسمعوا الطلب؟ مها: اخلصى. مى: عايزة 500 جنيه. مها ومليكة: بصوا لبعض وبعدين بصوا لمى وقالوا: كااااام؟ مى: 500، ماهو أنا لازم أروح حفلة حماقي بكرة، أنا أموت لو جه هنا ومشى من غير ما أشوفه. فايزة: حدفتها بالشبشب وقالت: إنتى يا بت معندكيش دم؟

لسه الصبح قايلة لكى معيش حق العلاج بتاعى، تقولى 500 جنيه علشان حفلة حماقي؟ مى: الله، ما هو كل الشلة رايحة الحفلة، إشمعنى أنا بقى؟

مليكة: يا حبيبتى، لو إحنا معانا الـ 500 جنيه دول، الأولى نجيب بيهم علاج لماما، وبعدين هما الشلة دول معاهم حق التذكرة، ربنا يزيدهم من عنده. لكن إحنا ناس على قدنا، احمدى ربنا إن إحنا عندنا مكان حمينا من نومة الشارع، ولاقيين اللبس اللى نستر نفسنا بيه، ولاقيين اللقمة اللى بناكلها، إحنا أحسن من غيرنا بكتير. واللهمى: بقولك إيه، بلاش كلام ستي ده، أنا مليش دعوة، أنا مش أقل من الشلة فى حاجة، وعايزة أحضر الحفلة.

وربعت إيديها قدام صدرها وقعدت تهز فى رجلها. فايزة: قامت من مكانها ومسكت شعر مى ولسه هتضربها. مليكة ومها: خلصوها من إيديها. مليكة: خلاص يا ماما، اهدى بس. فايزة: معندكيش دم؟ بنقولك مفيش مفيش، إيه؟ نروح نشتغل كلنا علشان نصرف على حضرتك؟ هي دي عيشتنا؟ لو مش عاجباكى، روحي دورى على شغل واصرفى على نفسك. مى: ودرستى، أعمل فيها إيه؟ فايزة: مش أول واحدة ولا آخر واحدة تشتغل وهى بتدرس.

مليكة: لا يا ماما، خليها هي فى دراستها، وأنا هنزل تانى بكرة أدور على شغل تانى. فايزة: وإنتى هتقدري على إيه ولا إيه؟ على مصاريف علاجي، ولا مصاريف جهاز اختك، ولا مصاريف الهانم على دراستها ولبسها؟ مليكة: يا ماما، ربنا كريم، إن شاء الله هيقدرنى على كلهم. مى: هبطت برجليها فى الأرض ودخلت على أوضتها. مليكة: يا ماما، براحة عليها، مى لسه برضه صغيرة وطايشة ومسيرها هتعقل.

فايزة: أنا تعبت منها، مش بتراعي ظروفنا، وبتبص على عيشة غيرها، وأنا خايفة عليها من طمعها، تعمل حاجة غلط. مها: لا يا ماما، إنتى مربيانا أحسن تربية، والكل بيحلف بينا وبتربيتك لينا، ومهما يحصل مستحيل نعمل حاجة غلط. مليكة: هي مش محتاجة غير حاجة واحدة، تدعوا لها بالهداية، مش أكتر من كده. فايزة: ربنا يهديها ويحميكم ويحرسكم من كل شر. مليكة ومها: اللهم آمين. مها: هخش أشوفها. مليكة: وأنا هخش أنام، تصبحوا على خير.

فايزة ومها: وإنتى من أهله. ودخلت مليكة على أوضتها ودخلت مها لمى. *** فى أوضة مى كانت مى نايمة على السرير وبتعيط. مها: لالالا، أوزعتى بتعيط، مقدرش على كده. مى: لو سمحتى يا مها، اطلعى وسيبينى لوحدى. مها: لا، مقدرش أسيبك يا أوزعة. مى: قامت قعدت على السرير وقالت بدموع: أنا تعبت من الفقر ده، بقى كل الشلة بيلبسوا أحلى لبس ومعاهم عربيات وعايشين أحلى عيشة، وأنا الوحيدة اللى شحاتة فى وسطهم.

مها: يا مى، احمدى ربنا على العيشة وبلاش تتبطرى على العيشة دى علشان متزلش النعمة مننا. مى: ههه، نعمة فين النعمة دي؟ ده إحنا بنقضي بقيت يومنا نوم علشان منحسش بالجوع. مها: بس كفاية الستر، وإن مفيش حد بيطالبنا بفلوس، دى أكبر نعمة. إنتى عارفة أصحابك دول، أكترهم أهليهم عليهم فلوس بالهبل، وكل شوية حد يطالبهم بفلوسهم، وهما ولا هنام. مى: يا سلاااااام.

مها: أه، وربنا. أكترهم فى بطونهم فلوس واخدينها مش من حقهم، يبقى إحنا نحمد ربنا على العيشة وعلى راحة البال. مى: …………………… مها: خلاص بقى يا ميزو. مى: برضه هموت لو مشفتش حماقي. مها: اممم، هي إمتى الحفلة؟ مى: بكرة بليل. مها: خلاص، سبيها عليا، هخليكى تشوفيه وتكلميه كمان. مى: بفرحة: بجد يا ميمو؟ إزاى؟ مها: هههههه، لا، خليها مفاجأة. نامى بس دلوقتى واحلمي. مى: شكلك هتسوحينى. مها: عيب عليكي. تصبحى على خير. مى: وإنتى من أهله.

وخرجت مها على أوضتها، ونامت مى تحلم بمقابلت حماقي. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...